المغرب الملكي

موقع المغرب الملكي أول جريدة الكترونية ملكية بالمغرب مغرب الملكية و ملكية المغرب من الالف الى الياء بالموقع الملكي المغربي موقع كل الملكيين المغاربة و مرصد الاخبار و الكواليس الملكية بالاضافة الى جديد التسجيلات و الصور الخاصة بالاسرة الملكية المغربية

02 février 2006

اميرات العائلة الملكية العلوية الشريفة

صفة الأمير و الأميرة بالمغرب

   إن صفة الأمير و الأميرة ممنوح حاليا بالمغرب لولي العهد الأمير مولي الحسن و زوجة الملك محمد السادس الأميرة لالة سلمى و شقيق a24جلالته الأمير مولاي رشيد و شقيقات جلالته الأميرة لالة مريم و الأميرة لالة أسماء و الأميرة لالة حسناء و عمات الملك شقيقات الملك الراحل الحسن الثاني الأميرة لالة مليكة و الأميرة لالة عائشة و الأميرة لالة أمينة و لأرملة الأمير الراحل مولاي عبد الله الأميرة لمياء الصلح و أبنائها الأمير مولاي هشام و الأمير مولاي اسماعيل و الأميرة لالة زينب.

و صفة صفة أميرة ممنوحة لحفيدة واحدة ، من بين أبناء و بتات شقيقات الملك محمد السادس، إنها الأميرة لالة سكينة بنت الأميرة لالة مريم. و كان هذا قرار اتخذه الملك الراحل الحسن الثاني.

و بالنسبة للذكور يكون إسمهم مسبوقا بمولاي سواء كانوا أمراء أو لم يكونوا، أما بالنسبةللإناث يكون إسمهن مسبوقا بلالة سواء كن أميرات أم لا . و هذا ما جرت عليه العادة بالمغرب على امتداد قرون خلت. المغاربة و الأميرات

لقد ظلت حياة و شؤون الأميرات بالمغرب تستقطب أنظار المواطنين البسطاء.و لازال المغاربة يتطلعون إلى معرفة الشاردة و الواردة عن الأميرات. لقد كانت ، ولازالت لذا المغاربة رغبة دائمة و مستمرة و حنين خاص لمتابعة أخبار العائلة الملكية.

k108957_31و مع شحة المعلومات في هذا الصدد، و اعتبارا لشدة حبّ الاستطلاع المعروف عن المغاربة كان دائما الاهتمام بالغا بكل ما يشاع أو يُزعم. و يكاد المغاربة لا يعرفون إلا القليل عن الحياة الخاصة للأميرات و طريقة عيشتهن وميولاتهن وهواياتهن. و لعل هذه الرغبة الجامحة في الاطلاع على كل ما يجري و يدور بالقصر الملكي منذ أن كان من المحرم الحديث عن كل ما له صلة بها، هي التي تفسر الموجة الكبيرة لاهتمام الصحافة المستقلة بأخبار المؤسسة الملكية. و ذلك باعتبارها تحظى باهتمام واسع من طرف فئات الشعب قاطبة لما تشكله المؤسسة الملكية في موقع القرار السياسي على امتداد تاريخ البلاد. و مهما يكن من أمر ، فإن هذه الظاهرة قل نظيرها على امتداد العالم العربي.

و فعلا ظل المغاربة يتطلعون إلى معرفة تفاصيل عن حياة الأميرات. و ظل هذا التطلع يكبر مع سيادة إحكام الطوق على كل ما يرتبط بالقصر و العائلة الملكية. لا سيما و أن القائمين على الأمور عندنا ظلوا يتعاملون مع هذا الموضوع بطريقة مخالفة تماما على ما هو سائد في مختلف دول العالم، خصوصا في البلدان التي تعتمد الملكي. حيث أن المواطنين هناك يعرفون الشادة و الفادة عن أمرائهم، بل هناك وسائل إعلام تخصصت في هذا المجال دون غيره. و هناك بعض الأنظمة تجاوبت مع رغبة المواطنين و نظمت قنوات خاصة للتواصل مع وسائل الاعلام لتمكينها من الأخبار و تثبيت كل ما ترغب في نشره.

أما عندنا فعالم الأمراء و الأميرات مازال محاطا بجدار سميك من السرية مما يساهم أحيانا كثيرة في سريان الإشاعات و التصورات التي لا تمت بصلة بالواقع، و هذا طبيعي بفعل دافع المواطن العادي التوصل إلى أكبر حجم من المعلومات بخصوص أناس يعتبرهم من خيرة قوم البلد و من أهمهم. و مع عهد الملك محمد السادس تصدع ذلك الجدار السميك، و فًتحت عبره نافذة جعلت المغاربة يتعرفون على جملة من المعلومات كانوا بالأمس القريب يحيكون بصددها حكايات و تصورات خيالية أحيانا كثيرة. و عموما يظل ظهور الأميرات مستحب لذى المغاربة لا سيما النساء لأنهن يستحسن كثيرا معاينة طريقة لبسهن و زينتهن و حليهن و جواهرهن و حفائبهن و أحديتهن... فكل ما ظهرت أميرة في وسائل الإعلام أو مباشرة في مناسبة من المناسبات يقمن النساء بكشف تمحيصي كلما توفرت لهم الفرصة لمعاينة إحدى الأميرات.

حياة الأميرات
كيف تعيش الأميرات؟ و كيف يقضين يومهن؟ و كيف يتصرفن في حياتهن العادية؟

normal_lallasalإنها أسئلة ظلت تشغل بال المواطن و المواطنة البسيطين. و قد يكون الجواب أن حياة سموهن لا تختلف كثيرا عن حياة الأسر الميسورة بالمغرب لكن مع احترام جملة من المقتضيات المفروضة بروتوكوليا. إلا أن جوابا من هذا القبيل لا يشفي غليل فضول المواطنين باعتبار أنهم يتصورون أن الأميرات ليس كباقي نساء المملكة.

طبعا سيكون من غير المتصور أن يعاين المرء أميرة من الأميرات تتجول بأسواق المدينة أو تظهر في أماكن يتوجه إليها كل الناس، علما أنه من العادي جدا مصادفتهن أحيانا كثيرة على سيارتهن بأحد شوارع العاصمة.

و في هذا الصدد يقر الكثيرون من المقربين من القصر الملكي أن الأميرة لالة أسماء كانت ترافق أبناءها إلى المدرسة كما تفعل أي أم مغربية. و عموما يمكن القول، دون مجانبة الصواب، أن الأميرات بالمغرب يعشن حياة قريبة من حياة العائلات المغربية الميسورة لكن بهامش أقل بخصوص حرية التصرف و التحركة بفعل قواعد البروتوكول المفروض على سموهن احترامها بدقة. لكن و رغم هذا من الممكن أن نصادف إحدى الأميرات في محلات عمومية أو شبه عمومية. و في هذا الصدد صادفت إحدى المغربيات يوما الأميرة لالة حسناء بإحدى محلات الحلاقة الراقية بمدينة باريس و قلت أنها تبادلت مع سموها أطراف الحديث و قد رأتها متواضعة غاية التواضع إلى حد لا يحسبها المرء أنها أميرة.

كما أن عمال فندق سفير بمدينة القنيطرة أكدوا أن إحدى الأميرات تناولت عصيرا بمقصف الفندق بشكل عادي ة متواضع جدا لدرجة أنهم استغربوا للأمر.

post_32_1131094875لكن القاعدة تظل هي أن الأميرات يخضعن لجملة من القواعد البروتوكولية تفرض عليهن أن يكن محاطات بالحراسة و أن لا يظهرن في أي مكان. كما أن إقامتهن ببير قاسم الخاضعة للحراسة اللازمة تجعل حياتهن الخاصة تبدو و كأنها مطبوعة بشيء من السرية أو الانزواء.

و مع ذلك تظل حفلات زفاف سموهن مناسبات سمحت باقتحام حياتهن الخاصة من طرف المغاربة لمشاركتهن في فرحة العمر. و هذا ما تم فعلا سنة 1986 بفاس في حفل قران الأميرة لالة مريم مع فؤاد الفيلالي، و بمراكش سنة 1987 بمناسبة حفلات زفاف الأميرة لالة أسماء بخالد بوشنتوف، و بالرباط سنة 1991 في حفلات زفاف الأميرة لالة حسناء بالدكتور خالد بنحربيط. و كانت كلها مناسبات شاركت فيها مختلف فئات الشعب المغربي القصر الملكي فرحته.

و خلافا لما كان المغربة يعتقدونه عادة أو قاعدة فكل أزواج الأميرات الثلاثة لا ينحدرون من العائلة الملكية و إنما من عائلات مغربية مرموقة لها مكانتها في المجتمع

الأميرة لالة مريم الأميرة الأكثر ظهورا

lalla_meryemm1الأميرة لالة مريم أول بكرة أبناء و بنات الملك الحسن الثاني، إنها أول طفلة رًزق بها جلالته يوم 26 غشت 1962 ، و كان مسط رأسها بروما بالديار الإيطالية لما كانت العائلة الملكية تقضي العطلة الصيفية هناك.

تابعت سموها دراستها بالمدرسة المولوية و المعهد الملكي بالقصر الملكي و جامعة محمد الخامس بالرباط. حصلت على شهادة الباكالوريا في يونيو 1981، و بعد نهاية دراستها سافرت إلى باريس للخضوع لتدريب طويل بمقر اليونسكو هناك.

و منذ حصولها على الباكالوريا عينها جلالة الملك الحسن الثاني رئيسة لمصالح الأعمال الاجتماعية للقوات المسلحة الملكية في 6 مارس 1982. تزوجت الأميرة سنة 1984، و كانت حفلات زفافها حدثا وطنيا بارزا، و لم يكن سنها آنذاك قد تعدى 22 ربيعا. و أًقيمت الاحتفالات و المراسيم بمدينة فاس ابتداءا من يوم 15 سبتمبر 1984.

لقد تزوجت الأميرة لالة مريم بفؤاد الفيلالي، من مواليد سنة 1957، و هو نجل عبد اللطيف الفيلالي الوزير الأول و وزير الخارجية الأسبق. و قد سبق لفؤاد الفيلالي أن أدار شؤون مجوعة "أونا"، أومنيوم شمال إفريقيا، و هي المجموعة الاقتصادية الأولى بالمملكة حيث تمثل مبيعات فروعها نحو 10 في المئة من الانتاج الاجمالي للبلاد و تحقق أكثر من 23 في المئة منها دوليا. كما أن منظومة "أونا3 و شركاتها و فروعها المدرجة في البورصة المغربية تمثل ما يناهز 60 في المئة من قيمة السوق الاجمالية. و من المعلوم أن مؤسسة تدبير مساهمات العائلة الملكية "سيجر" تمتلك 35 في المئة من رأس مال "أونا".

و أصبحت الأميرة لالة مريم أًمّا بوضعها مولودتها الأولى يوم 30أبريل 1986 ، و التي اختار لها جدها الملك الحسن الثاني إسم الأميرة لالة سكينة و كانت قرة عينه، تعرف غليها المغربة عندما كانت تظهر رفقة جدها و جلالته يحضنها على الدوام.

و رًزقت الأميرة لالة مريم بمولودها الثاني يوم 2 يوليو 1988، مولاي إدريس الذي يتابع دراسته حاليا.

و في سنة 1997 تطلقت الأميرة لالة مريم من فؤاد الفيلالي، و كان الإعلان الرسمي عن الطلاق بمثابة القضاء على إحدى الطابوهات، و الجهر بأن أي غمرأة مغربية، حتى ولو كانت أميرة، لا يمكن أن تًجبر على البقاء مع زوج لا يسعدها في حياتها.

و اهتمت الأميرة منذ نعومة أظافرها بإشكالية المرأة و الطفل بالمغرب و العالم العربي حتى قبل أن تترأس سموها المرصد الوطني للطفولة و هي شابة. لقد كانت من أولى المنخرطات في مطالبة المصادقة على الاتفاقية العالمية لحقوق الطفل. و قد قالت سموها في هذا الصدد : " الأهمن ليس هو العالم الذي سنتركه لأطفالنا، و إنما الأطفال الذين سنتركهم لهذا العالم".

32353301ot8hlو بالإضافة للمهام التي اضطلعت بها، كلفها الملك الحسن في مايو 1999 برآسة مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج. و قد أعلن جلالته عن هذا التكليف بمناسبة الكلمة التي ألقاها جلالته بباريس عند اسقباله الجالية المغربية بالخارج.

و عموما اضطلعت الأميرة لالة مريم بعدة مهام، لاسيما في المجالين الاجتماعي و الثقافي. إنها رئيسة الجمعية المغربية لدعم و مساندة اليونسيف و رئيسة المرصد الوطني للطفل و رئيسة مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج و رئيسة مؤسسة الحن الثانيلقدماء المحاربين. و منذ يوليو 2001 اضطلعت سموها بهمة سفيرة لليونيسكو. و قد عملت على تفعيل حقوق المرأة و الطفل و الدفاع عنها. و قد ترأست سموها الوفد المغربس المشارك في لقاء لبنان حول موضوع " المرأة العربية و النزاعات المسلحة".

كما عينها الملك محمد السادس رئيسة للاتحاد النسائي المغربي لتخلف الأميرة الراحلة لالة فاطمة الزهراء العزيزية.

و تعتبر الأميرة لالة مريم أكثر الأميرات ظهورا في وسائل الإعلام و تمرسا في الميدان الاجتماعي، و هو الميدان الذي خبرته و خبرها منذ أن كان سن سموها 20ربيعا، الشيء الذي جعل الملك محمد السادس يرقيها إلى رتبة كولونيل ماجور اعتبارا للمجهودات التي بدلتها كمشرفة و قائمة على مصالح الأعمال الاجتماعية للقوات المسلحة الملكية.

إن المهام الكثيرة التي اضطلعت جعلتها كثيرة السفر و السفريات عبر العالم، و بذلك ظلت سموها أكثر سفرا إلى الخارج من شقيقتيها الأميرة لالة حسناء و لالة أسماء.

و يرى المقربون في سموها الأميرة المتواصعة، تحب السفر كمسافرة عادية مع عموم الناس، و تهوى العيش ببساطة و أكل الساندويتش. و قد أكد هذا الوصف جملة من الأشخاص حظوا بلقاء سموها و معاينتها عن قرب. و هذا كذلك ما أكدته سيدة إلتقتها بالديار الفرنسية عند إحدى صديقاتها التي تقوم سموها بزيارتها من حين لآخر هناك.

لكن كيف يرى شباب المهجر الأميرة لالة مريم؟

عبر موقع إلكتروني بشبكة الأنترنيت فتح المجال لبعث برقيات للأميرات بمناسبة أعياد ميلاد سموهن يتبين أن شباب المغرب بالمهجر (الجيل الثالث) يرى الأميرة لالة مريم تجسد الجمال العربي الأصيل المقرون بالرزانة المحسوبة بدقة. و قد أجمعت الأغلبية الساحقة لتلك البرقيات الالكترونية على القول بأن سموها "كول" و "كلاسيك" و هو في عرف الشباب يعني الرزانة و القلانية و الأصالة، و هذا بالنسبة للذكور. أما بالنسبةللإناث فقد أجمعن على القول أن الأميرة لالة مريم جميلة و حكيمة و رزينة رزانة علمية عقلانية، و أن سموها تمثل فحوى الجمال العربي الأصيل عندما تظهر مرتدية القفطان المغربي. و تقول إحدى الشابات ، إن مظهر سموها بالقفطان يكاد يكون ملائكيا. هكذا يرى الشباب المغربي بالمهجر الأميرة لالة مريم أكثر الأميرات نشاطا و ظهورا على المستوى الإعلامي

الجزء الاول من المقال /الجزء الثاني /الجزء الثالث / الجزء الاخير من المقال

نشر من طرف ادارة موقع المغرب الملكي في على الساعة 03:11


Regie Publicite Afrique

banniere

40436363_p1_copie

zzzz11

zzzz12

تعليقات زوار الموقع

ملاحضات هامة بخصوص التعليقات

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان
المرجوا التعليق على موضوع المادة المنشورة اعلاه وعدم توجيه رسائل خاصة عبر الاستمارة

موقع المغرب الملكي موقع خاص لا تربطه اي صلة بمؤسسة القصر للمزيد من المعلومات المرجوا زيارة هده الصفحة

يحتفظ موقع المغرب الملكي بحق حدف او عدم نشر أي تعليق يتضمن إهانات أو تعليقات ساخرة أو بذيئة إلى اي شخص او مجموعة تمس أو تتعلق بالجنسيّة أو الأصل العرقيّ أو الدّين أو المعتقد أو الطاقات البدنية والعقلية أو التّعليم أو الجنس والحالة الاجتماعية أو التوجه أو الانتماء السياسيّ أو المعتقدات الفكرية أو الدّينيّة. او تعليقات تروج للعنصرية أو للتمييز العنصري والديني والمذهبي أو للتمييز ضد المرأة وكل أشكال التمييز الأخرى

أضف تعليقك بخصوص محتوى الموضوع أعلاه







آخر الاخبار و المقالات

موقع المغرب الملكي


Regie Publicite Afrique

 

© http://www.karimedia.net/ | 2006 | 2009 | Tous droits réservés