المغرب الملكي

موقع المغرب الملكي أول جريدة الكترونية ملكية بالمغرب مغرب الملكية و ملكية المغرب من الالف الى الياء بالموقع الملكي المغربي موقع كل الملكيين المغاربة و مرصد الاخبار و الكواليس الملكية بالاضافة الى جديد التسجيلات و الصور الخاصة بالاسرة الملكية المغربية

26 septembre 2006

الجيلالي بن سالم: يوم انقلاب الصخيرات تأخر الطعام فانزعج الحسن الثاني.. ودوت طلقات الرصاص

bensalamمتى التقيت مع الحسن الثاني؟

حين تم وقف إطلاق النار بين الجزائر وفرنسا، زار الحسن الثاني حي "بلمهيدي" في مدينة وجدة، حيث كانت القاعدة العسكرية، وجلس وسط الجنرالات وضباط الجيش، وكنا نحن نقوم كجنود جزائريين بالاستعراض والحركات الرياضية. كان "بنبلة" و"بومدين" حاضرين. قلت في نفسي: "إن أصلي مغربي، وهذا ملك المغرب ويجب أن أقدم له نفسي"، فتقدمت إليه بعد أداء التحية، وقلت له إني سأرجع يوما ما الى المغرب، لأنه بلدي الأصلي، فرد علي قائلا: الله يرضي عليك… المغرب والجزائر ستصبح أرضا واحدة. وحينما عدت الى مكاني، تعجب الجنود من جرأتي، وأكدت لهم أني مغربي، وأن بعض الأشخاص الذين ماتوا في الجهاد مع الجزائريين هم أيضا من أصل مغربي

وكيف صرت عضوا في الجوق الملكي للحسن الثاني؟

سافرت الى الدارالبيضاء، حيث صرت مغنيا في الحانات، وفي وقت من الأوقات قلت في نفسي إني أعرف الملك، فلماذا لا أذهب إليه، فسألت عن مكان وجوده، ثم توجهت الى الرباط وبالضبط "تواركة"، حيث سألت عنه ورافقني بعض الرجال إليه، عندما قلت له من أنا تذكرني بسرعة. وتحدثت معه قليلا عن فرنسا والجزائر والجيش… وشربنا بعض المشروبات. وفي آخر المطاف، سألني عما أجيد فعله، فقلت له إني فنان وأغني بلغات عديدة وأعزف على الگيتار. ولم يكن يفصلنا عن عيد ميلاده سوى خمسة أيام. فطلب مني أن أترك عنواني ليأخذني أحد إليه فيما بعد

ألم يعطك شيئا يومها؟

بلى، لقد طلب من أحد خدمه أن يجلب شيئا ما، لم أفتحه إلا عندما خرجت، وطلب لي سيارة لتوصلني فقلت له إني أريد أن أزور الرباط لأتعرف عليها. كان المبلغ 20 ألف درهم، إضافة الى 44 "لويزة" من الذهب مصور عليها رأس الديك
> وهل عادوا إليك بعد خمسة أيام؟ نعم، جاؤوا في سيارة "Jeep"، فغيرت ملابسي وحملت گيتارتي، وحملوني الى الصخيرات، كان ذلك سنة 1964، وكان كبار الجنرالات كالدليمي وأوفقير وبنيعيش حاضرين، إضافة الى ضيوف يأتون من الخارج

ما هي الأغاني التي غنيتها ذلك اليوم؟

غنيت لأحد السود الأمريكيين، ويسمى "لويس أمسترونغ"، كان قد زار القاعدة الأمريكية في الجزائر، وغنيت كذلك "بيريس برادو"، و"نات كين كون"… غنيت بالألمانية والإيطالية والفرنسية والإسبانية
… أما اليوم، فلم يعد هناك أي شيء، ذكريات فقط، لولا ابنتي جميلة التي تؤازرني وتشجعني. لقد كنت أتمنى لو أني أذهب الى عزرائيل، فهو سيسمع تلك الأغاني أحسن من أن يسمعها من لا يقدرها

وكم بقيت في الجوق الملكي؟

بقيت فيه الى ما بعد أحداث الصخيرات بقليل، حيث لم تعد الأمور كما كانت من قبل. وكان الملك قد وهبني سكنا في حي "التواركة" أمام مركز الشرطة أنا وعائلتي، فأخذ بعض الأشخاص ومن بينهم فنانون، يحاولون إخراجي من ذلك المنزل، وطردتهم في العام الأول، لكن في السنة الثانية اضطررت الى إخلائه والرجوع الى البيضاء. حتى النقود التي كنت أحصل عليها من الديوان الملكي كأجر شهري قطعوها عني، والملك لم يكن يعلم بذلك. فمن القصر رجعت الى صفوف الشعب والى العمل في الحفلات والأعراس… لم يعد أحد يسأل عني أو يعرف أين أنا باستثناء أشخاص قليلين.

من هم المغنون الذين عرفتهم؟

الشاب خالد، وكان أبوه قد أرسله إلي، لأنه كان يعرفني، وكان من المجاهدين هو أيضا، واشتغلت مع "إنريكو ما سياس" وعرفت "هنري بالافون"… إضافة الى المغنيين الذين ذكرتهم لك. عرفتهم واشتغلت على موسيقاهم. أما أصدقائي هنا، فهم المطرب "افيتح" رحمه الله، وعرفت كذلك إسماعيل أحمد والحياني رحمه
الله، وهو فنان حقيقي

هل لديك قصة حول أحدهم؟

لدي واحدة عن الحياني، لقد طلبه الحسن الثاني يوما في القصر، وكان عبدالحليم حافظ حاضرا، وطلب منه أن يغني "موعود"، وكنت جالسا بعين المكان. لقد بهر عبدالحليم وهو يسمع الحياني، وتتبعت حركاته وعينيه وهو ينظر الى الحياني يغني إحدى أغانيه، الى درجة أن لون وجهه تغير، لقد كان الحياني فنانا مقتدرا
.
لقد حضرت انقلاب الصخيرات أليس كذلك؟

بلى، ذلك اليوم تأخروا في وضع الطعام فانزعج الحسن الثاني… كانت الموسيقى الأندلسية تطلق وقت الغذاء، وكنت متوقفا عن الغناء، لأن هذه الموسيقى لم تعجبني، ثم سمعت طلقات للنار… بعد قليل خرج الجنرال الغرباوي من القاعة، فسأله الملك أين هو ذاهب؟ وقتل في الباب بالرصاص… ثم جاء أحد الجنود وأخبر الملك بما يحصل، فخرج الملك بسرعة. بعد ذلك اقتحموا علينا القاعة وكسروا آلات الموسيقى، ووضعونا في الخارج تحت أشعة الشمس. وقد حاولت أن آخذ رشاش أحد الجنود تركه وذهب ليشرب الماء، لكن أحدهم تنبه إلي وضربني بشدة على رأسي وشتمني. وقتل صاحب حانة كابريه "لاكوريدا"، الذي كان صديق الملك، وقتل أناس كثيرون. وأغلب الجنود الذين قاموا بذلك كانوا حليقي الرؤوس، وكأنهم كانوا مخدرين أو أكلوا شيئا منوما، وجاء أوفقير وكأن لا شيء في علمه

.

حاوره جلال المخفي من الجريدة الاخرى

نشر من طرف ادارة موقع المغرب الملكي في - قالو عن ملكية المغرب على الساعة 16:23 - تعليقات زوار الموقع 1


Regie Publicite Afrique

banniere

40436363_p1_copie

zzzz11

zzzz12

تعليقات زوار الموقع

  • anjata mina mawata mohatma

    ana ofakira lawa tama tasfiyata malika watama inakibada rala hokama mina tarfa jinirala kayfa sayakona hala ma5araba man barda [ana ahtaj]

    Posté par karima hamadwi, 08 avril 2009 à 14:57

ملاحضات هامة بخصوص التعليقات

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان
المرجوا التعليق على موضوع المادة المنشورة اعلاه وعدم توجيه رسائل خاصة عبر الاستمارة

موقع المغرب الملكي موقع خاص لا تربطه اي صلة بمؤسسة القصر للمزيد من المعلومات المرجوا زيارة هده الصفحة

يحتفظ موقع المغرب الملكي بحق حدف او عدم نشر أي تعليق يتضمن إهانات أو تعليقات ساخرة أو بذيئة إلى اي شخص او مجموعة تمس أو تتعلق بالجنسيّة أو الأصل العرقيّ أو الدّين أو المعتقد أو الطاقات البدنية والعقلية أو التّعليم أو الجنس والحالة الاجتماعية أو التوجه أو الانتماء السياسيّ أو المعتقدات الفكرية أو الدّينيّة. او تعليقات تروج للعنصرية أو للتمييز العنصري والديني والمذهبي أو للتمييز ضد المرأة وكل أشكال التمييز الأخرى

أضف تعليقك بخصوص محتوى الموضوع أعلاه







آخر الاخبار و المقالات

موقع المغرب الملكي


Regie Publicite Afrique

 

© http://www.karimedia.net/ | 2006 | 2009 | Tous droits réservés