المغرب الملكي

موقع المغرب الملكي أول جريدة الكترونية ملكية بالمغرب مغرب الملكية و ملكية المغرب من الالف الى الياء بالموقع الملكي المغربي موقع كل الملكيين المغاربة و مرصد الاخبار و الكواليس الملكية بالاضافة الى جديد التسجيلات و الصور الخاصة بالاسرة الملكية المغربية

14 janvier 2007

جلالة الملك يشرف بفاس على تدشين وإعطاء انطلاقة مشاريع سككية مهمة

أشرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أمس الخميس بفاس، على تدشين وإعطاء الانطلاقة لإنجاز مشاريع سككية مهمة، تتمثل في بناء محطة جديدة للقطارات بالمدينة، وتثنية الخط السككي بين فاس ومكناس، والاستغلال التجاري للقطارات الجديدة من طابقين.

هكذا، قدمت لجلالة الملك شروحات حول مشروع إنجاز محطة جديدة للمسافرين، الذي رصدت له اعتمادات بقيمة 60 مليون درهم، وستستمر الأشغال به على مدى 18 شهرا
ويندرج بناء هذه المحطة في إطار برنامج واسع، يشرف عليه المكتب الوطني للسكك الحديدية، ويرمي إلى عصرنة وتحديث المحطات السككية بمختلف مناطق المملكة، بهدف تحسين الخدمات السككية، وتوفير كل ظروف الجودة اللازمة لتحقيق راحة المسافرين
وصممت هذه المحطة الجديدة وفق مواصفات هندسية ومعمارية، ستضفي عليها الجمالية التي تجعلها منسجمة تماما مع محيطها الحضاري بالنظر إلى موقعها الاستراتيجي المهم.

وسيجري تزويد المحطة بأحدث التجهيزات التي ستضمن تقديم أجود الخدمات للزبناء، وهي تمتد على مساحة 6200 متر مربع، منها 1600 متر مربع مخصصة لبناء بهو المسافرين (وهو ما يعادل خمس مرات مساحة البهو الحالي) كما ستتوفر على عدة مرافق تتوزع ما بين المحلات التجارية (1800 متر مربع) ومرآب بسعة 275 سيارة، ومرافق صحية وإدارية.

ولمواكبة هذا المشروع المهم، وقصد تدعيم سلامة حركة سير القطارات على خط مكناس فاس، جرى حذف ستة ممرات محروسة، و20 ممرا غير محروس، واستبدالها بمنشآت فنية، كما سيجري تعويض ممري زواغة وبن سودة بقناطر، وذلك بغلاف مالي يقدر بـ 57 مليون درهم في إطار شراكة مع مدينة فاس.

أما مشروع تثنية الخط السككي الرابط بين مكناس وفاس (على طول57 كلم) فيدخل إنجازه في إطار برنامج الرفع من الطاقة الاستيعابية للشبكة السككية، وذلك ضمن المشروع المقاولاتي للمؤسسة، الذي يرمي من خلاله المكتب إلى تثنية الخطوط على المحاور الرئيسية للشبكة، والتي تؤمن نسبة كبيرة من حركة نقل المسافرين والبضائع
وتطلب إنجاز هذا المشروع، غلافا ماليا بقيمة مليار و300 مليون درهم، ممولة من طرف المكتب الوطني للسكك الحديدية (327 مليون درهم) بتعاون مع البنك الأوروبي للاستثمار (513 مليون درهم)، والبنك الياباني للتعاون الدولي (460 مليون درهم(.

وسيمكن هذا المشروع الذي يعد آخر حلقة في برنامج تثنية الخطوط بين الدار البيضاء وفاس، من تحسين العرض السككي على هذا المحور، والمساهمة في استيعاب نمو حركة نقل المسافرين والبضائع، وتشغيل الرحلات المكوكية، بمدة زمنية تصل إلى ثلاث ساعات و20 دقيقة بالنسبة إلى القطارات المباشرة، عوض أربع ساعات و30 دقيقة حاليا.

كما سيمكن من تدعيم سلامة وانتظام سير القطارات خاصة بفضل حذف عدد من الممرات المستوية عند تقاطع السكة الحديدية مع الطريق.

أما في ما يتعلق بتشغيل أول نموذج من القطارات بطابقين، فقد اقتنى المكتب الوطني للسكك الحديدية لهذا الغرض، 24 قطارا من هذه الفئة، بغلاف مالي قدره مليارا درهم، وذلك لتلبية الطلب المتزايد الذي تعرفه حركة نقل المسافرين عبر القطار، (23 مليونا و500 ألف مسافر خلال سنة 2006 مقابل 14 مليونا و500 ألف مسافر سنة 2002 )، وسيجري توظيف هذه القطارات الجديدة لتأمين الربط بين الدار البيضاء والرباط، وكذا لخدمة بعض الخطوط الكبرى، إذ ستمكن من تحسين العرض السككي للمسافرين، كما وكيفا (زائد40 بالمائة من حظيرة المعدات)، إذ توفر هذه القطارات 376 مقعدا للعربة، منها 50 مقعدا للدرجة الأولى.

أما على المستوى التقني، صممت هذه المعدات بهدف استغلالها بسرعة 160 كلم في الساعة، (سرعتها القصوى 180 كلم/س)، وتحتوي على أحدث التقنيات العصرية، من أجهزة معلوماتية، وأجهزة مكثفة للمراقبة والسلامة، وأجهزة تكييف فعالة تتماشى مع المتطلبات المناخية للمغرب.

كما جرى تجهيز هذه القطارات بمعدات تضمن مستوى عاليا من الجودة والراحة للزبناء، إذ تشتمل على أبواب أوتوماتيكية واسعة، وإعلانات صوتية، ولوحات رقمية لإذاعة المعلومات الخاصة بالسفر، ونظام يسهل الولوج للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، ومرافق صحية متنوعة.

وجرى استلام القطارين الأول والثاني من هذه الفئة، على التوالي، في شهري غشت ودجنبر 2006، على أن يجري استلام باقي القطارات تدريجيا خلال السنة الجارية
وبالمناسبة نفسها، قدمت لجلالة الملك، شروحات حول المخطط التوجيهي للمنشآت السككية بمدينة فاس، والذي يشتمل على توسيع المنشآت بمحطة فاس (بما في ذلك بناء المحطة الجديدة)، قصد استيعاب تزايد حركة النقل، وتحويل نشاط نقل البضائع من محطة فاس إلى كل من محطة رأس الماء، في ما يخص البضائع المختلطة، ومحطة بنسودة، في ما يخص الحاويات والأنشطة اللوجيستية.

وسيسمح هذا التحويل التدريجي بإنجاز المشروع السياحي "واد فاس"المسطر في المخطط المديري للتنمية السياحية بجهة فاس بولمان، وذلك بشراكة مع صندوق الإيداع والتدبير.

وإلى جانب ذلك، يتضمن المخطط التوجيهي للمنشآت السككية بفاس، بناء محطة متوسطة للمسافرين بزواغة، على المدى المتوسط، لمواكبة النمو الحضري لهذه المنطقة.

وتندرج كافة هذه المشاريع في إطار المخطط الاستثماري الطموح للمكتب الوطني للسكك الحديدية، الذي رصدت له استثمارات بقيمة 5 ،15 مليار درهم، برسم الفترة الممتدة ما بين 2005 و2009، والهادف إلى جعل النمط السككي، فضلا عن كونه وسيلة للنقل، أداة فعالة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية.

وكان جلالة الملك استعرض لدى وصوله، تشكيلة من الحرس الملكي، أدت التحية قبل أن يتقدم للسلام على جلالته، شكيب بنموسى، وزير الداخلية، وكريم غلاب وزير التجهيز والنقل وسفيرا إيطاليا واليابان بالمغرب والسفير رئيس البعثة الأوربية بالمغرب ووالي جهة فاس بولمان ورئيس مجلس الجهة والمدير العام للمكتب الوطني للسكك الحديدية والكاتب العام لوزارة التجهيز والنقل والمنتخبون وممثلو السلطات المحلية وعدد من أطر المكتب الوطني للسكك الحديدية وشخصيات أخرى.

بعد ذلك قام صاحب الجلالة، في اليوم نفسه، بمدينة فاس، بإعطاء انطلاقة أشغال الشطر الثاني من مشروع تأهيل قطاع التطهير السائل بالمدينة، بكلفة 20 مليون درهم، واطلع جلالته بالمناسبة على مشروع إنجاز محطة تصفية المياه العادمة، الذي رصدت له اعتمادات بقيمة 700 مليون درهم.

وتشمل الأشغال بالشطر الثاني من برنامج تأهيل قطاع التطهير السائل بفاس، وضع5500 متر من القنوات من مختلف الأحجام (ثلاث قنوات بباب السيفر وجنان عين النقبي وجنان بوطاعة)، وسيمكن من القضاء نهائيا على سيلان المياه الملوثة في المجال الطبيعي
كما سيمكن من استقبال وتصريف نسبة مهمة من المياه العادمة للمنطقة الشرقية، والجنوبية الشرقية للمدينة، وحملها إلى المصب النهائي قبل ربطها بمحطة التصفية التي سيجري إنجازها مستقبلا.

ويندرج البرنامج في إطار الجهود التي تبذلها الوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء بفاس، والتي جعلت من بين أولوياتها، هيكلة شبكة التطهير السائل، ومعالجة المياه العادمة للمدينة، قبل طرحها في المجال الطبيعي بواد سبو.

وفي هذا الإطار، أنجزت الوكالة خلال الفترة ما بين 1999 و2005 مشاريع بكلفة 400 مليون درهم، استهدفت القضاء على سيلان المياه العادمة في المجال البيئي، ووضع شبكة رئيسية ملائمة لحاجيات المدينة، وترميم القنوات الثانوية والثلاثية، بالإضافة إلى تجهيز الأحياء الهامشية.

ومكنت هذه المشاريع من تحسين جودة إطار حياة السكان، وفك العزلة عن الأحياء الهامشية، بالإضافة إلى ضمان صحة المواطنين.

أما مشروع إنجاز محطة تصفية المياه المستعملة، الذي رصد له غلاف مالي بقيمة 700 مليون درهم، فيندرج في إطار الجهود المبذولة لمكافحة تلوث واد سبو.

ويعتبر هذا المشروع فريدا من نوعه على الصعيد الوطني، إذ سيعتمد أسلوبا جديدا في التصفية، بشكل سيساهم في تقليص مهم في نسب التلوث التي تفوق 80 بالمائة، والتي تتسبب فيها مختلف الوحدات الصناعية بالمدينة، البالغ حجم سكانها مليون نسمة، وتتوفر على حضيرة صناعية متنوعة.

وتقدر نسب التلوث التي تتسبب فيها الوحدات الصناعية بالمدينة بما يفوق 100 ألف متر مكعب، و64 طنا من المواد العضوية يوميا.

ويلحق هذا التلوث العديد من الأضرار والخسائر باقتصاد الجهة قدر حجمها، حسب دراسة حديثة قام بها الصندوق الفرنسي للتنمية، بـ 200 مليون درهم في السنة.

وعلى المستوى الصحي، يعتبر تلوث واد سبو مصدرا للعديد من الأمراض التي يشكو منها السكان المجاورون للواد.

كما أن قطاعات أخرى تأثرت بهذا التلوث، وأساسا الماء الصالح للشرب، والماء المخصص لتروية الماشية والري بسبو المتوسط.

وسيساهم إحداث هذه المحطة، التي ستكون جاهزة في متم 2009، في ضمان تحسن ملموس في جودة مياه نهر سبو، التي سترقى إلى جودة من الدرجة الثالثة بعد صب المياه المعالجة داخل الواد، وكذا تأمين إعادة استعمال محدود للمياه المعالجة في مجال السقي.

كما ستساهم المحطة في القضاء على التوقفات التي تعرفها محطات معالجة الماء الصالح للشرب بقرية ابا محمد والمكانسة.

ومن جهة أخرى، ستتكون محطة فاس من منظومتين لمعالجة المياه والأوحال، إضافة إلى وحدة لإنتاج الطاقة الكهربائية عن طريق البيوغاز المستخلص.

وبفضل هذه التقنية سيدخل هذا المشروع المهم في إطار آليات التنمية المستدامة، التي جرى وضعها في إطار بروتوكول كيوتو.

وسيجري تمويل بناء محطة تصفية المياه العادمة بفاس، عن طريق مساهمة الدولة (60 مليون درهم)، بالإضافة إلى قرضين من الوكالة الفرنسية للتنمية (220 مليون درهم) والبنك الأوروبي للاستثمار (220 مليون درهم)، إضافة إلى تمويل ذاتي يبلغ 200 مليون درهم.

وللحد من الانعكاسات الناجمة عن التلوث الصناعي، جرى تبني برنامج لمحاربة التلوث الصناعي في نونبر 2005، بتكلفة 50 مليون درهم، يشمل جميع الوحدات الصناعية، كمعاصر الزيتون والمدابغ ومصانع النسيج.

وكان جلالة الملك استعرض لدى وصوله، تشكيلة من الحرس الملكي، أدت التحية قبل أن يتقدم للسلام على جلالته، محمد اليازغي، وزير إعداد التراب الوطني والماء والبيئة، وسفير فرنسا بالمغرب، والسفير رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي بالمغرب، ووالي جهة فاس بولمان، والعامل مدير المالية المحلية بوزارة الداخلية، ومدير الوكالات المستقلة، والمصالح ذات الامتياز بوزارة الداخلية، ومدير الوكالة الحضرية لتوزيع الماء والكهرباء بفاس، وشخصيات أخرى

نشر من طرف ادارة موقع المغرب الملكي في على الساعة 15:24 - تعليقات زوار الموقع 0


Regie Publicite Afrique

banniere

40436363_p1_copie

zzzz11

zzzz12

تعليقات زوار الموقع

ملاحضات هامة بخصوص التعليقات

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان
المرجوا التعليق على موضوع المادة المنشورة اعلاه وعدم توجيه رسائل خاصة عبر الاستمارة

موقع المغرب الملكي موقع خاص لا تربطه اي صلة بمؤسسة القصر للمزيد من المعلومات المرجوا زيارة هده الصفحة

يحتفظ موقع المغرب الملكي بحق حدف او عدم نشر أي تعليق يتضمن إهانات أو تعليقات ساخرة أو بذيئة إلى اي شخص او مجموعة تمس أو تتعلق بالجنسيّة أو الأصل العرقيّ أو الدّين أو المعتقد أو الطاقات البدنية والعقلية أو التّعليم أو الجنس والحالة الاجتماعية أو التوجه أو الانتماء السياسيّ أو المعتقدات الفكرية أو الدّينيّة. او تعليقات تروج للعنصرية أو للتمييز العنصري والديني والمذهبي أو للتمييز ضد المرأة وكل أشكال التمييز الأخرى

أضف تعليقك بخصوص محتوى الموضوع أعلاه







آخر الاخبار و المقالات

موقع المغرب الملكي


Regie Publicite Afrique

 

© http://www.karimedia.net/ | 2006 | 2009 | Tous droits réservés