المغرب الملكي

موقع المغرب الملكي أول جريدة الكترونية ملكية بالمغرب مغرب الملكية و ملكية المغرب من الالف الى الياء بالموقع الملكي المغربي موقع كل الملكيين المغاربة و مرصد الاخبار و الكواليس الملكية بالاضافة الى جديد التسجيلات و الصور الخاصة بالاسرة الملكية المغربية

01 janvier 2006

نساء عشقن الملك الحسن الثاني

مليكة أوفقير في قلب الجحيم طفت معالم الحب الكامن

normal_Roi_20hassan_202رغم أن مليكة أوفقير قضت جزءا مهما من شبابها في غياهب الزنازين والإقامة الإجبارية ظل قسط وافر من حبها للملك الحسن الثاني كامنا في دواخلها، علما أنه سبق لها أن صرحت بمعية شقيقها رؤوف أن الملك هو الذي قرر شخصيا تغييب عائلتهما عن الأنظار وحدد بدقة ظروف وأجواء اعتقال جميع أفرادها. في قلب الجحيم وأوج المحنة طفت معالم هذا الحب الكامن. فمن قلب المعتقل، من داخل الزنزانة فكرت مليكة في تقديم هدية للملك الحسن الثاني بمناسبة عيد ميلاده. تجند كل أبناء أوفقير ورسموا بورتريهات للأسرة الملكية وقامت الأم بتزيين إطار كل صورة بالحرير وأرسلوها إلى القصر الملكي بواسطة الحراس.

ظل حب مليكة للملك حاضرا رغما عنها، إذ صرحت أكثر من مرة قائلة إنها عندما كانت في السجن لم تكن تحلم بالمنزل العائلي ولا بأبيها المقتول، بل كانت تحلم كل ليلة بالظروف وبالأجواء التي عاشتها في القصر الملكي وبالقرب من الملك الحسن الثاني الذي كانت تعده أبا لها، كما كانت تحلم برحلاتها مع والدة الملك، للا عبلة، إلى خارج البلاد. كان الحلم يفسح المجال لهذا الحب الذي يتوارى مع طلوع الشمس ومعاينة الواقع المر رهن الاعتقال. فاطمة أوفقير تفتخر باستضافة الملك

كانت فاطمة، زوجة الجنيرال أوفقير، قريبة من القصر الملكي منذ أن كان زوجها مرافقا للملك محمد الخامس وبعد اعتلاء الملك الحسن الثاني عرش البلاد ظلت فاطمة أقرب زوجات المسؤولين الكبار إليه فكانت هي التي تحظى دائما بأطول مدة في حديثها معه دون سواها. وتقول فاطمة أن الملك الحسن الثاني كان يستحسن كثيرا النقاش والتحدث مع الذكيات من النساء، لهذا كانت تجتهد اجتهادا لتتميز عن باقي زوجات المسؤولين الكبار سواء في حديثها أو في طبيعة المواضيع التي كانت تتناولها أو في الاعتناء بهندامها وأناقتها.

وكشفت إحدى صديقاتها أنها كانت تمضي ساعات لإعداد نفسها قبل التوجه إلى القصر وغالبا ما كانت ترتدي ثيابا تم تزيلها وتعيد الكرة مرات عديدة وعندما يستقر اختيارها على أحد الفساتين تسأل كل الحاضرين معها عن رأيها فيه وعن تسريحة شعرها. وكشف أحد المصادر أنها استقبلت الملك أكثر من مرة بالفيلا التي تقيم فيها عائلة أوفقير بممر الأميرات بحي السويسي وظلت تفتخر بهذا بين زوجات كبار المسؤولين الكبار. وعموما ظلت فاطمة تكن حبا وتقديرا خاصين للملك الحسن الثاني واعتبرت أن أسرتها كانت ضحية آلة قمع مجنونة لم يكن من الممكن السيطرة عليها وبالرغم من ذلك احتفظت بالإحساس المرهف ولم يقتل الحقد الحب الذي ظلت تكنه للملك الراحل الحسن الثاني.

أميرة ويلز ديانا لم يتخل الملك عن الاهتمام بهندامه

في إحدى لقاءاتها الصحفية سئلت الأميرة ديانا عن زواج الزعماء والملوك والرؤساء وأسباب فشل بعضهم في العلاقات الزوجية، فكان جوابها أن أهم تلك الأسباب مصدرها الرجل وليس المرأة وأضافت أن المرأة التي تريد أن تحيا حياتها كاملة عليها أن لا تختار الارتباط برئيس دولة أو ملك لأن عليها أن تتخلى على جملة من أحلامها. ثم طلبت منها إحدى الصحفيات الإدلاء برأيها في جملة من الحكام من ضمنهم زعماء عرب، كانت إجابتها قصيرة ومركزة، ما عدا بالنسبة للملك الحسن الثاني، إذ أسهبت نسبيا في الحديث عنه. ومما ذكرت بصدده أنه كان يختلف كثيرا عن باقي الحكام العرب عقلية وتصرفا وتعاملا مع الأحداث. بالنسبة للأميرة ديانا كان الملك الحسن الثاني العربي الذي نجح في التخلص من سجن الارتباط المتزمت بالماضي، إنه كملك ظل متشبثا تشبثا كبيرا بالتقاليد العريقة المغربية، لكنه كإنسان كان يحيا حياة خاصة منفتحا ومتماشيا مع العصر. وحتى عندما أصبح ملكا ظل دائما يحن لحياته كشاب في أوروبا ولم يتخل عن الاهتمام بمظهره وهندامه وأناقته بعقلية أوروبية. وذكرت ديانا في إحدى حواراتها أن الملك الحسن الثاني ظل يمثل نموذجا لفارس أحلام الكثير من الشابات الأوروبيات عندما كان وليا للعهد، إذ آنذاك كان متحررا من قيود الملك وسدة الحكم، لكن الصورة تغيرت لذيهن عندما اعتلى عرش بلاده.

سهى عرفات الملك الحسن الثاني كم الرجال الجذابين للنساء

normal_0000199562_005كانت سهى الطويل، أرملة الرئيس ياسر عرفات، من المعجبات بالملك الحسن الثاني. كانت ترى في كل من ملك الأردن، الملك حسين وملك المغرب، الملك الحسن الثاني نموذجين يتماشيا مع ذوقها ومخططاتها المستقبلية. وينطبقان مع جزء كبير من أحلامها وهذا مع شيء من التفضيل لملك المغرب، اعتبارا لعقليته المتفتحة ودهائه السياسي واتساع علاقاته عبر العالم وثقل كلمته. وقد أسرت سهى لإحدى الصحفيات بباريس أن زواجها بالرئيس الفلسطيني كان في الخفاء اعتبارا لإجراءات أمنية ومنذ أن اقترنت به لم تقض يوما كاملا معه بمفردها.

وأضافت قائلة: "لو كان ياسر عرفات ملك المغرب لعشنا حياة رائعة ما دام أن ما جمعني به هي علاقة حب صادقة وقوية رغم أن أمي كان لها يد في لقائي بياسر". كانت سهى الطويل ترى في الملك الحسن الثاني الرجل المجبول على إسعاد المرأة مهما كانت الظروف لأنه ظل دائما في عينها رجل تواصل وليس رجل قطيعة، حتى في أصعب الظروف. وهذه الميزة تجعله من الرجال الجذابين للنساء. غولدا مايير القائد الممكن التفاهم معه بنصف كلمة

جاء في مذكرات غولدا مايير والتي لم تنشر إلا جزءا منها أنه خلال اجتماع ضم جملة من القادة الإسرائيليين الكبار، أنه دار حديث مطول بخصوص القادة العرب ووقف المتحدثون طويلا على الملك الحسن الثاني (ولي العهد آنذاك). وعندما استقر النقاش حول الملك قالت غولدا مايير : "إنني أمجد هذا الشاب المغربي وأتنبأ أن يحتل موقعا مرموقا بين القادة العرب... إنه القائد الذي يمكن التفاهم معه بنصف كلمة ودون عناء".

آنذاك كان الملك الحسن الثاني (ولي العهد) بصدد إنشاء مكتب مغربي بباريس اهتم بمحاولة اختراق شبكة الموساد وتوطيد العلاقة مع اليهود المغاربة المهاجرين مبكرا إلى الكيان الصهيوني والذين كانوا نشيطين سياسيا هناك. ومنذ فجر الخمسينات تابعت غولدا مايير عن كتب تحركات الملك الحسن الثاني (ولي العهد) بباريس وبالمغرب إلى حدود اعتلائه عرش المغرب في بداية الستينات وكان الشخصية العربية الوحيدة التي تكن له الاحترام بل الإعجاب. وتمنت أن يكون القادة والزعماء العرب من طينته، كانت معجبة باندفاعه وبإصراره على تحقيق وإنجاز كل الخطوات التي يبدؤها. كيف لا وهي التي كانت تعلم الكثير عن تحركات القادة المسؤولين العرب من موقعها كوزيرة خارجية إسرائيل وكرئيسة للوزراء أربع مرات على التوالي من 1969 إلى 1974 والملقبة بالمرأة الحديدية قبل أن يلتصق هذا النعت "بمارغاريت تاتشير" رئيسة الوزراء البريطانية.

كانت غولدا مايير تحب في الملك الحسن الثاني (ولي العهد آنذاك) تصميمه على التميز في كل شيء وإصراره في الدفاع عن أرائه وحدث أن قالت لموشي دايان: "إن الشاب حسن (الملك الحسن الثاني) سيتعب الفرنسيين وسيسحب البساط من تحت أرجلهم". وظلت تعتبره شخصية ذات طموح كبير، عارف لما يريد، رؤيته واضحة وذكاؤه خارق ويمتاز عن كل الشخصيات العربية بتماشيه مع العصر.

1480وذكر موشي ديان في الجزء الخاص بمسامراته مع غولدا مايير أن قالت يوما مازحة: "علينا تزويجه بإسرائيلية من أصل مغربي لتوطيد العلاقة معه... إن الارتباط بمثل الرجال من طينته استثمار سنجني منه الثمار الكثيرة". وقبل توجهه إلى الرباط في خريف 1977 للقاء الملك الحسن الثاني بعد أشهر قليلة من توليه منصب وزارة الخارجية، هاتف موشي ديال غولدا مايير وأخبرها بالأمر، فقالت له: "أبلغ سلامي للملك وقل له أن حبي وتقديري له لم تزده مرور السنوات إلا تأكيدا وهذا منذ أيام تواجده بباريس ومحاولاته الأولى لاختراق مخابراتنا". الحسن الثاني وشعر الغزل

لم يقتصر اهتمام الملك الحسن الثاني على السياسة وكواليسها، بل كانت له اهتمامات متعددة وكان العديد من الشخصيات على الصعيد العالمي يلقبونه بالرجل "الموسوعي" ومن بين اهتماماته بالشعر القديم، ويقول مؤنسه الذي رافقه إلى آخر لحظات حياته أنه كان مولعا بالأغراض الشعرية المرتبطة بالعزل والحب، ولديه الكثير من المحاولات الجادة ذات المنحى الغزلي. وسبق له أن نظم بعض قصائد الغزل في شبابه.

كان الملك الحسن الثاني عارفا بالقواعد وبالأوزان وبجملة من أسرار صنعة الشعر. لقد أضحى من المعروف الآن أن الملك الحسن الثاني كان يهتم اهتماما كبيرا بالشعر. وصرحت الشاعرة الدكتورة لويزا بولبرس أن الملك كان قد استحسن كثيرا احتضان المغرب لأول خيمة شعرية دقت أوتادها في أكتوبر 1999 بفاس والتي شارك فيها نخبة من شعراء المغرب، ثم انتصبت للمرة الثانية في ربيع سنة 2000. وقد سبق لمؤنس الملك بينبين أن كشف مطلع إحدى القصائد من نظم الملك الحسن الثاني يتغزل فيها بفتاة جاء فيه:

لـها نهد كـأنه حـق عاج     وذراع يستلفت النظـرات

فلا يوم قضيته في هناء    ولا ليل تعيش فيه حياتي

بنزير بوتو لو قربت الظروف بيني وبين الحسن الثاني لشكلنا زوجا نموذجيا

Hassan_II_74بنزير بوتو من السياسيات المرموقات في العالم اللائي كن يرين في الملك الحسن الثاني نموذج الرجال الذين يجذبون انتباه النساء بقوة. وتحب بنزير بوتو في الملك جرأته وإصراره، إلى أبعد الحدود، لبلوغ مراميه، كما ترى أن مسارها يشبه كثيرا مساره في أكثر من جانب: "الاهتمام بأمور الحكم ودواليبه مبكرا في ظل الوالد والإصرار على السباحة ضد التيار والحب المستميت للوطن والرغبة في خدمته مهما كان الأمر حتى في أحلك الظروف وعدم التردد في تغيير المسار إن تطلبت الظروف ذلك والجرأة في الإفصاح عن المواقف ولو في أجواء عامة غير مناسبة

وقد سبق لها أن صرحت قائلة: "لو قربت الظروف بيني وبين ملك المغرب، الحسن الثاني، لشكلنا زوجا نموذجا من شأنه قيادة العالم العربي والإسلامي في اتجاه يجعله يحتل مكانة مرموقة على الصعيد العالمي". وترى بنزير بوتو أن الملك الحسن الثاني عاكسته مثلما عاكستها هي كذلك، جملة من الظروف والأحداث ولم تمكنه من تحقيق كل ما كان يحمله من أفكار وتصورات، لذلك اكتفى بتحقيق النزر منها فقط.

تجدر الإشارة إلى أن بنزير بوتو كانت أول أصغر رئيسة وزراء دولة إسلامية (35 سنة) واجهت حكومتها العديد من المشاكل مما ألب عليها خصومها السياسيين الذين رفعوا عليها وعلى زوجها العديد من القضايا الشيء الذي أدى إلى إسقاط حكومتها سنة 1990، لكنها استطاعت العودة إلى رئاسة الوزراء بعد فوزها بالانتخابات في أكتوبر 1993 إلى أن تم اسقاطها ثانية في سنة 1996.

معجبات أوروبيات شخصية الملك أعدت للعيش في الغرب

51399857ترى بعض المعجبات الأوروبيات في الملك الحسن الثاني أنه شخصية تهتم بالتواصل والعلاقات الواسعة مع الآخر ويسعى الملك دائما للحديث طويلا مع النساء الذكيات ذات الشخصية القوية اللواتي كن يجدبنه. شخصية مركبة بدقة، فبقدر ما يعتبرونه حريصا على التقاليد في تعامله مع المرأة. يرون فيه حاملا لرؤية تحررية في تعامله مع المثقفات والنساء العصريات. شخصية الملك الحسن الثاني في نظر الأوربيات شخصية أعدت للعيش في الغرب وليس في المغرب، ففي نظرهن أن الحسن الثاني في أوروبا يختلف عن الحسن الثاني عندما يكون في المغرب وهذا ما يفسر في رأيهن، عدم فهم الأوروبيين للملك الحسن الثاني أحيانا كثيرة.

السيدة بومبيدو أذهلتني قوة جذب النساء إليه

شاءت الظروف أن تلتقي السيدة بومبيدو، زوجة الرئيس الفرنسي جورج بومبيدو والذي كان على رأس الجمهورية الفرنسية من 1969 إلى 1974، الملك الحسن الثاني (ولي العهد آنذاك) مباشرة بعد عودته من مدغشقر حيث كان منفيا رفقة والده والعائلة الملكية. وصرحت أن صورة ذلك الشاب المتحمس ظلت عالقة بذهنها. أثارها حديثه المتزن والمتراس بفرنسية أنيقة، قد لا يفهمها الفرنسي العادي، وتضيف السيدة بومبيدو، احتكر الملك الكلمة على مائدة الغذاء ذلك اليوم وتابع الجميع تدخله باهتمام كبير، تحدث عن ضرورة انسجام فرنسا مع تاريخها. وتقول السيدة بومبيدو: "كل النساء الحاضرات وجهت أنظارهن اتجاه ولي العهد (الملك الحسن الثاني) وتابعن حركات يديه بدقة لم يسبق أن لاحظتها من قبل في أي مأدبة رسمية".

ومنذ ذلك اليوم تقول السيدة بومبيدو، "امتلكني شعور حب وتقدير لهذا الشاب الذي أذهلتني قوة جذب النساء إليه دون أن يرغب في ذلك... تابعت مساره بعد أن أصبح ملكا ولم تفتر تلك القوة".

مارغريت تاتشر كنت أتعامل معه بطلاقة أكثر

متمكن من "صنعة الملك" أي فن الحكم كما يقول الإغريق، هكذا كانت ترى مارغريت تاتشر رئيسة وزراء بريطانيا سابقا أو المرأة الحديدية كما يحلو للعديدين تسميتها الملك الحسن الثاني الذي كان يمتلك نهجا خاصا في الحكم، كما كان لنبوليون الثالث ولويس الخامس عشر نهجهما

أما بالنسبة للملك الإنسان، تقول "تاتشر"، فكان متميزا عن باقي الملوك والقادة العرب وما كان يجذبني إليه هو أن الحسن الثاني – الإنسان يتصرف بطريقة مختلفة عن الحسن الثاني - الملك.

لقد كان يتماهى مع العقلية الغربية إلى درجة تحسبه أوروبيا في تفكيره وجملة من تصرفاته وكان يتقن هذه الازدواجية إلى حد التنافر بين الشخصيتين أحيانا، هذا ما كان يجذبني إليه أكثر من غيره من الزعماء والقادة العرب وعلى هذا الأساس كنت أتعامل معه بطلاقة أكثر.

السيدة شراك العشيقة الروحية للحسن الثاني

تقول السيدة شيراك، إن علاقة عائلتي بعائلة الملك الحسن الثاني كانت علاقة حميمية، وكنت أشعر أننا نكون عائلة واحدة وتضيف: "أشعر الآن بألم كبير عندما أسمع أنه كان إنسانا قاسيا وشديد الطبع وكلما أصدر أحد مثل هذه الأحكام في حق الملك الحسن الثاني أنتفض في وجهه، إلى درجة أن بعض الصديقات نعتوني "بالعشيقة الروحية للحسن الثاني" وهذا ما كان يهدئ من غضبي. وتؤكد السيدة شيراك زوجة الرئيس الفرنسي جاك شيراك أن الخطأ الفادح الذي ارتكبه الحسن الثاني هو أنه كان يمنح ثقته بسهولة للمقربين إليه، ويعتبر مسبقا كل متحدث إليه صديقا أولا وقبل كل شيء.

ديبورا كوسوف تناولت كل ما هو براق في حياته

تقول الصحفية ديبورا كوسوف إن زملائي يلومونني كثيرا نظرا لاهتمامي بجملة من جوانب شخصية الملك المسكوت عنها ويعاتبونني بخصوص تناول كل ما هو براق في شخصيته دون الحديث عن الأخطاء ومناطق الظل في حياته.

وظل جواب ديبورا كوسوف هو أن شخصية الحسن الثاني شخصية مركبة، تناول الكثيرون في السنوات الأخيرة بعض جوانبها، لكنها لاحظت أن الصورة المقدمة بقيت أحادية المنحى، لذا أخذت على نفسها تقديم الصورة الأخرى للمغرب وملكه، صورة مغربها الذي أحبته وشخصية الحسن الثاني في نظرها تمتاز بمواصفات، قد تبدو بسيطة أو عادية، لكنها مواصفات تجعل من صاحبها يجذب الآخر إليه ومنها الاعتناء الشديد بعلاقات الصداقة والقدرة على التكيف السريع مع جميع الأجواء ودرجة كبيرة من اللباقة، لاسيما مع النساء، هذا ما تناساه الكثيرون في تعاطيهم مع شخصية الملك الحسن الثاني. وللإشارة، فديبورا كوسوف من مواليد المغرب، تألقت في الصحافة الرقمية على الصعيد الأوروبي

ثريا أعراب الحسن الثاني حاز إعجاب العالم وكان ظاهرة بكل المقاييس

تعتبر ثريا أعراب، إحدى بطلات إفريقيا للكرة الطائرة، أن الملك الحسن الثاني حاز إعجاب العالم بأسره كونه يتمتع بطلاقة لا نظير لها. وتقول، إن الملك الحسن الثاني يتمتع بشخصية جذابة أهلته ليثير إعجاب أي امرأة، ولا أخفي شدة إعجابي به وبحديثه اللبق وأناقته الطاغية... أعتبره عبقريا لا يمكن أن ينجب التاريخ مثله. وتضيف، تكريمه لنوال المتوكل إحدى تجليات هذه العبقرية خاصة عندما منحها منصبا سياسيا ساميا.

إن شخصية الملك الحسن الثاني شخصية كاملة متكاملة، حاز إعجاب العالم بأسره كونه يتمتع بطلاقة لا نظير لها مضيفة مع التأكيد، "لا يوجد أي رئيس دولة أو ملك استطاع أن يحوز ما حازه الملك الحسن الثاني من إعجاب، كان ظاهرة بكل المقاييس وكان مبهرا على أكثر من صعيد وتكفي جنازته التي جمعت ما جمعت لتدل على ما كان يتمتع به من وزن وحضور دائم في القلوب.

للإشارة، فإن ثريا أعراب لاعبة سابقة في المنتخب الوطني المغربي النسوي لكرة الطائرة وعضوة الاتحاد الإفريقي لكرة القدم. فاطمة عوام ما أعتز به في حياتي هو اختيار الحسن الثاني لأسماء أبنائي مريم وهشام واللقاءات التي جمعتني به الرسمية منها وغير الرسمية، هي بحد ذاتها مدعاة للفخر ومضيفة: التقيت به في عدة مناسبات وحظيت منه بوسام رفيع وهذا ما أعتبره حدثا مميزا في حياتي، خاصة وأن التقرب منه لم يكن أمرا يسيرا إذ كان يتمتع بشخصية قوية وهيبة منقطعة النظير، كان فوق الجميع، لكن مع ذلك كان تعامله مع الرياضيين بصفة خاصة كأب لهم أو أخ، مما جعلنا نحس بقربه منا ومن جملة ما أذكره له أنه كان حنونا مع الأطفال وكان يقبلهم كأبنائه.

نسيمة الحر   من لم يكن الحسن الثاني فارس أحلامها، ليست امرأة

جملة جرت على لسان نسيمة الحر ونخالها سترد على لسان العديد من النساء اللواتي انبهرن بشخصيته. أرى أن الحسن الثاني كان رجلا حكيما، عاقلا، متزنا، متريثا، ذكيا، مؤمنا، نافذ الحس، بعيد الرؤوى، أنيقا لبقا ولا غرو أن يأتي محمد السادس فرعا من تلك الشجرة هكذا صرحت الصحافية بالقناة الثانية نسيمة الحر "للشمعل"، الحسن الثاني كان إنسانا رجلا وأبا قبل أن يكون ملكا، "كيفاش ما بغيتيش يكون فارس أحلامي"، الحياة بطولها وعرضها تؤرخ لضعف الضعيف وقوة القوي، وأشهد أنه كان رجلا وأبا وإنسانا بشهادة العالم فهو رجل ونعم الرجال.

نزهة بدوان

ترى الرياضية الشابة نزهة بدوان بأن الملك الحسن الثاني كان يتمتع بشخصية جذابة تجعل نساء جيله يعتبرنه "فارس أحلام"، أما هي فكانت تنظر إليه كأب لها

الجزء الاول من المقال  /  الجزء اثاني من المقال

إدريس ولد القابلة

نشر من طرف ادارة موقع المغرب الملكي في على الساعة 03:23 - تعليقات زوار الموقع 7


Regie Publicite Afrique

banniere

40436363_p1_copie

zzzz11

zzzz12

تعليقات زوار الموقع

  • رحم الله ملكنا

    إن للَّه مَا أَخَذَ ، ولهُ مَا أعْطَى ، وكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بأجَلٍ مُسمَّى ، فلتصْبِر ولتحْتسبْ

    Posté par mohamed, 25 février 2008 à 00:05
  • رحم الله الملك الرحل الحسن الثاني برحمته الواسعة و اسكنه فسيح الجنان حمال الجزائر

    Posté par djamel, 13 avril 2008 à 11:33
  • kla bhat

    salut cv
    3likoum aqna brit nchrak ma3kam ok ok ok

    Posté par safae, 25 octobre 2008 à 12:39
  • يرحمه الله

    رحم الله ملكناو ابانا المغفور له الحسن الثاني طيب الله ثراه و اسكنه فسيح جنانه. و احفظ ملكنا ملك الفقراء صاحب الجلالة الملك محمدالسادس و انصره و سدد خطاه. و انصر الاسرة العلوية الشريفة

    Posté par عمر2000, 20 novembre 2008 à 20:58
  • c'est tres beau

    je te remercj sur cette .........................

    Posté par simou, 16 mai 2007 à 01:18
  • ya alah ..kafaya boka2a a3tini assabra

    kam ana fkhooron wa jiodo 7azin ..ohisso bilfaraaghi wachaw9i ohiboka yamaliiki..

    Posté par cardinal simou, 17 août 2007 à 08:50
  • الرحمة للملك الحسن التاني

    رحم الله ملكنا

    Posté par الفهم محمد, 19 août 2007 à 21:16

ملاحضات هامة بخصوص التعليقات

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان
المرجوا التعليق على موضوع المادة المنشورة اعلاه وعدم توجيه رسائل خاصة عبر الاستمارة

موقع المغرب الملكي موقع خاص لا تربطه اي صلة بمؤسسة القصر للمزيد من المعلومات المرجوا زيارة هده الصفحة

يحتفظ موقع المغرب الملكي بحق حدف او عدم نشر أي تعليق يتضمن إهانات أو تعليقات ساخرة أو بذيئة إلى اي شخص او مجموعة تمس أو تتعلق بالجنسيّة أو الأصل العرقيّ أو الدّين أو المعتقد أو الطاقات البدنية والعقلية أو التّعليم أو الجنس والحالة الاجتماعية أو التوجه أو الانتماء السياسيّ أو المعتقدات الفكرية أو الدّينيّة. او تعليقات تروج للعنصرية أو للتمييز العنصري والديني والمذهبي أو للتمييز ضد المرأة وكل أشكال التمييز الأخرى

أضف تعليقك بخصوص محتوى الموضوع أعلاه







آخر الاخبار و المقالات

موقع المغرب الملكي


Regie Publicite Afrique

 

© http://www.karimedia.net/ | 2006 | 2009 | Tous droits réservés