المغرب الملكي

موقع المغرب الملكي أول جريدة الكترونية ملكية بالمغرب مغرب الملكية و ملكية المغرب من الالف الى الياء بالموقع الملكي المغربي موقع كل الملكيين المغاربة و مرصد الاخبار و الكواليس الملكية بالاضافة الى جديد التسجيلات و الصور الخاصة بالاسرة الملكية المغربية

01 décembre 2005

الحسن الثاني والانقلابات العسكرية2

الجزء الاول من المقال    الجزء الثاني من المقال

http://www.royalmaroc.vip.ph/

الضباط بوكرين و الشلواطي في طريقهم الى المجزرة البلدية

http://www.royalmaroc.vip.ph/

لحظات الاعدام الجماعي لمدبري إنقلاب الصخيرات

http://www.royalmaroc.vip.ph/

غشت 1972الحسن الثاني ينجو بأعجوبة من غارة جوية مدبرة

وبعد أقل من سنة من محاولة الصخيرات وعند رجوع الملك من زيارة لفرنسا، تعرضت طائرته لهجوم من أربع طائرات مقاتلة من نوع إف/5 في محاولة اغتيال من تدبير قوات الطيران المغربية،حيث أصيبت الطائرة بأضرار جسيمة، فهبطت طائرة الملك اضطراريا بمطار القنيطرة مما دفع المقاتلات إلى قصف المطار. ولم يتوقف القصف إلا بعد إعلان الملك نفسه وبصورة تمويهية أنه قد مات وأن محاولة اغتياله نجحت. وما أن توقف القصف حتى شملت الاعتقالات جميع الانقلابيين وأعدموا، كما أعدم في ظروف غامضة محمد أوفقير وزير الداخلية يومئذ لاتهامه بالضلوع في المحاولة

http://www.royalmaroc.vip.ph/ 

كومندو كويرة، المتهم الرئيسي بمهاجمة الطائرة الملكية

تعرضت الطائرة التي كانت تقل الملك الحسن الثاني لدى عودته من زيارة لفرنسا الى هجوم شنّته طائرات مقاتلة بقيادة  كومندو كويرة و الطيار أمقران, انطلقت من قاعدة القنيطرة، غرب البلاد. ولولا ان الملك اختار لدى عودته التوقف في مدريد بعض الوقت من غير ان يكون ذلك مقرراً، ما أربك خطة الهجوم على طائرته في الجو، لارتدت الأحداث مساراً آخر بالتأكيد. مساء ذلك اليوم هبطت طائرة الملك في مطار الرباط - سلا. كان الجو عاصفاً. وحرص الملك على أداء كل المراسم البروتوكولية عبر تحية العلم والسلام على الشخصيات التي تكون في استقباله. غير ان أول سؤال وجهه ورجله تطأ أرض المطار: "أين الجنرال أوفقير؟"، فقيل له انه كان هنا وذهب لتفقد القيادة العسكرية. وفهم الجميع انه متورط في المحاولة الانقلابية الثانية. غير ان الملك لدى مغادرته المطار اختار سيارة عادية للتوجه الى الرباط، وتحديداً الى قصر الصخيرات، بينما شقيقه الأمير عبدالله توجه الى قرية صغيرة مجاورة للمطار . استمرت طائرات عسكرية في الإغارة وقصف القصر الملكي في الرباط، فيما اختفى الجنرال محمد أوفقير. وكانت آخر مكالمة أجراها وزوجته فاطمة التي كانت تقضي عطلة الصيف في منتجع في الشمال، ان "الملك بخير" ودعاهم الى العودة الى الرباط او الذهاب الى اقامة أحد اصدقائه في المنطقة. بيد انه لدى عودة أفراد الأسرة ليلاً سيخبرهم أحد حراس الجنرال انه جاء الى مسكنه واختلس بعض الوقت الى نفسه ثم ارتدى زيه العسكري وزيّنه بمختلف الأوسمة الحربية التي كانت في حوزته وتوجه الى القصر الملكي في الصخيرات. هناك تركه سائقه عند المدخل، لكنه لم يخرج سوى جثمان حُمل الى مقر اقامته حيث بُدء في تقبل التعازي، فيما كان بيان رسمي يخبر الرأي العام ان "أوفقير انتحر". وقتها اتخذ الملك قراراً بحذف منصب وزير الدفاع في الحكومات المتعاقبة الى اليوم

http://www.royalmaroc.vip.ph/

الطيار المدني القباج ومساعده الكولونيل لوباريس ،

أنقد الطائرة الملكية  ببراعة فائقة رغم الاضرار الجسيمة التي أصيبت بها، إستحق على إثرها هبات ملكية سخية

http://www.royalmaroc.vip.ph/

الكموندو الكويرة حكم عليه بالاعدام

http://www.royalmaroc.vip.ph/

الطيار أمقران، وإثنا عشر من رفاقه والمتهمين بمهاجمة الطائرة الملكية جوا ، حوكموا بالاعدام

اعترف كويرة ورفيقه أمقران الذي كان يقود الطائرة الثانية انهما ضالعان في المؤامرة. وعرض أحد المتهمين قائمة بأسماء متورطين تضم شخصيات عسكرية ومدنية، ضمنها زعيم الاتحاد الاشتراكي السابق عبدالرحيم بوعبيد والجنرال عبدالسلام الصفريوي الذي قاد القوات المغربية في حرب الجولان، والجنرال أحمد الدليمي، اضافة الى الجنرال محمد أوفقير، غير ان أعداداً من هؤلاء قدموا افادات أمام المحكمة العسكرية نفوا فيها أي علاقة لهم بالتخطيط لاطاحة النظام. وفي الثالث عشر من كانون الثاني (يناير) 1973، كما في الثالث عشر من تموز (يوليو) 1971، سيُساق العسكريون المتورطون، وفي مقدمهم كويرة وأمقران والميداوي وتسعة ضباط آخرين، من "ممر الموت" في سجن القنيطرة الى ساحة عامة في السجن ذاته. وبعد الاجراءات ذات العلاقة بالوضوء والصلاة وآخر الطلبات، اجريت القرعة لاختيار أول المعدمين الذين كانوا في غالبيتهم رفضوا وضع عصابات على أعينهم. وثمة رواية متداولة ان الحسن الثاني دعا امقران وكويرة الى "العشاء الأخير" قبل الموت لاستكناه إن كانت هناك معطيات غائبة. لكن الرجلين، بحسب افادات سجناء، أقرا بضلوعهما في المؤامرة. ودُفنت أسرار ذلك العشاء مع اختراق رصاصات اللحظة الأخيرة في مكان لا يبعد غير أمتار قليلة عن القاعدة العسكرية التي كانا يعملان فيها

الملك الراحل الحسن الثاني يعين ضباطا جدد، من طينة أخرى

المصدر: أحمد رامي و محمد الأشهب

الجزء الاول من المقال    الجزء الثاني من المقال

نشر من طرف ادارة موقع المغرب الملكي في على الساعة 17:29 - تعليقات زوار الموقع 8


Regie Publicite Afrique

banniere

40436363_p1_copie

zzzz11

zzzz12

تعليقات زوار الموقع

  • tajri riah bimi la tachtahi ssofon

    alhamdo leleh ana malikana alaziz naja men tilka alhajamat;kana malikan adima waoulo chaye yahomoh owa maslahat albelad.falalah lama 3ichna isti9raran siasin wa ijtima3ian wai9tisadian rorma ba3d almachakel alati towajehona kakol boldan al3alam.a9ol fil akher rahemaka llah ya 9odwatana ya malikna ladim.wanasalo llah an yoskinaka fasiha jenaneh.wach almalik mohamed assades

    Posté par flona, 29 janvier 2009 à 18:10
  • آلام وعبر

    دعونا نطوي صفحة من تاريخنا أراد لها المؤرخ أن ينتهي نص مقالها باشارة استفهام بدل أن تختم بنقطة نهاية كباقي نصوص الصرد العربي ولأن اشارة الاستفهام تستوجب الرد فاليكن ردنا بأخذ العبر من جزء مهم من تاريخنا بغض النظر عن من كان الظالم ومن كان المظلوم ومن المنتصر ومن الهزوم فهناك أشياء يجب الوقوف عليها لا لتبرئة أحد ولا لادانة آخر ( تلك أمة قد خلت لها ما كسبت وعليها ماأكتسبت )لكن الرغبة في التصالح مع الذات تجبرنا جميعا افرادا وجماعات الي التسامي عن الأحقاد والتراشق علي المنابر والنترك التاريخ تأريخا والننصرف من أجل هذا الوطن الي التعانق والتسامح والي دراسة الأحداث التاريخية من أجل أخذ العبر لا لغير ذلك والنعلم أنها محطات كان لابد من حدوثها لانها ببساطة كانت فترة دولية مخضبة بالدماء وكل الأفكار والأجواء العالمية تغذي أسبابها لكن عناية الله بنا عبدت لنا طريقا في سنوات عجاف لنمر من الوحل ولن نختلف في التسمية فاليسميها من شاء بسنوات الرصاص أو سنوات الظلام ولمن شاء أن يسميها لحظات انتقال أو تصحيح أو ميلاد أمة الأمر سيان المهم أن لا نختلف علي أننا يجب أن نضع نقطة نهاية لآلام شعب يستحق كل التضحيات

    Posté par سعدبوه ولد محمد, 11 mars 2009 à 11:57
  • من اجل الحرية

    تحة المحد والخاود لاهؤلاء الموناظلين تحية العز والكرمة لكل من حاول اعادة مغرب الامازيغ الى اهله تحية نضالية الى كل من حاول اعادة الديمقراطية ال وطني الغالي بعد النظام الديكتاتوري الدي همش اهل بلادي وستنزف خيراته ليصبح من بين اغنياء العالم.فعلا انهم لا ابطال استطاعوا التغلب على الخوف لا اعادة عهد الحرية .واتمنى الا يطول الامر مرة اخرى

    Posté par amazihg, 11 mai 2009 à 16:02
  • gfr

    vive lalgerie wdiiiiiiiiiima lalgerie

    Posté par dodo, 30 mai 2009 à 11:20
  • الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين

    الحمد لله الذي أنعم علينا بأنعمه التي لا تعد ولاتحصى، ومنها أن رزقنا ملكا يخاف الله ويعمل في طاعته ينصر الحق وينشر الأمن والإستقرار يضحي بحياته وصحته وراحته من أجل أن يعيش أبناء هذا الوطن حياة كريمة وشريفة، رغم كثرة أعداء الوطن الذين يحيطون به من كل جانب ، ترى بأن المغرب متفوقا وهذا بفضل الله عزو جل ثم بفضل ملكنا و حبيبنا الذي نسبه من خير الأنام هو سيدنا و نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ،سنضل إنشاء الله أوفياء لديننا و بلادنا وملكنا الهمام
    روحي فداك يا ملكي محمد

    Posté par mostapha, 06 août 2010 à 16:17
  • الله الوطن الملك

    انا امازيغى ابا عن جد اطلب من العلي القدير ان يحفظ لنا ملكنا وكافة اسرته الشريفة اود ان اشير الى من يعتبر نفسه نائبا على الامازيغ ويكتب فى هد المنبر الشريف الاطروحات العنصرية بلسان الامازيغ انه لا يمثل الا نفسه فجميع الامازيغ يهيمون حبا في ملكنا نصره الله سواء سوسيون او اطلسيون او ريفيون واقول له الم تكن الملكية هي من وحد المغرب ليكون بلد الامن والحرية انظر الى الجمهوريات افيها امن وحرية انى عشت في عدة بلدان بدون ذكر اسمائها فلم ارى مثل بلدي لا يستطيع المواطنون فيها ان يتترقون الى مشاكل حكوماتهم فيما المغاربة يتكلمون بكل حرية وفى جميع المواضيع بدون استتناء فاحمدالله على المملكة الشريفة وابدا فداك يا صاحب الجلالة اعزك الله وتحيا المغرب

    Posté par رشيد من ليبيا, 21 décembre 2010 à 18:39
  • غباء

    يجب الاعتراف بان هؤلاء الضباط كانوا هم الاغبى على الاطلاق فكيف يعقل ان ينجح انقلاب ضد ملكية في بلد عرف عليه التحام العرش بالشعب في اكثر من مناسبة.

    Posté par فاطمة الزهراء, 02 décembre 2006 à 14:30
  • par Allh

    Vraiment ses conards ont failli enlisé le peuple marocain dans une série de tueries entre tribues frères.Mais grâce à la baraka de ses ancêtreset de son attachement à son peuple,le feu Roi S.M. Hassan II en est sorti sain et sauf.Quoique nous on se sent pas bien amplement mais au moins on vit paisiblement avec un maximum de liberté et on aspire à un avenir encore mieux et on voit déja les premisses de son successeur qui fait de son mieux pour l'épuration de son entourage.Couarge auguste Roi nous sommes fier de toi!!!

    Posté par boulaaz, 04 octobre 2007 à 00:49

ملاحضات هامة بخصوص التعليقات

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان
المرجوا التعليق على موضوع المادة المنشورة اعلاه وعدم توجيه رسائل خاصة عبر الاستمارة

موقع المغرب الملكي موقع خاص لا تربطه اي صلة بمؤسسة القصر للمزيد من المعلومات المرجوا زيارة هده الصفحة

يحتفظ موقع المغرب الملكي بحق حدف او عدم نشر أي تعليق يتضمن إهانات أو تعليقات ساخرة أو بذيئة إلى اي شخص او مجموعة تمس أو تتعلق بالجنسيّة أو الأصل العرقيّ أو الدّين أو المعتقد أو الطاقات البدنية والعقلية أو التّعليم أو الجنس والحالة الاجتماعية أو التوجه أو الانتماء السياسيّ أو المعتقدات الفكرية أو الدّينيّة. او تعليقات تروج للعنصرية أو للتمييز العنصري والديني والمذهبي أو للتمييز ضد المرأة وكل أشكال التمييز الأخرى

أضف تعليقك بخصوص محتوى الموضوع أعلاه







آخر الاخبار و المقالات

موقع المغرب الملكي


Regie Publicite Afrique

 

© http://www.karimedia.net/ | 2006 | 2009 | Tous droits réservés