المغرب الملكي

موقع المغرب الملكي أول جريدة الكترونية ملكية بالمغرب مغرب الملكية و ملكية المغرب من الالف الى الياء بالموقع الملكي المغربي موقع كل الملكيين المغاربة و مرصد الاخبار و الكواليس الملكية بالاضافة الى جديد التسجيلات و الصور الخاصة بالاسرة الملكية المغربية

30 décembre 2005

المؤسسة الملكية في المغرب بين الماضي والحاضر

حوار مع المستشار الملكي السابق عبد الهادي بوطالب ببرنامج ضيف و قضية على قناة الجزيرة الفضائية

محمد كريشان

Capture0162kkkkkkkkkkkkkkkkkkkkkkkkkk05الانتقال السلس للحكم في المغرب بعد رحيل العاهل الحسن الثاني عكس في نظر عديدين صلابة المؤسسة الملكية في المغرب في وقت تطرح فيه تساؤلات قلقة بخصوص عملية انتقال السلطة في عدد من الجمهوريات العربية .

الملكية في المغرب – ورغم عراقتها وصلاحياتها الدستورية الواضحة – مازالت تخضع – من حين إلى آخر – إلى نوع من عملية إعادة تفكير مثلما حدث في بداية عهد الملك محمد السادس، مما يعني لدى المغاربة حيوية هذه المؤسسة الملكية وقدرتها على التجدد رغم ثقل الموروث .و ضيفنا هذا الأسبوع هو " عبد الهادي بو طالب " الذي عرف البلاط الملكي المغربي عن قرب

* * * * * * * * * * * *

-دكتور عبدالهادي بو طالب من المناضلين من أجل استقلال المغرب الذي تحقق في نهاية عام 1955 م. عينه الملك الراحل محمد الخامس في أول حكومة بعد الاستقلال في منصب وزير العمل والشؤون الاجتماعية

-أحد قادة حزب الشورى والاستقلال من عام 1947م إلى 1959م تاريخ تأسيسه مع آخرين حزب الاتحاد الوطني للقوات الشعبية .

-كان ضمن أساتذة الملك الراحل الحسن الثاني بالمعهد الملكي بالرباط .

-تقلد طيلة ما يزيد عن عشر سنوات عدة وزارات منها الإعلام، والشباب والرياضة، والعدل، والتربية، والخارجية، والناطق الرسمي باسم الحكومة.. و عمل كذلك رئيساً لمجلس النواب وسفيراً لبلاده بالولايات المتحدة والمكسيك

-مستشار للملك الحسن الثاني لسنوات طويلة .

-المدير العام الأول للمنظمة الإسلامية للتربية والثقافة والعلوم (إيسيسكو) من عام 1982 إلى 1992م.

-دكتور وأستاذ كرسي محاضر في مادتي القانون الدستوري والنظم السياسية في العالم الثالث بكليتي الحقوق والعلوم السياسية بالدار البيضاء والرباط .

- له عدة مؤلفات في السياسة والأدب والقانون باللغتين العربية والفرنسية، ويكتب إلى الآن مقالات سياسية وفكرية في عدد من الصحف العربية المعروفة.

* * * * * * * * * * * * * * *

محمد كريشان :   سيد عبدالهادي بو طالب .. أهلاً وسهلاً

د.عبدالهادي بو طالب :   أهلاً وسهلاً

محمد كريشان :   أكثر من ثلاثة قرون الآن على العرش العلوي في المغرب، هذه فترة ليست بالهينة، عوامل الاستقرار التي جعلت العرش العلوي في المغرب يستمر بخطى ثابتة برأيك.

د.عبدا لهادي بو طالب :  العامل الأول في هذا هو الاستمرار التاريخي، الملكية لم تبتدئ في عهد الدولة العلوية، الملكية تعتبر ثاني ملكية في العالم -اليوم -بعد عرش اليابان .

محمد كريشان :  من حيث العراقة، من حيث الفترة

د.عبدالهادي بو طالب:   الفترة التاريخية، ومنذ أن سادت الملكية في المغرب لا يسجل التاريخ أنه وقع فيها انقطاع، فتبدل ما يسمى ( بالأسر ) والتي يطلقوا عليها في تاريخ المغرب وتاريخ شمال إفريقيا بالدول، دولة العلويين، دولة المرابطين، دولة الموحدين، دولة السعديين، دولة المهديين أولاً فالسعديين فالعلويين ولكن لم يذكر التاريخ شيئاً عن انقلابات على الملوك تولى الملك فيها رجل سياسي غير أصيل – يعني – منتمى إلى جذور الملوك . هذا استمرار تاريخي استمر إلى عهد الدولة العلوية

الملكية في المغرب – في الحقيقة – منذ أن كانت يمكن أنا أقول عنها أنها ذات خصوصيات هي أولاً : ملكية تاريخية، وثانياً : ملكية شعبية، وثالثاً : ملكية وطنية، وثالثًا[رابعًا] : ملكية مؤمنة، أما أنها ملكية شعبية فإن الملوك الذين تعاقبوا على عرش المغرب تناسلوا من رحم القاعدة الشعبية، ما جاء أحد منهم لأنه ينتمي إلى طبقة من طبقات الأثرياء أو النبلاء، أو كما هو الحال في بعض الملكيات في أوروبا، فكانوا إذاً ظلوا إذاً مرتبطين إلى جذورهم أو بجذورهم كانوا دائماً مع الشعب، ليس هناك تطاول من جانب الملك على شعبه، وليست هناك حجب كثيفة تحول بين الشعب والقصر والقصور، وكان هناك تناغم بين ما يحبه الشعب وما يقدمه الملك من خدمات، بعض الملكيات أو الدول في هذه السلسلة من التاريخ جاءت في ظروف صعبة في المغرب، والدولة العلوية من هذه الدول التي مارست الحكم وتولت السلطة في عهود اضطراب، المغرب فيها كان مهدد بالاحتلال الأجنبي، كانت العبارة بيعة الملك .. من شعبه كان عقداً بينه وبين الملك على التحرير – تحرير الأرض- تحرير الأرض أو تثبيت السيادة أو استبعاد

استحقاقات لوضع هذه السيادة موضع تساؤل أو موضع النقاش، كل الملوك الذين جاءوا كانوا يشعرون بأن لهم رسالة، ما جاءوا للملك من أجل الملك – نقول إحنا الملك في المغرب أي الملكية – جاءوا ليؤدوا رسالة، جاءوا بعد أن اطمأن الشعب إلى قدراتهم اللي ما يسمى أساسية، المؤهلات الشخصية التي ينبغي أن تتوفر في الحاكم وفي الملك بالأخص .

محمد كريشان :  ولو بعد فترة، ولو تدريجياً 

د.عبدالهادي بو طالب:  ولو تدريجياً، هناك الشكل الأول أنه أن يكون شريف النسب من سلالة الرسول، طبعاً تخلّف هذا في بعض العهود، الدولة المرابطية مثلاً البربرية، الدولة الموحدية بربرية ما كانوا يدّعون نسبتهم إلى الرسول، ولا أنهم من أحفاد الرسول أو أبنائه ولكن كانوا مسلمين، مسلمين ملتزمين، وكانوا مجددين للإسلام – حقيقة – يعني الملكية الموحدية ملكية جديد، جديد لأصول الإسلام وتواكب وتساير وتجاري تطور الإسلام على حسب العصور، الملكية إذا كانت شعبية ..

محمد كريشان [ مقاطعاً ] :   ولكن – عفواً – سيد بو طالب يعني مسألة السلالة الشريفية والانحدار من سلالة الرسول –صلى الله عليه وسلم – لقب أمير المؤمنين الذي كان يعطى باستمرار للعاهل المغربي الحاكم، لماذا برأيك ظل مغربياً فقط – إن صح التعبير – يعني لم يكن له ذلك الإشعاع محل الاعتراف في كل العالم الإسلامي ؟

د.عبدالهادي بو طالب :  للجواب على السؤال دعني أولاً أن أذكر لكم أصل هذا التعبير في الإسلام، هو الأصل في أمير المؤمنين، أمير قائد الجيش، المؤمنون هم المجاهدون، فهو أميرهم أي قائدهم على الجيش، ولم تكن لهذه الكلمة مدلول دستوري قانوني كما أصبحت بعد ذلك، كان الخلفاء الراشدون أمراء المؤمنين، لأنهم يتولون الجهاد مع رعاياهم أو مع التابعين لهم، ويطلق ( أمير المؤمنين ) على من ولي أمر القيادة، هذا اللقب أصبح يرتبط باسم الخليفة بعد ذلك الخليفة أمير المؤمنين، المغرب احتفظ باللقب باعتبار أن المغرب كان لا يعتبر نفسه مملكة أو دولة تابعة للخلافة في المشرق العربي، فأخذ نفس الألقاب التي للخليفة ليبين أنها خلافة مستقلة، وفعلاً كان يشار إلى الملوك بالخليفة في أيام الموحدين وأيام المرابطين، يحفظوا الشعر من الشعر القديم:   هز عطفيه بين الإيب والأسد مثل الخليفة عبد المؤمن بن علي

أي الموحدين، عبد المؤمن بن علي من الموحدين.. مؤسس الدولة الموحدية، أمير المؤمنين هذا لا يعني أنه أمير المؤمنين الذي يشرع للدين، ولا يعني أنه كما يقول الأوروبيون في كلامهم عندما يتكلمون عن الكنيسة "تقام الصلاة باسمه"، هو يدعى له في المساجد والعبارة [ .. .. .. .. ] عبارة علمانية كنيسية ولم يأخذ بها الإسلام، فأمير المؤمنين هو حامي الدين، هو المحافظ على دوام الشريعة الإسلامية في بلاده، هو راعي هذه الشريعة وحاميها، هو الذي يقف في وجه الملحدين إذا زاغوا عن الطريق، هو الذي يصحح الوضع الديني في شعبه وبين قومه ولا يتعدى الأمر أكثر من ذلك، لأنه لا يوجد هناك في الإسلام ما يقابل الإكليرجي أو الكهنوت المسيحي .

طبعاً في أيام الخليفة ( يوسف بن تاشفين ) أيام المرابطين كان يريد ألا يظهر أن هناك شقاق في نظام الخلافة، ففضل أن يلقب نفسه بأمير المسلمين[المؤمنين]، وترك أمير المؤمنين للخليفة العباسي في بغداد، من هنا يفهم أن كلمة أمير المؤمنين لم تكن مستمرة استمرارها في جميع العصور، بل كانت أيضاً يحل محلها لقب أو مهمة- سمي بمهمة وليس بلقب – مهمة أمير المؤمنين، إذا الملكية – في الحقيقة – كانت شعبية كما قلت من جهة، تاريخية كما أشرت إليه، وطنية بمعنى أنها كانت لها رسالة وطنية إما تثبيت السيادة إما تثبيت الوحدة المغربية، إما

محمد كريشان :  النضال ضد المستعمر

د.عبدالهادي بو طالب :  دفع الخطر عن المغرب، إما مقاومة التهديد بالاحتلال والغزو كما وقع لكثير من الملوك، ولكل واحد من هؤلاء الملوك يمكن أن نقول مسيرته حتى إننا يمكن أن نرجع إلى المسيرة الخضراء التي قام بها وأعدها وهيأها الملك الحسن الثاني لتوحيد الصحراء مع المغرب ولانتزاع الصحراء من قبضة الاستعمار الأسباني وإرجاعها.

محمد كريشان :  كانت سنة 1975م

د.عبدا لهادي بو طالب :  سنة 75،.. هذه أيضاً مسيرة وطنية من أجل التوحيد، ومن أجل تثبيت السيادة على أجزاء من الأراضي المغربية

محمد كريشان :   نعم.. على ذكر الملكية والشعبية، يعنى مثلاً عندما كان الملك الراحل محمد الخامس رمز- إن لم يكن الرمز الأساسي في معركة الاستقلال الأخيرة والنضال ضد الاستعمار الفرنسي حتى تحصَّل المغرب على استقلاله في نهاية 1955م – هل أيضاً التصدي لهذه المهام أعطى نوعاً من التجديد للدماء الملكية، ربما إذا تصورنا موقفاً آخر قد لا تكون الملكية مستمرة في المغرب نظراً ( لتخاذل ) القيادة الملكية، يعني هذه المهمة جددت الروح في الملكية .

د.عبدا لهادى بو طالب :  أستطيع أن أقول بأن كفاح محمد الخامس مرحلة النضال الذي قاده .. قاد شعبه من ورائه إليه، هذه تشخص شخصية الملكية الشعبية الوطنية التاريخية، هذه أيضاً مرحلة من المراحل اللي وصلها المغرب في عهد محمد الخامس وقبل كل شيء في عهد أبيه ( يوسف ) السلطان المولى يوسف، وفي عهد الابن الأكبر للملك الحسن الأول السلطان عبدالحفيظ حيث أصبح ..، لم يكن هناك .. لم يبق التهديد مقتصراً على التوقعات بل دخل المغرب في الغزو الاستعماري والحماية الفرنسية، فجاءت مسيرة التحرير على عهد الملك محمد الخامس مسيرة هذه واسمها أيضاً مسيرة التحرير، مسيرة شعبية تلاحم فيها الملك مع شعبه، مع الحركة الوطنية حركة استقلال كانت باتفاق معه وبتأييد منه بل وبإشارة منه، المراحل التي تطورت فيها الحركة الوطنية من عهد المطالبة بالإصلاحات إلى عهد رفض الحماية أو المطالبة بالاستقلال كان قائدها ورائدها هو، طبعاً ابتلي من أجل ذلك ونفي هو وأسرته أولاً إلى مدغشقر، والعودة من هناك عودة لاقتطاف ثمرات هذا الكفاح الذي قاده في الحركة التي أسميت حركة التحرير الشعبية الوطنية التاريخية.

محمد كريشان :  نعم دكتور .. عايشتم لفترات طويلة أروقة الحكم في المغرب سواء كمستشار للحسن الثانى، أو كرئيس لمجلس النواب، أو في وزارات متعددة، وأيضاً درستم الحسن الثاني في القانون وكنتم أحد أساتذة الملك الراحل، من خلال هذه التجربة، ومن خلال أيضاً علاقاتك التي كانت لك – ولا تزال – مع المشرق العربي، هل يمكن أن تعقد بعض المقارنات بين الحكم، طبيعة الحكم الملكي في المغرب مع بعض الأنظمة الملكية في المشرق؟ هل هناك نقاط تقاطع، نقاط اختلاف؟ هل لها خصوصية الحكم في المغرب عن المشرق ؟

د.عبدا لهادي بو طالب :  صعب المقارنة، لأن مقومات الملكية في المغرب التي أشرت إلى طبيعتها، ومقومات الملكية في المشرق العربي أي بالذين عرفتهم من الملوك إنه لا توجد ملكيات في المشرق العربي إلا اثنتان، المملكة العربية السعودية والمملكة الأردنية، وأنا أعرف كلاً من خادم الحرمين الشريفين الملك فهد – عافاه الله وقواه – والمرحوم الملك الحسين، هذه ملكيات حديثة، حديثة العهد، ابتدأت الملكية هناك بالملك عبد العزيز، وابتدأت في الأردن بالملك عبد الله .

محمد كريشان :  يعني قرن ونصف قرن

د.عبدا لهادى بو طالب :   قرن ونصف قرن، الملكيات في المغرب قديمة، طبعاً هي تأخذ وراءها – لا أقول تجتر – تجر وراءها مقومات الملكية العتيقة، فلذلك الطقوس تختلف عندنا على غير ما هي موجود في ..، ربما الطقوس في الملكيتين السعودية،.. أقل ثقلاُ من طقوسنا في المملكة المغربية العتيقة، لذلك بالتأكيد بطبيعة الحال أنا عرفت عن الملك محمد بن يوسف الذي أصبح يسمي يدعى الملك محمد الخامس بعد الاستقلال، وهنا أفسح إلى أن أقول بأنه الملكية تجددت بالاستقلال، وتجددت بالدستور الأول الذي وضعه وقدمه للاستفتاء الملك الحسن الثاني سنة 1962م، حيث لم يبق هناك اسم السلطان وأصبح الملك، في حين أن ملكياتنا كلها كانت تحمل اسم السلاطين بما تعطيه هذه الكلمة من خلفيات فكرية وثقافية وطقوس متميزة ..

محمد كريشان :  ليست دائماً إيجابية .. صحيح

د.عبد ا لهادي بو طالب :   أصبح أيضاً.. أدخلنا أيضاً – نحن في حكومات الاستقلال – أدخلنا في اتفاق محمد الخامس هذا النعت الجديد العددي، الملك محمد الخامس كان يسمي السلطان محمد بن يوسف، أصبح الملك محمد الخامس الملك الحسن، أصبح الملك الحسن الثاني الملك محمد، أصبح الملك محمد السادس، هذه كلها تدل على أن الملكية تجدد نفسها، وتساير العصر، وتجاري مصطلحات العصر – على الأقل –فيما يعجبه مصطلحات الملكية في هذه العصور .

محمد كريشان :  نعم كان هناك أيضاً نقطة مميزة في الحياة السياسية المغربية أن أغلب تشكيلات المعارضة- من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار – تختلف في نقاط لا أول لها ولا آخر على صعيد الاختيارات الاقتصادية، السياسية، الفكرية ولكنها لم تختلف قط علي طبيعة الحكم، يعني كان دائماً هناك إجماع على أن الحكم مسألة خارج النقاش، هل برأيك أيضاً هذه مسألة تنم عن قناعة داخل الطبقة السياسية أو ماذا بالتحديد ؟

د.عبد ا لهادى بو طالب :   أكثر ما تنم عن قناعة أولاً لأن الملكية تشع منها رموزاً رموزاً، نعتبرها مبادئ، يعتبرها عامة الشعب مبادئ، من يقول الملك يقول البلاد الموحدة، البلاد ذات السيادة، البلاد المقاومة للاستعمار، البلاد التي لها امتداد تاريخي، لا يمكن أن ينكر أية فصيلة من الفصائل السياسية – كانت في الحكم أو كانت في المعارضة – هذه الرموز أو يضعها موضع التساؤل، وهذا هو الذي جعل أنه لا تختلف الفصائل الوطنية السياسية على موضوع الملكية، قد تكون لها مؤاخذة على الملك في بعض التصرفات، ولكن لا تختلف على ضرورة بقاء الملك واستمرار العرش واستمرار الملكية

بقية الحوار في  الصفحة الموالية

نشر من طرف ادارة موقع المغرب الملكي في على الساعة 22:57 - تعليقات زوار الموقع 1


Regie Publicite Afrique

banniere

40436363_p1_copie

zzzz11

zzzz12

تعليقات زوار الموقع

  • رد

    باسم الله الرحمان الرحيم
    أود في البداية ان اتدخل بنقطة واحدة وأنوه بالدكتور عبد الهادي بوطالب الذي أبلى البلاء الحسن في الدفاع على بلاده بكل ما اوتي من قوة فيرجع له الفضل في تدريس الملك المرحوم الحسن الثاني وتقلده عدة وزارات ومناصب كبيرة في الحكومات المغربية ومع ذلك فانه لم يقل اي كلمة تسيء لبلاده ولا لملكه وهكذا يكون الرجال والا فلا يعلمنا كيف ندافع عن الوطن حتى بالكلام وبالقلب ونحن بدورنا نفدي هذا الوطن بدمائنا وارواحنا ودائما سنبقى جنودا مجندين وراء العرش العلوي والجالس عليه والله ينصر مليكنا سيدي محمد السادس واطال الله في عمره والسلام عليكم

    Posté par brahim, 05 janvier 2010 à 09:12

ملاحضات هامة بخصوص التعليقات

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان
المرجوا التعليق على موضوع المادة المنشورة اعلاه وعدم توجيه رسائل خاصة عبر الاستمارة

موقع المغرب الملكي موقع خاص لا تربطه اي صلة بمؤسسة القصر للمزيد من المعلومات المرجوا زيارة هده الصفحة

يحتفظ موقع المغرب الملكي بحق حدف او عدم نشر أي تعليق يتضمن إهانات أو تعليقات ساخرة أو بذيئة إلى اي شخص او مجموعة تمس أو تتعلق بالجنسيّة أو الأصل العرقيّ أو الدّين أو المعتقد أو الطاقات البدنية والعقلية أو التّعليم أو الجنس والحالة الاجتماعية أو التوجه أو الانتماء السياسيّ أو المعتقدات الفكرية أو الدّينيّة. او تعليقات تروج للعنصرية أو للتمييز العنصري والديني والمذهبي أو للتمييز ضد المرأة وكل أشكال التمييز الأخرى

أضف تعليقك بخصوص محتوى الموضوع أعلاه







آخر الاخبار و المقالات

موقع المغرب الملكي


Regie Publicite Afrique

 

© http://www.karimedia.net/ | 2006 | 2009 | Tous droits réservés