المغرب الملكي

موقع المغرب الملكي أول جريدة الكترونية ملكية بالمغرب مغرب الملكية و ملكية المغرب من الالف الى الياء بالموقع الملكي المغربي موقع كل الملكيين المغاربة و مرصد الاخبار و الكواليس الملكية بالاضافة الى جديد التسجيلات و الصور الخاصة بالاسرة الملكية المغربية

01 février 2007

ملف خاص : سياسيون وفاعلون يرسمون صورة أخرى لمحمد السادس

المغرب الملكي بعيون صحفية

صورة الملك، كما يحملها الفاعلون السياسيون والثقافيون، ليست صورة شخصية، أو صورة تم التقاطها عن قرب، وإنما هي صورة سياسية تولدت عن المعنى الذي يؤطر المؤسسة الملكية. فهي لا تعني الشكل أو الهندام أو السلوك، بل تعني، بالضرورة، التمثل غير المنسجم للمؤسسة الملكية داخل العقل السياسي المغربي.

أفضى النجاح الكبير الذي حققه فيلم «الملكة» (The Queen) للمخرج السينمائي البريطاني ستيفن فريرز إلى مجموعة من الانفعالات المتضاربة لدى البريطانيين حول نقل صورة الملكة إليزابيث الثانية إلى السينما، وهي الشخصية التي تعتبر في بريطانيا أكثر الشخصيات مهابة واحتراما. وتساءل البعض حول مشروعية تأطير الشخصيات الهامة في صورة خيالية، قد يمنحها المسرح أو السينما أو الأدب، خاصة إذا كانت هذه الشخصيات في قلب الانشغال السياسي.

وإذا كنا لا نسعى في «الوطن الآن» إلى ترتيب نموذج معين لصورة الملك محمد السادس لدى النخبة الثقافية والسياسية، فإن أقصى ما نسعى إليه هو الاقتراب من هذه الصورة، رغم الفخاخ المنصوبة في الطريق بسبب، أولا، التشويش الذي يخلقه تباين المواقف الإيديولوجية بين الفاعلين في الحقلين الثقافي والسياسي، وثانيا بسبب تاريخ عريض من التوترات التي كان عنوانها الأوضح، في مرحلة الملك الراحل الحسن الثاني، هو الصراع بين الملك والمثقفين الذين كان أغلبهم متشيعا للأحزاب اليسارية.

اختيارنا لهذا الموضوع أتى، إذن، من أجل اختبار درجات القرب والتفاهم أو القطيعة والخلاف مع ما يجري على الساحة المغربية من تفاعلات وتطورات ترتبط، في المجمل، بمستوى التقبل الذي يحظى به الملك والملكية لدى النخبة، خاصة وأننا دخلنا في خضم لحظة انتخابية تحاول أطرافها المتنازعة الانتماء إلى توافقاتها الكبرى، علما أن هناك أطرافا أخرى (العدل والإحسان وبعض مكونات اليسار الجذري) مازالت ترتاح خارج هذه التوافقات وتموضع نفسها خارج اللعبة كما تؤطرها الدولة أو النظام.

وقد طرح علينا هذا الموضوع مجموعة من الملاحظات نجملها في التالي:

52022510أولا: لزوم التمييز بين أنواع الرؤى التي تحملها النخبة عن الملك. فهي خليط غير منسجم من التمثلات، يتقاطع فيها الإيجابي بالسلبي.

ثانيا: الصورة التي يحملها معظم هؤلاء لا ترتبط بشخص الملك، بل بما يمثله من ثقل سياسي ومؤسستي. وهي تتعامل معه كفاعل سياسي رئيسي مسؤول عن السياسيات المنتهجة. وهؤلاء يتجنبون الحديث عن «الذات والصفات» ويكتفون بتحليل القرارات الملكية، ومقارنة الخطاب بالممارسة.

ثالثا: البعض يكتفي بنقل «المعنى» حسب ما تمنحه التمثلات الشعبية. فالملك لدى هؤلاء، ملك الفقراء والمعاقين، الملك الراغب في إنقاذ البلاد، الملك المتواضع والمتسامح، الملك الذي يتنقل ليطمئن على رعيته، الملك الذي لا تستميله حياة القصور..إلخ.

473imageرابعا: هناك مثقفون وسياسيون يرتبون صورة الملك محمد السادس في أذهانهم من خلال القيام بأنواع من المقارنات بينه وبين أبيه. فالملك الحالي يسعى إلى طي صفحة الماضي، والملك الحالي يحاول أن ينتمي إلى زمنه بسعيه إلى تكريس سياسة نقد المجال السياسي، حتى وإن كان هذا النقد موجها إليه، وإلى إنهاء زمن الحريم، وإلى إنصاف المكونات الثقافية المهمشة وإعادة كتابة التاريخ المغربي بما يليق بها.. والملك الحالي يقبل بالتفاوض مع الفاعلين السياسيين الآخرين، والملك الحالي «حظ المغاربة» الذي ينبغي ألا يغتنموه..

خامسا: بعض المقارنات التي ينجزها هؤلاء هي مقارنة لدحض مرحلة الحسن الثاني، بل هي مقارنة للقفز على مرحلة الحسن الثاني بكل ما يمثله، خاصة وأن أصحابها، من المثقفين والسياسيين، يتحدثون عن القرابة الفكرية التي تجمع بين محمد السادس وبين محمد الخامس، أو بين محمد السادس والحسن الأول.

سادسا: هناك من يعتبر أن ترتيب الصورة حول شخص مقدس دستوريا مثل الملك لا يمكن إبعاده عن إرادة التقرب لنيل الرضى الملكي. وأي محاولة خارج هذا المعطى محفوفة بالمخاطر. ولذلك، فإن العمق الفكري والسياسي لا يتجه صوب رسم الصورة، بل تحليلها بإنجازاتها وأخطائها، وإلا سنكون أمام نوع من النفاق السياسي.

سابعا: هناك من الفاعلين من يلوذ بـ»علم الكلام» ويرتب الصورة حسب ما انتهى إليه المعتزلة أو الأشاعرة أو الخوارج، أي أنهم يرتبون الصورة من خلال النماذج التي توصل إليها علم الكلام.. شرف النسب والعلم والأهلية والعدل..إلخ.

420009277_smallثامنا: هناك من يتحدث عن الملك المواطن الذي يمكنه إذا أحس بالظلم أو اعتدي عليه أن يتوجه إلى القضاء، أي الملك الذي يتساوى مع المواطنين في الحقوق والواجبات. غير أن هذه الصورة سرعان ما تنزاح عن المعنى الصحيح المواطنة حين يتحدث هؤلاء عن داة منتجة (وليست فقط فاعلة) للمواطنة في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية.

تاسعا: البعض، رغم وعيه، بمقالب الرؤية ولعبة الضوء والظلال، فإنه يرفض أن يتحدث عن الملك من الداخل. ويفضل الحديث عن الملك المؤسسة والخطاب، أي رئيس الدولة الذي يسعى، في الخطاب، إلى تحقيق الانتقال الديمقراطي، وحل أزمة الصحراء، وتثبيت دستور مغربي متوافق عليه، وتحسين الحياة السياسية. بينما في الطرف المقابل من الملعب- يقول هؤلاء، يقوم بخلق مجموعة من المؤسسات الموازية لعمل الحكومة..إلخ.

عاشرا: بعض الفاعلين لا يميزون، أثناء استعراضهم للحظة الفاصلة بين انتقال الحكم والآن، بين المرحلتين السابقة والحالية، فالملك الحالي- يقول هؤلاء- ما زال يشتغل داخل نفس النسق المخزني، رغم بعض العمليات التجميلية التي تحاول أن تحدث الفارق بين المرحلتين. ويرجعون الأمر إلى طبيعة المخزن والثقل التاريخي الذي يلفه.

417071214إحدى عشر: هناك من يبحث في صورة الملك محمد السادس عن الملك النموذج، أي الملك كما ينبغي أن يكون (الملك المثالي).. ومعظم هؤلاء يؤمنون بالملكية البرلمانية، ويرفعون الملك إلى مستوى الرمز بدل التعامل معه كفاعل سياسي يتمتع بحكم مطلق.. وهؤلاء يلوذون بالنموذج الملكي البريطاني أو الإسباني.

إثنا عشر: بعض الفاعلين، على النقيض من سابقيهم، يعتبرون أن الملك المغربي لا ينبغي أن يتنازل عن أصله السياسي لصالح النموذج الرمزي، فالملكية تاريخا، في البلاد العربية والمسلمة، كانت دائما الممثلة لإرادة الأمة، وهي التي تقف أمام مظالم المحسوبة والزبونية والفساد الأخلاقي والسياسي والمالي.

من الواضح، إذن، أن صورة الملك، كما يحملها الفاعلون السياسيون والثقافيون، ليست صورة شخصية، أو صورة تم التقاطها عن قرب، وإنما هي صورة سياسية تولدت عن المعنى الذي يؤطر المؤسسة الملكية. فهي لا تعني الشكل أو الهندام أو السلوك، بل تعني، بالضرورة، التمثل غير المنسجم للمؤسسة الملكية داخل العقل السياسي المغربي. فمحمد السادس ليس فقط هو محمد السادس، بل هو الأسلاف كلهم، هو الحسن الثاني ومحمد الخامس والمولى إسماعيل..إلخ. وهذا معناه أن الصورة التي يحملها هؤلاء هي مجموعة من الترسبات التي شكلت طبقات غير منسجمة.

ومن الواضح أيضا، بناء على صعوبة الاقتراب المكاني، أن هناك تشوشا في الرؤية،. فصورة الملك التي يقدمها الإعلام المرئي والمسموع، ليست هي الصورة التي يقدمها الإعلام المكتوب، خاصة الصحافة المستقلة

محمد زيان، الأمين العام للحزب الليبرالي المغربي : الله أعطى للمغاربة الرجل المناسب في الزمان المناسب

20061129_p_SMالملك شخص مقتدر متعه الله بتواضع خاص، كما أنه يعد من القادة الذين يتوفرون على تواضع كبير. وأشعر أنه يحب شعبه، وفخور بمغربيته، ويحاول بذكاء التعامل مع الواقع الدولي والجهوي. وعندما أقارن محمد السادس مع الحسن الثاني أقتنع أن الله عز وجل يحب المغاربة، أعطاهم الحسن الثاني في الوقت المناسب (أي في السبعينات والثمانينات)، وأعطاهم محمد السادس في الوقت المناسب (أي في بداية القرن 21). بمعنى أصح الملك محمد السادس في السبعينات كان سيكون بدون تأثير، والحسن الثاني في بداية القرن 21 كاد أن يكون ملكا متجاوزا. لكن لرحمة من الله فإنه وضع كل واحد في زمانه ويتلاءم مع ما يتطلبه القرن. فأواخر القرن العشرين كانت تتطلب رجلا مثل الحسن الثاني، وفي بداية القرن الواحد والعشرين تتطلب ملكا كمحمد السادس. وأشكر الله أنه أعطى للمغاربة في كل زمن رجلا خاصا به. وبخصوص الصورة التي ينبغي أن تكون للملك لدى المجتمع، أظن أن هذا الأخير يجب أن يطمئن لملكه ويحس بأنه قادر ومقتدر وضامن لحقوقه وأنه يقوم بواجبه بنوع من التضحية الكبيرة، كما يجب أن يفتخر المجتمع بقدرات ملكه وذكائه ومواقفه

سماعيل العلوي الأمين العام لحزب التقدم والإشتراكية : الملك برهن منذ بداية عهده على إحساسه بالمسؤولية

hhhإن النخبة السياسية والثقافية تتمثل صورة الملك محمد السادس كما يتمثلها باقي المواطنين والمواطنات، أي صورة ملك طموح بالنسبة لبلاده وشعبه، نشيط ومتبصر. والصورة التي يجب أن تكون لأي مجتمع عندما يهم الأمر قادته، رهينة بمدى مواقف ونشاط هؤلاء القادة. وبالنسبة لنا في المغرب، لا يمكن إلا أن نحمد الله على الصورة التي للشعب بالنسبة لملكه. لأن هذا الملك برهن منذ بداية عهده على إحساسه البالغ بالمسؤولية التي على عاتقه وكرس كل جهوده للاستجابة لطموحات شعبه في المزيد من دمقرطة الحياة المزيد من الاندراج في الحداثة، مع عطف متميز إزاء القضايا الاجتماعية التي ما زال المواطنون يعانون منها.

أما بخصوص المقارنة بين الملك محمد السادس وعهد والده الملك المرحوم الحسن الثاني، فإن الحسن الثاني رحمة الله عليه قال في أحد استجواباته ردا على سؤال أحد الصحافيين يهم تصوره لولي عهده آنداك: «أنا أنا وهو هو». أظن أن هذا الرد ببلاغته يعفينا من المقارنة السطحية

أحمد عصيد (ناشط أمازيغي) : محمد السادس أكثر تسامحا من الحسن الثاني  .

normal_CONFERENCEصورة الملك محمد السادس تبدو لي صورة ملك يبذل جهودا لتجديد شرعيته وشرعية العرش المغربي من خلال القيام ببعض المبادرات السياسية الإيجابية في مجالات الحقوق خاصة، وبعض المبادرات الاجتماعية والتنموية. وتتجلى المبادرات السياسية في مجال الحقوق في ما فعله بالنسبة لمدونة الآسرة وما فعله بالنسبة للأمازيغية بتأسيس المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية وما فعله في موضوع الإنصاف والمصالحة وتسوية ملفات ماضي الانتهاكات الجسيمة. أما بالنسبة للمبادرات الاجتماعية فهي تلك التحركات التي تبدو للملك من خلال وسائل الإعلام على أنها تحركات ترمي إلى إبراز الملك كشخص يعطي أولوية للمشاكل الاجتماعية، كالبطالة والفقر. لكن مع كل هذا يبدو أن هذه الصورة تشوشها التراجعات التي تحدث في مجالات أخرى والتردد في اختيار الدمقرطة والتحديث كخيار استراتيجي. هذا التردد يعود أساسا لضغوط القوى المخزنية التقليدية التي ليس في صالحها أي تغيير. ويبدو أن مؤسسة المخزن بشكل عام لا يظهر أنها تريد الحسم في المرحلة الحالية رغم أننا نسميها مرحلة انتقالية، ولا تبدو أنها تنوي الحسم في اختيار الديمقراطية والحداثة كخيار أدبي لا رجعة فيه، حيث يبدوا المخزن في صورة من يريد تأكيد شرعيته وتثبيت سلطته المطلقة عبر الإمساك بالتوازنات الكبرى وعبر نوع من التجديد النسبي المحسوب في آليات السلطة وفي إطار الحفاظ في نفس الوقت على تقليدانية السلطة خوفا، بطبيعة الحال، من المد الأصولي الذي يبدو أنه قوي التأثير في المجتمع. هذه الصورة المتناقضة التي يظهر فيها الملك هي صورة راجعة لحسابات السلطة في المرحلة الحالية، وهي حسابات تتمثل في جملة واحدة: الرغبة في الظهور بمظهر النظام الذي يقوم بتحديث نفسه ودمقرطة مؤسساته، ولكن في نفس الوقت النظام الذي يريد التأكيد على تقليدانيته وعلى جذوره التقليدية. وهذا يتجلى بالملموس في قضية مجلة »نيشان«، إذ يتجسد لنا بالملموس صورة المخزن في المرحلة الحالية، حيث نجد أن هناك بيان للحكومة شديد اللهجة وغاية في السلفية وغاية في التخلف يمنع »نيشان«، ثم بعد ذلك يصدر حكما متسامحا نوعا ما. من خلال هذا نجد أن السلطة تريد أن ترضي السلفيين والمتشددين و الظلامين، وفي نفس الوقت تريد أن تكسب ود الصف الديمقراطي، وتريد أن تعتبر نفسها سلطة للجميع. إذن إن الملك يريد أن يكون ملكا للجميع ويلعب على عدة حبال، مما يظهر في بعض الأحيان أن هناك تقدما طفيفا، وفي بعض الأحيان يظهر لنا كما لو كان هناك جمودا أو تراجعا للوراء.

هناك فرق كبير بين محمد السادس والحسن الثاني، على الأقل في مرحلة محمد السادس زالت تلك الغمة التي كانت تخيم على الحياة السياسية والتي هي غمة مصدرها الخوف من الملك ومن سلطته المطلقة. وفي هذا الجانب يبدو أن شخصية محمد السادس أكثر إيجابية في هذا الجانب، إذ لا نجد خوفا من الملك بل نجد احتراما لشخصه الملك، كما نجد نقدا له. وهو ما كان منعدما في المرحلة السابقة، فأي نقد للملك أو إشارة إليه كان يعتبر مسا بالمقدسات، وكان يعاقب عليه بطريقة شديدة. الآن تبدو شخصية محمد السادس أكثر تسامحا في هذا الجانب، وهذه مسألة إيجابية.. وتبدو شخصيته في غاية اللطف مقارنة مع صورة الملك الحسن الثاني الذي كانت تتجلى فيها القوة والشدة في ممارسته للسلطة. و شخصيا أعتبر أن المغرب حاليا بحاجة إلى ملكية برلمانية وإلى ملكية حديثة تقطع قطعا نهائيا مع الثنائية الموجودة في الوثيقة الدستورية، ثنائية الملك العصري وأمير المؤمنين. هذه الازدواجية المتناقضة تمثل حجر عثرة في طريق التحديث والدمقرطة. وأعتقد أن أفضل ما يمكن أن تكون فيه الملكية مستقبلا بالنسبة لمغرب حديث وعصري هو ملكية برلمانية تعطي حقها للمؤسسات الدستورية وتمارس حقها في السلطة بمقدار معقول. وهذا الاقتسام للسلطة يجب أن يكون مبنيا على التعاقد الاجتماعي بين جميع القوى في إطار تصور وطني يرعى مصالح الجميع في المستقبل

الانتقال للصفحة الموالية في الموضوع

نشر من طرف ادارة موقع المغرب الملكي في على الساعة 23:29 - تعليقات زوار الموقع 5


Regie Publicite Afrique

banniere

40436363_p1_copie

zzzz11

zzzz12

تعليقات زوار الموقع

    le roi

    slt cava j'aime le roi mohemed 6

    Posté par meryem chettou, 27 octobre 2007 à 09:57
  • مساعدة

    اطلب من جللالةالملك ان يفضل علي بعمل المستوى الدراسي bacالسن 28 الهاتف 076268371

    Posté par mohammed sallem, 01 décembre 2007 à 13:45
  • lettre ouverte a mon anguste roi roi des pauvres

    votre humble serviteur nawal chelh aremis une lettre au mains propres le23ramadan 2005 a casablanca dans laquelle j'ai sollicité votre intervention en vue d'arretter des porsuites judiciares visant la vente de mon logement qui abrite ma petite famille et la vente a eu lieu ce jour13/2/2008a été reportéé pour vices de forme
    que dieu cous protege et vous benisse ainsi que oute la famille royale

    votre humble serviteur nawal

    Posté par nawal, 13 février 2008 à 18:18
  • je vous en supplie aidez moi je suis handicapé et je peux rien faire pour aidez ma famille j'ai que allah et mon roi et les responsables de ce site meric mille fois

    Posté par nawal, 13 février 2008 à 18:22
  • AIDE

    avec mes grandes salutations.jaime le roi mohamed six.jespére que tu mappelé

    Posté par hayat, 26 août 2010 à 13:17

ملاحضات هامة بخصوص التعليقات

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان
المرجوا التعليق على موضوع المادة المنشورة اعلاه وعدم توجيه رسائل خاصة عبر الاستمارة

موقع المغرب الملكي موقع خاص لا تربطه اي صلة بمؤسسة القصر للمزيد من المعلومات المرجوا زيارة هده الصفحة

يحتفظ موقع المغرب الملكي بحق حدف او عدم نشر أي تعليق يتضمن إهانات أو تعليقات ساخرة أو بذيئة إلى اي شخص او مجموعة تمس أو تتعلق بالجنسيّة أو الأصل العرقيّ أو الدّين أو المعتقد أو الطاقات البدنية والعقلية أو التّعليم أو الجنس والحالة الاجتماعية أو التوجه أو الانتماء السياسيّ أو المعتقدات الفكرية أو الدّينيّة. او تعليقات تروج للعنصرية أو للتمييز العنصري والديني والمذهبي أو للتمييز ضد المرأة وكل أشكال التمييز الأخرى

أضف تعليقك بخصوص محتوى الموضوع أعلاه







آخر الاخبار و المقالات

موقع المغرب الملكي


Regie Publicite Afrique

 

© http://www.karimedia.net/ | 2006 | 2009 | Tous droits réservés