المغرب الملكي

موقع المغرب الملكي أول جريدة الكترونية ملكية بالمغرب مغرب الملكية و ملكية المغرب من الالف الى الياء بالموقع الملكي المغربي موقع كل الملكيين المغاربة و مرصد الاخبار و الكواليس الملكية بالاضافة الى جديد التسجيلات و الصور الخاصة بالاسرة الملكية المغربية


Regie Publicite Afrique

banniere

40436363_p1_copie

zzzz11

zzzz12

تعليقات زوار الموقع

  • درس في ارتفاع الحرارة والحروق

    ان للوعد الحر نشاط شبه مسؤول امام شريحة من الاهتمام الا ان المشكلة التي تعرضت لها هذا الاسبوع هو نوبة مرضية كانت غير متوقعة نتيجة لسعة شمس حارقة لكن هذا المرض رغم اخذ كل انواع مخففات الحرارة الا انها لم تتوقف عن اعطاء مفعولها في الجسم حيث تسببت في حالات غثيان واغماء لكن ما قمت به كمجهود شخصي اوقف نشاط ارتفاع درجة الحرارة وهو كما يلي



    استعمال الثلج

    انه في يوم السبت حوالي الواحدة ليلا وصلت الحالة ذروتها في ارتفاع درجة الحرارة حيث فكرت في استغلال الثلج لكي المراكز العصبية حيث ان في الثلاجة لا يوجد ثلج لانها شغالة بالبخار كان بها كمية من الجلبانة مجمدة اخذت منها نصيبا وضعته في كيس نقي وقمت بوضعه على اماكن محددة الجبهة العنق الرقبة تحت الابط وفي المفصل وتحت الركبة واسفل القدمين غادرت الحرارة الجسم بسرعة بعدما استعملت دوليبران واسبيجيك ولا ئحة اخرى لم تنفع ابدا وما يطفي النار الا الماء والثلج ماء بارد يقتل ارتفاع درجة الحرارة وهاته تجربة معتمدة


    معالجة الحروق من الدرجة الاولى والثانية


    غالبا ما تحصل بالمنازل حروق بالزيت والماء الساخن والقهوة والحريرة والطعام وربما بالنار مباشرة الا ان هاته الحروق ان استمرت مدة طويلة قبل وصولها الى الطبيب المختص فهي تعمق الجروح واتلاف الخلايا لكن من الاجراءات الاولية يمكن استعمال ما يلي
    اذا وجدت البيض فهو يمتص تلك الحرارة الناتجة عن الحريق ان لم تجد اسرع الى الثلاجة واستعن بالثلج او كل ما يوجد في مثلجتها وخذ كمية مجدمة وضعها على اماكن الحروق استمر في كي النار بالبارد وسترى ان الامر كأنه يتعلق بحالة امتصاص الحرارة من اماكنها في الجسم لكن الحروق من الدرجة الثالثة رغم كل الاسعافات يتطلب الاسراع بها الى المستعجلات لانها غالبا تتطلب اجراءات اهمها من مصنفات طب الحروق

    لدي لعبة متكاملة مع مزايا عظيمة نرسله لاحقا


    تحيتي سيدي وعزيزي الملك

    Posté par abdelaahissi, 23 juillet 2008 à 18:57
  • السرقة الموصوفة

    عرفت السرقة على انها صنف من الجريمة التي غالبا ما يمتهنها نوع خاص من المجرمين ليست بالضرورة حالتهم المالية والاقتصادية متدنية بل السرقة عامل نفسي بالدرجة الاولى وعملية تعود لكن هذا في اطار السرقات التي يرتكبها الافراد وهم ابعد من مهنة موظف لكن المدهش هو ان في زومي هاته الايام انتشرت نوع من السرقة لم تكن معروفة من قيل اولا سرق المكتب الوطني للكهرباء وانتشرت الجريمة بشكل واسع لكن المدهش هو ان جهاز مكلف بالملف الامني وهو الدرك بزومي يرتكب اكبر بكثير من من المواطنين من السرقة حيث يداهمون المنازل متذرعين بوجود امر من وكيل الملك حيث يبتزون الفلاح في واضحة النهار ويسرقون اموال طائلة بالقوة وهي جريمة سرقة تمارس كل يوم وفي جميع مناطق نفوذهم ذون ان تكون اي جهة مسؤولة امام القانون لتوقف السرقة الموصوفة التي يقوم بها الدرك واصبح الامر كالفطام عن عادة سيئة من الواجب وقف نزيف السرقة باسم القانون وممارسة حق من الحقوق القائمة في الاختصاص

    اذن كيف يعقل ان يكون رجل الامن سارق ولا يكون المواطن العادي سارقا اذن من هنا يبدأ الفساد هو ان يسرق رجل الامن ولا يسجن الا المدنيون ورغم كل ما قلناه عن ملف الانحراف الا ان الامر ما يزال يحتاج الى المزيد من المعالجة ونرفض ادخال الاسماء ونعرفها بكل التفاصيل لان عين الدولة لا تنام فهل تنام عن جرائم السرقة في اماكن زراعة المخدرات عمدا حتى تجعل من هاته السلطة امهر انواع السرقات واطهرها وفيها نصيب لمن هو في مرتبة اعلى في التسلسل المهني يكفي ان نقول ان الدرك بزومي يسرق بكل حرية وبتشجيع من اطراق استئصالية وناشرة للفوضى وسوء التسيير والتدبي

    تحيتي سيدي وعزيزي الملك

    Posté par abdelaahissi, 23 juillet 2008 à 19:19
  • طلب مساعدة

    السلام عليكم يا ملك الضعفاء والمساكين والفقراءةاتوسل ايك وارجوك ات تمد يد العون لنا لكي لا نصفى في الشارع.انا فتاة سني 39 سنة ولي اختين اكبر مني لم يسبق لنا الزواج واخ اصغر مني لا يشتغل نحن يتيموا الام والوالد تزوج ووتركنا بدون معيل سوى رب العالمين واخوة دكور اثنين موظفين في المغرب ورغم ان الزمن قاسي معهم ومعنا لان كل واحد منهم له اسرته الا انهم يرسلون بما نعيش لان عندنا بيت وهدا هو مربط الفرس.سيدي ومولاي هدا بيت يعتبر بيتنا لكن هو ملك للبلدية لاننا نؤدي كراء له مدة 50 سنة والان يطالبون بتسديد بعض الكراء الدي تاخرنا عليه والا نصفى في الشارع وكما انهم كا نوا يقولون لنا اصحاب البلدية ان هده المنازل مسلمة لنا لكن باثمان باهظة.يا صاحب الجلالت التمس منك واتوسل اليك انا واخوتي ان تساعدنا لكي يبقى المنزل لنا وان تسترنا في الدنيا.والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتهوهدا رقمي 073384596

    Posté par khadija, 24 juillet 2008 à 12:44
  • طلب استعطاف

    السلام عليكم و رحمة الله تعالى وبركاته يسعدني و يشرفني سيدي الملك المحترم ان اخبركم انني جد مسرورة و انا بصدد الكتابة الى شخضكم الكريم انك بالفعل ملك رائع و قريب بل جد قريب من قلوب المواطنين
    اتمنى سيدي ان تؤخد قضيتي بعين الاعتبار
    انا فتاة شابة من مدينة وجدة مند حواتي 12 سنة اصبت بمرض مزمن (الدئبة الحمراء)المهم انني قاسيت المر نضرا لضروفي المادية المزرية و لعدم قدرتي علا زيارة الطبيب باستمرار تداركت الوضع و ركزت على دراستي و كلي امل
    في الحصول على وضيف استطيع من خلاله متابعة حالتي الصحية باستمرارحضلت على الاجازة في الحقوق و الحمد لله
    لكني لم اتمكن من الحصول على شيئ خصوصا انني بالمنطقة الشرقية المخم ان المرض و بسبب عدم المتابعة و الفحص المستمر و التحاليل بالرباط ادى الى مضاعقات فقد قطع اضبعان من يدي اليمنى لا استطيع حتى الامساك بالاشياء بعدما كنت فتاة جد نشطة و مليئة بالحيوية و النشاط . حالثي الصحية ليست جيدة و في تدهور مستمر
    حالة الاسرة جد سيئة.. و انى ارجو من سيادتكم المساعدة و العون و ان الله في عون العبد ما دام العبد قي عون اخيه
    ادعو الله ان يجعلك من عباده الصالحين ويدوم الود و الطما نينة ببلادك امين
    اسمي نادية و لمزيد من المعلومات الخاصة رقم الهاتف هو 036684116

    Posté par نادية, 25 juillet 2008 à 18:18
  • لعبة الصحن الكبير

    ان الوعد الحر هو منبر يرقى الى مستوى مخاطب من درجات مختلفة منها الاقتصادي والسياسي والاجتماعي وغيره من بنود وصيغ نحاول من كبير جهدنا ان نوفرها في اجمل حلة ممكنة لكن المشكل في الوعد الحر هو انه يريد ان يتفاعل مع المحيط العام وحيث ان الملف برمته هو قاعدة وطنية الهدف منها خلق نشاط يستفيد منه الجميع الا ان الامر يحتاج من جلالة الملك ان ينتبه الى ما يأتي به وخاصة الملفات الامنية لانها ملفات تشغل الرأي وتشوش التفكير وتعرقل الانتاج ومن هنا اوجه دعوة مباشرة الى الملك العزيز ان ينتبه الى درك زومي فهم اصبحوا شبه مصاعير يعضون كل بريء بزومي ويمارسون حالات سرقة بالجملة وهذا اليوم مورست اكبر عمليات السرقة وفيها العنف وسلب الاموال والتهديد والتخويف اذن في رسالة مباشرة الى الملك نريد وقف هذا الطغيان وهاته السرقة وننبه ان الامر فيه كلام كثير وكله عصابات وتحالفات سياسية وتوجيهات قذرة ومنهاج وسلوك لا ينسجم مع عهد العهد الجديد وهي اساليب موغلة في الوحشية وسوء التصرف ونلقي ما يلي ما جد في الوعد الحر


    لعبة الصحن الكبير


    ان هاته اللعبة بسيطة حيث تتكون من صحن ما يسمى بالبلاطو لكن به اربعة وعشرين صحنا من صنف صحون الحريرة حيث تقسم الى قسمين حيث ان الصحن وما به قطعة واحدة من الالمنيوم او الاينوكس حيث ان لكل لاعب اثنى عشرة صحنا حيث توضع في كل صحن خمس كرات فيها ارقام من واحد حتى ثلاثين وفيها كرة حمراء وباقي الكرات سواداء والاخرى بيضاء وفيها كرة صفراء ويلعب اللاعبان بالدادوس حيث ان تحريك الكرات تجاه الخصم يتم وفق الدادوس حيث ان من قواعد اللعبة الا تتجمع داخل صحن واحد ارقام فردية او زوجية وكل مخالفة معناه سحب كل ما بالصحن ويصبح محرر لللاعب الذي حرره كما ان اللاعب يلعب ليراكم خمس كرات على كرات صاحبه والا ربح الصحن بين الصحون توجد قاعدة مثل الصحن لضرب الدادوس الذي يعطي لللاعب نوع الكرة التي يلعبها لكن هذا الدادوس به ستة ارقام والكرات بها حتى ثلاثين مما يعني ان لا يمكن ان يلعب الا اذا حصل على رقم ستة لانه الوحيد الذي يسمح بتحريك الارقام بعد ستة وتلعب من ثلاثة اشواط واكثر وهي خاصة بالنساء في المنازل الا ان الكرات الحمراء والصفراء لهم قاعدة خاصة هو محاولة مراقبتهم نكثرة لان الاعب ان تمكن من اخذ هاته الكرة يكون قد انتصر

    ان هذا الصحن هو صالح لاعداد الحلوى والمعجنات بعد اللعب يملأ بالعجائن لصناعة اجود الخبز والكيكات والحلويات كما ان لهاته الكرات مقابض حيث تعلق ليلهو بها الرضع في المهد كما ان هاته الكرات صالحة للعب مثل كرة المضرب

    تحيتي سيدي وعزيزي الملك

    Posté par abdellahissioo, 26 juillet 2008 à 19:05
  • مهمات التنمية ونشاز على الهامش

    ان الفكر السياسي في اطار مملكة محمد السادس ينطوي على عقلية سيادية وتفكير منهجي يروم اعطاء السيادة عزة وشرفا لم تلقاه في عهود سابقيه حيث تميز الخطاب السياسي بالارتجال ومنهاج الخوف دون اقناع ومنهاج الاصمات دون الاستماع ومنهاج كل ما من شأنه وهي امور اعطت متوازية كبرى بين طموح الشعب ورغبات السلطة حيث انزوت العقلية في الفكر السياسي امام حاجز خطير هو نفاق مزدوج بين السلطة والشعب الا انه اليوم نلاحظ ملك البلاد تفهم عناصر مهمة في الفكر السياسي هو ان المغرب محتاج الى كل ابنائه ايا كانت لهجتهم او ايا كان عرقهم او ديانتهم حيث في زيارة الملك الى الناظور ةالحسيمة دليل الفهم لعنصر النسيان المتعمد والتهميش المقصود الذي مورس موقعا بالمغرب في شبه قطيعة مع شماله الذي ما تزال اطماع اسبانية تهدده حيث ان الاسبان باحتلالهم لسبتة ومليلية والجزر المجاورة هو منهاج الحنين الى اعادة الاستعمار بواسطة غزو اقتصادي بواسطة التهريب في الوقت الذي ما تزال المناطق الشمالية في بنية اقتصادية تقليدية وضعيفة من حيث طبيعة الاداء وما تزال الحواجز النفسية واضحة مما جعل من زيارة الملك الى مناطق الحسيمة هو من سلميات القاعدة الجديدة التي تحاول خنق المحتلتين بخلق مشاريع اقتصادية بديلة للمواطن المرتبط بالتهريب منهما الا ان العقلية السياسية كان من الواجب ان تقلع بنوع من التفكير في برامج بديلة وقوية ودائمة وذلك بواسطة منهاج التجميع بخلق موانيء بحرية جد ممتدة ومكثفة ولها اسواق بديلة وواسعة تعطي الحق بتسوق الاجانب على الحدود البحرية وكذلك تعد معابر ومحطات للراحة حيث ان الموانيء على الحدود الشمالية تأتي بعد الطريق السيار وخلق مطارات مهمة وايضا الشروع في فتح الطرق بين زوايا مختلفة من العزلة وكذا تكسير الحدود الاستعمارية والتخطيط الاستعماري الا ان الرأسمال في شمال المغرب يعد وافرا حيث لا بد من اطلاق حالة اصلاح مالي تهدف الى امتصاص اموال التهريب لتسوية وضعيتها القانونية وكذا السماح برواج اقتصادي يهدف الى حماية الاستهلاك الوطني من اي منتجات مضرة مع غض الطرف عن السلع التي تورد نحو الخارج لتلقى مصيرها لدى الزبائن وسلطات دول الاستقبال حيث ان المغرب وهو يراقب الجمارك من تصدير السلع المهربة لا يلقى نفس المعاملة في اطار الاقتصاد الدولي بل تنشط المبيعات دون وجود لاي فرملة من اتجاه الاطراف المصدرة ان بيع المنتوجات الوطنية وهي غير حاصلة على ترخيص الدولة يشكل البند في المعادلة التي يتوازن بها ميزان تهريب العملة وايضا تهريب رؤوس الاموال لكن في اطار المعاملة بالمثل تعود الاموال الا ان اللغة القانونية الحالية هي لغة تهدف الى حماية الاسواق الاجنبية من المخدرات المغربية مع العلم ان هاته القاعدة في علاقة سببية مع الجهل بقواعد السوق ففي الوقت الذي يضيق المغرب الخناق على هذا النوع من التجارة فهي ابدا لا تتوقف بل ترحل هاته الانشطة نحو دول اخرى مصدرة مثل لبنان وافغانستان وباكستان ودول اخرى وهو معنى ان محاربة الشبكات الدولية لتهريب المخدرات بالمغرب لا تفيد النشاط بقدرما تحول وجه الانشطة نحو دول امنة وتتوفر فيها شروط السلامة الا انه بسلوك منهج مرن في العلاقة يفيد ان المغرب يساير حسن النية في محاربة المخدرات دوليا الا ان هذا النشاط ليس له اي عائد يفيد الطموح العام لا سياسيا ولا ترابيا ولا اقتصاديا ولا اجتماعيا بقدرما هو تسخير الطاقات من اجل حماية دول لا يمكن حمايتها بل ان التجارة تبقى قائمة ولها رؤوس اموال ورجال اعمال وكلما ضاق المجال هنا انتقلوا الى وجهات اخرى امنة مما يوفر جوا مختنقا دون تحقق اي نتيجة في محاربة هاته التجارة العابرة للقارات وحينما نطل على التاريخ نجد ان المغرب خضع للاستعمار ولم يحضى بأي تعويض عن زمن الاستنزاف والقتل بل المشكل يتفاقم مع حجم الطموح في تلطيخ سمعة المغرب وهم من سمح بزراعة القنب الهندي لكي يستطيعوا اخضاع المنطقة وشلها بواسطة نشر المخدرات
    وهكذا نلاحظ ان زيارة الملك الى المدن الشمالية وخاصة الريف خرجت من مغلف الصمت لتعلن الولاء للوطن برمته دون وصم سياسي لاي جهة من جهاته لكن الطموح في ربط جسور المواطنة لم يصل بعد الى حجم الطموح حيث ان السؤال ما هو حجم المشاركة في الجيش من سكان الاقاليم الشمالية ؟ ما هي نسبة الموظفين في سامي الادارات ؟ ماهي نسبة السجناء من اهل الشمال ؟ ماهي نسبة المهجرين من سكان الريف ؟ ما هي نسبة العائد الاقتصادي لسكان الشمال ؟ ماهي نسبة الخدمات المرفقية العامة التي استفاد منها الشمال ؟ ماهي نسبة الحكرة في الممارسة اليومية ؟ هل فعلا ابناء الشمال اكثر حبا للاسبان من المغرب ؟ هل فعلا توجد بالادارة المغربية فرق عنصرية تكن العداء للشمال ؟ لماذا يحس ابناء الشمال بمواطنة منقوصة دائما ؟ لماذا دائما حلم اهل الشمال هو الهجرة من المغرب ؟ هل وفر المغرب اسباب الاستقرار لابنائه ؟ هل وفر المغرب مشاريع اقتصادية لاهل الشمال حتى يحارب الناس بعشوائية ؟ هل سياسة الحصار وسيلة من وسائل القمع الاقتصادي تنفتح على غاية غير معلنة ؟
    ان هاته الاسئلة ليست مطروحة للاجابة بل مطروحة للبحث لانها نموذج من نماذج تحتاج الى دراسة واعية لادماج اقاليم الشمال في النسيج العام للاقتصاد لان اسبانيا مهما كانت مستعمرة فهي طموح كل شاب يافع مما يجعل من رغبة اسبانيا ودول اوروبا محط جذب مستمر في زمن شح الموارد في ارض اهم مميزاتها انها كانت تنتمي الى المغرب الغير النافع وما تزال كذلك حيث ان ربط المواطن بها يحتاج الى اقامة اقتصاد غير قائم على الفكر الزراعي بل قائم على الصناعة والتجارة والخدمات ومن الاوراش الاقتصادية المدرة للدخل يحتاج المغرب الى فتح طرق مكثفة ومعبدة ونشر ثقافة صناعية بكل الدواوير والمدن وخلق اسواق وخلق مدارس صناعية بالمنطقة والبحث عن الموارد الباطنية ونصب خيام متنقلة لتدريس طرق ووسائل الانتاج وترك فلاحة القنب وتجارته وفق قوانين محددة تبعد يوميات المخزن من الفوضى والسرقة والشطط وكذلك الاستلاء على اموال الناس بالباطل وزعزعة الاستقرار وليكن الكلام واضح اما ان توقف الدولة الزراعة تماما او تمنع المخزن و العدوان لانه سبق القول ان هاته سياسة غير مفيدة وتجعل السكان في حالة خوف دائم والخاسر في حالة عدم الزراعة هي الدولة لانها ستواجه حالة جدية من الطلب على الوظائف والخدمات مع العلم ان هاته الزراعة تريح الدولة من متاعب كثيرة للسكان ومن يعمل معهم وتعد اموال المخدرات اهم الاموال في السوق التجارية والعقارية حيث تسجل مالية الدولة نفسها انتعاشا مستمرا من ابواب مختلفة ولا يحارب في العالم مصدر رزقه الا الطبيب لانه يقضي على المرض رغم انه مصدر رزقه الوحيد والمغرب يحارب بعشوائية الزراعة والتجارة والاستهلاك مع العلم ان المال هو من ذلك الباب ومن هنا ما هو جواب الدولة عن ملف خطير وهو عطالة الشباب حاملي الشهادات ؟ انه وصل بهم الحد الى الانتحار امام البرلمان بالحرق وتوصل بعضهم برسائل ملكية من اجل التشغيل ورفضت الوزارات ادماجهم وباعت الدولة اغلب املاكها من اجل الانفاق العام اذن ما ذا تريد بمخطط يزيد من عدد العاطلين ويزيد من عدد الميؤوس من حالاتهم ؟ اذن نقف امام مخطط المغرب الاخضر لنجد انه مخطط فلاحي يهدف الى اعطاء اهتمام الى الفلاح وادراجه في منظومة انتاج جديدة لكن هل الفلاح في القنب الهندي مدرج ضمن مخطط المغرب الاخضر هل فعلا المغرب بهذا المخطط سيمكن الفلاحة من تخطي حاجز التهميش مع العلم ان الفوسفاط ما يزال يواصل ارتفاعةه مسجلا رقم 600 ستمائة درهم للقنطار هذا الشهر بل المهم هو ان جهود الدولة متواصلة لكن افادت بنوع من الجهل ان هناك نقص كبير في المنتجات الزراعية بل ان مجسم الكلام على المنابر ليس هو الواقع فالناس وصلت الى مستويات قياسية في الازمة رغم ان الازمة عالمية وحكومة عباس الفاسي لعبت في التوازنات دورا مهما اعتمادا على حنكةو وزارئها الذي لا بد ان نشهد لهم بقوة لان هناك من كان ينتظر ان المغرب ممكن ان تحدث فيه ثورات الخبز لكن قوة التحكم في الامر سرعت بدخول موسم الصيف دون مشاكل وعادت افواج المهاجرين بوعاء مالي الى المغرب لكن ماهو سلوك ادارتنا مع مهاجريها لاننا نريد للمال ان يأتي باستثمارات فهل هناك فعلا تشجيع للمال المهاجر على خدمة الاقتصاد الوطني وسبق ان قلنا ان الجمارك بضرائبها على السيارات ما يسمى بالعشور هذا المخطط هو يمنع الاقتصاد الوطني من النمو لان السيارات والعربات بالمغرب متهالكة ومع ذلك يطبق مخطط انتقامي متواصل حيث ان البصمة المغربية اغلى من انتاج سيارة بالخارج وهو السرقة القانونية مع العلم ان السيارة لها ضرائب مختلفة تؤديها في المحروقات وقطع الغيار والضريبة السنوية والتأمين وغيرها هل لم يحن الوقت لرفع الحصار عن الاقتصاد المغربي المحكوم بسيارات قديمة وعقلية قديمة
    ما تزال مشكلة الطاقة قائمة رغم ان الامر كان من الواجب الانتقال فيه من الكلام الى البحث عن بدائل والانتقال من متوالية الخوف الى متوالية الانتاج وخلق شركات مع عمالقة الانتاج ولو بتحويل الصخور النفطية المغربية
    ان الوعد الحر الذي ننتجه منذ البداية كان يوجه نحو نوعية تفكير تهدف خلق اقتصاد ينقل الاقتصاد الوطني في ظروف وجيزة الى اقتصاد منتج ولو ان نسبة النصف من السكان ساهمت بمشروع كنا سنحصل على مشروع في كل عائلة وحيث ان الامر من الناحية الفكرية لايعدو ان يكون افكارا على صفحات الا ان البنية التي انطلق منها هي بنية اقتصادي تحتاج الى دفع سياسي حيث نريد ان نبين للجمهور العزيز ان الامر فيه عدد كبير من الافكار بعضها قابل للتطبيق بدون مشاكل لكن الصعوبات يمكن التحكم فيها اذن ماهو عدد المشاريع التي يمكن الحصول عليها في اطار الوعد الحر ؟ الا انه في الوقت الذي نرغب فيه في تكتلات اقتصادية نلاحط ان العامل السياسي ما تزال به بعض العادات التي لا تبشر بمستقبل واعد حيث حينما نطل على حركة من اجل كل الديموقراطيين نعثر على متوالية افراغ السياسة من محتواها حيث ان كاتب الدولة في الداخلية والرجل الثاني في وزارة الداخلية يؤسس فكرا سياسيا كان قد بدأ عبد السلام ياسين في حوار مع الفضلاء الديموقراطيين حيث ان عبد السلام ياسين حاول الانفتاح على الفكر السياسي لكن واجهته قطيعة الا ان على الهمة في حواره للديموقراطين فهو يؤسس للجرار الذي يجر وراءه كل رجال اليموقراطية لانه ولد بملعقة من ذهب في كل ثقل الدولة به مما يجعل مصير حزب الهمة لن يكون الا نفس النموذج لاحزاب سابقة ولدت بقوة الدولة ولم تمت بقوة الدولة بل استمرت في الحياة بموت شبه سريري مما جعل منها اشكال في معادلات رقمية لا تحصل في الانتخابات الا على نسبة قليلة من الاصوات لكن على الهمة يعيد التذكير بالرجل الرحموني القوي من زمن البصري وكيف ان هاته المنطقة دائما تلد في السياسة اسود تخدم السياسة باهداف لا تنتج للوطن الا تاريخ كتب بمداد تصرده شهادات على التاريخ في رغبة كبيرة للمصالحة مع التاريخ فهل حان الوقت للعودة الى منهاج الصدام في الديموقراطية ؟


    سيدي وعزيزي الملك اذا ما حاولنا التفكير في المصير العام للمغرب علينا ان نستحضر امامنا هدف اساسي هو ان المغرب من الواجب ان يتحول من بلد فقير الى بلد غني بتكثيف حجم الاعمال والاشغال واستئصال جيوب تجر المغرب دائما نحو الصراعات الهامشية اذن نحن مغاربة وليس بيننا عدو لننطلق نحو بنا مغرب الثقة الاقتصادية والسياسية والاجتماعية لنوفر لكل عضو منتج منا الظروف الملائمة للانتاج والعطاء ولنذكر العالم ان تقنية الصمت هي تقنية تفصح عن نفسها في حجم الانتاج الداخلي والاجمالي العام


    تحيتي سيدي وعزيزي الملك

    Posté par abdellahissi, 27 juillet 2008 à 11:30
  • تسويق الزيوت من الزيتون

    ان مهمة الوعد الحر ما تزال في بدايتها حيث ان الانتاج برمته لا ينتظر نهاية بقدرما ينتظر اشراك قطاع عريض من صناع الفكر لكي ينظموا الى منهاج وطني عنوانه الابرز انتاج اكبر ما يمكن من عدد الافكار المنتجة ونظرا لحجم الطموح فقد وصلنا الى درجة اننا بدأنا فعلا في الاعتقاد ان الفكر ان لقي الاهتمام فهو ينتج ثروات مهمة وحيث اننا اليوم ندرج حالة جديدة في اطار الانتاج هي كما يلي علينا ان نواصل المشوار تحت عنوان العمل وسيلة لتحقيق الذات


    تسويق الزيوت من الزيتون

    عرفت شجرة الزيتون انها شجرة مباركة وشجرة تنتج وتربي اليتامى وهي فكرة شعبية لان فلاحة الارض تحتاج الى حبوب واسمدة ورعاية وادوية الا ان هذا غير متوفر لام اليتامى حيث ان توفرت الام على شجر الزيتون تجمع الغلل وتبيعها دون مصاريف مما يجعل شجرات الزيتون تربي اليتامى بنسة كبيرة في المغرب الفلاحي حيث ان طبيعة الانتاج برمتها تنبني على انتاج زيت الزيتون وزيتون المائدة الا ان تسويق زيت الزيتون يعاني من نسبة شك كبيرة في الاسواق المغربية حيث ان المستهلك غالبا ما يقع ضحية نصب مما يجعله يشتري زيوت نباتية ليست من اصل الزيتون الا ان مزجها بزيت الزيتون يكون بنسبة قليلة وهذا النوع من التزوير افقد سوق الزيوت نسبة من الزبناء لا يستهان بها الا ان المشكل برمته يمكن تجاوزه عبر خلق مختبر متنقل حيث يداهم الباعة ويخضع السلع للاختبار للتأكد من سلامتها كما يمكن جعل الامر مؤسسي عبر جمع زيوت الزيتون من الفلاح ووضع الزيوت للاختبار ووضعها في اكياس وقنينات عليها بصمة الجودة ورغم ان في السوق عدد من الانواع للقنينات الا ان الامر اقله نصف لتر ولهذا نريد ان تتحول العملية الى اكياس اقلها عشرين سنتلتر حيث ان الحزام قد يصل الى مائة كيس حيث ان البقال يبيع بالتقسيط والجملة ومن ثم يمكن جعل الزيوت من فئة نصف لتر في كيس من البلاستيك النقي كما يمكن جعل زيتون المائدة متوفرا بشكل صناعي في اشكال الكيلو وغيره وتعرف تجارة زيت الزيتون تراكم نسبة الاحماض لان طرق الخزن التقليدية تحتاج الى اعادة الصياغة من جديد عبر توفير قنينات من البلاستيك الشفاف والنقي لان اغلب ما يوجد بالسوق من الاواني هي من البلاستيك الملون حيث ان هاته القنينا ت من الواجب ان تدفع للفلاح وتجمع كما يجمع الحليب عبر سلسلة انتاج تهدف الى خلق مؤسسة غير متخصصة في طحن الزيتون بل متخصصة في جمع الزيوت مباشرة من الفلاح الذي يتوفر على فائض في الانتاج لان شراء الزيتون واعادة انتاج الزيت هي عملية محفوفة بالمخاطر لان بعض انواع الزيتون تعد ناقصة من حيث مردودية الانتاجية الا انه يمكن صناعة زيت الزيتون المعروفة بزيت الفيتور وهي زيوت موجودة دائما بالسوق حيث ان بعض المنتجين بعد استخراج الزيت يبقى الفيتور حيث لا يعصر الى مستوى مائة بالمائة وتترك نسبة ضعيفة من الزيوت بالفيتور حيث يضاف الى الفيتور نفس كميته من الزيوت النباتية ويطحن الجميع لمدة لا تقل عن ساعة وبعدها يعصر لنحصل على زيت بنكهة الزيتون لكن زيت فيتوري ليس الا
    هاته الزيوت غير مرفوضة ولا ضرر صحي لها بقدرما هي زيوت نباتية بنكهة زيت الزيتون وتصلح لتحضير جميع الوجبات مع العلم ان ثمنها لن يفوق بكثير اثمان الزيوت النباتية


    تحيتي سيدي وعزيزي الملك

    Posté par abdellahissi, 28 juillet 2008 à 16:55
  • اسواق مسؤولة

    انتاج العسل الطبيعي

    ان منهجية انتاج العسل الطبيعي من النحل تلاقي صعوبات كبيرة في التسويق نظرا لحجم التداخل بينها وبين العسل الصناعي الذي ينتج عبر وسائل استغلال السكر بكل انواعه مما يجعل النوع الصناعي للعسل هو منتج منافس منافسة غير شريفة بل لا يستقل في سلسلة الانتاج في اطار لاحترام المستهلك حيث ان حالات الغبن والنصب تفوق كل التوقعات حيث ان ثمن العسل الطبيعي ليس هو ثمن العسل الصناعي مما يجعل الباعة يستغلون الفروق ويبيعون العسل الصناعي على انه عسل طبيعي من انتاج النحل وهاته مشكلة حقيقية للمستهلك كيف يفرق بيمن العسل الطبيعي والعسل الصناعي من هنا من الواجب تكوين تعاونية وطنية تجمع العسل من الكسابة وتخضعه للاختبار والجودة وتسوقه عبر قنينات لها بصمات مهمة في الجودة مما يجعل الكساب للنحل في علاقة مع التعاونية التي هي في علاقة مع السوق ومسؤولة مسؤولية تقصيرية تجاه المستهلك الا انه يمكن ان تكون العسل من اصل طبيعي لكن جودتها ضعيفة ولهذا ستكون التعاونية قادرة على انتاج عسل النحل بمركات وجودات واثمان مختلفة وما اطلعت عليه من معروضات في هذا الباب فهو لا يبشر بوجود مسؤولية في الميدان لان حتى ما يوجد بالسوق لا يرقى الى الجودة المرغوب فيها ومن هنا نريد عسل مغربي تقليدي منتج بطرق عصرية وفيه نسبة عالية من الجدية وحيث انه لدي تجربة مهمة في انتاج العسل الطبيعي استغرب لبلدنا كيف يسمح بتلويث سمعة كل منتجاتنا بواسطة نصابة وتعاونيات ليست في الحقيقة الا مراكز للنصب والاحتيال ومن هنا علينا اعادة الاعتبار للمسؤولية في السوق وحماية المستهلك من كل انواع التزوير


    صناعة التوابل

    ان التوابل وهي من المنتجات الاكثر مبيعا ورواجا فهي اكبر مجال لممارسة الجريمة في الاستهلاك عبر تزوير السلع وبيعها بالتقسيط التي يروج منها ملايين الاطنان يوميا مع العلم انها جريمة مشهودة وقائمة في كل مكان من الواجب ان تتحول هاته التجارة الى مؤسسات وتمنع بتاتا تجارة التوابل المطحونة مع العلم ان التوابل التي هي على حالتها لا يمكن تزويرها لانها تميز بالعين المجردة ولهذا من الواجب خلق اكبر عدد ممكن من المنتجين للتوابل في اكياس من مختلف الاوزان حيث ان هاته التجارة ان تم تصنيفها الى مؤسسات رغم ان بعضها قائم لكن حجم النفوذ ضعيف اما التجارة الغير المصنفة الا ان الامر فيه خطورة كبيرة على الصحة والسلامة العامة مما يجعل من التدخل من اجل تقنين المهنة امر واجب لان وضع هاته السلع رهن اشارة المستهلك والمنتج معروف لن يغامر بسمهته من اجل اكتساح السوق بالتزوير لانه قد يتعرض للمتابعة تحت طائلة الحاق به اكبر العقوبات

    تجارة السموم

    ان السموم انواع مختلفة منها المبيدات الحشرية وسموم الفئران الا ان تجارة السموم بالمغرب ما تزال رائجة دون وجود قانون تنظيمي يسمح بالاطلاع على المكونات والمخاطر حيث تورد انواع مختلفة من السموم وتكثر في فصل الصيف المبيدات الخاصة مثل ليون روخو الذي يسبب السرطان وهو نموذج معروف الا ان هناك سموم اخرى تباع لدى العشابين وهي مركبات كميائية تباع خاصة لاحداث جرائم التسميم والقتل والشعوذة مما يجعل بيع السموم بالمغرب عملية بيع للموت والقتل وهي جرائم تنقل عدد من المواطنين الى حالة سيئة نتيجة فقط لوجود عداوة بسيطة ومن هنا من الواجب اعادة احصاء السموم المتاجر بها وتصنيفها وجعلها معروفة عبر بحوث تجريها فعاليات مهتمة بالصحة والسلامة والامن العام حيث يجب ان يسوق بناءا على وصفات طبية خاصة في حالة وجود ضرورة بيطرية او غيرها يحددها الطرف المختص وكل مخالفة تكون عرضة للعقاب ومن هنا علينا الانتظار للوقت لكي نحصي عدد السموم المتداولة وهي تسبب كوارث لا حد لها الا ان الاغفال ما يزال هو نموذج الرقابة بالمغرب

    ما تزال هناك لائحة طويلة الى وقت لاحق بحول الله

    تحيتي سيدي وعزيزي الملك

    Posté par abdellahissi, 28 juillet 2008 à 17:36
  • فقه الاحتفال بالاعياد

    يمكن القول ان للمغرب سيرة ذاتية فيما يتعلق بتخليد عيد العرش الذي هو تقليد سياسي مغربي الهدف منه اعطاء انطباع سياسي مغربي خالص حيث ان العيد كما هو في اطار الممارسة ليس عيد خاص بالملك بقدرما هو مشاركة شعبية للملك في عيد وذكرى توليه العرش حيث ان الدستور المغربي يعطي الحق للملك ان يعين ايا من ابنائه الذكور ليخلفه في العرش لكن موقع الاستخلاف في العرش يبقى عيدا مجسدا دائما وما دام الملك الجديد في السلطة حيث ان يوم 3 ثالث مارس كان موعد مغاربة الحسن الثاني في عرشه بينما يوم الثلاثين من شهر سبعة هو يوم عيد العرش بالنسبة لمحمد السادس حيث ان الملاحظ هو ان عيد العرش في عهد الملك محمد السادس هو اقل تكلفة من عهد الحسن الثاني الذي تميز بالحرص على احياء العيد في كل مميزاته وبما يليق بالملك من صرف مبالغ مالية كبيرة من اجل اعداد الشوارع والازقة والاحتفالات وهو تقليد كان يتميز بكونه موعد تجاري لا يخلو من ارتفاع نسبة المبيعات بالمناسبة وخاصة في المشروبات الكحولية والالبسة والحلويات وكل مظاهر الترف التي تميزت بها الادارة العامة التي كانت تصرف بسخاء شديد على الولائم والاجواق وما يصاحب ذلك من تلاعبات في الفواتير مما كان يحول العيد الى فرصة حقيقية للنصب على مالية الادارات العامة لكن مباشرة بعد تولي الملك الجديد العرش قلت مظاهر البذخ والمجون وهو تحول طرأ ايضا في ميزانية الضيافة والاستقبالات مما حول عيد العرش الى عيد يحتفل به من المالية الخاصة للافراد وقل مد اليد للمالية العامة الا ان المظاهر وان قلت فهي ما تزال خالدة ومجسدة حيث ان عيد العرش يتميز بخطاب للعرش وحفل التهاني وايضا حفل الولاء حيث ان العيد يجسد مرجعية البيعة التي يقيمها نواب الامة للملك وحيث ان هذا التقليد من منطلق دستوري الا ان هذا مجرد برتوكول عادي يتكرر دائما وبنفس الاحداث مما يجعله شرعية سنوية تتجدد للملك من منطلق ديني وسياسي وقانوني
    اذن هل الملك في حاجة الى عيد للعرش كل سنة لكي يحتفل الشعب بالعيد في اطار احتفالي بهيج ؟ هل العيد فعلا يجسد الروح الوطنية و حب الملك ؟ هل عيد العرش يعطي للمغرب قيمة مضافة في تكريم ملوكه ؟ هل كان المغاربة قبل بن يوسف الملك الراحل محمد السادس يحتفلون بالعيد ام انه تقليد جاء كرد على الاطروحة الاستعمارية ان جيش التحرير والحركة الوطنية كانت ضد الملك ؟ هل فعلا المغرب كثر من عدد الاعياد الوطنية مما جعلها عطل غير منتجة ؟ هل فعلا ان الفكر السياسي المنتج يجعل الاحتفالات بالعيد موعدا لسؤال ماذا انجز خلال عام من حكم الملك ؟ هل ممكن ان يتحول العيد الى مراجعة سنوية لحجم المنجزات والاخطاء من اجل اعادة الترتيب والتصحيح ؟ هل الملك في خطاب العرش ملزم بابراز اهم منجزاته وما ينوي انجازه ؟ هل بالامكان جعل العيد مناسبة سنوية لفتح باب الرقابة والفحص السنوي للمال العام اين صرف ومتى وكيف وبأية شروط ووسائل ؟ هل بالامكان في العيد احالة كل النفايات الادارية من البشر والافكار على التقاعد والمحاسبة ليكون عيد من اجل الوطن ؟ هل حان الوقت فعلا لنحاسب سامي الموظفين في العيد ؟

    ان الذكرى هي ليست ذكرى عابرة حيث ان الملك حكم لمدة ثمان سنوات وهي سنوات الشعب والملك الجديد لا بد من الوقوف عند اهم المنجزات واهم المنزلقات حيث ان العيد وهو يطوي صفحته الثامنة ما تزال ملفات عالقة من عهد الملك الراحل وتحتاج الى حلول واهمها الملفات الاجتماعية وما فيها من ملفات التهميش والعزلة وايضا ملفات الرقابة على المال العام وقضايا القضاء والملفات السياسية في الشتات السياسي وما يصاحب الامر من ملفات ترابية وغيرها كثير لكن الاشكال السياسي هو حاصل في الملفات الاجتماعية وهي ملفات جد معقدة حيث وانا اكتب هاته السطور عاطل منذ عشر سنوات ورغم كل المحاولات في طلب عمل نفشل دائما في العمل ليس لضعف كفاءتنا بل الامر المر هو ان الكفاءة غير مشغلة بالمغرب حيث ان الزبونية والمحسوبية والرشوة اغلقت الابواب امام الكفاءات وفتحت المجال للعمل التجاري في الوظائف العامة مما يجعل عيد العرش من الواجب ان يعلن ان قطيعة مع عقليات فاسدة في كيان الدولة ومقربة من الملك وتفسد في الارض كل صالح وتسجن كل عاقل وتزين للملك ما تصنعه أياديها ليلا حيث ان ملف المقربين وسامي الموظفين والشخصيات لا بد ان يمر من امتحان وطني لوقف نزيف الظلم الذي يمارس باسم الملك حيث لا بد من التذكير اليوم ان العمل من اجل الوطن يستوي فيه الملك وكل من له القدرة على خدمة الوطن حيث ان الخيمة الوطنية لا يمكن للملك وحده نصبها ولا حتى ربط حبالها بل تحتاج العملية الى تعاون كبير بين رجال الوطن من كل الاصناف والتخصصات وليس عيد العرش عيد ننافق فيه الملك حيث ان من يحتفل بالعيد ويثبت للملك وطنيته وهو قد ارتكب الاف المحرمات والمخالفات يعد احتفاله خيانة للملك ونفاق للملك ونفاق للوطن لانه بدل ان يحتفل بازاحته خارج اسوار مهامه فهو يحتفل مع الملك وينافق مع العلم ان الملك يمثل الامة ورمزها ومن ثم ما هي نسبة الخائنين الذين سيحتفلون بعيد العرش ليمروا مرة اخرى الى سابق عهدهم في اشغالهم التي تؤخر الوطن كل سنة عن موعد التنمية من هنا من الواجب ان يوقف الملك هاته النماذج عن الاحتفال واحالتها على المحاسبة والمراقبة ومن هنا لا نتهم احدا بعينه بل الامر صفات حيث كم من رجل سلطة ورجل جماعة محلية او بلدية او برلماني وغيرهم وهم في حفل الولاء فعلا لو كان القلب يعلم خائنة الأعين لعلم الملك ان فيهم نسبة عالية من المنافقين من نفذوا جرائم كبيرة طول السنة ليقفوا امام الملك وهم في سواد ذنوبهم أوسخ من منديل جمع القمامة

    في الأخير سيدي وعزيزي الملك نبارك لسيدنا العيد العظيم ولكل أفراد الأسرة الملكية والشعب المغربي



    تحيتي سيدي وعزيزي الملك

    Posté par abdellahissi, 29 juillet 2008 à 19:20
  • ازمة الحدود والهجرة: ازمة سلطات

    ان للمغرب حدود مع الجزائر وموريتانيا وباقي الحدود مجال بحري يطل على الجارة اسبانيا والمياه الدولية لكن اشكالية الحدود هي بالدرجة الاولى اشكالية عرفت عدة مشاكل في الحاضر والماضي حيث ان المياه على المتوسط التي تعتبر اكبر معبر للمهاجرين المغاربة دائما تخلف عدة مضايقات وايضا ان الانتقال الى اسبانيا ومنها الى دول اخرى تخضعه السلطات الاسبانية لعمليات الفلتر والمراقبة وبذلك تراقب الهجرة السرية والعلنية من جنوب اوروبا مع العلم ان هاته الرقابة يمارسها المغرب قبل اسبانيا حيث ان المغرب يبذل كل ما في وسعه لكي يوقف نزيف الهجرة لكن المغرب بدوره معرض الى نزوح جماعي من افريقيا ما وراء الصحراء لكن المغرب حينما يبذل جهوده لحماية الحدود والمعابر الاسبانية يكون فقط مبذر للمال العام لان اسبانيا في بعض تصرفاتها تعتبر المغاربة في نفس الدرجة من الخطورة عليها في الهجرة مع العلم ان المغاربة لو تريد اسبانيا والاتحاد الاوروبي بالامكان ان يكونوا شركاء في امر الهجرة لان المغرب لكي يحمي الحدود الاسبانية من الهجرة الافريقية على الاتحاد الأوروبي ان يعامل المهاجر المغربي معاملة تفضيلية حيث لا بد ان يمتع المغاربة بامتيازات في الهجرة الى الاتحاد والعمل هناك وفتح طرق تسمح للمغاربة بالدخول والخروج دون اجراءات الفيزا وهذا خدمة للاقتصاد الاوروبي والمغربي الذي يتميز بعلاقات القرب وشراكة شبه دائمة حيث ان فتح خطوط القطار مخصصة للامر ستمكن المغاربة من العمل بالاتحاد والعودة الى المغرب دون الرغبة في الاقامة المستدامة هناك ولماذا يهاجر الرأسمال الاوروبي الى دول بعيدة للاستثمار والمغرب فيه كل فرص الاستثمار والقرب ومنفتح على افرقيا واوروبا وبحار واسعة لنقل البضائع الى جميع انحاء المعمور مع العلم ان المغرب في علاقته بالجزائر وخاصة في مجال الحدود يحتاج الى بذل جهود دولية لوقف السلطات الجزائرية عن طموحاتها في التفرقة للشعب المغربي والجزائري دون سبب مما سيجعل من المغرب والجزائر وباقي دول الاتحاد تقيم خطوط نقل الاشخاص والبضائع عبر المحاور في القطار والنقل البري الاخر مما يمكن كل من المغرب واسبانيا والجزائر من علاقة شراكة قائمة في ثلاثية الابعاد المعروفة الاقتصاد والسياسة والمجتمع حيث ان نجاح احد الحزبين في اسبانيا هو دائما فيه تدخل مغربي لان المغاربة الذين يصوتون في اسبانيا فهم اقرب دائما للحزب الذي يقيم علاقات حسن الجوار مع المغرب وكذا في الجزائر ورغم ما بذله الرئيس الجزائري من رغبة الوئام المدني ومحاولات المصالحة فهي لم توقف بتاتا مسلسل العنف في البلد الشقيق لان في الامر علاقات سببية لن توقف العنف بل ستواجه المزيد منه في حالة عدم تسوية الامور في الحدود لان المغرب في اطار حرصه على الاستقرار في بداية ازمة الحدود هدف الى منع تسرب العنف عبر الحدود لكن في اطار موازنة الجهود يتبن ان المغرب قد فهم ان الامر خطأ حدث من الجانبين وفوت على البلدين عدة فرص للانتاج مما يجعل من الواجب اليوم فتح الحدود بين المغرب والجزائر وان تعين طواقم امنية مشتركة بين المغرب والجزائر لمنع الانفلات الامني وتسرب ايادي الافساد بين الجارتين كما نريد ان تكون نفس القوات المشتركة بين المغرب واسبانيا تسهل العبور والهجرة وتراقبها مما سيجعل من المغرب يستقبل كل الهجرة العائدة من دول الاتحاد عبر خط سكك الحديد الي يربط طنجة وسواحل المغرب الشمالية وباقي المدن المغربية والجزائرية مما يحول هذا الثلاثي الى الرغبة في تدفق المواطنين بين هاته الاطراف دون اية مشاكل لان المجتمع الاسباني تواق الى نفس الرغبة عند المغاربة والجزائريين مما يجعل هذا الثلاثي على شكل هرم قاعدته المغرب والجزائر وقمته اسبانيا حيث ان الجزائر والمغرب تراقب الحدود من الهجرة واسبانيا تؤمن العبور الاسلم بين دول الاتحاد الا ان هذا الثلاثي ممكن ان يحقق اكبر رقم معاملات على الحدود سواء البرية او البحرية الا ان السوق التي تجمع الاطراف الثلاث هي سوق للعمالة والبضائع وفيها رأسمال واسع وقوة فكرية واستثمارية تجعل من الثلاث بلدان مرجع كبير في التكامل لان الصعوبة الكبرى في التحام النظام الجزائري بالمغرب العربي أفسدت قوة الاتحاد ونفس الامر في قضية الحدود والهجرة حيث ان اغلب الهجرة التي تأتي من جنوب الصحراء تمر بالجزائر مما يجعل النظام الجزائري ذكي في تعامله مع الهجرة لانه مادامت لا تضره هو فهو بلد عبور ومن ثم لن يراقب ابدا هذا العبور ما دام لا يعامل معاملة تفضيلية في الامر الا ان حنكة المغاربة هي قوة افسدت كل مذاق الحرب على الهجرة لان المغرب بلد عبور لماذا يبذل كل جهوده في وقف الهجرة ومع ذلك لا تكلف بلدان الاستقبال نفسها عناءا في الضغط على المغرب من اجل المزيد من مراقبة الحدود مع العلم من يدفع تكاليف المراقبة ؟ حيث ان البحار جهزت بالسكانير والرادارات وغيرها والمغرب في جده الجد في الامر مع العلم ان العملية برمتها يخسر فيها المغرب اكثر مما يربح ولهذا اسبانيا التي تعتبر شريكا للمغرب في الحرام والحلال تحتاج الى وعي انسب لوضعها الدولي حيث ان في علاقتها بالمغرب فهي همزة وصل له باروبا وهو الجار والرفيق في كل محنة مهما كانت ويعد الشعب الاسباني من اكرم الشعوب في احترامه للمغاربة حيث ان المهاجر المغربي يلقى الدعم والصون والاخفاء من طرف الاسبان الذين يكنون للمغاربة احترام واسع حيث يحكي لنا المهاجرون هجرة سرية الى اسبانيا ان اغلب المواطنين الاسبان اكثر حرصا على حبهم للمغاربة ومن هنا نحيي الشعب الاسباني على محبتهم ووفائهم وهو نفس الامر بالنسبة للشعب الجزائري حيث قمت في سنة 2001 بزيارة سرية الى بعض مدن الحدود وفعلا الشعب الجزائري يختلف بكثير عن السلطة الجزائرية حيث ان الشعب مضياف وكريم ومحب للاخوة المغاربة وفي نقاشهم دائما يتذكرون ما قدمه المغاربة من دعم للمقاومة الجزائرية ولننبه الى ما يلي في احد مطاعم بشار بعد الغذاء وبعد ان تعرف علينا صاحب المطعم وحينما اردنا الاداء أجابنا انه ادى عنا احد المقاومين قبل ان يغادر وهو نوع من العرفان لأجدادنا الذين عاملوه بنفس الكرم ومن هذا المنبر احيي كل المقاومة الجزائرية من بقي منها على قيد الحياة ومن ماتوا الله يرحمهم لكن الاخوة الحاكمين بالجزائر العزيزة هم ليسوا في مستوى طموح الشعب الجزائري والمغربي بل عند طموح الخاسر فيه الشعبين معا والرابح فيه لا احد ومصير عقدة اديب في الحكم الجزائي ستموت عند رغبات اقوى تنتظر وعيا اكبر بالمسؤولية التي هي مسؤولية ديمقراطية حيث ان الحاكم في إطار ديمقراطي ينصاع لرغبات الشعب وهي رغبة موحدة في فتح الحدود ووقف نزيف العقد النفسية وعفا الله عما سلف وكل يلقى ربه في من كانوا سببا في هاته الازمة التي تعمر دون فائدة
    ولابد ان نقف عند نموذج بسمارك في توحيد الالمانيتين وسقوط جدار برلين فهو دليل على ان الشعب ان اراد فلابد للسلطة ان تستجيب القدر


    في الاخير نتوجه الى الشعب الجزائري والاسباني والمغربي والى السلطات الثلاث بكلمة بسيطة وهي ان الجزائر والمغرب واسبانيا مهما كانت بينهما من مشاكل فان ما بينهما من مصالح لا يتعارض ابدا بل يتكامل وتتعارض مصالح السلطات وتستمر مصالح الشعوب في العمل ولو في جنح الظلام ورغم المراقبة وعقد النفس فالامر علاقات حسن الجوار يمارسها الناس بصدق وتمارسها السلطات الأغلبية بالمنع لكن ما يمنع من العلاقات بين الشعوب هو جريمة السلطات التي تحتاج الى إصرار على تركها ومهما وهمنا الشعوب بصلاحيتها الا انها غير صالحة ومهما صبغها الحكام فهي تبقى بدون مضمون وغير مقبولة


    تحيتي سيدي وعزيزي الملك

    Posté par abdellahissi, 01 août 2008 à 12:10
  • الوعد الحر يعاني من الازعاج

    يوما عن يوم تكبر مهمتنا وتتوسع لتشمل قطاعات واسعة ومتدرجة ونظرا لان اليد واحدة والعمل كثير نرجو من القراء والمتتبعين ان ينتبهوا الى كبير الجهود التي نبذلها من اجل خلق هذا النوع من ملء الفراغ الذي يهتم بكل ما هو من صميم الاهتمامات الوطنية والجوار وما يدور من كبير الصراعات الدولية لكن نشاطا من هذا النوع ما يزال يثير العديد من رغبات التجسس علينا والرغبة في معرفة هويتنا والمزيد من الاغراءات التي نتوصل بها على العنوان الالكتروني التي يحاول اصحابها تنويع الاقتراحات من المالية وغير المالية ورغبة شراكات تجارية وسبق القول ان الامر لن نفتح فيه أي جواب في الوقت الحاضر لان الموضوع مشروع كبير لسنا نخاف فيه احد بقدرما نتجنب فيه اكبر نسبة من المخربين في هذا الجو المليء بالكيد بغير سبب والمليء بالاحداث التي بالامكان تجنبها لكن الغريب في الامر هو اننا نبهنا عدة مرات الى انه لم يحن الوقت لنعلن عن هويتنا ومع ذلك يتوسع الاصرار على الطلب اذن المرجو وقف هذا النوع من الطلبات التي نعتبرها ازعاج ولا تخدم البشرية برمتها بقدما انها من فعل المخربين ولسنا من الطماعين ولا الكذابين بل سبق القول انه لا الحب ولا المال ولا اي طلب لن يغرينا بل ان مجهواداتنا تحتاج الى تركيز ونطلب منكم من فضلكم وقف الازعاج اما كل طلباتكم العلمية مقبولة وكل تجسس مرفوض


    جاء في الوعد الحر ما يلي

    تعرف عدد من المهن انها تحتاج الى نوعيات محددة من الكنتوار وهو مصنوع من الخشب او الالمنيوم او مبني بشكل انيق الا ان مهمة الكنتوار هي فصل الزبناء عن العمال في شبه طاولة غالبا ما تقدم فيها الخدمات لكن مشكلة الكنتوار جد معقدة لانها موقع فاصل بين العمل وتقديم الخدمات مما يجعلها اماكن غالبا لا تكون امنة حيث ان في بعض المهن المالية تكون عبارة عن شباك صغير يطل على الزبناء لكن اليوم نريد ان تؤسس بالمغرب مؤسسة الكنتوار فهي مؤسسة على شكل شركة حيث يتقدم اليها الزبون بطلب الكنتوار وفق الطلب اما عبارة ثلاجة او صوان او كنتوار امني او غيره حيث ان الدراسة ستبين نوع الكنتوار الذي يحتاجه الزبون ويليق بالخدمات المقدمة الا ان الكنتوار الذي نسجله اليوم هو كنتوار امني بالدرجة الاولى والخاص بالشركات التي تتعامل نقدا او خدمات من صنف خاص حيث ان الكنتوار مصنوع من الالمنيوم الا انه مزود بآلة تصوير خفية حيث تمكن الكمبيوتر الخاص من تسجيل كل الصور للزبناء وايضا البصمات الا ان الكنتوار مجهز بالانذار حيث انه في حالة الخطر يكفي الضغط على زر الانذار ويستوجب العمل بالكنتوار المؤسسي ان يكون مربوط بالمؤسسة الامنية مما يجعله كنتوار آمن

    انتاج زجاج امامي للسيارة


    تعرف السياقة مشكة جد خطيرة وهي مشكلة اشعة الشمس في الصباح والمساء حيث ان اشعة الشمس تعمي العين الا ان صناعة الزجاج الخاص بالاسيارات لا تزال لم تجد حلا للمشكلة وخاصة انه ليلا الاضواء الكبيرة والقوية ترغم السائق على الفرملة ومراقبة فقط الخطوط البيضاء وهي مشكلة تؤدي الى حوادث لا حد لها لكن الزجاج الامامي هو زجاج يمكن جعله رقمي حيث يوقف تدفق الاشعة عندما تصل الى رقم محدد من التسرب الى السائق حيث ان الاشعة تتكون من الفتوم وهو نوع مختلف عن الذرة بل هو نوع من الاشعاع الشمي المحمل بايونات موجبة مما نقترح معه على العلماء ان نستعين بالسليكون وهي مادة تمكن من عملية الفلتر للاشعة والكهرباء حيث نجعل في داخل الزجاج الشفاف سبيكة ورقاقة من السلكون لها تيار موجب واخر سالب حيث ان صدام الاشعة بها تقسمها الى شقين حيث تلتحم الايونات الموجبة بالموجبة والسالبة بالسالبة مما يجعل انفصالها يفقدها قوتها الاشعاعية وهو من الناحية العملية قد تلفه صعوبات لكن الامر مؤكد انه عملي حيث ان الاشعاع الشمسي سيحول الى طاقة يمكن تخزينها على اجهزة الطاقة الا ان الامر من حيث العمل ربما سيمنع العين بالنسبة للسائق في الاضواء الخافتة من الرؤيا وهو امر يمكن التحكم به حيث ان السلكون لا يشتغل الا اذا وصلت الاشعة رقميا عددا تحدده التجربة في الميدان الا انه من حيث الاداء نحتاج الى مشوار تجارب لكنه بسيط حيث ان الامر من الناحية العلمية صحيح بنبة تفوق كل التوقعات الا انه كانت لنا فكرة اخرى لكنها يمكن الا تكون عملية حيث ان بدل رقاقة السليكون نضع ماء في شكل رقاقة بين زجاجتين لكن الاشعة تتكسر مما يجعل الرؤيا مكسرة على الصور الملتقطة في شبكة العين ومشكلة اخرى هو ان الماء يتمدد بالحرارة مما يسبب انكسار الزجاج نتيجة تقلص وتمدد الماء الا ان الامر وجدنا له حل في التسرب الى بالون مثبت في مكانة يستقبل التمدد والتقلص لكن الامر العملي هو الاستعانة بالسليكون لانه الوحيد في الطبيعة الذي يستطيع تكسير الايونات دون احداث مشاكل حيث ان المشكلة التي نسجلها في اللون الشفاف لكي يستطيع السائق الرؤيا هي متجاوزة لان الرقاقة جد ضعيفة لانها لا تحجب الرؤيا ابدا بل انها لا تعمل الا اذا وصلت الاشعة مستوى من المستويات قد يختلف معنا علماء الفزياء في الامر لكن في حالة وجود خلاف نخضع الامر للتجربة وسترون ان الامر عملي مائة بالمائة ولسنا هنا في اطار تحدي بل في اطار تعاون نرجو ان يحقق نسبة تكلفة بشرية اقل في عدد القتلى والحوادث

    انتاج سيارة برؤيا أمامية و ورائية


    غالبا ايها الاخوة ما تؤرقني بعض الحوادث المؤلمة التي هي نتيجة اخطاء في الفرملة او اخطاء في الميكانيك او حتى تهور بشري لكن الاقتراح هو تزويد السيارة بكاميرا رقمية امامية واخرى الى الوراء حيث ان هاته الكااميرا تحدد عن طريق الكمبيوتر الرقمي المسافة بينها وبين من امامها ومن وراءها حيث ترسل للسائق انذارات وعدد الامتار المتبقية بينه وبين من امامه واذا تجاوزت السيارة السرعة المسجلة على اللوحات ترسل للسائق رسائل انذار وبعد العملية مباشرة واثر تهور قد يتوقف المحرك عن العمل اذا كان عدد الاخطاء والانذارات يتجاوز العدد المسموح به مما يجعل السائق يساعد السيارة بالشكل الذي تطلبه الطريق لان الكمبيوتر يقيس عرض الطرق وخطوطا بها وعدد الحفر وصعوبتها وفق برنامج مدقق حيث ان هاته السيارة المقترحة هي نموذج مستقبلي اذ لا يعقل ان تستمر حرب الطرق ويستمر العلم في الاغفال


    انتاج عجلات احتياطية للفرملة


    ايها الاخوة وانتم جربتم السياقة في الانزلاق والكرافيت وهي سياقة جد خطيرة حيث غالبا ما تؤدي الفرملة الى انقلاب السيارة وهو امر خطير لكن اليوم افكر في عجلات احتياطية للفرملة حيث ان السيارة بتجاوزها سرعة معينة تكون ملزمة بانزال هاته العجلات في حالة الفرملة وهي عجلة امامية واخرى في وراء السيارة لكن العجلة هي ليست في شكل العجلات بل انها تمتد من يمين السيارة الى يسارها حيث بفرملتها تنزل الاولى والثانية لتحافظ على التوازن مما يجعل العجلات التي تدور بالمحرك يخف عنها الضغط فتتوقف السيارة وفق الطلب في توازن امامي وورائي ويمينا ويسارا وهي عجلات نفكر فيها منذ مدة حيث نفكر ايضا في سيارة محاطة بشكل كامل من الامام والجانب الايمن والايسر بشبه عجلة منتفخة بالهواء حيث ان في حالة اصطدامها باي حاجز تجعل الصدمة تمتصها هاته العجلة المرنة مما يجعل كل الصدمات الخفيفة لا تكسر الهيكل بل ان الصدمة مهما كانت قوية فهي لن تؤثر على السيارة التي تضرب السيارة المقصودة


    بقيت عدد من الافكار التي تتوصلون بها تباعا حيث ان الوقت لا يسمح بتسجيلها كاملة

    تحيتي سيدي وعزيزي الملك

    Posté par abdellahissi, 01 août 2008 à 15:40
  • محاربة نقل العدوى

    ان مهمة الوعد الحر تقبل التنوع من ميدان الى اخر وفق الحلول التي نبحث عنها لمشاكل تعد عالقة ومن المهام الصعبة هو تحديد الاولويات لان في الامر عوامل نحرص دائما على ابرازها هو الحاجة الماسة الى تغيير افكار سائدة وخلق اخرى جديدة تجعل من الجنس البشري ينتج وفق المسؤوليات حيث ان الحاجة ام الاختراع والاكتشاف واليوم نلقي اهتمامنا ضمن كبير الاهتمامات فيها يتعلق بنقل العدوى وفق عادات سائدة حيث ان الامر نجمله فيما يلي


    صناعة الشيشا او الركيلة

    تعرف الشيشا او الركيلة انها نوع من منتجات التدخين التي تنتشر بكيفيات مختلفة وخاصة في دول كمصر والأردن كما تنشر في بعض المقاهي بالمغرب وايضا بالمنازل وهي عادة لها نكهات مختلفة من المعسل وهو انتاج رائج ومسموح به في المقاهي حيث ان الركيلة الواحدة يتناب على امتصاصها عدد كبير من المدخنين وهو امر مهم في نقل العدوى من المصاص الذي يوضع في الافواه بالتناوب حيث انه لا يمكن ان يخضع للتعقيم ولهذا وجدنا لهذا حلا مهما وهو او المصاص الذي يوضع في الفم يجب ان يكون بالامكان ازالته وتركيب رأس اخرى مكانه وهكذا يكون كل مدخن ملزم برأس المصاص خاص به ومن هنا لا يمكن نقل أي نوع من العدوى بين المدخنين حيث ان الرؤوس يجب صناعتها مستقلة وتباع في اماكن التدخين وملزم كل مشارك بطلب رأس مستقل


    صناعة السكر


    تعرف صناعة السكر اشكال مختلفة منها القالب وسنيدة و اكياس صغيرة من حجم عشرين غرام ومستطيلات سكر يعرف بالياجور حيث ان هاته الانواع من اشكال السكر لها زبناء مختلفين لكن الملاحظ في القالب ان له طقوس لا بد منها وخاصة في الخطوبة وبعض الحفلات التي يعتبر القالب واجبا في كل المناسبات الا ان الاشكال هو ان القالب غالبا ما يتكسر عبر النقل التجاري له الا ان الامر يمكن تجاوزه بوضع صناديق خاصة بنقل هاته السلع حتى يكون القالب في مأمن من الكسر وكذا يمكن خزنه وعرضه الا ان هاته الطريقة تجعل من القالب اكثر رواجا واكثر امانا من الكسر حيث ان الصندوق قد يحمل اثنى عشر قالب وهو من الورق المقوى او البلاستيك او حتى من المادة التي يصنع منها قوالب نقل البيض ويمكن صناعة القالب بشكل مربع ومستطيل ليسهل نقله الا ان رواجه سيعرف بعض النقص في البداية ولكن بالاشهار والتعود سيقبل عليه المستهلك



    ت
    تحيتي سيدي وعزيزي الملك

    Posté par abdellahissi, 03 août 2008 à 13:20
  • السياسة و المشاكل العالقة

    ان كبير اهتمامنا اليوم منصب على ما هو ملزم تغيره في اقرب الاجال وهو نوع من العقليات التي تبحث عن الانتخابات والسياسة بهدف هو اكبر من كونه هدف عادي بل هدف اخفاء اشياء اخرى وراءه وهي صناعة السياسة بشكل منافق واعتناق الاحزاب بشكل يسمح بالقول انها المطية للوصول الى اهداف بعيدة عن السياسة حيث بعد زيارة خاطفة الى منطقة جماعة بني احمد التابعة اقليميا الى قيادة بني احمد عمالة شفشاون نكتشف الوجه الاخر للمستشار المعروف ببوطريبش وهو احد ابرز الوجوه السياسية التي تدير شؤون الجماعة لكن هذا المستشار الذي يشغل مسؤول سياسي فهو يبين حجم الاهمال الذي تعاني منه جماعة بني احمد حيث ان بامكانه رفقة الهيئات السياسة الرفع من مستوى الاداء بالمنطقة برمتها حيث تسود بالمنطقة وداخل المجال الحضري طرق محفرة ومقفرة وسوق ضيقة وعدم انسجام في الاداء العام التجاري حيث ان كل المحلات الخاصة هي محلات تجارية جد مهمة الا انها توجد في شبه خلاء من الفراغ البنيوي حيث انه لكي تسافر الى نواحي جماعة قلعة بوقرة تصادفك مشاكل كبيرة من حيث انه لا توجد اية سيارة للاجرة ولا حافلة وهو امر من الواجب الاهتمام به حيث ان الامر ما يزال في عزلة حيث من الواجب توزيع رخص للنقل من جماعة باب برد وعبر سبت ملحة ومرورا بجماعة بني احمد وجماعة قلعة بوقرة وجماعة زومي حيث ان هذا الخط يعرف رواجا في الحركة البشرية الا انه مهمل الى حدود غير مقبولة حيث بالامكان استغلال الخط من باب برد الى الرباط عبر وزان والجماعات السابق ذكرها مما يجعل منه خطا مربحا وايضا يفك العزلة عن عدد كبير من السكان الذي يضطرون الى محاور طرقية بعيدة وجد طويلة الا ان هذا الخط يحتاج من وزير النقل والسلطات المحلية وايضا الجماعات المحلية تعمل على برمجته وفق قواعد العرض والطلب مع العلم انه من الخطوط الواجب الاهتمام بها لان المنطقة عانت من الاهمال زمن من الوقت فوت على الكثيرين حقوق كثيرة حيث ان المستشار السابق ذكره هو شخصية فريدة من نوعها ولكن لا نعلم كيف حصل كل هذا الاهمال الذي لم يكن متوقعا ابدا من عقليات تعرف بالعمل والجد في ميادين مختلفة لكن كل هاته الانشطة افسدت مذاقها قوة المشاكل العالقة بالمنطقة والتي هي تحتاج الى حلول مستعجلة بشكل جماعي من كل يد وطنية غيورة على المنطقة

    ان المجال الذي حددناه لو كتب له ان يهتم به لكان له الوجه الاخر للرواج من كل الأصناف وخاصة حركة البشر والرأسمال وقضاء مآرب كثيرة حيث يقع تلاقح وتنافس وتعاون بين اغلب الجماعات وخاصة أن عدد المسافرين الى الرباط والمدن الداخلية كثير لكن المرور عبر باب تازة والدردارة والعودة الى وزان هو مجرد اضافة تعب في السفر ليس الا مع العلم ان لهاته الجماعات مصالح مشتركة واهتمامات مشتركة لكن العقليات في التعاون تكاد تكون مفسدة بعقليات غير مهتمة بالمجال رغم انها تبحث عن الانتخابات دون البحث عن حل لمشاكل المنتخبين

    من هنا نتوجه الى وزير النقل وكل الفاعلين ان يهتموا بالامر وحل كل المشاكل العالقة والتي تؤخر العمل التنموي بالمنطقة


    تحيتي سيدي وعزيزي الملك

    Posté par abdellahissi, 03 août 2008 à 15:12
  • الاهتمام وواقع الحال الى زوال

    ان للوعد الحر موعدا لن يخلفه مع الجمهور وهو موقع جد متقدم في البحث عن المصلحة الوطنية ونقف فيه اليوم عند موقع مهم لكنه اقل شأنا من المواضيع التي تنتظر لكن الاشكال هو ان الامور تسير وفق مهمة الجاهزية وبما ان الموضوع من الناحية العلمية يحتاج الى حرص شديد فقد ارتأينا اليوم ان نقدم ما يلي


    للعرق في الحذاء

    يعاني بعض الاشخاص من حالات تعرق كبيرة في الاقدام مما يجعل احذيتهم ذات رائحة جد قوية الا ان هاته الروائح الكريهة يمكن القضاء عليها وبذلك نبين ان الامر يحتاج الى فراش الحذاء مصنوع من المادة التي يصنع من الحفاضات وهي مادة تمتص الماء والاوساخ مما سيجعل هذا الفراش الاضافي هو ملخص الاحتياطات التي يتجنب بها المتضرر مشكل رائحة الحذاء وتعرق الحذاء الا انه سيتمكن من شراء علبة من هاته المناديل او الفراش حيث يستبدل المنديل كل مرة ويحيل المنديل الى نفايات الا ان في السوق توجد اصناف من هذا النوع من الافرشة لكن المميز في هذا الذي نقترحه هو انه غير ممكن اعادة استعماله مما يجعله لا يراكم التعفنات ويحافظ على نقاء الارجل والخذاء وبما ان الاطفال يلبسونه دون ضرر فالجميع سيلبسه دون اي مشاكل

    كانيط مغربي خالص

    يعرف الكانيط انه ذلك الوعاء الخاص بالمشروبات الغازية وغالبا مصنوع من الالمنيوم حيث يفتح ويغلق بطريقة لا تسمح باعادة استعمالة بل يحال مباشرة على النفايات وهذا امر فيه ضياع المادة الاولية الا ان يمكن صناعة نموذج منه مغربيا ولكن قابل لاعادة التعبئة من جديد حيث ان له غطاء دوار حيث يزال بشكل الدوران بالفيلطاج مما يجعل المستهلك يستهلكه ويمكن اعادة اغلاقه باحكام كما يمكن للشركة اعادة التعبئة للصالح منه لانه متين بشكل يجعه بعد الافراغ صالحا لشرب الماء وكل السوائل مما يجعله يوفر اواني اضافية في مطبخ المستهلك لانه مصنوع خصيصا لاعادة الاستعمال من الالمنيوم وغير الالمنيوم بشرط ان لا يصدأ

    اوعية الكيل

    تعرف اوعية الكيل انها تسمى بالعبرة والنصفي والثمن الا ان هاته الاوعية الخاصة بالكيل فيها اشكال كبير حيث ان بعض الباعة في اطار تطفيف الكيل فهم يعمدون الى تقطيع المعدن واعادة صياغته بشكل يجعلهم يسرقون المشتري وهذا الاحظه يوميا مع كبار الباعة لكن ارتأيت ان تكون هاته الاوعية مصنوعة من البلاستيك من النصفي والعبرة و الثمن حيث ان كل فلاح يمكنه شراء هاته الاوعية لكي يقوم باعادة الكيل من جديد والتأكد من ان البائع او المشتري غير غشاش لان هاته الاواني ستكون خاصة في الماء وغيره لان الفلاح يشتريها لوجهين من العمل الاول الكيل وغير الكيل من نقل الماء وغيره واكيد ان اغلب الناس ستشتري النوع الذي يصلح للكيل بدل السطل العادي ومن هنا تكون الشركة المصنعة تخدم نوعين من العمل هو الكيل وغيره وهذا النوع لن يكون بالامكان تزويره وكل تشويه له يضهر للعيان مباشرة

    صناديق الحوت

    تعرف الصناديق الخاصة بالحوت انها تكون مصنوعة من الخشب او البلاستيك ومثقبة بالشكل الذي يسمح بتسرب الماء لكن اليوم نفكر في صناديق مكيفة على شكل تلك الثلاجات اليدوية التي تسمح ببقاء ما بداخلها في نفس درجة الحرارة حيث يوضع بها الحوت مجمدا ويبقى كذلك الى ان يسلم الى المستهلك مما يجعل السلع تبقى مدة اطول دون تلف حيث ان هاته الصناديق ستكون لها نفس الحمولة والحجم الا انها شكل من الاشكال الذي يحافظ على بقاء السلع ووصولها الى اماكن ابعد ورغم وجود الشاحنات المكيفة فهذا لا يصلح للعرض بل للنقل لان اغلب الحوت يتعرض للتلف اثناء العرض

    للفصالة في الخياطة


    ان بعض النساء وهن من الماهرات ليس لهن اي ديبلوم خاص في الفصالة ولكن ينتجن البسة جد مهمة للاستعمال او للتجارة لكن كيف ؟ ان الذكاء يجعلهن يشترين البسة جاهزة ويفتحن خيوطها ويقطعن الثوب من نفس الحجم وبكميات كبيرة وهو نوع من التقليد الذي بالممارسة تتعلم الفصالة به بسهولة لكن الاقتراح الذي اقترحه هو ان اي منتج للالبسة عليه ان ينتج نماذج من الفصالة من الورق المقوى مما يجعل كل مبتدئ ينتج ومنه يمكن ان تتواجد نماذج من البلاستيك وغيرها ومن مختلف الاحجام وهو اقتراح موجود في كبريات المنتجات وغالبا ما يتم تقطيع الاثواب بالجملة لكن صغار المنتجين حبذا لو تكون هناك مؤسسة خاصة في هذا النوع من القوالب حيث تتقدم شركات الخياطة والفصالة الى شركة النماذج وتعرض منتوجاتها وتحصل على نموذج للفصالة والخياطة يكون مسجلا في اطار الملكية الفكرية والصناعية مما يجعل استغلاله من اي جهة اعتداء وهو امر سيمكن دور الانتاج من الاستقلال بنماذج مجسمات خاصة تخضع لشروط التسجيل والتنبر لكن الشركة يمكن ان تنتج نماذج خاصة بها وببعض الالبسة التي توجد بالسوق دون ان يكون لها مالك خاص من هنا تكون الشركة تفتح الباب للمبتدئين لشراء القوالب الخاصة بالفصالة والخياطة




    ان ما قدمناه الى الجمهور من اقتراحات هو من صميم الحاجات اليومية التي هي عنوان بارز للحياة التي تحتاج الى المزيد من التفكير من اجل خلق بدائل في كل الميادين وخلق ديناميكية خاصة لكن للجمهور موعد مهم مع نماذج واقتراحات اخرى في وقت لاحق



    تحيتي سيبدي وعزيزي الملك

    Posté par abdellahissi, 05 août 2008 à 12:59
  • القتل والنجاة من العقاب

    ان المتتبع للقضاء بوزان يخجل من نفسه ان يدرج الامر ضمن عقليات مسؤولة وعاقلة بقدرما يندهش امام حجم الخروقات التي تطرأ في اغلب القضايا ذات الاعتبار الانساني والوطني بالدرجة الاولى حيث ان الامر تحول الى شبه للقطاع الخاص القائم على البيع والشراء والعمل التجاري حيث واننا بصدد هذا الامر نواجه يوميا عدد كبير من كبير الخروقات حيث حينما ننتبه الى ملف سابق كنا قد نبهنا له في ملفات امنية وقتل بسوء نية نجد ان الامر وكأننا لم ننبه له ابدا حيث ان عبد السلام التلمبوطي بن عبد السلام من دوار اظهار منقاش قتل رجل وطفلة واصاب طفلتين بكسور وحمار بدوار اظهار منقاش على الطريق الرابطة بين جماعة قلعة بوقرة وزومي يوم 15/06/2008 لكن المجرم المذكور تدخلت ايادي نبهنا لها وغيرت الملف ولعبت في بنوده حيث السائق كان بدون وثائق والسيارة كانت تحمل لوحات اجنبية وهي من نوع كولف تدئي لكن المهندسين في العمليات والسمسرة وصلتنا معلومات انهم تقاضوا مبلغ مالي وصل 60 مليون سنتيم حيث تم اقتسامها بين الاطراف في النيابة العامة وهيئات الحكم والسماسرة وهو اليوم حر طليق

    سيدي وعزيزي الملك نريد فتح تحقيق نزيه في الامر ليعود المجرم لقضاء العقوبة والا سنكون امام حالة من التسيب في القتل والجريمة وانه لا يعافب الا الفقراء

    Posté par abdellahissi, 06 août 2008 à 09:37
  • علم نافع ينتفع به

    ان للوعد الحر محبة للجمهور ولهذا يترجم هذا على شكل اقتراحات متجددة حيث تستمر العلاقة في اطار انتاج وترقب لنتائج قد تكون لها ثمار تعود على الجميع بالمزيد من الثروات وهو المنهج الذي يجب ان يتابع في اطار تضامن وطني شامل حيث تندرج اهم الافكار في اطار الصالح العام وحيث ان فصل الصيف حار ولدينا مهام اخرى الا اننا نتوقف عند البحث عن علم نافع ينفع الناس ويكون صدقة وافرة الجذور والثمار الا ان عشق الانتاج يوقع الفكر في حيرة شديدة هو مدى الاهتمام بما نبحث عنه ونترجمه الى افكار حيث ان طبيعة الانسجام تحتاج الى انتقادات وتوجيهات لاننا ربما نحتاج اليوم الى من يكون منتقدا لوعينا ويبين لنا مواقع الخلل في اطار تضامني حيث ان حالة الصمت تسرع وثيرة الشك بأننا فعلا ننتج ولكن لمن ؟ ماهو عدد المستفيدين ؟ عدد المطلعين على الافكار والباحثين عنها ؟ اية قيمة مضافة نضيفها الى واقع الانتاج بالمغرب ؟ أي مديح مرتقب واي تقبيح مفترض ؟ أي حنقة غضب نثيرها ؟ أي تساؤلات نفتحها ؟ أي وعي نخاطب في الانتاج ؟ أي صمت مرتقب لهوات الصمت والاصمات ؟ هل فعلا الملك ومن ينفذون توصياته على وعي بما نطمح اليه ؟ هل فعلا المغرب برمته محتاج الى صنف من التفكير الذي ينتقل من الجمود الى الانتاج الوافر ؟ هل الفقر في المغرب سيبقى الى الابد ؟ هل فعلا الشريحة الكبرى للمجتمع تمتهن حوار الطرشان ؟ هل حكومة من صنف الحكومة المغربية قادرة على تحريك الفكر الحر في الانتاج الوطني ؟ هل بالامكان جمع النظائر في الافكار وانتاجها ؟ هل بالامكان جعل هاته الفترة خطوة تفتح افق ارحب في انتاج الافكار ؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


    نفايات ثروة تحتاج الى اهتمام

    تعرف النفايات انها تلوثات مختلفة فيها من هي خطيرة على البيئة والجو العام لكن خطورتها قد تكون وسيلة من وسائل البحث عن طرق تدويرها وخلق ثروات منها بدل سبها ولعنها وشتمها حيث مثلا عدد القنيات من البلاستيك في تزايد الا ان هذا البلاستيك هو ما يزال قادرا على اعطاء منتوج مهم حيث ان القنينات يمكن جمعها وتنضيفها وطحنها في مطاحن خاصة تشتغل بالماء حتى لا ترتفع درجات الحرارة بها مما يجعلها تتحول الى خام البلاستيك يمكن ان يحول الى أي منتوج صناعي في الانتاج

    لوحات الاسقف


    تعرف الابنية التي تبنى في اماكن الثلج انها تحتاج الى نوع من السقف الذي يجب ان يكون من القرمود او مائل مثل القزدير وذلك ثلافيا لتراكم الثلوج على الاسقف المسطحة لكن اليوم نقترح بديلا عن هذا كله وهو سطح من الاسمنت لكن بطريقة القرمود والقزدير ولهذا لانتاج القالب عليك اولا بالقزدير خذ واحدة قوية ضع فوقها شبكة حديد قوية ضع الاسمنت والخرسانة بعد ان تحيط الامر بالخشب انتظرها حتى تجف اقلب القالب انزع القزدير ستجد ان اللوحة لها اخاديد مثل القزدير هذا القالب يمكن صب أي معدن عليه ومن تحصل على قالب جاهز للعمل دائما ان اللوحات التي تنتجها ستكون تركب على الابنية مثل القزدير تماما لكن ستبقى شقق بين اللوحات فهاته تملأ بالحديد والخرسانة لكن اللوحات ستكون ثقيلة الوزن ولهذا لابد من رافعة لتنزلها في اماكنها وتثبت بالبراغي بعد وضعها في اماكنها الا ان الدعامة هي من الخرسانة المدعمة بالحديد من هنا ستحصلون على منزل في اماكن الثلج دون ان تتراكم عليه الثلوج لانه مائل بالشكل المطلوب بعد اكمال البناء يمكن وضع الشكل الذي يردونه للسقف الا ان هذا السقف غير صالح للزيادة في البنيان العلوي ولا حتى لاستغلاله لانه معد خصيصا للاماكن الأكثر نزولا للتلوج حيث يمكن تكييف السطح وفق عوامل المناخ التي تحتم نوع هذا البناء

    صابو لمنع سرقة السيارات

    ان سرقة السيارات تثير القلق بالنسبة لعدد كبير من السكان الذين تعرضوا لهاته القذارة في الجريمة لكن هناك طرق متعددة لمنع سرقة السيارة وخاصة تركيب اجهزة الانذار وربط المقود مع اللمبرياج واخفاء مكان خاص بالدرة الكهربائية للسيارة مما يجعل تشغيلها امر غير ممكن ابدا الا بالتعرف على سر الدارة في كهرباء السيارة لكن كل هاته الطرق لها مضادات معلومة للحرفيين لكن الصابو عرف على انه يوضع في عجلات السيارات لمنع صاحبها من تحريكها من مكانها لكن هاته الفكرة ليست قذرة كما يعتقد البعض بل فكرة مهمة حيث نريد انتاج الصابو بشكل علمي حيث يقتنيه كل من يخاف من سرقة سيارته حيث يربط بشكل امن ويزود حتى بمربط اخر يربط العجلات بسلسلة وهو امر مهم لمنع سرقة السيارات في الاماكن الخطرة

    إعادة إنتاج الردمة

    عرفت الردمة على انها نفايات ناتجة عن هدم بناء من الاسمنت والحديد والحجارة والاجور لكن غالبا تعد هاته نفايات ترمى على بعد من المدينة الا ان هاته الفكرة ليست صحيحة لان مواد البناء المستعملة يمكن ان تخلص من الحديد الذي يحال على اعادة الانتاج وتطحن باقي النفايات الى ان تصبح ناعمة حيث تصبح مواد صالحة مباشرة بعد اضافة الاسمنت لها والماء يمكن صبها في البناء والطوبية وكل موادها لا تفقد صلابتها ولا حتى جودتها بمرور الوقت وحتى وان تم رميها باعتبارها نفايات يجب ان تمر من عمليات الطحن حتى لا تعيق عمليات اخرى على التربة حيث ان رميها في الاماكن يحتاج الى دقة وهو ملء الاماكن والفجوات المنجرفة حيث ان استغلال الردمة يمكنه ان ان يجعل البلديات تبلط اغلب الازقة حيث تضيف الاسمنت الى النفايات وترص بها الاماكن التي بها الوحل وايضا صعوبات في المسالك في البستات فهي بديل مهم للتوفنة التي بها تعد الطرق لانها من مواد ليست بها التربة كما في تفنة الوديان حيث ان بناء بعض الطرق لو استغل الردمة في الامر سيكون مفيدا جدا كما يمكن للردمة ان تحول المستنقعات الى اماكن جيدة حيث ان الحفر الكبيرة تنتج الناموس وغيرها ومن هنا من الواجب على المجالس ان تحدد هاته الأماكن كل سنة وكل من يريد نقل الردمة عليه بترخيص يحدد المكان المخصص لرميها في المستقعات والاماكن القذرة كما يمكن ان نعد منها ملاعب بعد رصفها ودكها ووضع الخرسانة فوقها كما يمكن ان يجمع منه الحجر مرة اخرى مما يحولها الى مقالع جاهزة كما يمكن تأسيس شركات خاصة في الردمة تقوم بكل ما يلزم في اعادة الانتاج

    ان الافكار ما تزال جاهزة الا ان الوقت يفرض علينا المغادرة متمنين للجميع اوقات عز وانتاج ويكفي القول ان الانتاج يحتاج الى جهود مشتركة حيث نكون سعداء بتحويل افكارنا الى منتوجات مكتوب عليها انتج بالمغرب لانني حينما اقف في السوق اندهش من حجم استهلاكنا لمنتوجات غيرنا فماذا انتجنا نحن لنستهلكه بمداق انتج بالمغرب وبعقليات وايدي منتجة مغربية وكل استهلاك من عرق الجبين هو دليل على وجود شعب امن من نوائب الدهر التي تحدد مصيرنا بقوة انتاجنا وقدرتنا على مسايرة الركب العالمي في كل شيء ووداعا للكسل والاتكال وشعب الهموز والتقشاب وترقيب الناب والنميمة المقدسة في استهلاك الوقت

    تحيتي سيدي وعزيزي الملك

    Posté par abdellahissi, 07 août 2008 à 13:17
  • لننتبه الى عيوبنا

    ان البطالة هي نشاط مستمر حيث ان المشكلة ليست في الوظائف ومناصب الشغل ولكن في العقليات المتحكمة في السير العادي للمؤسسات حيث تعاني قطاعات عديدة من نقص شديد في اليد العاملة لكن افقية النفقات والاجور تجعل من اغلب القطاعات تتوقف عن استقبال موظفين وعمال جدد لان طبيعة العمل تفرض هذا النوع من الانسجام مع الموازنة لكن تعتبر بعض الوزارات من الوزارات الغنية ومع ذلك تحرص على نفس الحرص وهو تجنب الموارد البشرية الجديدة لان المغرب فيه من الثروات ما يكفي الجميع لكن طريقة ادارة المداخيل والنفقات والموارد تسيرها عقليات غير منسجمة مع التزايد العام للموارد البشرية حيث ان الفكرة التي تدير الامور غالبا غير استراتيجية وتجد ان اغلب من يخطط للمستقبل هو فاشل حتى في التخطيط داخل اسرته ومنهم سكارى ومفسدين ومرتشين ومن حنثوا القسم ومن اخلفوا الوعود ومن .................. حيث العقليات التي تدير الادارة اليوم في العهد الجديد عهد ملك شاب له طموح اكبر من حجم الارادة في الادارة المكلفة بالانتاج وهي اغلبها عاصرت ومارست الفساد الاداري من سابق العهود مما يعني ان نظافة الادارة مرتقبة بشكل جدي لننقل الوعي من مستوى مريض امراض مزمنة الى ادارة مصابة بفيروس العمل والجد فيه والانتاج وفق الحاجيات والاولويات لان تشبيب الادارة هو منطلق جديد لان الشباب من الجيل الجديد الاغلبية مرت من مدارس وجامعات متخصصة ومسؤوليات اما الموظف الذي يوجد على قمة المسؤولية تدرج في السلاليم وفق منهجية الكفاءة في العمل هو منطق غير مقبول لان اغلب السلاليم والتنقيط يتم بالمحابات والبيع والشراء حيث انه تنتشر احد ابرز السلوكات وهي ان الموظف الصغير يجمع الرشاوي وغيرها من طرق الاحتيال على المال العام وهو على شراكة مع من هو اعلى منه مرتبة حيث ان هاته الشراكة تمتد في شكل سلميات من ادنى موظف الى اعلى موظف حيث يعمل الجميع على ارضاء الاعلى مرتبة ومن هنا تتكون لوبيات لها مناعة ضد جميع الموظفين الذين لا ينخرطون في العملية حيث تجدهم في حالة من عدم الترقية وعدم المرور في السلاليم لانهم منبوذون اذن هاته الحالة ليست عامة بل فيها نسبة من الترقي في المسؤولية حيث ان كرم الموظفين هو كرم مبني على قاعدة الاستفادة من المستقبل ومن هنا نحول نظرنا عن الموظفين لنجد داخل الادارات الخاصة ان اقرب الاجراء الى المعلم هم وشاة من الدرجة الاولى حيث يشتغل بالاضافة الى عمله الاصلي استعلامات مجانية غير مأجورة وتمر العملية في كواليس ولوبيات ومن هنا نندفع بشكل وطني للقول ان تطهير الادارة ليس وجهة نظر استئصالية بل وجه نظر تنبع من مسؤولية وطنية ترحب بالاكثر قدرة على الانتاج والابداع وتنبذ من يستطيع ان يترقى بوسائل الاحتيال والملاحظ ان في وزارة التربية الوطنية توجد نسبة من التلاميذ لا تنجح بينما نرى بعض الاقسام فيها عدد النجاح اكبر ونجد جهات فيها نجاح اكبر من جهات اخرى ودائما نلوم التلميذ وولي امره مع العلم ان في وزارة التربية الوطنية موظفي الاشباح حيث انهم مجرد حراس تلاميذ حيث لا ينفعون التلميذ بكلمة حيث مررنا من كل اسلاك التعليم كان بعض اساتذتنا من الكسالى وعديمي الضمير حيث يحضرون الدروس في اقسام الدرس وكانوا من المفضلين في الادارة نظرا لشكل الدهاء في عملهم وغالبا ما كان التلاميذ يعرفون الامر ومن اصدقائنا من لم يوفقوا في دراستهم بسبب نوع الموارد البشرية التي درستهم واليوم توجد نسبة عالية رجال التعليم تعتبر نفايات يجب احالتها على المهملات وليس هذا تحاملا بل نطلب من الوزارة الوصية ان تنظر الى المواد التي يحصل فيها التلاميذ على نقط هزيلة وستجد ان السبب في الموارد البشرية لان التلميذ اذا وجد من يعلمه وفق قدراته فلن يكون ابدا كسولا الا في حالات ناذرة ولهذا نجد المدارس التي تبعد عن الرقابة حجم الانتاج بها اضعف من المدارس القريبة ومن هنا ننتقل الى وزارة العدل لنجد انها وزارة حقوق الناس حيث ان هاته الوزارة يوجد بها اعلى نسبة من الظلم لان نسبة من القضاة تعتمد اسلوب نفشل في تحليله حيث كيف يكلف بحقوق الناس مجرمون يرتكبون مختلف انواع البيع والشراء في التقاضي مما يحول الجريمة الى مجال تجاري يتم فيه السؤال عن المال وليس عن حق يطالب به اما وزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية فهي وزارة دينية لكن ما هو اجر الائمة والمياومين ومن هم في الحقل الديني اذن من حق رجال الدين الانخراط في تيارات مناهضة وساخطة على الوضع لانه لا وجود لشريحة افقر من رجال الدين وتتحدث عن الحقل الديني مع العلم ان الدين هو المرشد العام في المجتمع منه يجب تخريج فقهاء في مستوى المسؤوليات وحذف ديدان القراء الذين هم من يوفر الجو ملائما للفتنة والتمرد حيث ان بعض الفتاوي هي فتاوي جهلاء حتى بفنون وقواعد العصر وتراهم كل بما لديهم فرحون حيث نعتقد ان الفرق الدينية التي تحسب في اطار ارهابي هي نتاج ازمة تكييف للحالات التي توجد داخل الحقل الديني وتقصير كبير في فهم الاتجاهات حيث ان المذهب المالكي والعقيدة الاشعرية هي اسس مرجعية في الفكر الديني حيث لا بد من دراسة شاملة واستدراج الجميع الى حقل ديني من مرجعية دينية واحدة تسود فيها الشورى والمشورة وسلميات التدرج مبنية على حجم المسؤوليات وقوة الاقناع وترشيد الحقل بشكل يسمح بابراز مواقع الخلل التي تدرج البعض ضمن الانحراف حيث ان الاختلاف مطلوب لكن الخلاف والارغام على الصمت هو مبرر لضهور تيارات سرية تحاول الانفلات الى الامام وارتكاب اسوأ الحالات حيث ثبت في التاريخ البشري كل ممنوع مرغوب فيه ومهما كان حجم المنع فالامر يحتاج الى اقناع وحوار واستدراج الجميع الى منهج عام هو المصلحة المقدسة في الاستقرار والامن
    وتستمر حالة اللاوعي في الانتاج الفلاحي مع العلم انه الامن الغذائي السليم للبد ونجد ان العقليات المتحكمة في القطاع هي عقليات لا تربطها بالفلاحة ما عدا الخير والاحسان وتراهم لا يفهمون في الارض او البذور ولا الاسمدة بل مجرد قطيع من سلسلة الانساب في الانتساب الى الفلاحة من باب الاسم بدون مضمون حيث ان الفلاحة ممارسة وعلم يجب ان يدرس للجميع ومن هنا نجد اراضي كثيرة وانتاج ضعيف وحجم المتدخلين اوفر لكن حجم الانتاج بسيط وغير منسجم مع المجهودات واغلب الفلاحة فقراء واغلبهم بلا ارض وتجد الارض لدى من هم في غنى عنها وعن انتاجها مما يجعل الفلاح بلا ارض يبحث عن شبر ينتج به واغلب الاراضي في يد غير محبة للانتاج ولكن هي طبيعة العقار الذي يبحث عن الكراء والريع مما يحول هاته الارض الى شبه قاحلة لان الذي يبحث عن مشاكلها ويحلها غير موجود وهو نفس المشكل في الصيد البحري حيث ان الاسطول ضعيف وموانيء بسيطة وطرق وعقليات الانتاج البحري هي عقليات تتعامل مع البحر باعتباره ملك للاقوياء ولا مستقبل لصغار المنتجين وتمنع الرخص ويكثر الاحتكار ويستولي على السمك وسطاء
    مما يجعل انتاج السمك هو ضيعات خاصة بفقهاء السماسرة ووعباقرة وسطاء اما رجال البحر هم عبيد في طاحونة الانتاج حيث ان المستهلك والمنتج ضحية وخاصة صغار المنتجين
    اما القطاع الصناعي فهو بدوره ما يزال يعتمد على مؤسسات عائلية او شبه عائلية وقطاع تقليدي موغل في الرتابة وضعف الانتاجية مما يجعل الميدان فراغ انتاجي السوق فيه للمنتجات الاجنبية حيث ان القطاع يجب ان ينتج منتوجات ذات خصوصيات وطنية تجعل من سلعنا ذات مذاق وطبع خاص حيث مثلا دول شرق اسيا تنتج بوفرة كبيرة رغم ضعف الجودة في بعض السلع الا انها تكتسح السوق بسبب الاعتماد على اساليب الكم في السوق الا ان بعض المنتجات الاوروبية والامريكية هي تكتسح السوق بقوة سياسية بالدرجة الاولى وجودة مقبولة لكن موقع المغرب في اطار التبادل الحر يحتاج الى سؤال ماذا سنبادل من تعاقدنا معهم ؟ انه سؤال ماذا اعد المغرب من تنافسية لمواجهة موعد الاتفاقية الاقتصادية نعم ان الاصلاحات في اطار المشاريع الكبرى متواصل لكن هذا مفروض لكن الفريضة منقوضة لاننا نريد اقتصاد صناعي وفلاحي وسياسي مواز في القوة لمستوى طموحات شعب له من الانتظارات حجم واسع ومن هنا احييي كل وزراء عباس الفاسي لانني اليوم احس بوعي جديد يضخ في كيان المغرب حيث يتبين ان رغم بساطة بعض الكفاءات وكانت غير مشهورة ففعلا ابان الاغلبية عن مستوى كبير من حجم الاصلاحات والطموحات في التقليل من البطالة وايضا تحريك العجلة الاقتصادية والسياسية والترابية رغم الوضع الدولي الذي هو محرج للغاية


    نتوقف عند هذا الحد لان جردا في الموضوع يحتاج الى كلمة واحدة لننتبه الى عيوبنا ونصلحها ونتوجه الى مستقبل فيه من الجدية اكبر من مستوى ما عرفناه من كلام بالتجربة تبين انه كان كلام غير منفذ وخطاب غير ذي اساس والمطلوب كلام قليل وعمل كثير لان الكلام بدون عمل هو كذب مجاني من فئة انه يصنفنا في حجم الصفر على الشمال ومهما حاولنا ان يكفر بعضنا بعضا ففي نظر غيرنا اننا جميعا نكفر كفرا واحدا في المنافسة الانتاجية لان الايمان في عقيدة الانتاج هو السوق حيث يتبين ماهو حجم المعروضات التي هي من انتاج مغربي خالص لنجد ان ما نراكمه من حسنات في الانتاج لولا الانتاج الاجنبي لكنا ربما عراة وجوعى وكل يمشي على رجله لان اغلب اللباس مستورد واغلب الخبز مستورد وكل العربات والسيارات والمكننة مستوردة ماذا نملك من استقلالنا في الاقتصاد ؟


    تحيتي سيدي وعزيزي الملك

    Posté par abdellahissi, 10 août 2008 à 11:36
  • جديد الوعد الحر

    درجنا على سنة البحث والتجديد واطلاع الجمهور على الجديد في اطار البحث لكن هناك طموح اكبر في ان نكون عند حسن الفهم لرغبات متعددة حيث ان انتاج الوعد الحر يعرف نشاطا متزايدا محاولا اعطاء اكبر عدد ممكن من الافكار في عالم مليء بالرغبات التي تبحث عن حل قد لا نصادفها مما يجعل منا باحثين عن حلول متوقعة انه البند المعتمد في البحث حيث ان المسطرة كان من الواجب ان تتبع منهجا اخر وهو عرض المشاكل للبحث عن حلولها لكن هذا يتطلب تواصلا اوسع مما يوفر نشاطا متنوعا بين اكبر عدد ممكن من الرواد لكن في اطار المسار الذي نرسمه نواصل عرض المزيد من انتاج الوعد الحر وجاء مايلي



    ازالة العلكة من الالبسة واثار التشحيم والصباغة

    ان الالبسة احيانا يجلس المرأ على المسكة او العلكة او الشوينكوم حيث تلتصق هاته العلكة مسببة مشاكل في ازالتها لانها في الغسيل لا يمكن ازالتها ومن هنا تحصل مشكلة في الالبسة المصابة لكن لحل المشكل ادخل اللباس في مثلجة الثلاجة حتى التجمد وحينما تخرج اللباس ستجد ان العلكة متجمدة ازلها بسهولة من اللباس حيث تنزع كاملة بدون اية مشاكل وغالبا كذلك ما تصاب ايدي الصباغ وايضا الميكانيك والتشحيم تصاب اثناء التشحيم باوساخ جد معقدة عليك بالدوليو اغسل الايدي بالدوليو او اي مشتق اخر للبترول والمحروقات وبعده نظف بالصابون

    صناعة حامل الكؤوس والصحون


    ان توزيع القهوة والشاي وغيرها من المشروبات احيانا تحتاج من النادل الى صعوبات في نقلها خارج المحل التجاري حيث ان النادل قد يسير مسافة الى ان يصل الى الزبون وخاصة في اسواق مزدحمة وايضا توجد بعض المقاهي في حالة تحتاج الى حامل الكؤوس وهو عبارة عن دوائر لها يد في الوسط وملحمة بحيث ان كل كأس يوضع في دائرة مما يجعل تدفق ما به غير ممكن ولا يمكن كسره ويتجنب اي خطورة ومنه يتحول الامر الى ضرورة صناعة حامل الكؤوس بشكل يسمح بتجارة تخدم تجارة اخرى حيث ان هذا الحامل منه نسخ متعددة وفقا لنوعية الكؤوس التي توجد بالمحل التجاري كما انه من الواجب صناعة ايضا طاولات وبها ثقب لوضع الكؤوس خاصة طاولات اللعب كما انه في السيارات من الواجب تركيب انواع منه لحمل الكؤوس في السيارات ذات العمل المتواصل التي لا تسمح للسائق بالجلوس في مكان غير مكان السياقة كما ان السيارات العائلية تحتاج الى حامل الماء الا ان المطاعم كذلك تحتاج الى حامل الصحون وخاصة في المطاعم التي تقدم الوجبات الساخنة لان حتى الطريقة المعتمدة اليوم هي جد صعبة وتحتاج الى نادل متمرس وخاصة في حالة وجود تالادراج وغيرها حيث ان العمل متواصل ومنه لكل حاجة لا بد من صناعة تلبيها حيث ان هذا الحامل سيحقق نسبة عالية من رقم المعاملات لان هناك عدد كبير من الزبناء مما يفرض صناعته من الالمنيوم والاينوكس والنحاس كما يمكن صناعته من البلاستيك مما يجعل صناعة الحامل هي وسيلة من وسائل فيها جماليات متنوعة وقدرات شراء كذلك


    صناعة مكثف الطاقة


    ان للطاقة منابع اغلبها مصادر الوقود الاحفوري لكن مشكلة تحدث هو هل ممكن لواد كيلواط ساعة ان تنتج عشر كيلو واط ساعة انها فرضية مكثف الطاقة حيث ان مثلا في الطاقة الهوائية تقوم طاحونة الهواء بانتاج نسبة كبيرة من الطاقة مما يجعلني افكر في طاحونة واحدة تدير عشرة من الطواحين بدون رياح عبر مكثفات الطاقة حيث ان منتوج طاحونة واحدة يوزع على عشرة محركات تشتغل بالكهرباء وتقوم عبر الكروازي بادارة طواحين من نفس الحجم مما يجعل حقل المكثفات من طاحونة واحدة ننتج اضعاف من الطاقة حيث انه في حقل من عشرة طواحين نستطيع تشغيل مائة طاحونة التي بدورها تستطيع تشغيل عدد الف مما يجعلنا ننتج عبر التكثيف الاف من الكيلوواط ساعة وهو نفس الامر افكر فيه في السيارة حيث ان المحرك في السيارة كان من الواجب الا يكون هو المسؤول عن الدفع بل يوجد محرك اخر يشتغل بالكهرباء حيث ان المحرك ينتج الكهرباء ويزود المحرك الاخر ليشغل الدفع لان عبر محرك صغير ننتج نسبة اكبر من الطاقة والقوة قد تصل نصف الاستهلاك من الوقود لان قطع مسافة مائة كلومتر تسمح بقطع مائتين عبر مولد ومكثف الطاقة في الانتاج الا انمهاته الفكرة عبر المكثفات تجعلنا امام فكرة جديدة انزلها امام المفكرين هو ان استهلاك الطاقة بشكل مباشر هو استهلاك نخسر فيه نسبة كبيرة من الطاقة كان من الواجب تكثيفها قبل الاستعمال حيث ان شركة تشتغل بالفيول الصناعي قد تقلص استهلاكها الى النصف عبر التكثيف وهو امر قد يختلف فيه اثنان من العلماء هو ما يلي هل فعلا ما نستهلكه من طاقة هو نفس القوة المتوقعة لهاته الطاقة ام ان طاقة واحد كيلواط ساعة يمكن ان تكثف الى عشرة قبل ان تبدأ في الاستهلاك المباشر لان المحرك الذي يشتغل بالطاقة من البترول قد يشغل تربين من حجم كبير هذا التربين قد يشغل عشر تربينات ومن هنا نحول الواحد الى مكثف ينتج بطريقة التسلسل

    تحيتي سيدي وعزيزي الملك

    Posté par abdellahissi, 12 août 2008 à 11:47
  • تقنية تنقية الهواء

    ان مشكلة التكييف عرفت عدة تطورات وفيها منتجات مختلفة منها مكيفات عادية واخرى ميكانيكية ومنها انواع الكترونية حيث ان المجال يعرف تنافسية جد معقدة لكن اليوم نساهم بنوع مبسط من المكيفات التي من مهمتها امتصاص الهواء من القاعات وضخ الهواء النقي الى الداخل الا ان الجديد هو في طريقة التوزيع داخل القاعات حيث تعرف بعض المقاهي وايضا المحلات التجارية الكبرى قاعات الاعراس وغيرها حالة من امتزاج الهواء بالغبار والدخان وايضا زفير الحاضرين الذي هو شكل مختلف من اشكال الغازات فيها نسبة عالية من الروائح التي تحتاج الى مكيفات تقوم بعمليات السحب الفوري للتلوثات الا ان العملية بسيطة لانها ليست من نوع التكييف من اجل تعديل حالة طقس بل هو تنظيف الهواء من الملوثات بالدرجة الاولى حيث يكون للقاعة محركين للهواء اولا محرك لضخ الهواء والثاني اسبيراتور الا ان العملية مختلفة حيث ان محرك دفع الهواء يدفع الهواء الى خزان من الماء حيث ان الخزان مزود بقنوات في اعلى من الماء حيث بعد ان ينظف من الملوثات يمرر في قنوات صغيرة تكون منصوبة في اسفل القاعات حيث تدفع الهواء في اتجاه الاعلى من جوانب واركان القاعاة وكذلك من السواري الا ان السقف فيه قنوات مصاصة للهواء عبر الاسبيراتور حيث يمر ايضا بالماء ويطرح في الهواء الطلق مما يجعل الماء الاول والثاني يقوم بترشيح الهواء من الملوثات قبل الاستعمال هاته الطريقة بسيطة لكنها تصلح في اماكن الانتاج التي فيها نسبة الغبار كثيف ومنها اماكن جد ملوثة وتسبب امراض خطيرة لان الماء الهدف منه هو جمع الجسيمات لكن هناك مشكلة تطرح من المجهريات والفيروسات هاته تحتاج الى اضافة معقمات الى الماء لقتل الجسيمات الحية ومن هنا نحصل على نظافة هواء من كل المجسمات المجهرية والابخرة والروائح


    انها حالة من المساعدة على اكتساب زبناء غالبا ما يفرون من الازدحام والملوثات الى اماكن اقرب الى الهواء الطلق مما يجعل من هاته التقنية تكسب زبناء من مستويات مختلفة حيث ان الهواء يمكن ان نضيف له بعض المرطبات او الروائح المنسمة حسب الحاجة

    تحيتي سيدي وعزيزي الملك

    Posté par abdellahissi, 14 août 2008 à 11:35
  • فطام الاقتصاد

    ان الانتاج في اطار موسع يحتاج الى عقليات وتقنيات موسعة مما يجعل الثروات في المجال الانتاجي تراكم حسب نوعيات المواد الخام وطلب السوق على عمليات التصنيع والتحويل والانتاج المباشر للثروات التي لاتحتاج الى صياغتها في اطار نوع جديد الا ان الاشكالية المعقدة في الانتاج هي في قرار منسجم مع طموحات الحاجات حيث انه في حالة التعارض بين الرغبة الاقتصادية والقرار السياسي والاقتصادي تحصل عدم الثقة في الانتاج مهما كانت الرغبات في توفير الحاجيات ومن هنا انتاج اقتصادي يحتاج الى نوعيات محددة من القرار الداعم والمساعد على الانتاج حيث ان البنيات المساعدة في القرار تنبع من جو منسجم بين عدة اختصاصات ووقف عقليات الاحتكار وعقليات استغلال النفوذ واستغلال وسائل عامة وقرار عمومي من اجل دعم منتوج ذي نفوذ سلطوي حيث حينما نلقي نظرة على الواقع الاقتصادي نجد ان كبريات الانتاج تعيش من الاحتكار والقرار واستغلال القرار العام وتكوين مظلات سياسية من اجل مراكمة الانتاج في شكل من المنافسة المدعومة مما جعلنا نطل على المستقبل بدون قوة مستقلة في الاقتصاد حيث ان المرجعية غالبا مظلات ولوبيات تصنع القرار والاقتصاد في معادلة لا انتاج بدون مظلة وحسب اعتقادنا ان الاقتصاد يحتاج الى فطام وكفى من الرضاعة في اثداء الدولة التي هي ملك للجميع ومن حق كل الاقتصاد الاستفادة من خدمات الدولة لا ان تكون الدولة هي مجال ريع الاقتصاد وهو ما نسجله على اغلب المكاتب التي تدير الاقتصاد من اثداء الدولة مما يحولها الى اجهزة احتكار غير منتجة ومكلفة في الغالب لوسائل وتقنيات تحتاج الى منافسة وتجديد لان المكتب هو مسير مصلحة ومرفق عام لكن الامر يتعلق بالسوق التي هي مجال للعرض والطلب مما يجعل احتكار اغلب المكاتب للقطاعات الهامة هو من بين اهم مشاكل الاقتصاد القائم على الريع والكوطة واللوبيات اذن هنا الفاعل من صنف الاقتصاد القائم على المنافسة تحذفه المصلحة والمرفق ومنع الرخص في المجال هو دليل على وضع سدود مانعة لتسرب المجال الاقتصادي الى المختصين ونلاحظ ان تقنيات الرخص والترخيص فوتت على الاقتصاد عدة فاعلين منعوا من الرخص باوامر وكواليس سذج المكاتب حيث ان الحرية الاقتصادية مربوطة بقوانين ادارية مانعة وغير مساعدة اذن ونحن نطل على عالم التبادل الحر والاقتصاد الحر نريد للاقتصاد ان يخضع للفطام وتزول منه بيوت العنكبوت وهي اوهن البيوت وان يدرج العلم في مجال الاقتصاد ويخف القرار ذو البعد القائم على البقاء لصاحب المظلة التي تقي من حر القرار التنافسي حيث نخضع الجميع لمساطر الحماية المتساوية والدعم المتساوي وازالة كل العراقيل بعد احصائها من موقع ان المغرب يتوجه الى المستقبل بنظام الفطام للاقتصاد وكفى من الاقتصاد القاصر وجاء في الوعد الحر مساهمة في الفطام عبر النقل الحضري السككي


    انتاج الطاقة

    تعرف الطاقة على انها اكبر تحدي يعرفه العالم لان الطاقة اوقعت العالم في حيرة من حيث مصادرها وقوة الطلب عليها ومساهمة منا نبحث في المجال عن مجال اوسع لمصادر الطاقة حيث وانا جالس بالقطار انتبهت الى القوة والسرعة التي يسير بها القطار وفكرت في استغلال الهواء الناتج عن سرعة القطار حيث ان القطار يمكن نصب عدة طواحين للهواء صغيرة ومتوسطة حيث ان في سرعة الرياح تشتغل بكفاءة عالية مما يجعل هاته الطواحين توفر للقطار على الاقل نصف استهلاكه للطاقة الا ان مشكلة بسيطة تحدث بنصب الطواحين هو قوة الاصطدامحيث ان القطار في بنيته يشق الرياح بانسياب لكن بنصب الطواحين لن يكون الانسياب متوفرا الا ان المشكلة بسيطة لانه يمكن تركيب الطواحين مقلوبة بدل ان يحركها الهواء بالصدام بل تتحركوهي مركبة في اتجاه معاكس لسرعة القطار ومن هنا ينساب الجميع في معادلة من فئة ان الطواحين لن تكون مؤثرة في حركة الهواء بل مساعدة في دفع الهواء الى الوراء لان جرها هو الذي يحرها وليس دفعها

    النقل الحضري السككي

    تعرف بعض المدن ازدحام شديد في حركة النقل الحضري حيث انه مثلا توجد الحافلات والسيارات الصغرى والمتوسطة لكن مع ذلك الثمن يتجاوز قدرات الشراء مما يجعل الحركة البشرية تعوقها وسائل النقل الا ان الامر يمكن تجاوزه بسكك حديدية داخل المدن وبين المدن القريبة حيث ان هاته الخطوط نحتاج فيها الى شركات النقل الحضري غير تابعة للمكتب الوطني للسكك الحديدية هذا الامر سيجعل النقل السككي بين نوعين من الخدمات حيث ان النقل الحضري السككي سيحول المدن المغربية الى نسبة كبيرة من الحركة المتواصلة بين المدينة وضواحيها والمدن القريبة والخدمات على جوانب المدن وايضا في الأحياء الصناعية لكن مشكلة هذا النوع من النقل الذي يفكر فيه في العاصمة على شكل التراموي مكلف للغاية ويحتاح الى وقت لكن النقل الحضري من الأفضل ان يمر على جوانب المدينة بشكل السكك العادية ويوفر وقت كبير ومال كثير ويساهم في نشاط المدن من الداخل وايضا عبر الضواحي وله مداخيل كبيرة يمكن ان يكلف به شكل شركة ذات نفع عام تشتغل بالاداء الاتوماتيكي عبر تقنيات بطاقة الائتمان وبطاقة المشاركة وايضا عبر بطاقة الخانات ذات الدفع المسبق مما يخلق زبناء من صنف دائم وزبناء من صنف عابر لانني لاحظت مشكلة كبيرة تحدث في النقل العادي لان عدد الطلبات على النقل اكبر من العرض المتوفر مما يجعل الأغلبية تتأخر عن الموعد ولهذا تراهم يحضرون بشكل مبكر للوصول الى العمل في الوقت المناسب


    تحيتي سيدي وعزيزي الملك

    Posté par abdellahissi, 16 août 2008 à 13:36
  • معادلة طبية

    تعرف البشرية نموا متزايدا من حيث كم الخيرات وايضا من حيث التزايد البشري والعمراني حيث ان لبعض الشعوب عادات غذائية جد مهمة واخرى مستغربة لان الكائن البشري هو مستهلك مختلف عن باقي المستهلكين في الطبيعة لانه يميز ذلك بالعقل فلا يستهلك الا مواد استهلاكية اثبت الطب انها عير مسببة للأمراض الا ان المشكلة هناك عادات استهلاكية تسبب مشاكل صحية ولكن لها اسواق رائجة مثلا كل المشروبات الكحولية وايضا لحوم الخنازير وكل حيوان مفترس فلحمه غالبا يكون مضرا وخاصة آكلات الجيف والفضلات والقمامة حيث ان في شعوب شرق اسيا تؤكل الكلاب وفي جهات اخرى يؤكل القطط والفئران الا ان الكائن البشري مميز بالعقل حيث لا بد من اعادة الاعتبار للمائدة الصحية لان هاته النماذج من التغذية تنقل الميكروبات والفيروسات والمورثات الجينية للامراض وغالبا تمنع الاديان استهلاكها لكن العادات الاستهلاكية تعرف انحرافا مستمرا مما يخلق امراض مستعصية على الفهم الطبي لانها من طبائع حيث تتمكن من اخفاء هوياتها حيث ان اغلب الامراض التي تعالج في الطب الخديث مجهولة المصدر والانتقال في العدوى هو من يوميات الطب الا ان هناك حالة فشل في علاج اغلب الامراض حيث تعد مزمنة وايضا تعتبر الادوية مجرد مبلد للفيروسات او مخفف منها حيث ان اغلب التسممات الغذائية الناتجة عن الاطعمة لا يمكن اكتشافها بسهولة ومن هنا يمكن القول ان اغلب العلاجات تتم في اطار لائحة امراض تعد أعراض لأمراض مثل الم الرأس والصداع والالام المتنقل والعقم مع وجود كل اسباب الولادة والهوس والصرع والحمق والامراض النفسية والخوف لان هاته الامراض غالبا ما تكون نتيجة لوجود مرض اخر يوجد في حالة اخفاء لهويته مما يجعل اعراضه تظهر في اشكال متفرقة فمثلا امراض المعدة كثيرة الا ان المعدة هي الموزع رقم واحد للامراض على باقي الجسم لان العملية تنبع من ان بعض الامراض لا تسبب الما موضعيا بالمعدة بل تسبب في تلف اعضاء اخرى وهي حالة نقص توزيع الغذاء والماء والتنفس في الجسم حيث ان ارتفاع نسبة الكولا في المعدة والامعاء يمنع الاخبار والموجات من ارسال سيالات عصبية لان للمعدة دور مهم في ارسال الموجات الحاملة للاخبار عن نوعيات الطعام الذي يوجد بداخلها لانها توزع التغذية على كل الجسم الا ان بعض الطلبات لا تصل الى المعدة مما يجعلها لا ترسل الغذاء الكافي الى العضو المحتاج واحينا توزع الغذاء بشكل خاطئ مما يسبب ارتفاع الضغط الدموي في جهة من الجهات وخاصة ان القلب تصله معلومات خاطئة مما يسبب خللا في وظائف الضخ والامتصاص واحيانا نجد ان الرئة فيها نسبة ضعيفة من الخلايا الدموية مما يسبب للجسم شبه اختناق مما يؤدي الى شلل بعض الاعضاء وهو مايسمى بالشلل لكن ما هو السبب ؟السبب غالبا عدم تغذية بالاوكسجين وهناك مشكلة في توزيع الماء على الاعضاء مما يسبب جفاف في المواضع المقصودة لان الجسم معادلة من ثلاث مستويات ماء وغذاء واكسجين وكل اختلال في توازن البنية في المعادلة لا يسبب الما موضعيا بل يسبب تلفا في اجهزة واعضاء في الجسم حيث نحاول دائما علاج العضو المقصود مع العلم ان الامر يتعلق بنقص شديد في احد المواد الرئيسية في المعادلة وهي ليست امراض فيروسية بل انها حالة حالة دائمة من نقص تسبب امراض تعد في الحقيقة اعراض ليس الا اذن النظرية الطبية القائمة على التركيز على علاج الالم الموضعي خاطئة منذ البداية فمثلا امراض النساء في المبيض والولادة فيها مشاكل معقدة اغلبها هو نقص في المزودات باركان المعادلة حيث ان امراض الاعصاب كلها في حالة من النقض في المعادلة تسبب الصرع وغيرها انها الفرضية التي نركز عليها ونحث الاطباء على العناية بها هو التأكد من الاجهزة التي تزود الجسم بمعادلته سليمة قبل معالجة كل الامراض المزمنة حيث لا بد من اجراء تنظيف للمعدة وايضا الامعاء والكلى ومراقبة نسبة الاوكسجين في الدم لنتأكد اخيرا ان المريض مرضا مزمنا انه فعلا سليم في معادلته الثلاثية قبل مواصلة العلاج نحتاج الى فحص اولي لمستوى الوظائف التي تحدثنا عنها لان اغلب الامراض التي تعالج تعود مرة اخرى لان الامر ما يزال متواصلا من المصدر

    اتوجه بشكر خاص لكل الاطباء والعلماء لكن هناك خطأ في النظرية العامة الطبية لان العلاج المفترض يجب ان يكون مبنيا على فرضيات صحيحة ومادامت اغلب الامراض تعود بعد العلاج نعتبر ذلك خطأ وقع في التشخيص حيث ان معالجة العرض لم تنهي المشكلة من اساسها وكنت في موضوع سابق تحدثت عن فقدان المناعة المكتسبة انه مرض فيروسي ناتج عن فيروس مسنن واقترحت على الاطباء خلق خلية مناعية مسننة تستطيع الالتحام بالفيروس الا ان البحث في الموضوع ما زال جاريا عن طريقة لخلق خلايا مناعية قادرة على الالتحام بالفيروس وهو امر من الواجب الانتباه له هو ان بعض الموميسات يلتقين بعشرات من حاملي الفيروس دون الاصابة به وهو الامر يجب التفكير فيه بجد حيث ان المفترض في المعادلة الثلاثية انها سليمة بنسبة دقة تفوق كل التوقعات مما يجعل السيلات العصبية تخبر الجهاز المناعي بأدق التفاصيل في الفيروس مما يجعله يصنع خلايا مناعية بدقة متناهية وقاتلة للفيروس وهو توقع مقبول من حيث ان الجهاز المناعي يقوم بالتعرف على كل الغرباء والتصدي لهم اذن كيف يتعرف على الغرباء وتكوين مضادات لهم ؟ اذن نحتاج الى وعي اكبر بطريقة العلاج حيث ان التوازن في المعادلة يجب ان يهتم به اولا وقبل كل شيء


    تحيتي سيدي وعزيزي الملك

    Posté par abdellahissi, 19 août 2008 à 12:49
  • ماهو عملي

    ان للوعد الحر موعدا متواصلا مع الأحباء من المتتبعين لنشاط مستمر ويبحث عن حلول في ميادين شتى حيث ان بنية الفكر ان لم تكن تنتج قيمة مضافة في الإنتاج فهي مجرد أفكار للاستهلاك اما الأفكار التي تبنى على اساس منهج الانتاج فهي تدوم وتبقى الى ان يأتي اليوم الذي تجد من يطبقها ويفهمها حيث ان اغلب الفكر في قرون غابرة ضاع من الاهمال لكن ما وصل وصل متواصلا ومجددا ومنقحا وأعطى للعالم قيم انسانية خالدة الا ان اليوم سنحاول خلق جديد في الوعد الحر بالتركيز على ما هو عملي وهنا سنحاول خلق تقنيات الشحن البسيطة لكن منتجة أكثر وموفرة للمجهود كما يلي



    الشحن الآلي

    ان عمليات الشحن اغلبها تتم اما عبر اليات الشحن المعروفة بالشرجور او بواسائل بشرية بالخصوص لكن في شجن الشاحنات نقترح نظام الاسبيراتور وهو طريقة سهلة لشحن الشاحنات بالحبوب والرمل والكرافيت وغيره حيث ان في الاسبيراتور تركب في الشاحنة وتعمل بالمحرك حيث تقوم قناة بامتصاص كل الحمولة الى الشاحنة كما هو الامر في طاحونة الحبوب ويمكن استعمال تقنية اخرى وهي تقنية جر الحبل في الشاحنات الخاصة بنقل الكتل الكبيرة من الحجر وجذوع الاشجار حيث يقوم محرك جمع الحبل برفع الاثقال على الشاحنة كما يمكن ان نشغل نظام السكة الحديدية وذلك ان حافة الشاحنة من اليمين واليسار تتحرك فوقها شكل عجلات القطار جيئة وذهابا حيث يخرج العمود ويرفع الاثقال وتسير العجلات لتنزلها في أماكنها كما ان النظام هذا يمكن تركيبه في الشاحنة حيث يكون في اسفل مكان الشحن حيث يسحب السلع من الارض ويضعها في الشاحنة الا هاته التقنيات تحتاج الى تخصص حيث ان الشاحنة لا تركب نوعا من اليات الشحن الا بالتخصص في نوع محدد من السلع



    تقنية التخفيف من الضجيج

    تعرف بعض الأماكن ميلا كبيرا نحو الإخلال بنظام التحمل في سماع الصوت مما يتحول معه الأمر الى ضجيج خاصة في بعض الأماكن المزدحمة وايضا الشركات الكبرى والمطارات الا ان هاته الاصوات تسبب صداع شديد لمن لهم حساسية من الأصوات المزعجة الا انه يمكن لنا تجاوز الامر بوضع نظام يخفف من الأصوات كما هو الامر في التخفيف من الاشعة عبر النظارات السوداء لكن في الاذن نحتاج الى سدادات لا توقف الصوت بل دورها التخفيف من صدمات ارتجاج الصوت ولنأخذ الفلين ونجعله في شكل البلوط وهو ما يزال اخضر حيث نجعل هاته البلوطة مغلفة بأغلفة من الثوب قابل للإزالة من اجل التنظيف وهما زوجان يربطهما خيط حيث تغلق الأذن وتفتح حسب الحاجة الا ان الفلين قادر على امتصاص الصوت حيث لن تدخل الا نسبة قليلة الى الخلايا الصوتية ومن هنا يمكن العمل في اماكن الضجيج براحة دون اعتبار الازعاج الناتج عن الاصوات دون ان يتوقف السمع تماما بل تتحول الأمور الى شكل عادي للعمل دون الإصابة بالصمم او نقص في السماع




    تحيتي سيدي وعزيزي الملك

    Posté par abdellahissi, 21 août 2008 à 17:05
  • جنس البهائم والحرية الجنسية

    تعد الانكحة المتعارف عليها دوليا ان أرقاها هو نظام انكحة الزواج وفق القوانين الجاري بها العمل التي الهدف منها الجمع بين انثى وذكر من اجل تكوين اسرة منسجمة فيها الابناء لابيهم وفق عقيدة امهم وابيهم فهم ابناء شرعيين ومعترف بهم لكن باقي انواع الانكحة تعرف على انها انكحة محرمة قانونا وعرفا ودينا مهما كانت درجة الحرية والتحرر فهي لن تكون اكبر من حرية البهائم في التناسل دون حدود مما يجعل إنتاج الأطفال ينسب الى أمهم ولا يمكن التعرف على الأب الحقيقي للمولود في إطار نكاح جماعي ولا نكاح متعدد في ام واحدة مما يجعل الأمهات اكبر ضحايا الحرية الجنسية حيث ان المتداول عالميا هو ان نسبة عالية من الذكور تقبل نكاح في إطار حرية موسعة لكن الكل يرفض ان يفعل بأمه وأهله ما يفعل هو بالناس من نكاح وسفاح مما يجعل هاته الحرية أنانية حيث أنها حرية مقبولة في غير المقربين ومرفوضة في المقربين الا ان هناك حالات شاذة وهي نكاح في إطار زنى المحارم الا ان هاته العادة أخذت في التوسع على شبكة الانترنيت حيث ان هاته الشبكة تعج بنكاح مختلف متعدد وفردي ونكاح المثل من لواط وسحاق وتجارة جنس بدفع مسبوق ونوادي النكاح المختلط وغيرها ومن الغرائب في هذا النوع من العمل التجاري انه يوزع عروض على العناوين الالكترونية في إطار الإخلال بالحياء العلني حيث توصلت من عدة مواقع بطلبات التسجيل في جنس متعد د في إطار عدم الاحترام لأبسط شروط الطلب حيث ان جميع الأنكحة واضحة بل هو شكل بهائمي فهل تعمد هؤلاء الإزعاج مع العلم ان الأمر خال من أي حدود للحياء وفيه مبالغة في البحث عن المسخ ونكاح أشباه القردة ممن مسخهم الله قردة وخنازير وعبدة الطاغوت ؟ ان هاته العبادة الجديدة التي هي عبادة الجنس والاتجار فيه ومحاولة عولمة الجنس في اطار بهائمي هي كارثة بشرية تدمر كل قوى الانتاج المبني على إنتاج الأسرة من الاطفال هل سيتحول العالم الى تجار العرض بدون رقابة على الأعراض وحقوق المواليد الجدد ؟ هل الحرية معناها الحرية في ازعاج جميع الناس بالجنس الفاضح ؟ نحن على علم بملاك هاته المواقع وجنسياتهم ومخططاتهم وعقائدهم وهم ابلد الشعوب في التاريخ البشري لانهم لم ينتجوا الا الخراب والدمار وخلق الفتن وخلق اكبر انواع الجرائم والحروب انها عقيدة خربت كل البشرية من اساسها وحولت الجنس البشري اما محارب ومقاتل او فاسد وزنديق ولهم من كل مفسدة عبادة مقدسة والعقول المتسخة تلوث عقول نشطاء الفكر والانتاج وليس العدو من يقول انه عدو بل العدو هو من يحاول التمظهر بمظهر الصديق ويخفي من وراء ذلك خرابا ودمارا وليتها كانت الاولى والاخيرة فقد نبهنا الى ان الامر ليس فيه أي مساومة وطلبنا من الجميع في شكل ودي واخوي عدم الازعاج مما ولد عنف اكبر في الازعاج وهو منهج متعمد في الاغراء بل انها عقيدة من كفر بالقيم الانسانية وخلق لنفسه قيم جديدة لا تهتم براحة الآخرين بل لا يرتاح هؤلاء الا بفتنة الاخرين و اذائهم وعرقلتهم ونمشي سويا خطان مستقيمان لن نلتقي ابدا في هذا النوع من الاتجار ولن نوافق عليه ابدا ولن نكون ابدا ممن مسخهم الله قردة وخنازير وعبدة الطاغوت وهذا تحدي اخر نرفعه وهو نداء دولي نوجهه الى كافة الشرفاء من هذا العالم من اجل اعادة الاعتبار للكائن البشري الذي نزل من موقع الكرامة الى موقع الاتجار في الاعراض ومهما كانت الحرية والحداثة مقبول فالمرفوض في الحرية والحداثة هو محاولة عولمة قيم مخالفة لحقوق الانسان باعتباره انسان له كرامة وله اسرة وله مصدر رزق شريف ولهذا كثر ابناء الزنى والمتخلى عنهم وهم اطفال بدون ذنب يذكر الا ان الذنب الوحي ارتكبه أباؤهم من ضحك ولهو ومجون في غفلة مما خلق مخلوقات تحس بأنها ولت من تهور الاباء وكم هي الحالة صعبة ان يعيش المولود حياته دون ان يكون له اسرة مهما كانت دور الملاجئ فالنزلاء بها هم من البراءة والكرامة هم دليل جريمة دولة ومجتمع اباح النكاح خارج الاسرة وخففت العقوبات ومنحت تسهيلات عديدة في خلق أطفال والتخلي عنهم ورغم محاولة تخطي الجوانب الدينية بصياغة قوانين تتساهل في الامر الا ان هذا يشجع على عدم تحمل المسؤولية والتخلي عن الاسرة والاطفال والمفضل هو نكاح البهائم وانتاج البهائم وليس هذا سب وشتم كما يصنفه البعض بل الحقيقة الأبدية التي تبقى دائما هو ان من سبقنا من الاقوام جربوا كل الانكحة واهتدوا الى نظام الزواج لماذا نعود نحن في اخر الزمان للتجريب من جديد مع العلم ان أبناء ادم تزوجوا ولما اختلفوا كانت أول جريمة قتل بخلاف حول أحقية الزواج بمن كانت من نصيبه شرعا وعلم الغراب الانسان نظام الدفن وصار الجميع يدفن لكن هل يفكر تجار الجنس ان عذاب الله شديد وكل العقائد مهما كانت فهي تؤكد ان هذا يعاقب عليه الله وان اختلف مفهوم الله بين العقائد والاديان وننتقل سويا الى الوعد الحر


    انتاج برادع

    تعرف البردع انها نوع من السروج الخاص بالبغال والحمير لكن للبردع معلم يصنعها وهي تدخل فيها ثلاث انواع من المواد الخام اولا القماش والجلد والتبن الا انه يمكن ان نصنع بردع بدون استعمال التبن وهو امر بسيط حيث ان البرع يجب ان تصنع اولا من المطاط مفرغة من الهواء وتكسى بالقماش والجلد حيث ينفخ المطاط ليأخذ شكله الاخير على شكل البردع مما يخفف وزن البردع ورغم ما يعتقد انها لن تكون ثابتة بل بالعكس ستكون مثبتة بشكل تقني وعلمي واكثر جودة واقل تكلفة وسهلة في الحمل والنقل والرفع والانزال وهو شكل مؤسسي للبردع التي لا غنى للفلاح عنها مهما كانت قدراته الفلاحية من الات ومكننة


    إنتاج البغال
    من الصعب على غير المجربين والمختصين ان يفهموا التركيبة الجينية للبغال لان البغال ليست جنسا من ام واب من نفس الفصيلة حيث ان الحمار حينما يجامع الفرس تلد بغلا او بغلة وان جامع الخيل حمارة تلد الحمارة بغلا بمواصفات مختلفة حيث يكون اقرب الى الحمار في الشبه ويسمى افنينش اذن هناك اختلاف جيني بين فصيلة الحمير وفصيلة الخيول والجنس الناتج عنهما عقيم لان فصيلته ليست طبيعية بل ملقحة من نوعين من الفصيلة فيها عدد الجينات الوراثية مختلفة ولهذا من الواجب اخصاء ذكور البغال لانها اصلا لن تنتج بجماعها البغلة او الفرس او الحمارة وهو نموذج علمي للتلقيح الطبيعي بين جنسين مختلفين والبغال صنفين مختلفين الصنف الاول هو الذي ذكرناه اما الصنف الثاني هو اقل جودة هو ناتج عن جماع بين الحمار او الكيدر وهو نوع من الخيول الرديئة كما ان أنثاها تلد افنينش لكنه اقل جودة وهاته الفصيلة يصعب على غير المجربين فصلها الا ان المجربين من الفلاحة هم يعرفون الفصائل والسلالات



    انتاج المذود


    ان للدواب جميعا مكان مخصص يوضع فيه غذاء الحيوان يسمى المذود او معلف الدواب لكن هذا غالبا ما يصنع من الطين والحطب او من الحجر او من الخرسانة والحديد الا ان هناك من يصنعه من حديد مما يجعل الحيوانات تؤذى من الصدأ الا ان المذود يمكن صناعتها من البلاستيك او المطاط او حتى عجلات السيارات وهو نوع من المذود الخاص والمتنقل مما يجعل الحيوان يصعب عليه اتلافه لانه مرن ويعود الى شكله الطبيعي وهو نموذج للمذود الذي نريد ان يكون له مؤسسة منتجة وتنتج المعلف وهو ايناء يوضع فيه الشعير ويعلق في رأس الدواب تفاديا لضياع الاعلاف وخاصة في أماكن بعيدة عن المذود هاته الصناعة ستحقق رقم معاملات مهم وخاصة ان الطلب جد واسع على المذود بأشكال مختلفة وايضا المعالف التي منها المعلق في رؤوس الدواب واخرى معلقة في الحائط ومنها إشكال وانواع


    انتاج مشرب الدواب

    ان للدواب عادة غذائية غالبا ما تحتاج الى شرب اثناء الوجبات الا انه جرت العادة على تقديم الشرب في غير اوقات الوجبات لان ذلك يشغل الدواب عن شرب الماء لكن هنا نتحدث عن تقنيات فيها التزود بالماء آلي حيث انه يصنع مذود خاص بالماء مجهز بصمام يشتغل بالهواء حيث يقطع تسرب الماء بامتلائه بالماء لان الصمام يطفو على الماء ويسد فجوة قناة التزود الآلي بالماء مما يجعل الماء متوفر دائما امام الحيوان دون ان يتدفق وهي غالبا تقنية تستغل في تربية الدواجن لكنها غير معممة على باقي الحيوانات


    للرفع من شهية الحيوان

    تعرف الحيوانات بشهيتها الواسعة الا ان بعض الحيوانات شهيتها ضعيفة ومن هنا يرجى ما يلي
    اذا أحس الفلاح ان شهية الحيوان قلت يخلط ما مقداره تقريبا ربع الكيلوغرام من الملح مع ثلاث او اربع كيلوغرامات من العلف ويقدم للحيوان بعده مباشرة قدم له الماء لكن الحصة المعتادة وادفع له الغذاء بعده حيث ان الحيوان سيحس بعطش شديد ورغبة كبيرة في الاكل وساعده في الشرب بأن تقدم له حصص متقاربة من الماء دون ان تلبي كل حاجياته وانتبه للحيوان ستتحسن قدراته على تخزين الشحوم واللحوم



    تحيتي سيدي وعزيزي الملك

    Posté par abdellahissi, 24 août 2008 à 12:42
  • المبادرات والمساعدات الملكية تحتاج الى حماية رعاية ورقابة ؟

    المبادرة من الملك تعد اهم ركائز الاهتمال التي توليه المؤسسة الملكية لطموحات كبيرة للشعب تراها في الملك نوعا من العطف والاهتمام الدال على الاحتكاك بهموم الشعب التي هي من صميم هموم وطن برمته لكن الملك حينما ينتبه بعطفه الى الانتظارات قد يكون طموحه منقوصا اذا لم يكن الطموح يرعاه الملك بنفسه لان هذا الكم الهائل من المال العام حينما يضخ في مهمات وطنية من قبيل المساعدات في توزيع مليون محفظة هو فرصة لشياطين المال العام الذين هم احرص الناس على تحويل المساعدات الى مال منهوب بطرق الاحتيال حيث ان هناك عصابات متخصصة في وزارة التعليم من مهماتها هو نقل هاته المساعدات الى الاسواق وتسجل على انها وزعت على المحتاجين وتوزع حصص صغيرة على ذوي النفوذ اما من تخصص لهم فلا تصلهم وهاته من الشهادات التي نشهدها كل عام حيث ان اغلب من يسجلون في المساعدات هم اصلا في غنى عنها ولكن تزاد الشحوم في العجول المعلوفة اذن ماهي اهم الاحتياطات التي حددت لجعل العملية غير منهوبة وتصل الى من خصصت لهم ؟ يبقى السؤال عالقا الى حين ان نرى الكيفيات والحيثيات وسترون ان الامر كما قلناه سيكون وهذا ما شاهدناه في توزيع المساعدات في الخسيمة بعد الزلزال كيف تصرف المسؤولون بنفس الحجم من الجشع وبيعت اغلب المساعدات في الاسواق وحولت اخرى الى متاع خاص بذوي النفوذ اما من خصصت لهم قليلا من وصلت حصته وهكذا نسجل للتاريخ ان المسؤول امام المساعدات الملكية والخيرية في الغالب يكون سمينا ويزاد تسمينه دون رقابة ومن هنا لسنا من عشاق الاتهام ولكن لنا مهام نطمح في تحققها هو الرقابة على المساعدات الوطنية والملكية والخيرية لانها مساعدات تحول نسبة منها الى جيوب الخواص في ابشع الصور وهذا حال لا بد فيه من الصرامة خاصة في المبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي تحتاج الى اعادة الرقابة على ما انجز منها هل انجز فعلا ام ان الامر هو ملكيات تم السطو عليها لانني شاهدت بأم العين طرق انجزت في اطار المبادرة الوطنية لكنها مغشوشة وضعيفة وعدد من المشاريع انجزت بغير دفتر تحملاتها حيث ان هناك نقص كبير في جوانب كثيرة في المبادرة ورغم ان الملك في اخر خطاب له الح على مشكلة المال العام الا ان هواة النهب لا يسمعون الملك الا اثناء خطابه حيث ان من عادات من تعود الرضاعة من المال العام ان يواصل رضاعته اذن هل للملك مبادرة اخرى تلي كل المبادرات السابقة هو تطهير الادارة المغربية من سوء التسيير والتدبير واللوبيات والا اننا نسقي الرمال ليس الا ؟ ان الصراحة رغم انها جارحة لكن الاكيد هو اننا يجب ان ننطلق الى الامام لكن هل بهذا النوع من الادارة يمكن الانطلاق ؟ لا يمكن الانطلاق ابدا ومهما كانت الظروف في جو فيه كثرة المتدخلين والناهبين ورغم تداول السلطة بين عدة احزاب الا ان الامر في شاكلته لم يتغير الا بشكل طفيف للغاية ومن غرائب الامور هو ان الاعلام رغم تحذيراته من الخطر في كل المناسبات الا ان الصمم يداوم على عدم السماع ومن هنا نواصل القول ان المغرب بلد خيرات لكن لمن هاته الخيرات ؟ ببساطة انها للشعب ومنه لكن هل للشعب حق في قول كلمة قالها الملك هو حماية المستهلك مع العلم ان هاته العبارة تشمل حماية الوطن تحت عنوان حماية المال العام اذن من يحمي المال العام ؟ هل هناك اصلا مشروع لحماية المال العام اولا ؟
    حيث نلاحظ ان المغرب يباع بالتقسيط للاجانب في اهم المواقع هل هناك حماية للوطن من التفويت الى الاجانب ؟هل في التاريخ عبرة لمن يعتبر ان بيع الاملاك الى الاجانب مجرب انه وسيلة للتوزيع الغير العادل في فرص الشراء ؟ رفعت سومات العقار بشكل جنوني تحت طلب الاجانب في كل الجهات اذن ما هي نية الاجانب في المغرب بشكل اوسع ؟ اذن هل حقوق الملكية دائمة ام ان الامر يتعلق ببيع حقوق الاستغلال ؟ هل نحن من الحرية في السوق بحيث نفتح باب الشراء على جميع الشعوب والاجناس في اطار منافسة غير متكافئة بين شعوب اصلا غير متكافئة في الموارد بين الاغنياء والفقراء ؟ ومن هنا اذا ما ترك البيع على اشده الى الاجانب سنرى ان الامر يتعلق بتفويت لا يمكن التكهن بعواقبه المستقبلية وخاصة بعد تجاوز الاثمنة قدرات الشراء للمواطنين المغاربة من الدخل المحدود اذن كيف نحمي المستهلك في معادلة غير مفهومة ؟ ان امور كثيرة هي اهتمام يومي للمواطن فهل هي اهتمام يومي للحكومة ؟ ان الموسم الفلاحي على الابواب ماهي الترتيبات التي رتبت ؟ الموسم الدراسي سيبدأ ولكن ماهي الحلول لمشاكل السنة الماضية من نقص الموارد البشرية والاكتظاظ وغيرها من المشاكل العالقة ؟ هل يمكن استغلال الموارد البشرية العاطلة لسد الفراغ في اطار تضامن وطني ؟ هل بالامكان تحويل المغرب الى مرحلة جديدة من فرص الشغل المبنية على سد الفراغ الحاصل في كل الوزارات وخاصة ان وزارة الداخلية قي الغالب الان فيها نقص شديد في الاطر في القيادات والعمالات وتستعير موظفين من ادارات الجماعات المحلية
    ان الموضوع سيطول قليلا ولهذا نختصر الامر لنقتصر على لمحات تحتاج الى معالجة وهي امور من الاهمية بمكان وهي أمور اليوم لابد ان تحل وخاصة قضية المال العام التي تشكل عقدة اديب في فقه مشاكل الدولة

    Posté par abdellahissi, 26 août 2008 à 18:19
  • وضعية تسلل تربك نفاق السلطة

    يعرف الملك بأنه أعلى سلطة في الدولة وتجتمع بين يديه جميع السلطات والقرارات الا ان الملك في هاته الحالة يعد نشاطه غير محدود ومهماته كثيرة وكبيرة ومن الملاحظ ان المسئولين بالدولة هم على أهبة الاستعداد لرصد تحركات الملك من اجل تجميل الأماكن التي سيحضر لزيارتها وتراهم في كد وجد ليته دائما يكون ولو بنسبة قليلة حيث ان حالات الاستنفار تأخذ مجراها في كل زيارة اذن لماذا هذا الاستنفار؟ هل هو طابع بروتوكولي ام ان الامر يتعلق بمبادرات من طبيعة الادارة المغربية التي لا يهمها حل المشاكل بل يهمها كثيرا ان تظهر بوجه مشرف في حل مشاكل الناس امام الملك ؟ انها حالة تعرف بنفاق خاص بالملك والمسئولين الكبار لان الامر يتعلق بعادة غير أخلاقية وهو ان الملك بهاته الحالة لن يستطيع ان يرى الوجه الأخر للمغرب ورغم ما يعرف عن الملك بحالات تسلله التي هي نوع من التمرد على طبيعة الادارة فقد سجل تسلل الملك موجة من الخوف الشديد من حالات تسلل تكشف الوجه الحقيقي للملك الذي يريد ان يرى الوجه الاخر لمغرب لم يكن مبرمجا في زيارته وكنت أتمنى ان يتسلل الملك العزيز ويزور زومي التي هي قيادة تابعة لشفشاون التي بنيت في عشرينيات القرن الماضي وما تزال تعاني نفس المشاكل التي كانت تعانيها وكيف ان اللوبيات السياسية تصرفت بعنف انتقامي افرغ المنطقة من محتواها المالي والبشري وأرغمت أفواج كبيرة من السكان على الذهاب الى مدن اخرى بحثا عن استثمار امن وتفادي عمليات النصب والاحتيال التي هي من عادات السلطات المحلية التي حولت المنطقة الى عنف في تطبيق القانون وفق الوجه المتداول للعنف في النص مما جعل رجال السياسة منخرطون في الانتقام بشكل جدي بحثا عن ترويض لسكان هم أصلا ينظر اليهم كالقرود او اقل من وجهة نظر لوبيات البياعة والمخزن ورجال السياسة وتستمر جدولة المشاكل وفق آلية الاتهام بالجاهز وتلفيق تهم اخرى من اجل اهداف سياسية بالخصوص حيث تتحرك أيادي الساسة من اجل التخطيط لانتخابات 2009 وهم من الاشداء في العداء والاعتداء ويتجنب الناس معاداتهم بالتصويت على غيرهم حيث ان الخرائط السياسية جاهزة وويل لمن أشارت اليه يد السياسة والصحافة ومن هنا لا بد من الحذر في هاته الأيام من التجاوزات في المجال السياسي لان حمى الانتقام وصلت وهنا تكثر الشاكيات المجهولة والوشايات الكيدية ولكن هذا بدوافع سياسية ومحاولة الانفراد بالقرار ويمتهن البعض كتابة الشكايات وهم من الفنون في ذلك حيث يحاولون استغلال قانون الارهاب من اجل خلق وهم للسلطة بوجود حالات من السلاح وغيرها في شكايات تعد اصلا نوعا من الارهاب الذي يمارس بعنف في كل مناطق شفشاون حيث انه لا وجود لهذا ابدا بل توجد موجة من البياعة مهمتهم توفير الفرص لنهب المال بطرق الشراكة مع السلطات المحلية وايضا نواب وكيل الملك بوزان وتستمر المعادلة رغم كل التحذيرات التي اطلقناها من هذا المنبر حيث ان لعامل الاقليم شبكة من البياعة اهمهم الدكتور المعروف بالدرداري محمد وهو تابع تنظيميا لاحد الاحزاب التي تعد مناضلة وهو حزب التقدم والاشتراكية حيث ان هذا دكتور العلوم السياسية ومطرود من التدريس بالجامعة ويمتهن البياعة حيث انه المفضل في كل شيء عند السيد العامل مع العلم ان هذا الدكتور ليس الا نصابا نريد له ان يكون موظفا في اطار دكتورته لا ان يكون بياعا اذن من حول الدكاترة الى البياعة ؟ انها سياسة البياعة التي تجمع كل الأصناف دون ان تؤدي لهم أي اجر مع العلم ان هذا عمل منبوذ في ثقافة الشعب مع العلم ان التعاون مع السلطة ان اخذ صفة الديمومة يتحول في الغالب الى نصب واحتيال وكل بياع نصاب مهما كانت درجة نبله
    ومن هنا كنا نبهنا الى خطورة البياعة وشبكاتهم التي هي شبكات فيها كل المخالفات للقانون الذي يمنع تكوين تنظيمات سرية ولو كانت مع السلطة لان حجم الانحراف سيكون اكبر في معادلة البياع
    ومن هنا يكون الملك في حالات تسلل يكتشف الوجه الاخر للانحراف وحجم اللوبيات التي تتحالف ضد السكان وتكتب تقارير توهج من عنف السلطة مع العلم ان الامر كما قيل نعيب الزمان والعيب فينا وما للزمان عيب سوانا حيث ان لا عيب اكبر من عيوب السلطة ولا يوجد في المغرب اقوى من الملك ليوقف تجاوزات السلطة وننتقل الى الوعد الحر



    انتاج المزروعات المهددة بالانقراض

    عرفت العادات الزراعية تحولات مهمة حيث ان المغاربة مثلا تجاوزوا زراعة بعض المنتوجات وتم استيراد أنواع من القمح والشعير من الخارج وأيضا بعض القطاني عرفت موجة من النقص في المنتوج مما دفع السكان للتخلي عنها حيث ان لوزارة الفلاحة إمكانية لإحصاء الأنواع الفلاحية المهددة بالانقراض وإعادة إنتاجها وتوفيرها في إطار البذور والبحث عن حلول لمشاكلها مثل الشنتيل والشقالية وكرسنة وكرفالة وبعض الأنواع من البطيخ وأيضا الدلاح وكذلك بعض انوع البطاطا الحلوة وانواع من العنب وايضا بعض منتجات تعد من الخيرات الحرة للأرض كالترفاس الذي هو شكل من الفطر الذي ينبت في الصحراء وهاته امور لابد منها لاننا شعب له خصوصيات فلاحية وجغرافية تتطلب الاهتمام ورغم ان هناك نقص في الإنتاجية فهذا امر لا يستوجب ترك المنتوجات للانقراض بل الواجب هو اعادة الاهتمام بها والبحث عن مردودية أفضل بواسطة مناهج علمية فلاحية حيث ان الحمص الاسود والاحمر فقد من السوق اذن هكذا ضاعت عدة منتوجات فلاحية بسوء التدبير وعدم الاهتمام ؟

    انتاج المحفظة الوطنية

    تعرف المحفظة انها شكل من الإشكال لحمل الكتب عند الأطفال للمدارس وفيها إشكال متعددة ومتنوعة وليس هذا هو قصدنا بل قصدنا هو محفظة وطنية تحفظ كل المنتجات الوطنية التراثية حيث انها ليست مكتبة ولا متحف بل مكان عام لحفظ كل نماذج المنتجات الوطنية في جميع الميادين حيث أنها دليل عام للشعب وغير الشعب حيث انه أي نموذج صتاعي او فلاحي او تراثي او غيره يعلق ويحفظ في المحفظة الوطنية اما بشكله الاصلي او عبر نماذج وصور حيث انه باللجوء الى المحفظة الوطنية نطلع دائما على جديد الوطن في الإنتاج ومن هنا نمكن الباحثين والمجددين من معرفة من نحن وكيف نشتغل ومن خلال المحفظة سنعرف كيف نطور أنواع منتجاتنا وتعد المحفظة الوطنية مكان للعرض الدائم ليس للبيع بل للاطلاع على العناوين للمنتجين والمصنعين وغيرهم حيث ان الباحث عن المنتوجات الوطنية سيكون على موعد دائما مع الجديد في المحفظة الوطنية حيث بفتح باب المحفظة نفتح باب المغرب في الإنتاج وتؤدى عن دخولها رسوم بسيطة والعرض بها مجاني وإجباري لكل ماهو مسجل في إطار الملكيات الفكرية والصناعية والرخص في مجال الانتاج وعناوين الصناع وغيرهم من الاسواق والمحلات والمعارض حيث انه باب المغرب في المجال السياسي والعسكري والإنتاجي وغيره لكل نشاط نموذج وعنوان حيث ان هاته المحفظة هي دليل المغاربة والجانب عن مغرب الإنتاج ووثيرته


    تحيتي سيدي وعزيزي الملك

    Posté par abdellahissi, 29 août 2008 à 14:32
  • كلام من صنف وطني خالص

    اعتذر كثيرا للجمهور الكريم من حيث ان الكم الهائل من الافكار التي انتجها بالخصوص لموقع المغرب الملكي ليس القصد منها توفير المعلومات الجاهزة بل هو مبادرة وطنية من حجم اننا شعب يجب ان ينتج بوثيرة اكبر وبتعاون اكبر وبصمود اشمل حيث انظر الى شعب المغرب على انه من اقدم الشعوب و تعد ملكية المغرب واليابان اقدم الملكيات في العالم ومع ذلك نعتبر اقزام في كل المناسبات الدولية وان كانت رياضية حيث اننا شعب كان من الواجب ان يكون لنا دور اكبر في عالم المنافسة في الانتاج وخاصة ان المغرب يتوفر على موقع جغرافي كان من الواجب ان يستغله في الانتاج الا ان الامر يتبين انه مجرد بلد مفتوح على ثغرات كبيرة في مجال متسع من المسؤولية ومن هنا اولا ارى ان الامر يتعلق بالثقة المنقوصة التي يتحلى بها الجو العام وسيادة النفاق الذي هو عنوان بارز لعدم القدرة على الانتاج ونرى الامر بسيط لكنه واقع الحال في المعادلات الدولية التي هي معادلات علمية مبنية على دراسات وقدرات وطموحات وللاشارة ونحن اقرب الى انتخابات 2009 الجماعية وما يزال قانون الانتخابات لم يحسم بعد في امية المرشحين حيث ان ديموقراطية من هذا النوع تنتج اكبر عدد ممكن من المجالس المشلولة وغير قادرة على الانتاج اذن كيف نكون شعب يطمح للتنمية وفي البرلمان اميون وفي المستشارين من هم اميين وعمدة فاس العلمية امي اذن من الامي اليس هو قانون الانتخابات الذي لم يوقف الامية ام ان الديموقراطية لها عيوب دائمة وتسقيها وزارة الداخلية بعلي الهمة لعله ينتج ديموقراطية تنفيذية اذن هل نقبل دائما بوجود حزب من انتاج وزارة الداخلية يغطي فترة انتقالية ومن هنا مرت عدة احزاب ادارية الا انها ماتت من شدة الضيق في المجتمع وسبق القول ان المغرب ليس بالبلد الذي يستوعب هذا الفيروس من حجم الاحزاب التي تفوق حجم الميوعة لتصب في الفوضى السياسية التي تؤسس للشتات وعدم وجود اغلبيات منسجمة مما وفر الجو للانشقاقات والصراعات الفارغة فالصين دولة يحكمها حزب وحيد بينما الولايات المتحذة فيها حزبان بينما المغرب فيها تعددية تفوق تعددية التربية في حضن الدجاج مع التشابه في الالوان واصوات كثيرة تبحث عن مورد رزق اقرب للسياسة وابعد من الاخلاق وهكذا نتدرج في سلم اولويات غير منتجة نحن شعب يحتاج الى انتاج خيرات وليس انتاج مشاتل سياسية تزرع فيها مشاكل لا اصل لها الا في عقول خربة من قلة المشاريع لان المشروع المشترك في السياسة هو المشاركة من اجل المشاركة بدون نتائج في كل ميدان الا ونجد ان حجم المشاكل اكبر من الحلول ببساطة لو اردنا ان تكون لنا كلمة مسموعة في عالم فيه البقاء للاصلح من الاقوى لكنا ابدلنا جلدنا منذ مدة حيث ان منهاج وحيد قادر على دفع المغرب الى الامام هو منهاج العمل وانه لا عدو بيننا ونحن اعداء الوطن ان لم نعمل على تحصينه من كل الانحرافات ونراهم يحاربون الارهاب مع العلم اننا نعاني من ارهاب دائم هو البطالة والزلط والسعاية وكثرة مهمشين والحراكة والباحثين عن الموت من اجل الخبز اذن من يطبل ومن يزمر في هذا العرس الذي هو عرس حشر فيه المغرب من اجل ارضاء تخوفات دولية واصيب فيه الجميع بنشاط خلايا الخوف من المجهول وانا شخصيا مقتنع ان المغرب بعيد كل البعد عن الارهاب رغم حجم الانفلات الذي تمظهر في الاعلام الا ان مجهودات كثيرة من الواجب ان تبذل من اجل اعادة الاعتبار للوطن والوطنية ونجاح كبير نحققه بالسلم وخراب كبير نحققه بالمزيد من زرع التخوفات من المجهول ومن هنا نقف وقفة رجل وطني من درجة مناضل من اجل نزع لواء الفتنة من طريقنا وهكذا الاحظ ان حجم التجاوزات في مجال كبار مسؤولي الجيش الذين ينهبون التموين وكذا حجم التجاوزات في مجال المواد المدعومة للصحراء يبين حجم الانفلات في مجال تسرب اموال عامة الى مسؤولين من درجة الوطنية المنقوصة بحجم السرقات المرتكبة نعم للوطن ونعم للوطن اما ما يرتكب من تجاوزات هو من باب الارهاب المسكوت عنه اذن لا شيئ اكبر من جريمة نهب مال عام وعدد كبير من السكان تحت عتبة الفقر والبطالة تجاوزت كل التوقعات اذن من نكون في عالم فيه مذاهب واديان غير اسلامية ولكن تحترم ذاتها وتنتج لاوطانها اما وبهذا الشكل من المسؤولية فلنا اليقين اننا لن نصل الى شاطيء النجاة الا بقدرة قادر لان لنا في تجارب التاريخ عبرة لان لم يثبت في التاريخ البشري ان شعبا كثرت مشاكله خرج بسلام من الفتنة ؟ ولسنا هنا نبشر بشيء معلوم لكن هذا من جملة ما ثبت في التاريخ البشري حيث لا وجود لشعب على الاطلاق قادر على صبر المغاربة لان حجم التكافل العائلي يخفف حجم صدمات وازمات فردية عديدة اذن كيف يكون لنا عاطلين بشواهد عليا يشتغلون مهن مذلة مثل البياعة والنصب والاحتيال تحت وازع الفقر الذي يبلغ مداه بسبب قلة الموارد ولنا عاطلين لهم اسر زوجة واطفال وهم يتسلون في الشوارع ماهذا ؟ لنا نسبة كبيرة من الشعب لا عمل لها ما عدا الجلوس بالمقاهي ؟ نعم هاته حقيقة لا تناقش في البرلمان الذي يمتهن التنابز بالالقاب اذن هل هناك من يفكر في الشعب من الساسة ؟ هل الشعب مفهوم يمكن حصره في الاشخاص ام ان للشعب تاريخ وجغرافيا ومستقبل يفكر فيه بجد؟ ان هذا مجرد كلام حسرات على وطني الذي اراه بغير عيون تراه حيث اراه من جهة المستقبل ويمكن تجاوز تخوفات الحاضر بجيل جديد من الملك والادارة والسياسة والاقتصاد بكلمة واحدة لننتبه الى مصيرنا بين الشعوب الاخرى التي استطاعت ان تجعل كل مواطنيها في مأمن من الجوع وكل نوائب الدهر بالعلم والعمل والانتاج وفي الميدان يعز لديهم كل عزيز ويذل كل ذليل ولكل حق حقه ويكفي ان للمغرب تجاوز صعوبات كثيرة ولكن الملفات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية ما تزال عالقة وتحتاج الى عزيمة وارادة وطنية ولا بد من قول كلمة هو ان المغرب محتاج الى حزم اكبر لوقف نشاط المعرقلين ولننطلق على بركة الله في حل المشاكل العالقة بوطنية مسؤولة وخالية من عيوب الرضا الوطني ويحب بعضنا بعضا ويعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه ولنختلف من اجل والوطن ونتفق من اجل الوطن والوطن هو الامان بالنسبة للجميع اذن لنحمي وطننا بكل حرية ومسؤولية وشفافية ويحيى الوطن بمن فيه صغير وكبير


    تحيتي سيدي وعزيزي الملك هاته دائما ا نهي بها كلامي واعتذر للملك نفسه لاقول كلمة ان سمح سيدي هو انه ليس العيب ان يأتيك مواطن ويقول ما لديه ولكن ان يأتيك المسؤول بخبر كاذب عن الشعب ليفهمك ان الامور بخير بل بالعكس الامور ليست كذلك الامور تحتاج الى رعاية ملكية والناس تثق في الملك وتعلم ان المسؤولين يكذبون عليه ويبلغون فقط عن حالات المغرب زين لكن المغرب فعلا زين لكن للمقربين فقط وذوي النفوذ

    Posté par abdellahissi, 29 août 2008 à 18:38
  • الاحترام الواجب للملك

    اولا لا بد في البداية من ان نبارك رمضان للملك والأسرة المالكة والقائمين على مدونة البلوك وعلى الخصوص السيد بوستة ولا ننسى الجمهور العزيز مبرزا في البداية ان الامر يتعلق بمرض بسيط أصابني والحمد لله عبارة عن مرض اللوزتين وحمى والحمد تعافيت قليلا من المرض مواصلا مشوار الانتاج في المجال الذي دأبنا عليه وإياكم
    حيث وصل الى علمنا ان المحكمة باكادير حكمت على السيد محمد الراجي 3سنوات سجنا بتهمة الاخلال بالاحترام الواجب للملك ومع العلم ان الملك محترم وبعد الاطلاع على المقال يتبين انه مقال عادي ليس فيه ما يخل بالاحترام الواجب للملك لان الملك غير محدد مجالات احترامه بقانون تنظيمي ومن هنا تكون المحكمة تسير على منهج كل ما من شأنه وهو ظهير تم إلغاؤه ومن هنا الا يحق لأحد ان يحاور الملك حوارا عاقلا ؟ إذن ما هي حدود الاحترام الواجب للملك ؟ هل بالإمكان سن قانون تنظيمي ؟ هل بالإمكان تجاوز العموميات ؟ نعم ان الملك محترم من طرف شعبه لكن من يخل بالاحترام الواجب الى الملك اليس هم المسؤولين الذين جوعوا شعبا دون ان يخلوا بالاحترام الواجب للملك ؟ اليس الدرك الملكي يخل بالاحترام الواجب للملك كل يوم بالرشوة وهم يحملون صفة ملتصقة بالملك ؟ اليس وكلاء الملك هم من يرتكبون افدح الجرائم بالوكالة عن الملك مع العلم ان الملك لا علم له بوكلائه وما يفعلونه في الناس
    اذن يتبين ان الاحترام الواجب للملك أقوى من كونه مقال بجريدة او صحيفة او مدونة بلوك بل بعدد من المؤسسات سبق وان نبهنا انها تسيء للملك مطلوب من الملك إعادة الاعتبار للمؤسسة الملكية و وجعلها مركزا لتنمية البشرية وافق الاصلاح والاهتمام بكبير الفعل والقول وعدم الارتماء في أحضان مثل حكم محمد الراجي لانها تسيء الى جو عام للمملكة هو الخوف من الملك وغضبة الملك لأتفه الأسباب تودع بسطاء في السجون وتترك كبار السارقين والمارقين في أهبة الاستعداد للاخلال بالاحترام الواجب للملك التي تعتبر جريمة بدون نص تنظيمي
    وظهر الملك على عادته يوزع الحريرة في رمضان على الفقراء وهو نوع من التبذير لان المواطن محتاج الى عمل وليس الى صدقات ملكية كل وقت تنتهي ليتعلم التسول ومن هنا لا نعترض على سلوك الكرم والرحمة في الملك بقدرما نراه مدعاة لسوء العادة التي تفيد ان المال الذي يؤكل في عشرة ايام صدقته تحتاج الى تجميع وتكوين شركات واوراش للعمل ونعم نتفق ان الكريمات ورخص النقل يجب توزع على العاطلين والمحتاجين اما كونها صدقات لا ندري كيف توزع فهدا من اهم منزلقات اقتصاد الريع ونرى في الملك صورة الموجه الأعلى للأمة حيث انه اعلى سلطة في الدولة ومن الواجب احترامه لكن هناك اشياء من الواجب ان يقال للملك فيها انها ربما ليست على صواب وتحتاج الى نقد وتوجيه لا بالجارح ولا الهادف الى الفتنة بل الهدف منه هو فتح المجال امام الملك ليختار بين الأقوال ما يناسب المرحلة وخاصة اننا مقبلين على مرحلة جديدة دشنها الملك هو حماية المستهلك هل السعاية والتسول عادة جيدة حتى نبدع فيها في رمضان ؟ أليست الكريمات اقتصاد وطني يحتاج الى الى ترشيد ؟

    نعم سيدي وعزيزي الملك نلاحظ ان رمضان هو شهر الرحمة والبركة والعبادة الا انه تحول الى شهر التبذير ووحم الرجال والنساء لا ينتهي واغلب ما يحضر لا يؤكل منه الا القليل وهاته الشريحة تصوم رمضان بالترمضينة وتفتح الادارات حتى التاسعة نهارا وتغلق في الثالثة وهذا سوء التسيير ان رمضان شهر كباقي الشهور ومن استطاع الصوم يصوم ومن كان مريضا او على سفر فلا جناح عليه ان يفطر اما ان تغلق الادارات بحجة رمضان فهاته واحدة من ابرز مخلفات الجهل برمضان وتغلق الحانات في رمضان وتفتح في اول شهر شوال وهو الاخلال بالاحترام الواجب لامير المؤمنين في بلده اغلب الحانات والمراقص الليلية والملاهي وتسود نسبة كبيرة من أماكن الدعارة كما لا يفوتنا ان نذكر سيدي العزيز انه يصلي في الجمعة ومعه نسبة كبيرة من الموظفين هل يعلم سيدي ان اغلبهم لا يصلي الا للملك ولا يصلي بعدها أي صلاة ؟ هكذا تتداول العامة الموضوع
    ان موضوعا من قبيل الاحترام الواجب للملك ينبغي فيه تفصيل وقانون تنظيمي حتى يكون الناس على بينة من أمرهم حتى لا يصطدم احد بقرار توقيف بسبب عدم الاحترام للملك مع العلم ان الملك محترم الا في بعض المنزلقات اللسانية التي ليس القصد منها عدم احترام الملك بل من الواجب ان تصل الى الملك لكن الاختلاف في طريقة التواصل لان التواصل واجب ولكن كيف ؟
    سيدي لدي أشياء كثيرة تحتاج الى قول لكن دائما نبتعد عن الصداع لان هناك من يتربص كالأفعى ولو سمح الملك لا اتهم شعب بأكمله لأتفه الأسباب ومن هنا تكون هاته بداية سنتها اكادير فهل ستعمم لتصطاد كل لسان يتكلم عن الملك والى الملك ؟
    ان البلد لا بد فيه من احداث لكن ان يصير الملك سببا للسجن فهاته تغير صورة الملك المعروف بأنه عملي وجدي وميداني ومتفتح ونشط وبعيد عن كلام الغوغاء وديدان الحاشية والحكام وللعلم فالشعب سعيد بالملك لكن ان يستغل الملك لصياغة الاحكام الجاهزة فتلك مصيبة كانت في الجرائد والمجلات وانتقلت الى الانترنت ؟

    تحيتي سيدي وعزيزي الملك

    Posté par abdellahissi, 10 septembre 2008 à 15:29
  • الموسم الدراسي والفلاحي

    حينما نتأمل موقع السنة الدراسية نجدها تتموقع في صلب اهتمامات الملك والحكومة والشعب المغربي لان بالعلم وحده يمكن القول اننا فعلا شعب له اسم بين الشعوب لان مراكمة العلوم ودراسة مستجداته وحدها كفيلة بنقل المجتمع من الجهل والامية الى شعب متعلم يفهم ما عليه وما له لكن والملك والحكومة في اهبة الاستعداد لدفع المجال الى الامام هل اعدت العدة من اجل رفع التحدي ؟ ان هناك نقصا شديدا في الموارد البشرية والبنية التحتية وضعف المحفزات بالنسبة للفقراء والعائلات الضعيفة ومن اهم المشاكل في التعليم هو المعلم بالدرجة الاولى لان المعلم او الاستاذ يجب ان يكون مستقرا ولا يغادر الدرس بدون سبب وتحذف الشواهد الطبية لأنها اغلبها مجرد شهادات زور وكل معلم من الباكالوريا هي جريمة وطنية لان هؤلاء مجرد مراهقين لم يستوعبوا المسؤولية بعد وتزيد الطين بلة هو مراهق ومراهقة في نفس المدرسة فتتحول الدراسة الى غرام وهيام وشهدنا هذا الجو المليء بالكيد حيث ان اغلب المعلمات بالمجال القروي لا يستطيعون أداء أي واجب لان الجو العام مختلف عن المدينة وغالبا تريد المعلمة التعري وغيرها من المراهقات فتصطدم بعلاقات اجتماعية لا تسمح بجو المدينة وعريها وشاهدنا من المعلمات من هن في حالة الإخلال بالحياء العلني ومن هنا لا بد من مذكرة حسن السلوك حيث ان المعلمة والمعلم ملزمين بسلوك المنطقة التي يدرسون بها مهما كانت طبيعة العلاقات الاجتماعية والثقافية مختلفة فمن الواجب احترام ثقافة السكان وعاداتهم مما يجعل الجو مليء بالصراعات مع المعلمين لانهم منبوذون في ثقافة المناطق المحافظة ومن هنا من الواجب ان تسند مهمة مراقبة المدارس وجوها العام الى وزارة الداخلية بشكل كامل لانها الوزارة الوحيدة التي لها تمثيلية في جميع الدواوير حيث من الواجب الابلاغ عن جميع المخالفات والتغيبات وتتحول وزارة التعليم الى وزارة متحركة تراقب الجو العام للتدريس ويجب اعفاء كل المفتشين من مهمة التفتيش وتسند المهمة الى جهاز جوال ليس له مكان محدد ينطلق منه مثلا الاكاديميات بل ان يكون للجهاز مهمة وطنية ليس فيها حدود جغرافية حيث كل مخالفة للقانون الجاري به العمل تحتاج الى عقوبات صارمة لان المفتشين حين ينطلقون من الاكاديمية غالبا ما يتحكم فيهم من طرف المدراء مما يحولها الى عقوبات للمعلمين الذين هم علاقة غير جيدة مع المدير وفي اخر السنة ننظر النتائج لان المعلم الكسول او الاستاذ الكسول تكون نقط تلاميذه هزيلة وكسولة وهذا بالتجربة فكل من يعمل بجد ينتج بجد ولهذا المعلم الذي تحصل تلاميذه على اقل النقط يكون كسولا بالضرورة نعم نحن نصنف ضمن الدول التي لا تقرأ لان اغلب المعلمين والاساتذة هم من البكالوريا والمراهقين لاننا لم نعد جيشا قويا لمحاربة الكسل بل الموارد البشرية ضعيفة وأقول ضعيفة وتحتاج الى عمليات إعادة التربية والتكوين واحالة عدد منهم على سلة المهملات وقد يبدو هذا كلام فيه مزايدات لكنها الحقيقة فقد كان معي تلاميذ كسالى وبالرشوة هم الان معلمين وأساتذة وهاته جريمة وطنية تحتاج من الملك إعادة الاعتبار للموارد البشرية حيث لا يحال على التعليم الا النوابغ ومن لهم ملفات طبية جيدة لان المرضى لا يمكن ان يعملوا في التعليم وكانت نتائج الطلبة العرضيين أجود بكثير من الذين تلقوا دروس في التربية والتكوين حيث ان الفوج الذي جمع من العرضيين كانت نتائج تلاميذهم جيدة ومنافسة وحققوا نتائج جد مهمة لأنهم فعلا تخرجوا من الجامعات ولهم نصيب من المسؤولية
    ننتقل الى قطاع الفلاحة والموسم على الأبواب لنقول بكلام وطني ان المغرب محتاج الى نفس جديد في الفلاحة حيث ان الفلاح يقف عند باب وزارة الفلاحة يطلب من الدولة ان تتدخل فالقطاع محتاج الى موارد مالية لتجاوز العقبات حيث ان القطيع من الماشية محتاج الى زراعة بكرية لتكوين المراعي وايضا الارض تحتاج الى حرث مبكر وزراعة مبكرة وحفر الابار العميقة وتزويدها بالطاقة تفاديا لمواسم الجفاف كما يتطلب تسوية الاراضي لان الاراضي فيها الخنادق وفيها منحدرات وفيها الحجر وفيها السدرة ونباتات طفيلية واخرى تحتاج الى اقتلاع بواسطة الات لا تتوفر للفلاح وشعب يحرث بالمحراث الخشبي والدواب لا يمكن ان يراكم ثروة لان هاته الزراعة لن تستطيع المنافسة بل هي زراعة من اجل خبز حافي ولا بد من تجميع الملكيات الصغيرة وتحويلها الى ضيعات وتكوين مزارع كبرى لخبز الشعب ووقف اراضي الريع التي هي اراضي شاسعة في ملك أناس ليسوا في حاجة لها بينما يوجد سكان كثر بلا ارض ومن هنا على الدولة إحصاء الأراضي الفلاحية التي توجد في حالة إهمال لتوزعها على الفلاحة بعد انذار الملاك بزراعتها والا فوتت الى من هم في حاجة الى ارض ولا بد من محاربة الزراعات الغير المنتجة وهي بعض زراعات الترف والتنزه لاننا شعب ما يزال يبحث عن ثروة وتوجد بعض الضيعات فيها الملح حيث لا بد من حفرها وتجميعها وتصريف الملح نحو الانهار كما توجد مروج تحتاج الى تجفيف عن طريق حفر مائها واخراجه منها وتجفيف المستنقعات وايضا فتح الطرق نحو الاراضي الوعرة ليصلها الجرار كما انه من الواجب تزويد الفلاحة بالجرار بثمن يسمح بالشراء واستيراد جودات مهمة لان الجرار يصل ثمنه حوالي الثلاثين مليون سنتيم مع العلم انه في الخارج لا يساوي هذا الثمن اذن اين يوجد الخلل ؟ الم يحن الوقت لرفع الحصار عن الشعب ؟ نعم هذا نوع من الحصار الدولة لا تصنع مكننة ولكن تتصرف فيها كأنها هي التي تصنعها فقد نبهنا الى خطورة العشور وضريبة استيراد السيارات لنجد ان هناك أيادي في الدولة تريد للشعب ان يبقى حافيا ويسير بالحفاة لتتوقف هاته الضريبة لان الدولة تربح بدخول السيارات والالات ومهما وضعت من حواجز فهذا منكر نند به دائما ففي الوقت الذي نطلب من الدولة رفع هذا الحيف نجد من يصم الأذان معلنا التحدي مع العلم ان الشعب هو الخاسر الى متى نبقى في حالة فرملة للاقتصاد ؟ من هم شياطين الضريبة الذين حددوها 38في المائة على الدخل اليس هذا نوع من المشاركة في الربح بلا رأسمال ؟ اليست هاته سرقة ؟ لانه باضافة ضرائب اخرى تصل لاكثر من النصف اذن كيف تمت المشاركة في الربح بلا أي مجهود انه جنون الضريبة وجشع يفرمل الاقتصاد
    اذن لا بد من توفير الاسمدة للفلاح بالثمن المعقول وتفادي أيادي تحرق السوق قبل الحرث وهما كانت الظروف فالمغرب محتاج الى نوعية جديدة في فهم الانتاج لان هاته التصرفات تحيل اغلب الفلاحة على الافلاس والالتحاق بالمدينة وترك الارض لان هناك من يشجع بالكلام على البقاء بالأرض لكن هذا مجرد كلام فالواقع ان الفلاح غير مرتاح في ارضه بسبب المناوشات وارتفاع الاثمان بلا سبب حيث ان ثمن التكلفة زاد ولكن الربح قل بشكل كبير

    Posté par abdellahissi, 12 septembre 2008 à 11:46
  • الحياة بلغم دائم

    سبق الحديث عن الهجرة السرية والبحر الا ان الموضوع ما يزال يثير الجدل حيث ما تزال السلطات المغربية متشبثة بحراسة اوروبا من المهاجرين الافارقة السود حيث تنشط عناصر القوات المغربية من درك وجمارك وبحرية وجيش و مخازنية في حماية السواحل المغربية من هجرة الحراكة الى دول اوروبا وهو امر محير للغاية اذن السؤال ماهو ربح المغرب من هاته العملية ؟ ما هي دوافع جنون حراسة اوروبا ؟ من من داخل المغرب يسخر طاقات وطنية من اجل هذا العمل ؟ هل هم على شراكة ما وكواليس تدفع الى هذا النهج ؟ هل المغرب مرغم على حراسة اوروبا بدوافع اكراه القانون الدولي ؟ من هي الجهات التي تمول المشروع مع العلم الى حدود علمنا ان اوروبا لا تمول الحراسة ؟اذن هل لنا التمويل الكافي وفائض في الميزانية لحراسة اوروبا من الحراكة ؟ هل المغرب مرتاح بأداء هذا العمل مع العلم انه عمل يدخل في اطار مراقبة الحدود ؟ هل الحدود المغربية تحتاج الى حراسة من هذا النوع على شكل الفلتر ؟ هل هناك مبرر في القانون الداخلي يسمح بصرف ميزانيات ضخمة من اجل الحراكة ؟ هل يربح المغرب في العملية ومن اي ناحية ؟
    ان هاته الاسئلة نطرحها للفهم ليس الا مع العلم ان السلطات المغربية مصممة العزم على محاربة الحريك بكل الطرق وان كانت اوروبا لا تدفع ثمن حراستها الى المغرب فهي تدفع ثمن حراستها الى سياسة الضغط المستمر على السلطات المغربية من اجل اداء هذا الدور حيث ان علاقة المغرب بالجوار تبدو شبه طبيعية حيث ان هناك حسنا في العلاقة نابع من تحمل المغرب لعدة ملفات تهم اوروبا كالهجرة ومراقبة ما يسمى بالارهاب وتأمين عدد من الخدمات المجانية لهاته الدول مما يجعل من المغرب يكسب العلاقات الخارجية بخدمات اضافية لدول اوروبا ومن هنا يتحول المغرب الى بلد الخير والاحسان مع العلم ان اولى الناس بالخير والاحسان هم المغاربة الذين هم في امس الحاجة الى هذا المال الذي يصرف بلا رقابة ويعد هذا تبذيرا للمال العام ليس الا وتستمر السلطات المغربية في حجز الحشيش وعائداتها في حرب كبيرة على قوت الناس وتنشط عصابات ولوبيات داخل الاجهزة الامنية تمارس الابتزاز وتجمع اموالا ضخمة تكدس في ارصدة رجال المخزن لان القانون فتح لهم المجال في الحرب على المخدرات سمحت بتكوين عصابات مخزنية وقضائية حولت الملف الى ملف السجون والمتابعات وعدم الاستقرار في الحال والاحوال وفي العاصمة يتداول الملف على انه جريمة وفي الغالب في المجلس يحضر كبار المجرمين في العصابات ممثلين مصالح العصابات متذرعين بالقانون وانه لا بد من تشديد العقوبات لكن في حقيقة الامر ان امر المخدرات حول الجو العام الى نوع من الارهاب اليومي تمارسه السلطة دون حسب ولا رقيب وحول مهمة الامن الى مهمة عنصرية لا تنظر الى رقابة بل تنظر الى عائدات الرقابة ومهما كانت الامور نبيلة فالاحداث اليومية تبين ان الملف لا علاقة له بالمخدرات بل ان الامر يتعلق بكبار الشفارة خوصصوا السوق وجعلوه حكرا على من هم في خدمتهم ومهما جمع المهربون من مال فهو يقسم مع رجال عصابات المخزن والضحية هو الفلاح لان في العملية اخيرا اخر من يدفع تكاليفها هو الفلاح بالضرورة حيث ان للسوق قوانين حيث ان في العرض يحصل ماهو متوقع حيث ان المشتري ينتبه الى ان ربحه سيكون قليلا ولهذا تنقص الاثمان حيث يكاد الفلاح يكون خاسرا في العملية برمتها بعدما كثر الوسطاء والبياعة وخدام المخزن وتولت الامور عصابات تبيع وتشتري محتكرة السوق ومن هنا تكون رقابة الحدود المغربية الهدف منها ليس الحراكة بالضرورة بل امتصاص اكبر عدد ممكن من اموال التهريب من طرف عصابات ممثلة بشكل قانوني في كبار الادارات ومن هنا يتبين كيف يتصرف المغرب بشكل يفيد انه يراقب الحراكة مع العلم ان الامر يتعلق برقابة تجارة تحول اغلب عائداتها الى كبار من هم مسؤولين عن رقابة البر والبحر ولهذا تقدم خدمات حراسة مجانية الى اوروبا لان اوروبا تستفيد من الحراسة و ونقول رجال الظل في المغرب يستغلون اكبر نسبة من الدخل في رقابة الحدود ان هذا الكلام يبدو تحاملا من غير بينة وحجة لكن ليس كذلك بل الامر الواقع هو هذا الذي قلناه حيث انه لا وجود اصلا لجريمة التهريب بل هي جريمة قانونية وقضائية لا يحاكم بها الا البسطاء اما الواقع مختلف خلق رجال القانون النص ليحلبوه كمن يكسب بقرة لحلبها فهذا النص وضع اساسا للحلب بدون تعليق حيث ان التهريب مرتبط بالزراعة حيث ان الغباء والدهاء يتعاشران معا في عقليات السلطة حيث ان الزراعة من حيث العرف منتشرة في المغرب ودول كثيرة في العالم ولا يوجد تهور في الملف كما هو في المغرب حيث ان مساحة شاسعة تحرث بالقنب الهندي ولها زبناء ومستهلكين من جميع انحاء العالم ويتصرف القانون بعقلية تحرم الزراعة والانتاج والتسويق والاستهلاك اذن لماذا ينتج اصلا ؟ اذن لا تلتقي نعم ولا في جواب واحد حيث ان في الواقع نعم للمخدرات وعائداتها ولا للمخدرات وعائداتها ومن هنا يتبين ان للحكومة تقصير في حماية السكان من تصرفات السلطة حيث ان لهاته المناطق ممثلين في البرلمان انتخبهم الفلاحة والاباطرة هل لهم الكلمة ليدافعوا عمن انتخبهم انهم يتعرضون لاستنزاف وخوف السلطة ؟ ان هذا الامر لا بد ان يناقش في البرلمان والحكومة والخروج بنتيجة تريح الناس من تعسفات السلطة لان هاته المناطق ضعيفة واقتصادها مبني على زراعة وانتاج القنب الهندي ولهذا لابد من حل حيث ان تدخل السلطة ومداهماتها وتعسفاتها تحتاج الى حل ليس بمنع الزراعة بل بتقنين اماكن الانتاج والتوزيع على شكل سوق حرة مفتوحة لها حدود معروفة حيث لا يعاقب عن هاته الجريمة الا خارج الحدود اما ان يستعمر السكان استعمارا دائما فهو جريمة دولة لا تنتبه الى اخطائها حيث تبين اخيرا ان الملف يستغل سياسيا حيث ان الانتخابات قريبة واليوم هي فترة احالة المنافسين على السجون حيث ان جميع الملفات يتم تصفيتها بالقنب الهندي حيث ان الطلاق ونزاعات الملكية والنزاعات الشخصية ونزاعات العمل لا يحتاج فيها المنازع الى حجة بل يتصل بالسلطات ويوشي غريمه بالقنب الهندي ويفتح لهم باب نهب مال الخصم واحالته على العدالة التي ليست عدالة بقدرما هي سوق لبيع وشراء البراءات والاحكام وكتب محامون رسالة للتاريخ في تطوان فتم طردهم من المهنة مع العلم انهم قالوا قولا صحيحا ومن طردهم علما انه لا يتفق مع الرسالة لانه يرتكب كل انواع الجرائم

    سيدي وعزيزي الملك ان هذا مجرد كلام من وحي الواقع والتجربة والمعاينة والقرب تبين من خلاله ان جريمة القنب الهندي هي مرعى كبير للسلطة ورجال القضاء والضحية هو المغرب كدولة لانه يسير على نهج غير ذي نهج ومن ثم الموضوع يجب ان يوضع على الطاولة من جديد حيث تحفظ للناس كرامتهم ويجعل للامر حد ينتهي عنده المجرمون والوسطاء والمهربون حيث انه بتفجير اللغم سيتبين من هم فعلا فوقه لان الجميع فوق اللغم لما ينفجر في البسطاء والدراويش وحدهم دون غيرهم وكلما تحرك الملف تحرك بوجه سياسي ليس الا انه اللغم الدائم والابدي الذي يهدد الاستقرار اليومي للسكان



    تحيتي سيدي وعزيزي الملك

    Posté par abdellahissi, 14 septembre 2008 à 13:25
  • آكلات لحوم البشر MRSA

    تعرف بعض الامراض الجنسية بخطورتها ومنها من تعالج ومنها من لاتعالج على الاطلاق وعرف الايدز بأنه اخطر مرض منقول جنسيا لكن الايدز اصبح مرضا شائعا وقاتلا وبدون مقاومة طبية حيث انه يحصد ضحاياه بشكل دائم الا انه اليوم ظهر مرض جديد هو مرض فيروسي يصيب الشواذ على الخصوص يعرف اختصاراً بـ بكتيرياMRSA وهي MRSA وهي مقاومة لأغلب المضادات الحيوية المعروفة ان هذا النوع من البكثيريا الفيروسي هو خطر يهدد المثليين والشواذ من اللواطيين من النساء لان هناك من النساء من يفضلن وضع اللواط ومن هنا خطورة اللواط تبين انه الآفة الجديدة التي تصيب المجتمعات التي تشتهي الدبر وتمارس فيه عادات جنسية خبيثة حيث قام العلماء بدراسة للمشكل لنطلع على هذا البحث العلمي الذي نشر بتاريخ 15/1/2008 في موقع أميركي والأبحاث الحديثة المتعلقة بأمراض الشواذ الجنسية: وهو بحث قيم يبين حجم خطورة جريمة الشواذ جنسيا
    تؤكد منظمة الصحة العالمية أنها تنفق عشرات الملايين لتحارب الأمراض الجنسية الناتجة عن الشذوذ الجنسي، ولوقاية الأبرياء الذين تصلهم هذه الأمراض بسبب شذوذ الزوج أو نقل الدم، وعلينا أن لا ننسى الأمراض المعروفة ( السيلان، القرحة التناسلية، الدبيلة الأربية، التورم الصفني، التهاب الملتحمة الوليدي، الزهري أو ما يسمى بالأفرنجي ، فيروس الإيدز، التعقيبة، القرح اللين أو القريح، الثآليل الزهرية، الحبيبوم المغبني، العقبول التناسلي ، وغيرها مما لم يتم الإفصاح عنه أو اكتشافه ...
    اذن على الجميع الحذر من هذا الخطر الذي ينتشر عبر اجهزة التلفزة والانترنت ونوادي الشذوذ حيث ان الفكر العاقل يجب ان يفكر دائما ان الخطر موجود رغم ان البعض لايؤمن بالاسلام كدين فمن الواجب الانتباه انه الدين الذي لم يحرم اللواط والشذوذ الا لكبير ضرره وان المتتبع للفعل الجنائي لهاته العصابات التي تتاجر في الشذوذ يتبين ان الامر يتعلق بجريمة دولية تتصرف فيها ايادي خبيثة باسم الحرية الجنسية مع العلم ان هذا نوع من الارهاب الجنسي الناقل لفيروس آكلات لحوم البشر التي تعد من القتلة للبشر من بين الانواع الخطيرة التي ليس لها علاج ومع ذلك تجد من يدافع عن المثليين باعتبارهم مرضى مع العلم ان المريض ليس له الحق في ان يعدي المجتمع وتنتشر في المغرب ظاهرة الشذوذ لكنها بشكل بسيط بالمقارنة مع جهات دولية لا تفرق في الامر بين النساء والرجال حيث ان العقلاء من البشر يفكرون على ان طاعون العصر هو الامراض الجنسية لان الحرية باسمها الكامل ليست الا حرية تنتهي بالضرر يعم المجتمعات التي تدافع عن حريات اصلا من الواجب احالة من يطالبون بها الى الاصلاحيات لاعادة الادماج ولما لا اجراء فحوص طبية لكل المشكوك فيهم واحالتهم على الاصلاحيات حيث ان ظاهرة الشذوذ في المجتمع انتقلت من الرجل كفاعل ومفعول به الى مرأة مفعول بها من الدبر وهي من الخطورة التي تسبب مشاكل صحية بين الازواج

    ان امورا مقززة من هذا النوع تجعل من الانسانية مسؤولية امام حجم الخطر ولوقفه لا بد من وقف نشاط الشواذ

    تحيتي سيدي وعزيزي الملك

    Posté par abdellahissi, 15 septembre 2008 à 13:35
  • جلسة شاي طبية ؟

    ان للبحث قيمة تؤهل الباحث ان يعثر على معلومات مهمة بالصدفة وهو ما وقع فعلا حيث اثناء تصفح الكمبيوتر كتبت على محرك البحث امراض غريبة حيث عثرت على عنوان امراض الكمبيوتر حيث ان الموقع عرض حالات مرضية تسببها الجلوس على طاولة الكمبيوتر لمدة طويلة حيث ان احدى السيدات مرضت عيناها من شدة تأثير الاشعاع الناتج عن الشاشة فتوجهت الى الطبيب فكشف ان قرنيتها اصيبت بالجفاف نتيجة التعرض لاشعاع الكمبيوتر فنصحها ان تضع على طاولة الكمبيوتر كأس شاي موضحا ان الشاي يجمع كل الاشعاعات الناتجة عن تشغيل الكمبيوتر فقالت له انها هو ما تضعه على الطاولة لكن تشربه فقال الطبيب انها تشرب كأس شاي مشع ومشبع بالاشعاع ونصحها الا تشربه بل تسكبه بعد نهاية كل جلسة
    وهو امر غريب حقا اذن هل فعلا الشاي يمتص الاشعاع ؟ وهل فعلا ان وصفة من هذا القبيل تريح العين من تأثير الاشعاع ؟ بقي ان نجرب الامر

    Posté par abdellahissi, 20 septembre 2008 à 12:05
  • الصوفية والافتاء

    عرفت الزوايا في تاريخ المغرب انها طرق صوفية تمارس عادات وتقاليد تربوية ودينية مشكوك في صفائها بل انها طرق وبدع وتأويلات ومبالغات بل انها شكل من الاشكال الدينية التي دخلت مع التاريخ في صراع حضاري قوي حيث ان اغلب الحركات والثورات على السلطان كانت تتم بوعي الزوايا التي تعددت بشكل كبير في المغرب وسادت فيها نوع من الرهبنة والبدع وبعض الشركيات من اولياء بعضهم بأسماء واخرين بدون اسماء وسمعنا مؤخرا ان الزوايا تم اجتماعهم بسيدي شيكر وحضر وزير الاوقاف والشؤون الاسلامية و برعاية ملكية للامر مما خلق لدينا تساؤلات مهمة في الامر هل الزويا مؤسسات دينية ؟ هل لها فروق تفرق بينها في العقيدة ؟ هل الزوايا متفقة في منهج محدد للتصوف ؟ هل كان التصوف منهجا نبيويا حتى يقتدى بها ؟ هل الفرق التصوفية لها منهج مضبوط يمكن الاطلاع عليه دون انحراف ؟ هل فعلا انها تساعد في التربية الروحية ؟ اليس التصوف خرافات وشعوذة تبعد الناس عن منهج الانتاج ؟ هل المتصوفة منتجون لاي انتاج علمي او غير علمي ؟ هل المغرب محتاج الى تعددية صوفية ؟ هل يمكن للزاوية ان تعيد الفتن الى المغرب ؟ اليست الزوايا من التخذير الذي يفقد الناس وعيهم بالانتاج ؟ هل جمع الصوفية في سيدي شيكر له دلالة تجميع الصوفية ؟ هل ولاء الصوفية موثوق به من الناحية التاريخية والواقعية ؟ اليست الصوفية فرق امعة وتربية على الكسل ؟ هل نقول نعم للعهد الجديد للصوفية ؟ الا يبشر هذا بتنامي ظاهرة الانحراف الديني وخاصة ان دعم الصوفية هو محاولة من جانب واحد للرد على الفرق الدينية التي تدعو الى الجهاد وغيره كالقاعدة ؟ اليس محورة النقاش الديني في اتجاه صوفي هو ابعاد الاتباع عن التيارات الدينية التي تعاكس وتشاكس في الميدان ؟ الا يبشر هذا بتنامي جيل جديد من الصوفية النظامية التي تدعم توجه عام يريد للدين ان يكون صوفيا وليس جهاديا ؟ الا يخشى من تطرف للصوفية من جديد كما كانت في سابق عهدها تعترض على الملوك والسلاطين ؟ الا يبشر هذا بتنامي الصراع بين التيارات الصوفية وغير الصوفية وينذر بفتنة في فهم للدين من موقعين متناقضين في الميدان ؟
    انها البعض من الاسئلة التي نطرحها للنقاش من جانب عقلاء ومنهجيين في فكر الانتاج لان السياسة بفهم منتج تنبني على دعم كل منتج وكل منهج منتج مهما كانت طبيعة المتصوفة والاحزاب والفرق وغيرها نحن دولة مؤسسات والفكر الصوفي فكر غير مؤسسي وغير منهجي وغير منتج ومهما كانت احجام الدعم التي مدت بها فهي نوع من الفهم الغير المنسجم مع المستقبل فالمغرب محتاج الى مناهج قوية في الانتاج والوطنية والابتعاد عن الفتن ومراكز التهور ومناطحة الفرق بعضها ببعض ليس الا منهج يخل بجانب المسؤولية الدينية للدولة ومن الواضح ان ما نطمح اليه يفوق بكثير دور الزوايا الصوفية حيث ان منهج التوافق والانسجام يحصل بالحوار وليس بجمع الرعاع من الفرق التي ساهمت في تأخر المغرب عن الركب الحضاري الدولي بمناهج السعاية لان هاته الفرق تمارس طقوس السعاية والتسول وهو اهم مداخيلها وتمارس طقوق الليالي الدينية حيث يخشع الجميع وتفوق درجة الخشوع الى شق الجيوب وشرب الدم وغيرها من المحرمات كما تنشط زيارة القبور والتمسح بهم وطلب الصحة والاولاد وغيرها من الامور التي تعد شركا بالله ويتخصص البعض في انواع من الشفاء وغيرها من طقوس بويا عمر اليس هذا تهورا ؟ هل هاته هي الصوفية او الخرافات والشعوذة ؟
    قد نفشل في وصف ممارسات الصوفية والمتصوفة لنقول انها فتنة ليس الا فالاسلام في الحرام بين والحلال بين وبينهما امور مشتبهات فهاته فرق فيها شبهة كفر احيانا وشرك احيانا اخرى حيث ان المغرب مدعو بشكل اكبر الى اقامة صرح ديني قوي يدعو الى ما هو صافي ونقي من كل التلوث حيث ان الانتاج يحتاج الى مؤمن قوي منتج عالم بالدين والدنيا ويكفي من الجدل والخرافات فاليوم طرح نقاش في فتوى مثلا عن زواج البنت التي لها تسع سنوات حيث افتى مفتي بهذا لكن مدونة الاسرة حددت سن الزواج في ثمانية عشر سنة الا ان النقاش يأخذ ابعاد تتجه نحو الخطورة مع العلم ان لا المدونة على صواب ولا المفتي على صواب لانهما معا في خطأ قاتل لماذا ؟ لان العبرة بالبلوغ حيث ان بلوغ الفتاة سن الزواج يتبين من خلال اعراض البلوغ وهي معروفة بدم الحيض واوصاف اخرى كان من الواجب ان يتولى طبيب خبير الاذن بالزواج بالنسبة للقاصرين لان اذن القاضي اذن غير ذي معنى لان القاضي ليس طبيبا حتى يعرف هل فعلا البنت بالغة وقادرة على الزواج من الناحية الجسدية والعقلية اذن زواج القصر يحتاج الى شهادة طبية من طبيب خاص ومكلف شرعيا بالمهة حيث يجري كل الفحوصات على من تريد الزواج وهي قاصر ان صرح الطبيب بأن لا خطورة في الزواج زوجها القاضي باذن الطبيب لان الشهادة الطبية التي تطلب اليوم هي مجرد شهادة شكلية الهدف منها ان يكون الزوجان خاليان من الامراض المعدية لكن الجدل غير مطروح في الامراض بل مطروح في القاصرة هل هي متحملة لنتائج عقد الزواج وهناك بعض المبالغة في الامر وهو امر اجتماعي حيث ان البنت التي يأتيها خطيب تفضل ان تتزوج على ان تنتظر لان هذا الزوج لن ينتظر وتفوت الفرصة في الزواج اذن من يعوضها خسارتها ؟ وخاصة انها يمكن ان تبقى دون ان تجد من يخطبها مرة اخرى ؟

    اذن في النهاية نحن ملزمين بمناهج علمية واكثر انتاجية لان ما نراه من البحث عن مكامن الخلل والانحراف هو دليل قاطع اننا نفكر بالعواطف ونترك العلوم المنتجة جانبا ومن هنا تحرك القضاء ليستفسر عن الفتوى وكأن الامر يتعلق بقنبلة موقوتة حيث يكفي ان المجلس العلمي الاعلى افتى بعدم صحة الفتوى اذن المختص حكم في الامر والقاضي يخرج عن اختصاصه ابطال الفتوى او معاقبة المفتين حيث لا وجود لنص يعاقب على الفتوى ومن هنا الدعوى العمومية بنيت على نص غير موجود اصلا لان القانون الجنائي لا يعاقب على الافتاء او الخطأ فيه بل من الواجب ترك الامر بين العلماء وليبتعد القضاء من ميدان فيه الحكم والفصل هو المجلس العلمي الاعلى

    تحيتي سيدي وعزيزي الملك

    Posté par abdellahissi, 22 septembre 2008 à 12:19
  • معاجم حرفية ومهنية

    ان الوعد الحر عود الجمهور على منهج انتاجي للافكار يتيح التعرف على عدد من التجارب المهمة في مجال التفكير الانتاجي وبما ان العمل الفكري المنتج يحتاج الى وعي كبير بالانتاج في البلد فيه نسبة كبيرة من العاطلين ومن لهم تفكير ولا مال لهم وبعد تجربة الوعد الحر تبين فعلا ان الامر فيه حوار الطرشان حيث لم نتوصل بأي مراسلة من المغرب وتوصلنا بعدد كبير من رسائل التجسس مما يعني اننا بلد التجسس ليس الا حيث ان حالة الشك والريب فيها نسبة غير معقولة من عدم الثقة في اي كان وهو نوع الدولة التي تحس بأركان مهزوزة مما وفر لي فرصة للتعرف عن نوعيات العقليات التي تدير الانتاج وهي عقليات تفكر امنيا بالدرجة الاولى مما يجعلنا بلد نحس بعدم الراحة وهو تفكير بسيط لسلطة ابسط من حجم المسؤوليات التي من الواجب التفكير فيها حيث ان ملف عدم الثقة هو من اولويات سلطة تحس بأنها ظالمة وانتهكت حقوق الناس بشكل كبير ولهذا لا تثق فيهم لان عيوب السلطة وفرت جوا غير سليم في العلاقة مع الوطنيين ومن هنا وجب التفكير بجد في تغيير سلوكنا والانتقال الى مرحلة يطبعها جو المنافسة والانتاج والثقة في الوطن وابنائه والا ان جميع افكارنا ستهرب الى خارج الحدود في شكل هجرة الادمغة التي من اسبابها هذا الجو الغير الامن لسلطة تكاد تكون مهووسة بالخوف من المجهول

    معجم الحرف والمهن المغربية

    ان الحرف والمهن المغربية هي شكل مميز للتفكير والفهم الذي من الواجب ان يحظى بالرعاية والبحث العلمي حيث من الواجب اعداد معجم على شكل موسوعة مغربية تنقل المصطلحات والاسماء والدلالات وتشرحها للعموم حتى يمكن التعرف على نشاط واسع من المهن التي تعد متناقلة بشكل عائلي او من المعلم الى المتعلم ويلفها الغموض والتكتم احيانا اخرى حيث ان اعداد معجم الحرف والمهن سيوفر لغة مضافة من التجارب المهنية والحرفية واسماء ومصطلحات خاصة بالحرف والمهن لا يمكن الاطلاع عليها الا بممارسة المهنة او الحرفة لكن معجم الحرف والمهن يطلع الحرفيين وغير الحرفيين على تقنيات مختلفة ومتنوعة

    معجم الفلاح والكساب

    هذا المعجم سيمكن الفلاحة من رصيد وافر من الكلمات والمصطلحات والبحوث في مجال البذور والنباتات ولحيوانات وطرق التربية وطرق الفلاحة والانتاج وتقنياتها وايضا الادوية الحشرية والطفيلية في شكل يسمح بالاطلاع على النشاط الفلاحي والكسب بشكل سليم وعلمي وتقني موثق باالصورة والكلمة وهو معجم يوفر لكل فلاح مبتدئ التعرف على معلومات قبلية تابعة لنوع زراعته الا ان كنزا كبيرا من المعلومات هو يتناقل بشكل شفاهي وهو ما نريد له ان يوثق في اطار وطني مساعد في الانتاج حيث يبين انواع التربة وانواع الزراعات الصالحة بها بناءا على تجارب الفلاحة


    معجم النبتات والبقوليات المغربية

    حيث يسود غطاء نباتي كبير بالمغرب واشجار مثمرة واخرى غير مثمرة مما يجعل من اغلب المغاربة لا يعرفونها في الاغلب كل منطقة تعرف نوع النباتات بها لكن اذا ما اردنا ان نوحد المعجم المغربي علينا ببحث وافر حيث يشير البحث الى اماكن نمو النبات واسمائها المحلية ومنافعها واضرارها وفق تجارب السكان والعلوم الحديثة ومن هنا يمكن الاطلاع على جميع الغطاء النباتي المغربي بشكل اسهل وممتع وعلمي يمكن تداوله بشكل كبير بين جميع الباحثين وغير الباحثين من الهوات

    معجم البناء ومواد البناء


    وهو معجم سيمكن من جمع حرفة ونشاط البناء بجميع تقنياتها التقليدية والحديثة موضحا مصطلحاتها واسماء مختلفة لمواد البناء بشكل يمكن من معرفة التصاميم وغيرها من وسائل البناء ورفع مواد البناء وانواع الزليج
    ولا موزيك وانواع مختلفة من كنوز التجهيز والبناء المختلفة من مثل الجبس والنقش وغيرها وهي مجال واسع للحرفيين والمهنيين في ميدان خصب ومربح هو البناء


    انها مجرد افكار لجمع نشاطات مهمة في المغرب بمعاجمها وتقنياتها تمكن الباحثين من سهولة في الاداء والتطوير حيث ان في المغرب كنوز كبيرة من المعرفة غير مجمعة وقلة فيها من البحوث تثير الشك والريب في توجه كبير للاقتصاد غير مجموع في معاجم متعارف عليها بشكل علمي

    تحيتي سيدي وعزيزي الملك

    Posté par abdellahissi, 25 septembre 2008 à 12:46
  • مواجهة القوى الفاسدة في العدل تحتاج لقرار ملكي

    مسألة القضاء في المغرب اثارت مدادا كثيرا حيث تمت مناقشة المشكل على اوسع نطاق لكن هناك رغبة في دوام الوضع على ما هو عليه حيث ان الاشكال ما يزال مطروحا في هل يمكن التصديق ان بالمغرب قضاء مستقل عن باقي السلطات لنجد ان المشكل ما يزال يثير حفيظة المختصين لننتبه الى الكيفية التي تعامل بها القضاء في ملف حسن اليعقوبي حيث ان حيثيات الملف تشير ان شرطيا يعمل في اطار وظيفته اطلق عليه النار حسن اليعقوبي وهو زوج همة الملك حجيث ان المسطرة الققانونية تقتضي اعتقال اليعقوبي ومنه تبدأ عمليات التحقيق في الحادث حيث ان احالته على مستشفى الامراض العقلية والحصول على شهادة زور للأمراض النفسية هو في حد ذاته جريمة هو كيف تكون عمة الملك متزوجة بمريض نفساني ومزود بسلاح اليس هذا موضوع المقربين الذين تحدثنا عنهم على انهم في حالة فساد وافساد دائمة ؟ انه الموضوع الذي يبين ان القضاء لم يحترم المسطرة القضائية ولهذا ما يزال حسن اليعقوبي لم يحاكم رغم الحاح عدد كبير من المتتبعين للملف الا ان موضوع المغراوي باشر التحقيق فيه وهو اصلا غير مختص لانه وجه القضاء سياسيا لتصفية جمعية المغراوي وكتاتيبه القرآنية من وجهة نظر شبه مستحيل الحكم بنزاهة القضاء في الملف مما حول ملف المغراوي الى صراع من اجل حذف تيار فكري وعلمي مع العلم ان المجلس العلمي الاعلى في بيانه عن المغراوي اتهم الشخص دون مناقشته علميا وجاء البيان سب وشتم ليس الا وهذا المجلس العلمي الاعلى عقيم ولا ينتج فتاوي الا بشكل منا سباتي من اجل قطع الطريق على جهات لا ترغب الدولة في صعود مؤشراتها الجماهيرية ومن هنا رغم كونه مختص في الامر فاليقين بين انه مجلس ذو طابع سياسي يبين نفوذ الدولة على المجال الديني ونعتقد ان القضاء ما يزال محتاج الى نوع من اعادة النظر فيه من جديد وحاكمة اليقات البيض التي تفلت من العقاب والملك على علم بالافلات من العقوبات من طرف المقربين وكبار رجال الدولة حيث انه مطالب اليوم بجعل المغاربة سواسية امام القضاء حيث لا وجود لتراتبية قضائية او نخبة خارج نطاق التقاضي ولا عنصرية قضائية واذا كان من حق اليعقوبي حمل السلاح واطلاق النار كان من الواجب تعميم هذا الحق في حمل السلاح على الجميع على الاقل ان المواطن يتابع بكل التهم المنسوبة اليه والا انه لكي لا يحاكم اليعقوبي لا بد من محاكمة الجهة التي رخصت لمريض نفسانيا بحمل سلاح قاتل
    ان ملف القضاء بالمغرب يجب ان يعاد فيه النظر فمثلا بوزان يوجد نائب وكيل الملك يسمى الشرقاوي له سوق خاصة حيث تباع القضايا بشكل يومي وله شبكة واسعة من السماسرة ورغم تنبيهاتنا المتكررة الا ان الملف ما يزال ساريا على عادته حيث ان لهذا النائب اكثر من اسم لسمسار ونعرف منهم عدد كبير ويمكن ذكرهم جميعا الا ان هذا ليس من اختصاصنا لانه من اختصاص البحث الذي من المفترض ان تجريه الجهات المختصة حول هذا النائب الذي ودع الكرامة في التقاضي ليركن الى جمع اكبر نسبة ممكنة من المال الحرام وللقضاء ان يفتح تحقيقا في ممتلكاته التي تعد ممتلكات مسروقة من هنا وهناك وحسنا فعل القضاء حينما فتح تحقيق في ملف وكيل الملك بتطوان وايضا الوكيل العام للملك وفعلا هؤلاء كانت لهم شبكة كبيرة وواسعة من المفترض ان تخرج الى الوجود في اطار البحث

    في الاخير ان الملف يحتاج الى وطنية اعلى وقوة قرار اعلى يصدر من الملك الى الجهات المعنية باصلاح اجهزة القضاء وجعلها قوية تجابه كل القوى الفاسدة في العدل

    Posté par abdellahissi, 27 septembre 2008 à 12:54
  • عصير الهندية

    عودنا الجمهور ان نبحث له عن جديد في اطار الوعد الحر وهو بحث دائم ومتواصل ولهذا نرغب في تنويع البحوث لنقرب الجميع من اطار واسع للوعد الحر الا ان ملف الوعد الحر يواصل نشاطه رغم ضعف القدرات في البحث ومن هنا نقترح ما يلي


    عصير الصبار

    تعرف الهندية او الزعبول او الصبار والتين الشوكي على انها فاكهة فصل الصيف تباع في الكرويلات ويحمل البائع سكين حيث يبيع منها المقشر وهناك من يشتهي الامر في منزله فيشتريها بدون تقشير هاته فاكهة فيها الشوك ويهرب منه الغالبية العظمى من المستهلكين لانها تسبب الامساك نظرا لوجود بذورها الا ان الامر تم تجاوزه حيث نوجه الجمهور الى وسيلة استهلاك الذ واشهي وانقى وهي تحضير عصيرها وهو اشبه بكثير بعصير المانجو و والذ منه بشكل كبير وصحي ومزود للجسم بطاقة كبيرة حيث نأخذ عشر حبات ونقشرها مثلا نضعها في طحان عادي بعد اضافة الماء بشكل يساوي تقريبا الثلث وبعد ان يدور الخلاط لمدة مسموح بامتزاج عناصرها نظيف السكر بحسب الحاجة ويعاد التخليط مرة اخرى وبعده يصفى حيث ان البذور لن تطحن ولهذا سنحصل على عصارة بشكل عصير المانجو حيث يمكن استهلاكه وحده او مع الحليب وحتى مع البرتقال وهو عصير لذيذ جدا ومن هنا يمكن تصنيع هذا العصير وتعليبه وبيعه ناضجا ومعدا للاستهلاك وهو مجرب حيث ان هذا العصير منتج يوميا على مائدة الافطار ومن اشهى العصائر على الاطلاق


    تحيتي سيدي وعزيزي الملك

    Posté par abdellahissi, 27 septembre 2008 à 13:09
  • الملك وحده يحرك كل الملفات

    ان الملك في اطار وظيفة امير المؤمنين ظهر اليوم بشكل اشمل في مفهوم امارة المؤمنين المستندة الى تيار علماء الدين الذين هم من بنية امارة المؤمنين حيث ان مخاطبة العلماء في شكله الجديد اتت وفق التطورات التي تعرفها مسألة التدين حيث ان تيارات تحسب انها متطرفة بدأت وشرعت في تنفيذ برنامجها في المغرب وهو ما ينذر بانقلاب الاوضاع نحو المواجهة بين السلطة وتيارات دينية تحاول ان hghzu$,تفرض وجودها الديني والسياسي وان تطلب الامر استعمال كافة وسائل القوة لكن انتباه الملك وباقي السلطات حرك تيار علماء المجالس العلمية وعلى رأسها المجلس العلمي الاعلى مما جعل الاصلاحات الدينية توجه الملف نحو تعميم المجالس على كل الاقاليم مع مجلس علمي خاص بالجالية و مع الوعد بنشار واسع للعلماء في الاتصال بالسكان في مواطنهم الاصلية وارشادهم الى الدين السليم لكن هذا التوجه كان من الواجب ان يعمم منذ مدة حيث ان هاته المجالس ليس لها شعبية تؤهلها امام الشعب للقيام بهذا الدور لان حتى الوزير احمد التوفيق ليس بالشخصية الموثوق بها في الامر لان هاته الوزارة تحتاج الى عالم له شعبية قوية وموثوق به ومن ثم اختيار علماء لهم تواصل مسبق مع المغاربة لان عنصر التواصل والثقة يساعد في تقريب الهوة بين العلماء والساكنة لان كما هو الفهم سائد بقطع الطريق على التيارات الاخرى هو اعتقاد يزيد من قوة هاته التيارات امام ضعف المجالس ودس فيها عدد من الاسماء التي ليست على علاقة شعبية بالناس وهو دين فوقي من زاوية وظيفة لها اجر شهري مما يجعلها وظيفة عالم من درجة اداء واجب في حدود الاجور وهو امر يبدو بسيط بل ان التيارات الدينية الاخرى لها ذراع علمي له قوة اقناع تكاد لا تنافس وهو قبول شخصي على الاقناع واداء هاته الوظيفة من باب الدعوة غالبا ما يقومون به مجانا وبشكل دعوي يسمو الى مرتبة اقوى في الاقناع والتواصل والعمل الدؤوب في كل مناحي الحياة والتغلغل في كيان واسع للشعب مع العلم ان المغرب رغم كل هاته المخاوف فهو ابعد من حيث اطاره العام عن الارهاب والتطرف رغم كل ما لوحظ من انفلات الا ان هذا لا يبشر بوجود تيارات قوية قادرة على تجاوز عنف السلطة حيث ان المغاربة بطبعهم يبلغون عن كل ما هو مشبوه مما حول الملف الى قطاع خصب للانتقام وتصفية حسابات بين تيارات علمانية واخرى دينية باستعمال القوة العمومية حيث ان قطاع كبير من موظفي الدولة هم من العلمانيين والشيوعيين وذوي سوابق في محاربة ثوابت الامة الا ان عملية التدجين والادماج وفرت عقليات واسعة للانتقام من دوافع ذاتية حيث ان من الاحزاب الحاكمة من كان على علاقة واسعة بمحاربة ثوابت الامة ورغم ان سلوكات عامة لا تثير الشكوك الا ان الامر يتجاوز المظاهر الى مخططات تحاول دائما ترويج الوهم من اجل تصفية ملفات تيارات تشكل منافسة قوية في الميدان وهم ما يمكن ان نطلق عليهم تيار الاستئصال الديني حيث تبين من ملفات سابقة تهور كبير وتجاوز للمساطر القانونية والرفع من سومة ملف وقانون الارهاب حيث ان في ملفات سابقة تم اعتقال بالجملة دون اعتبار لاي شرط من شروط المحاكمة العادلة وليس هناك من شك ان المغرب سارع بشكل كبير الى مساندة الحرب على الارهاب وهو كان من ابعد الدول عن الملف الا ان الانخراط كان بشكل ساعد على تنامي الحقد على هذا التوجه الاستئصالي في موضوع لم يكن يعنينا لا من قريب ولا من بعيد حيث ان اخطاء قاتلة ساعدت على بروز تيار او توجهات تؤمن بالعنف ضد توجهات الدولة الدينية ورغم ان المواجهة على الحدود الشرقية جد قوية فهي نابعة من مشاكل داخلية للجزائر التي يحكمها تيار علماني حارب كل التوجهات الدينية انطلاقا من الانقلاب الابيض والغاء الانتخابات مما اجج نار الحقد بين الاخوة في الجزائر حيث ابيح القتل ولا يمكن الحكم من القاتل في معركة فيها المتهم والمتهم (بكسر الهاء ) يصعب تصديق اي منهما في الميدان وهكذا تكون اخطاء الموريطانيين حيث بعد الانقلاب ظهر ان السلطة الجديدة تتمسك بملف الارهاب وقالت ان عسكريين اختطفو ا وقتلوا ونسب ذلك الى عمل ارهابي اذن من هو ؟ اذن دائما الارهاب هو رد فعل قوي على اخطاء الدولة التي تتعثر في الطريق فتلتمس ذريعة للمواجهة واسكات الجميع بحجة وجود ارهاب
    نعم في المغرب حالة من ارهاب دائم للدولة حيث كم يوجد من عاطل حامل للشهادة وهي مجرد اعتراف بالكفاءة دون الحاجة اليها في ميدان الشغل هذا بالاضافة الى عدد كبير من الشباب العاطل بدون اي شهادة وهم في امس الحاجة الى عيش كريم ومشاكل لا حد لها في كل الميادين والقطاعات ويمحور الرأي العام نحو وجود الارهاب وارهابين انه الوهم الذي تضيع بموجبه حقوق كثيرة وتؤسس الاحزاب والجمعيات والمجتمع السياسي والمدني عاجز عن الجواب لسؤال الخبز اليومي وهموم متواصلة لان هناك من يجمع مدخرات الدولة وتصرف في حرب الوهم دون الحرب على البطالة التي لا ارى فيها الا قنبلة موقوتة تنذر باخطر العواقب وينتشر اللعب بالسلطة في اوسع الجوانب ورغم مجهودات ملك البلاد الذي يتحرك في ملفات اجتماعية واقتصادية وعلمية وسياسية وترابية وغيرها وكأن المغرب لا يوجد به فقط الملك والباقي في غيبوبة حيث ان باقي السلطات تبدو اشبه بالابله في حالة ذهول من مشاكل الناس نريد حكومة قوية وبرلمان قوي ومجتمع مدني قوي واحزاب قوية ومؤسسات مالية قوية وجماعات محلية اقوى وسلطة يقظة ومتجاوبة في الميدان مع متطلبات الناس حيث ان المجلس العلمي الاعلى والمجالس العلمية لم تكن قوية بالشكل الكافي حتى تثير ثقة السكان بها بل كانت اشباح لا تفيد ولا تستفيد الا ان عوامل الدهر حتمت على الدولة دفعها الى الميدان ليس بهدف احياء دين المسلمين بل لمواجهة تيارات تعد ارهابية هو غاية غير متواصلة لانه من المفترض ان تموت هاته المجالس بمجرد هدوء العاصفة
    كل مرة ننبه ان المغرب من حيث الحاجة فهو في امس الحاجة الى كل ابنائه وكل خيراته ونحتاج بشكل اشمل الى منهج انتاجي يذيب الجميع في اطار مسلسل الانتاج المتواصل لان مناطحة من هذا التوجه لن تفيد في احياء علوم الانتاج ونقل المغرب الى مستوى دولة محترمة في اطار داخلي وخارجي بحجم الناتج الداخلي الخام ومستوى عيش السكان


    بقي في الاخير ان نشير الى ان الجميع ملزم بمواطنة قوية ويكفي من الكلام فالامور تحتاج الى عمل ومنهج انتاجي
    و وهو نداء واسع لكل العقلاء ان ننتبه الى كوننا مجتمع متخلف في الانتاج على كافةالاصعدة

    تحيتي سيدي وعزيزي الملك

    Posté par abdellahissi, 29 septembre 2008 à 13:55
  • تهنئة بالعيد من زومي ونواحيها بالاصالة والنيابة

    بمناسبة عيد الفطر كان من الواجب ان اتقدم بتهنئتي بالعيد الى سيدي وعزيزي الملك وكل افراد الاسرة الملكية والمدون بوستة وزوجته وكل افراد اسرته وكافة الاصدقاء والاحباء من الجمهور العزيز وكافة الشعب المغربي
    اتوجه الى سيدي وعزيزي الملك لأبلغه نيابة عن كافة اصدقائي بزومي ونواحيها تهنئتهم له بالعيد السعيد متمنين له دوام الصحة والسعادة والهناء هو و كافة أسرته الصغيرة والكبيرة وكلنا امل ان يزورنا الملك بزومي ليطلع على احوالنا وكلنا فرح وسرور
    والسلام

    Posté par abdellahissi, 01 octobre 2008 à 18:06
  • طلب عمل

    إسمي: الشريف مولاي عبد الغفور العروسي .عضو برابطة الشرفاء الأدارسة.ألتمس من مقامكم الشريف أن تمدوا يد العون إلي قصد إيجاد عمل كريم وشريف .إني أب لبنتين وأتحمل مسؤولية أسرة بكاملها.أسأل الله أن يعينكم ويحفظكم
    ويجازيكم بكل عافية و خير.

    Posté par alami idrissi, 11 octobre 2008 à 13:34
  • الازمة المالية الدولية بعيون مغربية

    ان الاقتصاد الدولي في اطاره الرأسمالي هو حلقات في سلسلة ممتدة ومترابطة عبر العالم حيث ان الرأسمالية كنظام اقتصادي تحمل في جوهرها بنود الأزمة لأنها بنيت من موقع المنافسة واقتصاد السوق حيث ان التسابق في ملاعب الإرباح البنكية والمضاربات تشكل عنصرا خطيرا في أفقية السداد بالنسبة للخصوم والديون حيث ان النظام المالي الخاص بالقروض يفتح المجال لكل الأصول ان تتحول الى قروض بنكية كضمان في السداد لكن الضمان في ميدان المنافسة لا يحترم حيث ان البنوك في اطار الرهون العقارية تدفع أحيانا أكثر من حجم الضمان المضمن في العقد مما يحول الامر الى مغامرة حيث ان الخصوم الدائنة تتحول الى الرغبة في عدم السداد لان الضمان وان تعرض للبيع فهو لن يغطي ديون عدم السداد ومن هنا حصلت مشكلة الرهون العقارية حيث ان الإعلام يتحدث بشكل كبير عن الازمة دون ان يوضح كيف تبدأ الازمات في النظام الرأسمالي وكيف تنتقل العدوى في الاقتصاد الدولي مع العلم ان الامر يتعلق اساسا بسياسة اقتصادية امريكية بالدرجة الاولى حيث ان كبار رجال المال والاعمال كانوا وراء الحرب على العراق والحرب على الارهاب وهي منفذ صرفت فيه مبالغ كبيرة من الرأسمال الرائج في السوق حيث ان حجم الانفاق الامريكي على الحرب وسع من غلق منافذ الاسواق ومورست نوعيات من سد الثغرات والمنافذ التي كانت تدر وتضخ مالية كبيرة في الاقتصاد الدولي لان الاقتصاد بشكل عام هو نوع من مثال الأنهار التي تملأ بالاودية الصغيرة لكن في اطار اثارة المخاوف والتحذيرات وانتشار شبه تسيب في القرار الدولي وفر المجال واسعا للازمة التي حاول الاقتصاد الامريكي تخطيها بخطة وقانون صادق عليه المجلسين معا لكن الإشكال ليس في الخطة بحد ذاتها حيث ان الخطة لا يمكن ان تحل مشكل السوق التي سببت الازمة حيث ان العلاج لم ينصب على اصل المشكل بل يحاول تضميد الجروح البنكية وهو نوع من التدخل للإنقاذ المؤقت الذي سيعاود الازمة من جديد ان لم تتم المواكبة في فتح المنافذ المغلقة في الاقتصاد الدولي وتجاوز مراحل الاحتكار ووقف الحرب وتوجيه النشاط الدولي للاقتصاد الى رأسملة الأرباح بدل إدخالها في منظومة انفاق تقتل الرأسمال حيث ان بنية الفكر المالي التي مورست في عهد بوش عرفت نوعا من الفهم الغير المنسجم مع المعادلة في الرأسمالية حيث ان حجم الانفاق ان تجاوز حجم الارباح هنا يحصل توقف في الحركة الانتاجية عند نقطة تسمى مؤشر الازمة حيث ان توجيه الاقتصاد لخدمة الحرب والفتنة يعبر عن تهور غير رأسمالي بل تهور الانظمة الديكتاتورية يغذي هاته الطريقة في تدبير النشاط الاقتصادي لانه يكون محكوما بطبعه انه غير منطلق من قاعدة ديمقراطية بل مجرد تصور للديكتاتور الذي لا يستند الى قاعدة شعبية او نظام مؤسسات ويعد حكم بوش اول حكم ديكتاتوري بصور ديمقراطية حيث ان اغلب الشعب الامريكي كان يرفض الحرب ويرفض الانفاق عليها لكن طبيعة المشاركة في الجريمة كانت نابعة من عقلية ديمقراطية فوضوية أربكت كل المجتمع الدولي حيث تم إدراج مجلس الأمن والمنظمات الدولية في خدمة انتاج الازمة لتتوج القضية برمتها الى نظام بقطب وحيد متهور في تدبير موارد الاقتصاد مما جعل من فكر فوكوياما المبشر بنهاية للتاريخ وهو تاريخ الأنظمة الاقتصادية والاجتماعية يستند الى مقاربة لن تعمر طويلا بل كانت حكم عن نهاية الشيوعية وبداية العهد الرأسمالي كنظام وحيد كوني بدون منافسة لكن العالم مجبر اليوم على البحث عن نظام اقتصادي دولي أكثر استقرار واكثر عقلانية من النظام الرأسمالي المحكوم بالأزمات التي تنشط فيه بشكل سبات يفيق على قاعدة رأسمالية لا تسمح الا بنظام السوق الذي يحتاج الى قيود تقيده عن المضاربة والمغامرة وتفادي كل محركات الأزمة ولم تكن لبوش الا نكسات في عهد كان فيه العالم على حافة الهاوية في غلاء الاسعار وتهاوي الدولار مما جعل تعويم العملات بالدولار بدل الذهب مشكلة تحتاج الى حل حيث تبين اخيرا ان الوحدة العالمية في تعويم العملات اشكالية بازدواجية تجعل من عدم استقرار الدولار هو في حد ذاته مؤشر على على وجود خلل كبير في توازن الاقتصاد الامريكي وثانيا جر العالم نحو عدم الثقة في عملة غير مستقرة مما يجعل من العالم في حاجة الى تعويم العملة من جديد وفق منهج مستقر اكثر ولما لا تكون وحدة نقد دولية لها قيمة وحيدة بين جميع انحاء العالم لان الفروق في صرف العملات هو اكبر عائق في المبادلات والميزان التجاري بين الدول حيث تتحول الاقتصاديات الصغرى الى عبيد في سوق الصرف ولو كانت قيمة العملات موحدة لكان الوضع افضل لكن العملة هي رمز للسيادة بين الدول حيث انها من بين اكبر عناصر سيادة الدول الا ان هذا ليس في حد ذاته مشكلة حيث ان لكل دولة دار لسك العملات حيث ان السيادة في حد ذاتها لصيقة بدار السكة وليس بالعملة لكن وحدة النقد ستشكل خطورة كبيرة في التضخم لان اصدار وسك العملات بشكل ليس له قيمة من الأصول يشكل نقدا بلا قيمة مرجعية وهو السبب المباشر في التضخم

    هل الازمة ستصيب المغرب ؟ بالطبع نعم لكن النظام المالي المغربي لا يتميز بعنف شديد في المخاطر حيث ان الحكومة نجحت في تخطي مشكلة تنامي الأسعار بشكل أبان عن قوة ووعي كبير لحكومة عباس الفاسي التي تعتبر من أفقر الحكومات من حيث الحظ حيث ان الأزمة الان هي محك جديد للاحزاب الحاكمة لانها ان نجحت في تخطي الامر ستكون حكومة انقذت المغرب مرتين مما يجعل من حزب علي الهمة الاصالة والمعاصرة رهان يفسد مذاق الانقاذ وتشويش وطني يحاول سرقة الانتخابات الجماعية اعتمادا على ترويج الكذب حيث يروجون انه حزب للملك مما يجعل من الملك ملزم بالجواب عن سؤال هل هو فعلا حزب الملك ؟ وهو نموذج للاحزاب التي تصرفت على عهد البصري من انها كانت تولد بمعالق من ذهب في قصعة من ذهب مما يجعل الوليمة في التاريخ جريمة وهاته إعادة للجريمة من منطلق قانون الأزمة في التعددية النوعية للأحزاب المغربية حيث ان الفروق في الأسماء لا تلغي التشابه في كل شيء مع اختلاف نوع المقاولين في الاقتصاد المبني على المقاولة السياسية النشطة في نهب المالية العامة وكسب الامتيازات انها الازمة بالولادة الغير الشرعية للتعددية الديمقراطية غير النوعية بل تعددية ازمة فكر سياسي بالمغرب تجسدها الافكار الانفصالية في المولديات الحزبية حيث ان الشتات الحزبي هو مولد للازمة الدائمة ومرض مزمن ومعرقل في الاقتصاد الوطني حيث ان قرب الانتخابات الجماعية والمهنية يبشر ان المغرب لم ينتقل بعد الى وضع ديمقراطي ينتج تمثيليات قوية بشكل يخدم التنمية البشرية بل ينتج شتات من التنظيمات المتصارعة في ميدان خصب لعرقلة طموحات الوطن ورغم طموح الاصلاح في المدونة الانتخابية من حيث سن الترشيح وتمثيلية النساء الا ان المهم لم يتم التطرق اليه وهو اهم شيء وهو التزكيات الانتخابية للترشيح حيث يجب ان يشترط فيها شروط اهمها الكفاءة لشغل منصب ممثل بالجماعة المحلية حيث ان اغلب ما تنتجه الديمقراطية المغربية تمثيليات بلا كفاءة حيث ان الكفاء تشمل المستوى العلمي والمهني لان هاته تمثيلية غالبا ما تكون في كبار الاعيان وكبار السماسرة


    يتبع


    تحيتي سيدي وعزيزي الملك

    Posté par abdellahissi, 12 octobre 2008 à 16:43
  • الازمة المالية الدولية بعيون مغربية

    صحيح ان الديمقراطية هي منبر حر وللجميع لكن الذي يجعل الديمقراطية اكثر خطورة من كونها نظام سياسي هي انها تجمع شتات من المكونات التي تستغل السياسة من اجل توريث الجريمة في تسيير الشأن العام حيث يكفي ان النظام الانتخابي غالبا ما يستقطب انواع مختلفة من المكونات البشرية التي لا علاقة لها بالاحزاب التي تزكيها مما يحولها الى مجرد شهادة زور من حزب يزكي من اجل الحصول على مقاعد باسمه مع العلم ان الفائز بالمقعد غالبا لا يلتزم بمن زكاه ولا تعود تربطه بالحزب الا رابطة البنوة العاقة حيث يتحول الفائز الى ورقة تتلاعب في سوق الصرف الانتخابي حيث يتصرف النائب الجماعي بنوع من الحرية التي تؤهله الا يلتزم بالحزب او مقربي الحزب او حتى افكار الحزب حيث ان الملك حينما القى خطاب الجمعة الثانية من اكتوبر تبين ان الملك يريد نوعيات جديدة في التسيير الجماعي وهي النساء والشباب لكن هذا غير كافي لان هناك جماعات اصبحت شبه مملكات ومحتكرة بقوة حيث ان هناك من النواب من يعمر في الجماعة دون فائدة حيث ان امتداد نفوذه في المجتمع يجعل منه رئيس او نائب دائما ومن هنا يصعب اختراق لوبيات البصري الممتدة في كل الجماعات حيث ان الازمة في التمثيل الجماعي والمهني تبين حساسيات خطيرة لهذا الموقع لان هناك كفاءات لكن ليس لها نفوذ اسري او قبلي يؤهلها لتسيير الشأن العام وترى كل العلماء والمفكرين ومن يرجى منهم خيرا يبتعدون عن الانتخابات لان فيها فيروسات وعدوى خطيرة حيث ان فريق العمل الانتخابي ان لم يكن منسجما غالبا ما يحس البعض بصعوبات في الاندماج مع عقليات تمتهن السرقة الموصوفة في المالية الجماعية وغيرها من التصرفات التي لا تغري بالنزهاء ان يكونوا من نماذجها
    نرى الانتخابات التي ستجرى 12/06/2008 انها لن تكون احسن حالا من سابقيها بل مجرد اعادة لتمثيل اغلب الادوار من نسبة كبيرة من الرؤساء والنواب حيث ان هناك من الرؤساء من يمتهن مهنة بمدينة تبعد عن الجماعة التي يرأسها بكلومترات لكن تراهم يعودون كالطيور المهاجرة كل موسم انتخابي الى اوكار فسادهم حيث يفوزن بمقاعدهم ويولون الادبار الى حيث يرتاحون في عملهم حيث ان الطامة الكبرى هي في هذا النوع من التمثيل الانتخابي ومن هنا المدونة لم تحدد مسافة محددة تفصل النائب عن موقع ترشحه بل تركت الباب مفتوحا على الجريمة من جديد ولم تحدد مستوى دراسي في المرشح مما يجعل الامية لها السيادة في التمثيل الجماعي والمهني وغالبا يوقعون على اوراق لا يعرفون محتواها بل هي تولية الامور لغير اهلها فالمجالس اغلبها فيها اميون وكبار السن حيث ان لهم خبرات واسعة في الحياة لكن نماذج اغلب افكارها متجاوزة وتحتاج الامور الى مسايرة العهد الجديد
    ونرى الازمة في المغرب تحتاج الى نوعيات من الحزم في ترتيب الامور وفق عقليات منتجة حيث ان مشاكل الامس معروفة لما الاعادة من جديد ؟ حينما اراقب حوار الزعماء في الفكر السياسي احس بخيانة وطنية من موقع متساهل مع امور تفوت على المغرب التنمية في بعدها المنتج بل ان الحوار ينبع من كم انتج او انتجت الجماعة او المجلس في الجهة الفلانية ؟ حيث ان اغلب نواب المجالس الفاشلة يعاد تزكيتها من جديد وتنتخب اذن ما هذا ؟ اليس هذا اعادة زراعة الازمة في بيئتها وابانت الامور ان التسيير بغير رقابة هو السماح لذئاب الجماعات والمجالس لتفترس ما تشاء حيث ان الفواتير تزور والاوراق يتم التلاعب في فروق المداخيل والنفقات لتسوية وضعيات الفائض في اطار الجيوب مما يجعل من اغلب ما ينجز في اطار اعمال المجلس ناقص الجودة ومغشوش وهو ما ابانت عنه الامطار الاخيرة التي بينت عيوب الغش في الاعداد والتجهيز بالمساهمات الجماعية
    ان الازمة في اطار شمولي تحتاج الى عقليات تدرس اسباب الازمة وتحولها الى حل منتج لكن ما نراه في الوضع المالي الدولي والمحلي هو خطأ عمدي يرتكب والاعلام لا يقف عند الامور بشكل مفصل بل غالبا ما يحوم حول المشكل ناقلا للاخبار والاحداث مع العلم ان الامور قابلة للحل في كل تجليات الازمة انطلاقا من انه لا وجود لمشكل بدون حل ولكن اكثر الحلول تحتاج الى حزم اكبر

    تحيتي سيدي وعزيزي الملك

    Posté par abdellahissi, 18 octobre 2008 à 12:54
  • الوعد الحر

    في البداية لابد من تذكير الجمهور ان منتج الوعد الحر ملتزم بالانتاج في اطار التجديد والبحث المستمر لكن نتواجد بعيدا عن الشبكة مما يجعل من الامور اليوم تشهد نقصا في وثيرة الارسال الى المدونة مع صعوبات كبيرة في توازن الزمن مع الرغبة في الارسال ومشاكل تقنية واخرى من صنف مختلف لا تحتاج الى توضيح



    مزهرية بسيطة
    تعرف قنينات الجعة بالازعاج الكبير على الطرقات حيث ان اغلب ما يشرب يرمى كمهلات لكن هاته القنينات ممكن ان تجمع لا لاعادة التعبئة بل لحذفها من المهمة من جديد حيث تملأ بالجبس او الاسمنت وتدخل فيها سيقان الورود الصناعية من فمها وتترك لتجف حيث تكسر القنينة ليبقى شكلها فقط حيث تغمر في الصباغة من اي لون يحب المنتج مما يجعل بالامكان تزيين الاماكن بها في شكل جمالي مهم الا ان الزجاج المكسر يدفع لاعادة التدوير من جديد حتى الكانيط ممكن ان يحول الى مزهريات ويفصل عن الاسمنت كما ان جعل له يد فهو صالح لسد ثقب المرحاض لكي لا تدخل الفئران والحشرات الى المرحاض لكن هذا النوع تختار له قنينات من حجم ملائم كما يمكن استعمال قنينات المونادا من فئة البلاستيك

    البولستير
    يعرف البولسترين انه من المواد الصناعية التي تصلح في عدة انواع من البناء والتلفيك وصنعة الباشوك وايضا في صناعة المكيفات وغيرها الا ان البلستير ممكن ان يصب على شكل كراسي ويغلف بأشكال الاريكة لانه خفيف الوزن وقابل للنقل

    تحيتي سيدي وعزيزي الملك

    Posté par abdellahissi, 18 octobre 2008 à 13:17
  • الملك يسلك منهج المفاجآت

    ان الملك في إطار عمله تعترضه عراقيل هاته النماذج من العراقيل هي في الموارد البشرية التي تسير وفق خط تجريبي متوارث بشكل تقادم الا انه ما يزال قيد التطبيق حيث ان اغلب العقليات الادارية ولدت قبل حلول العهد الجديد وفق تجليات كان يبشر فيها الحسن الثاني بسكتة قلبية حيث ان الجسم العام للإدارة تنخره لوبيات متمرسة في إدارة الفساد من قوة النفوذ بشكل العصابات حيث أن العهد الجديد للملك هو عهد يحاول جاهدا وضع الإرث الماضي في إطار ترشيد وعقلنة وإحالة العناصر الجادة على المزيد من العمل ونقل البعض الى خارج الادارة لكن هذا السوك هو منهج اصلاحي بطريق التدرج هو فرصة لينتبه كبار رجال الادارة ان الدائرة تدور لكن لا تصيب النشطاء و النزهاء حيث بالامكان اصلاح عدد هائل من النخب الإدارية عن طريق إعطاء أمثلة بنماذج تم متابعتها او وقفها هنا يقف البعض عند ان الامر جدي وليس مجرد كلام سياسي لإرضاء الطموح في الإصلاح حيث ان الزيارات الملكية التي لا تكون معلنة وبدون برتكول تفتح للملك عينه ليرى المغرب المستور عن عيون الرقابة مما جعل من الملك مراقب بشكل فجائي يحدث إرباك في عدد كبير من السلوكيات المنتشرة في الادارات وهنا تتحول الحالة الى نوع تجاوز ظل الملك للمناطق المرسومة من طرف الجهاز الذي يبرمج للملك حركات موزونة وفق ان العيوب يجب سترها عنه حتى لا يتعرض البعض الى عقوبات بأمر الملك ومن هنا يشكل الملك في اطار حركاته نموذج للملك الذكي الذي لا يجهل نبوغ الفساد بل ان الملك نابغة في كشف اسرار متعددة لكن هناك حالات تحتاج من الإعلام وضع اليد عليها مرشدا السلوك الملكي نحو مسالك وعرة ينشط فيها الفساد بعيدا عن الأنظار وهو نشاط مستمر في عقد تحتاج الى وقوف الملك عليها لوقف نزيف الفساد فيها حيث نريد للوضع الجديد ان يتحول الى مفاجآت بنقل اغلب الحالات الى وضعية ( ناري الملك جا ) ومن هنا ينتقل وضع الملك الى حرية اكبر وغير مقيد بجدول رسم من لدن من لا يرغب في الملك في وضع المفاجآت لقد زرت عدة مناطق زارها الملك محاولا استقراء رأي سائد لكن الملاحظة الاكثر اثارة هو ان الناس تتحدث عن كيف إربك الملك الفساد وكيف انهم لم يستطيعوا الافلات من رقابته وقرار برد وسلام على من ظلموا وخاصة في تطوان ونواحيها حيث ان اغلب السكان ممن حاورناهم كانوا في موقع معبر عن ان الملك مطهر من الدرجة الأولى حيث لا تستعصي أمامه الطبايع التي تعكر رغبات السكان واخيرا نشر خبر مفاده ان هناك رغبة في احالة الجنرال دوكوردارمي حسني بنسليمان على التقاعد وهو خبر لم يتأكد بعد لكن ترى الدرك قد أصابهم الدوار في مناطق الفساد لأنهم احسوا ان مظلة وارفة الظلام عازمة على الرحيل تاركة كبار المفسدين رهن مصير جو متقلب ومن سوء الطالع ان من عولوا على المظلات كلها ثقبت من قرار ملكي وتأتي اللوائح على المرشحين وفق ترتيب زمني واحد تلو الاخر مرشدة العقلاء انه لن يدوم في موقعه الا النزهاء وكنا في حاجة الى وقوف الملك على عدد كبير من الشكايات في المحاكم تلقى الاهمال محولا سلة مهملات المحاكم الى حقوق فكم من اسم لوكيل الملك او نائبه او وكيل عام او نائبه يحتاج الى تشطيب من لائحة الموظفين وكم من قاضي ملزم الملك بصرفه الى حيث يسجن الناس قالبا الوقائع والحقوق بالمال وكم من سمسار للمحاكم تعلمه السلطة هل ممكن ان يطلب الملك كبار اسماء سماسرة المحاكم لترقيتهم الى منصب مسجون من اجل حذف اسباب الفتن من المجتمع فبلية المجتمع هي عين التجسس من غير باب العمل الوطني بل من اجل خلق اكبر نسبة من الملفات الرائجة في المحاكم بتحريض من السماسرة حيث كم من جريمة مرتكبة تحت طلب السماسرة وانهم يؤمنون الإفلات من العقاب في كل باب وتراهم يتلقون العلاوات والاتوات وهم سيجوا المجتمع بأسلاك شائكة من الخوف القائم على مخافة الوشاية والتحريض على الجريمة
    وكم من مسؤول جماعي يحتاج من الملك الوقوف عند بابه التي يمنع منها ذوي الحقوق مانعا اياه من عدم ولوجها وكم من ادارة تحتاج من الملك ان يأتي بمكنسة تكنس كل اوساخ متراكمة وحقوق موقوفة جاعلا من الموارد البشرية تمر بالفلتر والاحساس ان الجميع سواسية في باب الحقوق والواجبات ومن باب ان الملك هو اعلى سلطة في الدولة فهو حامي الرعية ومسؤول اول في الامر حيث ان استطاع قراءة الحاجيات وفق الأولويات بالإمكان خلق بدائل في الميادين وهو منهج العقلاء في الانتاج حيث لا بد من تطهير المجال من المشاغبين قبل أي تنمية بشرية لان فريق العمل متوقف ان يكون منسجما وفعالا وشغالا وعاملا

    اذن هكذا يكون الملك قد أربك كبار الفساد والمشاغبين والحلقات متواصلة على من تأتي الدائرة في دورة متواصلة


    تحيتي سيدي وعزيزي الملك

    Posté par abdellahissi, 21 octobre 2008 à 17:37
  • هذا امر الله

    ان الحالةالجوية بالمغرب تنم عن وجود نظام غير مستقر في الحالة العامة للجو والطقس حيث انه تسود احيانا حالة جفاف وموجات البرد والثلوج واحيانا فيضانات مما يجعل من التقلبات المناخية الهدروليكية من بين عوامل المجزافة التي لا يمكن التكهن بعواقبها حيث ان الماء هبة من الله عز وجل حيث ان دخول موسم تساقط المطر خلف عدد من الكوارث في الارواح والممتلكات العامة والخاصة حيث ان ارتفاع منسوب المياه ببعض الاودية بين ان الامر يتعلق بأمطار طوفانية لم تكن السلطات المغربية تضعها في الحسبان حيث ان بعض الحوادث كان بالامكان تحديها بمنع السكن قرب الاودية الخطيرة الا ان الحرية المطلقة في بناء السكن حولت الغامرة الى مأساة لم تكن السلطات قادرة على اعلان عدد القتلى الحقيقي وايضا حجم الخسائر لان اهم ما يقال في الامر" انا لله وانا اليه راجعون " حيث مما شاهدناه برأي العين يصعب تصديقه حيث ان قدرة الله فوق القدرات في الانقاذ حيث يشتكي المتضررون من ضعف يد العون وقد لاحظنا ان ادارات الدولة شلت في طنجة وغمرتها المياه وهو ما جعل اختلاط تالاوراق يركز على كل نفس الا وتبحث عن الخلاص بشكل الهلع والخوف الذي لم يترك لموظفي الدولة ادنى فرصة للاختيار وهو نفس الحال في الناظور ووجدة ومدن اخرى مما حول المطر الى كارثة ولله الحمد والشكر ومن هنا يتبين ان الحسن الثاني كان حكيما في سياسة السدود والبحيرات لانها تخفف من الكوارث في حالة ارتفاع منسوب المياه الا ان عدد السدود لم يكن كافيا لجمع منسوب المياه التي كانت تتهاطل بشكل لم نرى له سابق ورغم الانذار الذي وجهته المديرية الوطنية في شخص بلعوشي هذا لم يكن كافيا حيث كان من الواجب الانذار عبر السلطات المحلية عبر توزيع اوامر الهاتف على جميع المراكز للمزيد من الاحتياط في الأماكن التي من المحتمل ان تعرف حجم تساقطات كبيرة ولو عبر توزيع رسائل على كل اجهزة الهواتف العاملة في كل الجهات لانه قد اعذر من انذر لكن الامر اغفل بشكل انه لم تقم السلطات باخلاء سبيل من هم اقرب الى اماكن الخطر ولا حتى اشعارهم بشكل خاص لان الانذار عبر جهاز التلفزة احيانا لا يؤخذ مأخذ الامر الواقع في المكان المقصود وهو خطأ يجب الا يتكرر ورغم حجم التدخل في ناحية طنجة وكنت شاهد عيان فالامر اقول انه اكبر من كل قدرة على التدخل حيث حجزنا في سيارة خاصة في منطقة نائية ولحسن الحظ كان لدينا المؤونة ولم يكن بيننا اطفال ومرت الامور بسلام لكن اؤكد للجميع ان التساقطات كانت فوق كل تصور انها قدرة الله التي تفوق كل القدرات ومن هنا اتقدم بتعازي الى ذوي الضحايا وهم كثر ونطلب من العلي القدير ان يسكنهم فسيح الجنان
    اخبر عزيزي الملك ان الامر بذلت فيه السلطات مجهودات كبيرة ومشكورة بجميع الاصناف لكن الامر اكبر من كونه تدخل سلطة فهي قدرة الله التي لا نعلم اهو خير اريد بأهلنا ام غير ذلك حيث انه كان هناك ملاك اصبحوا بدون اي ملك بعدما حولت الامطار الممتلكات الى نفايات وشركات اعدمت ومقاولات خربت وبيوت تحول الملك بها الى نفايات وكم من المال تحول الى وحل حيث كم من غني بهاته المدن اصبح فقيرا بقدرة الله وكم من لائحة مفتوحة على التشرد ومن هنا قال الله" وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم " من يدري ان هذا من ورائه خير كثير لان الله يعلم ونحن لا نعلم الا في حدود ما سمح الله به من العلم
    موضحا اخيرا انه لابد من الصبر فبعد العسر يسرا و الله المعين على نوائب الدهر ولله الحمد والشكر وبعد نجاتنا نكون قد ولدنا من جديد معبرين للجميع عن شكرنا مما قدمت لنا من مساعدات نجبر اخيرا على قول فريد من نوعه من لم يجرب ان يرى الموت فلن يصدق ان المغاربة نوع متقدم من التضحيات والعون حيث كم شاهدت من الشباب وهم ينقذون الاطفال وكبار السن حملا على الاكتفاف واخرون جرا بالحبال وتدخل الجميع في ورش مفتوح اسمه ان كل العمل لله


    تحيتي سيدي وعزيزي الملك

    Posté par abdellahissi, 26 octobre 2008 à 12:18
  • بسم الله الرحمن الرحيم و الصلاة و السلام على أشرف
    المرسلين
    لالة الأميرة الجليلة مريم أعزك الله و نصرك و أيدك ورعاك. بعد تقبيل يديكم الطاهرتين و طلب رضاكم أسأل القدير أن يسدد خطاكم و يحفظكم و يمدكم بعونه حتى تحققوا لشعبكم الوفي كل عز و رفاهية و خير و يحفظ الأسرة الملكية.أن أتقدم بين يدي l, مولاتي الشريفتين بطلبي متواضع راجيا من الله العلي القدير أن يحضى برعايتكم رجائي و طلبي هو أنني أريد وظيفة في المكتب الشريف للفوسفاط بمدينة خريبكة .
    أنا فتاة مغربية عمري 30 سنة حاصلة على الإجازة في علم النفس سنة 2003 وحاصلة على دبلوم تقني مستشار في خدمات التامين البنكي والى حد الان لم أجد عملا في أي إدارة
    وأحيطكم علما أن والدي متقاعد بالمكتب الشريف للفوسفاط وقد أفنى حياته في خدمة هذا الأخير .

    وفي انتظار ردكم الكريم تقبلي أيتها الأميرة الفاضلة فائق الاحترام و التقدير.

    العنوان حي الفتح بلوك ب رقم 37 بوجنيبة خريبكة
    الهاتف 067730623

    Posté par NISRIN, 28 octobre 2008 à 14:43
  • توزيع الازمة بقرار

    تبين ان الأزمة العالمية وصلت بلون اسود قاتم وهو ما لم نكن نضعه في الحسبان هو ان يطبق منهج عنيف تجاه موارد كانت بالأمس تدر مداخيل توجه الطلب وفق الحاجيات لتنزل الى السوق حمى لم تكن في الحسبان ان هناك حساسيات من العمل الصحفي حيث طبق منهج الحصار بشكل اعنف واقوى وحلف جميع انواع المخزن على تجويع الجميع مهما تطلب ذلك وهو منهج هوت فيه اسعار الشيرا الى مستويات قياسية وهو تهاوي ناتج عن تدخل عنيف في كل المناطق من اجل توجيه الازمة نحو هاته الجهات بكل عنف وقوة وهو منهج ولد ميتا بعدما علم الجميع ان الازمة عالمية وان المخزن يزن الازمة ليوصلها الى السكان بجميع قواها واذا كانت الفيضانات والغرق هما سمة هذا الموسم فما يميزه هو اغراق اغلب السكان في الازمة وممارسة الحصار بطيف من قوة المخزن التي تراقب باحثة عن الجوع لتنقله الى السكان بكل قوة وكان من حقنا ان ننبه ان السلطات باتت منشغلة ليس بفك الحصار بل منشغلة بكيف تقفل كل الابواب موزعة الامر على انه عمل جدي تمارسه في اطار مراقبة الحدود وهو لون جديد من الخدمات التي وزعت على الدرك والمخازنية و الامن والجمارك وحراس البحر والجو حيث ان لونا جديدا من العنف يمارس بأوامره المعتادة مسجلا اعلى مستوى من اليقظة في مواجهة قوت الناس حيث ان هذا الحصار لم يفتح بتشغيل الناس في أي نشاط مواز له مداخيل بل مجرد أوامر بلا رأسمال توزعها ايادي توزع الجوع حيث ان هذا نوع من الايدز والعدوى تمارسه السلطة حيث بلغ الى علمنا ان وزير الداخلية ما فتيء يوزع اوامره لممارسة اكبر أنواع الجرائم في كل ناحية وهو نوع من عمل وطني تحول الى جزار يقطع في لحوم البشر وهو عمل لم يكن منتظرا من وزير الداخلية الذي من المفترض ان يكون وزيرا مطلعا على حجم الازمة بالبلد هل هذا التوجيه مرده الى انتقام شخصي ام هو رغبة في تطبيق القانون ؟ مع العلم ان القانون واجب التطبيق في اطار مصلحة البلد والسكان بل هذا محاولة خلق اكبر نسبة من جرائم السرقة والفقر وغيرها من الجرائم التي تصاحب الحصار الملون بلون وزير لا يأبه لما يمكن ان تؤول اليه الأمور من عنصرية ومحاولة جعل المغرب الغير النافع كما ذكر وإحالة الجميع على تقاعد ومغادرة الأرض وإخلاء المنطقة من محتواها البشري بالهجرة وهو تكتيك عرف مع هذا الوزير منذ دخوله وزارة الداخلية وليس هذا من باب التحامل على وزير لا يقل احتراما وتقديرا لمجهوداته لكن هناك خلل في منظومته القانونية التي لا تراعي أي جانب اجتماعي بل تراعي تطبيق الحروف في غير محلها وهو نوع من الاجتهاد الذي يفقد البلد مداخيل كبيرة التي تتحول الى نفايات وحينما تصل الى الاجانب تتحول الى اموال مضاعفة في السوق حيث حينما وقفنا على موضوع سابق كان هو الحياة بلغم دائم حاول سيدي الوزير تفجير اللغم بطريقة تنم عن عدم وعي بالامر بل تم تفجيره في البسطاء والدراويش بالمزيد من الاكراه على ما تم التحذير منه وهو سائر في طريق التفجير بكل ما اتي من قوة ورباط خيل لنقف عند منزلق امني خطير هو محاولة خنق كل تنفس في الامر بل انها جريمة تصنع الازمة من قرار حيث ان ترويج المنتوج الوطني مهما كانت طبيعته القانونية فهي دورة اقتصادية تنعكس على الجميع ولا تقصد طرفا دون اخر بل ان الطلب يقل بعدما يقل التمويل الكافي لشراء العروض في السوق وهو نوع من احداث الخلل في اسواق العرض الوطنية التي لها منتوجات تحتاج الى تمويل لخروجها من دائرة الكساد وهذا ليس منتوج ازمة دولية بل منتوج ازمة قرار وهو ما يبين ان ان انشغال وزير الداخلية بالتقسيم الاداري والانتخابي اعطى فرصة للدخول في منهج ما بعد التقسيم حيث ان مواصلة منهج الحصار والتأزيم يشيرعن عدم الاهتمام بالانتخابات التي لا تفرز هيئات قادرة على الفعل امام خطر متواصل وليس هناك نية لتسوية وضعية سكان يعانون من العنصرية الوطنية والعيش بلغم دائم وهو اقتصاد معرض للهجوم دون أي حماية ومعرض للافلاس بقرار وزير وهنا يقف الجميع في صف هذا النوع من القرارات مخافة ان يحسب انه يدعم ما لا يمكن تدعيمه وهو وجه صحيح لصف الدعم لكن اغلب السيولة الرائجة فهي من انتاج الصف المحارب ( بفتح الراء) وهو ما يجعل السيولة حينما تقل في السوق يقع كساد في المواد التابعة للخدمة في السوق ولم يتبين اليوم سيراه وزير الداخلية في الانتخابات التي لن يتقدم لها ما عدا من هم اصلا من الشفارة وخدام الازمة ومن يعيشون في المياه العكرة ولن يصوت لهم الا نفس الصنف ومن هنا ستسجل الانتخابات تراجعا جديدا في عدد المرشحين وعدد المصوتين النزهاء بعدما تبين ان هاته السوق رائجة فيما لا يخدم الوطن كما هي قرارات أخرى تروج على انها وطنية بل بالعكس فهي تسيء الى الوطن وبعدما وجهنا الامر نحو فك هذا الحصار ومعالجته بما يخدم الوطن تبين ان اوروبا اجابت عن السؤال الذي طرحناه وهو شراكة متميزة للمغرب مع الاتحاد وزار وفد أوروبي المغرب في هذا الشأن ولا اراه الا وزع اوامره بشكلها الجديد لتحسين صورة المغرب امام أنظار الاتحاد وهو ما نطالب به دائما هو ان يتحول المغرب الى بلد له نفس الحقوق وعليه نفس الواجبات في الاتحاد ورغم اننا نعارض بشدة تقديم خدمات مجانية الى الاتحاد في اطار ملف الحراكة فنحن نريد من الاتحاد ان يزيل الفيزا على سفر المغاربة الى اوروبا ويكون المواطن المغربي والمواطن في الاتحاد لهم نفس الحقوق في البلدين الا ما يعتبر من حقوق المواطنة فهي من الحقوق الغير القابلة للتصرف ومن هنا يمكن لأي فاعل اقتصادي ان يتفاعل مع المغرب باعتباره قطرا منفتحا على الاتحاد ولسنا في اطار نقاشنا نبحث عن شيء ضاع منا بقدرما هو سلسلة من عدة حلقات نبحث فيها للوطن عن جواب في اطار يحاول التنبيه الى خطورة الوضع وما يلزم من حلول لكن ان نكون في اطار البحث للحلول نكتشف أعداء الوطن الذين ليس لهم رغبة في الحل فهذا ما يؤرقنا هو ان في المغرب عدة فعاليات بدون قيمة مضافة الا في مجال الإكراه على عدم خلق التوازن العام في الصادرات والواردات حيث ان الميزان التجاري المغربي في اطار الحصار يسجل تراجعا في مواد الظل وهو تراجع مسجل بشكل قياسي في عدد المحجوزات وعدد المتابعات وعدد التدخلات العنيفة محدثا حالة إغراق وافلاس لعدد كبيرة من الرأسمال الرائج والسيولة وإفقاد عدد كبير من الأنشطة أي فرصة للحركة حيث ان طريقة الامتصاص التي سجلت وجهت المخاوف في كل الاتجاهات وحولت الحقيقة هو ان المخزن يقبل حقيقة أبدية هو ان يكون الجميع في حالة إفلاس وأزمة لتكون شخصيات الظل في الازمة هي الفاعل رقم واحد في كل رقم المعاملات الاقتصادية وبانسحابها تنسحب اغلب رؤوس الاموال الرائجة من الميزان التجاري متوجهة نحو جهات اخرى آمنة وهو نفس الخطر الذي يهدد الاقتصاد المغربي حيث تمارس عملية اكراه على المغادرة نحو جهات اخرى في اغلب الرأسمال حيث ان البطالة والازمة والفقر و التهميش لا تحل بقرارات توقف الاقتصاد بل ان القرار من الواجب ان يحرك الاقتصاد نحو الرواج الثنائي الإبعاد ويرفع الحرج والضيق وبعد هذا نتوجه بشكل واضح الى الجهات المعنية ان تحاول فك الحصار فهو حصار عمر ولا نراه الا سيواصل السكن بين المغاربة بهذا النوع من التفكير


    تحيتي سيدي وعزيزي الملك

    Posté par abdellahissi, 31 octobre 2008 à 12:03
  • الاهمال والبطالة في كل مجال

    عرف ملف البطالة نوع من الركود المسجل في حملة الشواهد وايضا في غير حملة الشواهد حيث ان قانون المالية الجديد يتحدث عن مناصب وفرص لكن الملاحظ هو ان هذا الكلام غالبا ما يكون مسجلا في قانون الميزانية دون ان تكون لنا حجة على نسبة التطبيق فيه حيث ان ملف البطالة الذي يعاني منه عدد كبير من الشباب كنا قد وجهنا فيه عدة طلبات الى السلطات العليا للانتباه الى خطورته لكن كأن امرا لم يكن بقدرما ان هناك حالة زبونية متواصلة وحالة من الاجتهاد في تراكم البطالة وتواجه كل الطلبات والنضال بالحزم اللازم وهو اسكات بالقوة العمومية حيث نسجل للاسف عدم الاهتمام بالموضوع تماما فأنا شخصيا عاطل منذ عشر سنوات حاولنا جاهدين البحث عن عمل لكن دون جدوى ويكون هذا دليل قاطع ان المغرب فيه نسبة عالية من الكذب في القرار لقد سجلنا في عدة جهات باعتبارنا معطلين لكن ان تواصل الجهات المعنية تجاهل طلباتنا ليس تجاهل لنا بل تجاهل لعدد كبير من الشواهد التي تتقادم واليأس من اهم ما يميز ابناء الوطن في هاته الشريحة ومن هنا يمكن القول ان فرص العمل تخرج تحت الطلب حيث توجه لمن لهم نفوذ وكأن عنصرية التوظيف تتجاهلنا دائما كما تجاهلتنا عدة خيرات الوطن التي هي تحت تصرف ايادي غير امنة لا تسمح بتسرب الخيرات الى من يستحق فيها نصيب بل ان البطالة ليست قدرا سماويا بل قرار بعدم التشغيل هو مسؤولية وطنية فيها نسبة كبيرة من التقصير في حقوق المواطنة التي نحرم منها في كل باب ما عدا الباب الذي ليس فيه ربح ومن هنا حولتنا الحكومات المتعاقبة الى نفايات غير مهتم بها ورغم ان اغلب المعطلين لهم اطفال واغلبهم يعيش عالة على الاقارب ولا نعتبر هذا الا اهانة وطنية تعاقبت على قرارها اسماء وطنية ما تزال تتحمل المسؤوليات مع العلم انها فاشلة ومن هنا من يصدق ان لنا وطن عادل بقدر ما هو وطن للجميع بقدرما هو وطن تستحوذ على خيراته قلة من ايادي النفوذ اذن ماذا يستفيد العاطل من وطنه اذا كان مسؤولوا الوطن في غيبوبة تامة عن هموم الوطن
    لابد ان نفتخر بأننا مغاربة ولكن هل يفتخر الوطن بنا ؟ هل فعلا نحن مؤهلين لسوق الشغل ؟ هل تنقصنا القدرات ؟ هل ينقصنا شيء ؟ اذن ما هو ؟ يتدرج السؤال لماذا درسنا اذا كنا لن نستنفيد من دراستنا عبر شغل بقوة القانون ؟ لماذا سيدرس اطفالنا اذا كان لن يكون مرغوبا في أبيهم ؟ هل يكون من الجدي ان يكون ابن الوزير وغيره مقبولا ونحن غير مقبولين وأبناؤنا كذلك ؟ هل للوطن عين ترانا ام عيون الوطن لا ترى الا سد الباب في وجوهنا ؟ لما نحمل الهوية الوطنية منقوصة بقرار دائم ؟ اليس الوطن سجن كبير يسجن فيه المعطل بقرار موقوف التنفيذ ؟ اليس من له القرار هو من يتحمل المسؤولية كاملة في إهمالنا ؟ هل نتحمل جزءا من المسؤولية أين ؟

    ببساطة مبالغ فيها ودون إحراج الرزق على الله وكل رزق في يد البشر هو مجرد وهم متخيل ومهما كانت قوة القرار تتغافلنا فهي لن تستطيع ان تغفل ان هذا يسجل في دفاتر تاريخ المغرب الذي لم يشهد قبل حسنا في الأداء بل سجل دائما حالة من الفوضى التي تتدرج في اتجاه دائم هو الازمة والبطالة والزبونية والمحسوبية ونهب المال العام والغش وتزوير الحقيقة وركوب موج عاتي من التفكير الذي يفرد الخيرات للقوي في النفوذ
    اذن ليكن الوطن مشتركا للجميع ولكن خيرات الوطن لأسماء تسمى بقرار هذا فلان والأخر علان وباقي الوطن وابناء الوطن في الاحتياط للحروب لتكون اذرع بشرية لحماية الوطن وهو شرف عظيم ان يكون استقلال الوطن كان بجهاد كل أبناء الشعب لكن من ورث الاستعمار اقل ما قام به في الجزاء هو الانصراف الى صراع غير نافع عبر هدر الخيرات الوطنية والبشرية وما تزال دار المغرب تخرب من كل باب وتسرق من كل منفذ واغلب من ظلموا فيها يعيشون خارج ظلها وخيراتها ورغم المصالحة الوطنية والإجراءات المسطرية وغيرها فالأمور لا نراها الا تتقدم باتجاه إهمال الموارد البشرية بشكل غير مسبوق ومن الضحايا المباشرين للاهمال هو عقليات قادرة على انقاذ المغرب ما تزال تنتظر خارج القرار


    تحيتي سيدي وعزيزي الملك

    Posté par abdellahissi, 31 octobre 2008 à 12:53
  • الملك يحمي الضحايا في كل باب

    ان السرعة التي اجابت من خلالها وزارة الداخلية عن الموضوع ان الازمة توزع بقرار تنم عن احساس بالملف من جانبه في المسؤولية حيث ان الاجابة جاءت سريعة حيث اعترف المسؤول ان وزارة الداخلية باشرت هذا العمل منذ سنة 2005 وبينت انها قلصت المزروعات والصادرات وخلفت ارثا من العمل الذي كان الهدف منه تحسين صورة المغرب الخارجية مبرزة انها تنوي جمع العمال واصحاب القرار للمزيد من الدراسة في الموضوع قريبا وهو نوع من تحريك الملف من جديد نحو اليات جديدة لوزير الداخلية التي تبين انه المسؤول فعلا عن الازمة وانه لا يمتلك من القوة الا قوة القرار اما القرار الموازي فهو غير موجود اصلا حيث ان قرار الحصار هو نوع من الانتقال الى المعالجة بلا حلول اقتصادية واجتماعية بقدرما اننا وضحنا سابقا انه نوع من العمالة للاتحاد الاوروبي التي تقوم بها عدة لوبيات من اجل ارضاء قوى خارجية وعنصرية داخلية اهتمت بالملف من جانب الافقار والتجويع وكأن هاته الجهات لها حسابات شخصية مع وزير الداخلية الذي تفرد في الامر موجها العنصرية في اتجاه ليس فيه لبس بل ان مجهودات الوزير لم تحل مشكلا بقدرما خلقت مشاكل لا حد لها وهو نوع من العنصرية التي مارسها وزير الداخلية ادريس البصري الذي فتح المجال واسعا للاهمال وفتح المجال اوسع لكل اطياف المخزن لترتيب الاوضاع نحو ربط المنطقة باقتصاد خرب وحكوما بنصوصث قانونية قادرة على التلاعب به في كل اتجاه وهو مصدر من مصادر الارث في النصوص التي ولدت لتحلب من باب انها ملفات جاهزة ومتحكم فيها بشكل سهل وسلس حيث ان كل توجه سياسي او غيره يواجه بتهمة سهلة مما جعل المنطقة مشلولة في اي قرار يمكن التفاوض حوله بل انها قرارات فوقية بدون اشراك لاي دور للسكان او ممثليهم بل ان التوجيه كان فاعلا في خلق اكبر نسبة من السجناء بالمغرب هم من ولادة نصوص كانت الهدف منها خلق مجرمين بلائحة طويلة ومهملة بل انها اعلى انواع الجرائم التي يحاول الجميع التملص من الدفاع عن ضحاياها باعتبار ان الملف فيه اشواك وتهم جاهزة وسنوات سجون طويلة وهكذا تكون العملية نطل عليها من باب ان سيدي الوزير السيد شكيب بنموسى من الشخصيات الوطنية الذي تفرد في تطبيق التركة القانونية للبصري بشكل الوريث الذي لا يفرط في الارث بل يحسن الاداء فيه ويوسعه وينميه بما يخدم الاهداف التي ولد من اجلها النص ومن هنا تختلف القاعدة القانونية عن القاعدة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية في الاهداف حيث ان الموضوع برمته ولد وشب وترعرع في ايادي ترضع من رضاعة واحدة وهي رضاعة يتم التناوب عليها بشكل يجعل اكبر مستهلك فيها هم رجال وزارة الداخلية حيث ان اكبر مستفيد من مداخيل الشيرا هم كبار رجال المخزن ممن يطبقون قرارات وزير الداخلية حيث بعدما ضخت اكبر المداخيل في الجيوب تفرد الكل من اجل الكل حيث ان المنافسة بين الشركاء حولت الملف الى منافسين على المداخيل بشكل افقد العمل اي ربح خارج ادارة بنموسى حيث ان هاته الادارة فيها اكبر نسبة من السماسرة ورجال الظل بعد وزارة العدل التي تعد السكين التي تذبح وتسلخ من تشاء بلا رقابة ولا تعليق ومن هذا الباب ممكن ان نتحدث عن الموضوع انه شكل وعاء المداخيل الكبرى للظل الذي حول رجال العدل والداخلية الى كبار الملاك وكبار الارصدة لهم بينما كبار الضحايا هم سجناء بسطاء ممن لهم عوائل تنتظر لقمة الخبز لكن هاته العملية انحرفت عن المسار في اتجاه الاستحواذ على الكل كمن كلف بحراسة فتولد لديه الاحساس بالملكية المطلقة للناس وقوتهم ومن غرائب موظفي وزارة الداخلية انهم اصبحوا شركاء حتى في الزوجات والاطفال حيث كم من زوجة اغتصبت وكان الزوج ملزما بالصمت والا لفق له الملف الجاهز حيث ان انهم شركاء في المال والاولاد وكل صغيرة وكبيرة وهذا يعلمه الوزير وغير الوزير هو ان هاته الفئة منزهة عن المتابعة والملاحقة حيث تمارس السرقات والوشايات والشكايات المجهولة وتنتهك حرمة المنازل وتنتهك حرمة الاعراض وتنتهك حرمة الدين وتنتهك حرمة كل صغيرة وكبيرة والاعلام بكل اصنافه ساكت في اغلب الحالات هو المحرض على المزيد من انتهاك الحرمات مواصلا دعمه المطلق لكل تصرفات تعد من الاخلاق الكبيرة لسلطة مفسدة وفاسدة وهنا نقف عند اخطر المنزلقات هو اتفاق الجميع على محاربة الجريمة بالجريمة اكبر واشنع ولسنا هنا نتهم احدا بقدرما ان هذا واقع الممارسة اليومية التي نعلم فيها اسماء وازنة ونعيش واقعها من باب شاهد عيان حيث كم من شكاية مجهولة كتبت من طرف رجال المخزن من اجل انتهاك الحرمات ونهب الاموال والارزاق من طرف عصابات متخصصة وتابعة لسلطات وزارة الداخلية والعدل اذن هل تمت المتابعات لهاته العصابات ؟ وحسب علم الجميع هو ان هذا العمل يعد منافيا للقانون هو ان تتولى ايادي من داخل الجهاز الامني خلق الفوضى والفتنة والتحريض وارتكاب الجنايات من باب ان لا متابعة لهذا النوع من المجرمين حيث ان المواطن العادي غير قادرعلى اثبات الجريمة ضد لياقات بيض تعد من المحميات الكبرى للفساد في كل الاجهزة التي تعد شريكة للمداخيل بشكل اتفاقي حيث ان التقدم الى الاجهزة الامنية للمطالبة بالحق تتحول مباشرة من طلب الحق الى مجرم بنص القانون واتفاق السلطة اذن السجن اقرب مجال لامتصاص الرفض محولا الحق الى عقوبة سجنية يتشرد بموجبها الاطفال والزوجة فتتحول الزوجة الى فر يسة سهلة للسماسرة التي تعج بهم الملفات محولة الوساطة الى نوع من استغلال المال والعرض وفي اطار مواصلة الحديث عن تعارض الاقطاب بين القانون والاقتصاد يأتي البسطاء بين المطرقة والسندان وهذا من كلام غير مألوف لان اغلب من يحترف الكتابة الصحفية لم يعايش الواقع بقدرما ان هناك حالة زمالة بين الصحافة والامن التي تشغل الايدي في اتجاه صناعة رموز وطنية في محاربة الجريمة مع العلم ان هاته الرموز ليست الا نوع من الرموز التي صنعت بأقلام منافقة تبحث عن الجاه حيث يوزع بخدمات متوازنة مع الطلب ومن هنا تكون الملفات الساخنة من قبيل ملف المخدرات ملف عرض لنوع من تكبير الحجم الذي افقد الصورة اي بريق يبين الصورة الحقيقية للاقتصاد الواقعة وراء الصورة حيث ان ميزان القوى في الملف لا يوازن الجانب الاجتماعي والاقتصادي بالجانب القانوني والامني الا في اطار البحث عن رضى الدول التي تطالب المغرب بالتصرف في الموضوع وفق الطلب الموجه الا ان هاته الطلبات ليست وطنية مما يجعل الارتجال واقع في الملف مما يبين ان استقلال المغرب في القرار موضوع رهن الشك والريب اذن ماهو حجم نفوذ المغرب في قراراته التي تصيب مواطنيه بالافلاس ؟ ان موضوع متحكم فيه بشكل الكراكيز المتحركة هو من الصعوبة معرفة الاحجام الحقيقية له في بيان حقيقتة المطلقة التي هي ليست الا حسد على المداخيل الكبيرة للمغرب في الموضوع ومن باب اخر المغرب لا يمكن ان يتنقدم في اتجاه محاربة مواطنيه دون ان يتلقى تعويضات لهاته الشريحة المتضررة بالقرارات الجزافية ومن هنا ننتقل الى وضعية الضحية المطلقة والضحية التابعة التي من خلال موضوع نقص السيولة لم تتضرر المنتوجات في الشيرا وحدها بل تضررت تبعا لها كل السلع التابعة في سوق السيولة التي تدرها الشيرا ومن بينها سلع اليد العاملة وايضا كل السلع التي كانت تحركها سيولة الشيرا من اهمها مواد البناء والعقار والنقل والمحروقات والالبسة ومواد الغذاء وملفات الزواج وايضا ملفات السياسة التي وقعت ضمن سؤال لماذا يصوت المواطن ان كان المحرض رقم واحد في الامر هم رجال الساسة وتوابعها ؟ كما تضررت بذلك عدة قطاعات تابعة ومصدرة للسلع في السوق الوطنية ومن اهمها النقل الدولي للمخدرات وايضا تعد الشيرا اهم مورد للسياحة وهي اقل ضررا من السياحة الجنسية كما انها اهم مورد للسيولة من العملة الصعبة التي ليس للمغرب صادرات كافية لكي تورد نسبة كافية من العملة الصعبة كما ان العملة الوطنية بخروجها لا تعود الا عبر السوق السوداء للصرف في المجال حيث ان العملة الوطنية غير مطلوبة في السوق بسبب ضعف الميزان التجاري مما يجعل التخلص منها دائما عبر السوق السوداء اهم وسيلة كما ان الميزان التجاري المغربي في اطار مواد الظل لا توازنه الا عائدات الشيرا التي هي نوع من الموازنة العادلة في المبادلات العابرة للقارات في اطار الظل الممنوع في القانون وتشكل مداخيل الشيرا سيولة كبيرة يصعب تماما وجود حل لها مواز قانونيا لانها منتوج فلاحي في اراضي من اضعف الاراضي الفلاحية في المغرب حيث ان القيمة المضافة الفلاحية في هاته المناطق بغير هذا المنتوج ستكون في اطار المعادلة الوازنة من فئة لا يعتبر مما يجعل من هاته الاراضي تنتج اضعاف مضاعفة لانتاجها في وضعها الحالي حيث انها تمتص نسبة كبيرة من اليد العاملة وايضا تمتص نسبة كبيرة من البشر القاطن بها وايضا نسبة كبيرة من مواد استهلاكية كما تحرك هاته الجهات الاستقرار البشري والامني وتنزع من الساكنة رغبة الطلب على الخدمات حيث ان اغلب السكان هم من يقوم بدور الدولة في فتح الطرق والماء وغيرها مولدا الاعتماد على النفس عاملا اساسيا كما ان الدولة لا تكلف نفسها ماعدا اطر الامن التي من دورها شكل الدولة الحارسة لمصالحها ليس الا اما مصالح الناس فهي غائبة منذ ان استقل المغرب ولم تضف الدولة اي انفاق يوسع من دائرة المداخيل المحلية بل ان عهود الاهمال توسعت الى عهود الاذلال في دائرة موسعة لعدم رفض القرارات التي تصدر من اشخاص اغلبهم ربما مصابون بخلل وطني غير مسبوق من حيث عدم تقدير حجم الخطر في المشاكل المتعلقة بالمستقبل القائم على لعبة غير مسجل فيها اهداف الا سلبية او تخريبية وهنا لا بد من الانتباه الى دول كبرى تقدر منتوجاتها وتحميها مهما كانت طبيعتها واهمها الخمور واسلحة الدمار ومنتوجات الدعارة والمجون وايضا منتوجات التبغ والمواد المهلوسة وتقدر حجم المبيعات تفوق كل التوقعات محمية باجهزة دولية تخلق لها الحروب من اجل البيع احيانا وتخلق لها الفتن والقنوات والاشهار وغيرها من التدخلات من اجل الحفاظ على اسواقها رائجة وهنا شبه اتفاق بين الكبار على حماية المصالح دون الاعتبار بنص القانون ان كان هذا القانون في حد ذاته جاء جوابا عن سؤال ليس الا وهو سؤال توجه بالخصوص نحو الجواب عن تقنين المشكل من اجل مواجهة الضغوط الدولية بوجود ترسانة قانونية وجهاز امني يطبقها لكن تحول القانون والاجهزة الى لوبيات توازنت في اتفاق تام على الاضرار بالمصالح العليا للاقتصاد الوطني

    هنا من الواجب ان نتوجب الى سيدي وعزيزي الملك ان هناك نية من وزير الداخلية لخلق مجزرة كبرى ومتواصلة وعنيفة تولدت كموجة غضب مما جعل من الوزير ينتقل من مرحلة الى مرحلة مبشرا بها ومن هنا ما هو دور الملك ان كانت هاته الجهات تنفعل في عنفها مستندة الى النصوص القانونية متغافلة ان الملك هو الممثل الاسمى للامة وحامي الوطن والمواطنين من كل تطاول يطالهم ؟ حسب ما تسرب من معلومات تبين ان الدور المفتوح الان هو الانتقام والانتقام سمة ميزت وزير الداخلية في موجة ارتجالية ولدت حتى نوعا من الارهاب الذي لم يكن معروفا في المغرب الا من انتاج وزارة الداخلية والاجهزة الامنية والتوجهات الاستئصالية للمتدينين في بلد امير المؤمنين حيث احيلت على القضاء ملفات وهمية لارضاء للحرب على الارهاب الدولية وتراه بوش مودعا للبيت الابيض هل تودع توجيهاته وصفه في السياسة الدولية ميزان القوى بالمغرب ؟ اذا كان الملك تميز بنهج المفاجئات هل بالامكان ان يفاجيء اللوبيات بافشال المخططات الانتقامية ؟ اذا كان الملك يأخد من من وضعية تسلل الخطر الكبير على مخططات السلطة هل بالامكان ان نراه اليوم متسللا وراء الخطر كاشفا خيوطه الكبرى الانتقامية ؟ ومن تقادم التجربة ان الملك يوزع دوره مستقلا عن نشاط اغلب الهيئات وفي مستوى من اليقظة اكبر من دور وزير يرحل بقرار الملك ولكن ينتقم في غفلة من الملك مهما كنت مدته طويلة او قصيرة وهو التشويش المستمر على الملك في التنمية البشرية والمخططات الكبرى للوطن ؟ عرف دور الملك انه في صف التضامن مع الشعب ومن اجل الشعب ولا نراه يتضامن الا كذلك كيف يستغل الكواسر كسر التضامن في اطار معاكسة الملك في التضامن ؟ عرف العهد الجديد انه محاولة للقطع مع تصرفات الماضي لكن للماضي استمرار يعرقل الملك وهي حواجز تخطاها الملك في اغلب مراحلها المعقدة والخطرة ؟

    نوجه عنايتنا الى نوع من الاخبار الذي نرسله الى العناية الملكية التي لا تنام موضحين ان الامر يحتاج دائما الى تدخل الملك للانقاذ بعدما تبين ان اغلب التوجهات الاخرى تحاول الاغراق وهو تصرف مرفوض رفضا بتا ومهما كانت النيات التي لا نحاكمها بل الاعمال بالنيات ولا نرى الا ان اغلب النيات جنائية تستفيد من عفو الملك وعفو الملك هو اقرب الى الرحمة بسفهاء كان من الواجب وقفهم عند حدودهم تفاديا للمزيد من ضحايا السفهاء


    تحيتي سيدي وعزيزي الملك

    Posté par abdellahissi, 02 novembre 2008 à 14:08
  • لن يتوقف الوعد الحر

    بعدما كنت قد قررت وقف الوعد الحر كان لزاما التفكير مليا في الامر وخاصة ان هناك رغبة في خلق افكار جديدة قد تكون البداية لافكار لاحقة تنميها وتحولها الى ثروة كنت اعيش حالة نزاع داخلي بسبب هذا الموضوع الذي هو نوع من المجانية الفريدة من نوعها في بلد يقل فيه حتى من يقول شكرا بل ان الامر مجرد اهمال وسوء الحال هو ان هناك بحث مستمر عن السيرة الذاتية وتفاصيل امنية متواصلة لكن المحير في الامر هو ان هذا النوع من البحوث هي نابعة من تخوفات مرضية كائنة في النفوس المتحكمة في القرار والمبنية على اسكات جميع الكلام القائم على عدم ترخيص الا ان الوعد الحر وملفات اخرى نعدها دون ان تكون لنا مصلحة شخصية بل الهدف منها هو تعميم المصلحة لتشمل قطاع عريض من الجمهور تحت وازع وطني ليس الا لكن ما هو الحجم المطبق من افكارنا ؟ هل وجدت حلول للقضايا التي طرحناها ؟ هل هناك تجاوب مع ما نطمح اليه اين ؟ هل بالامكان نقل الافكار والمواضيع الى مستوى انتاجي ؟ هل ما هو كائن يمكن ان يتحول قريبا الى خدمة اهداف وطنية كبرى ؟
    ورغم هذا فلن نوقف الوعد الحر لانه يجذب اليه عشاق الانتاج وان كانوا من غير المغاربة فهم كثر في عالم يرحب بالانتاج والمنتجين وخاصة ان عملية النشر عابرة للقارات

    استغلال قشرة البيض

    لننتبه الى قشرة البيض التي تتحول الى نفايات مباشرة بعد كسرها لكن اليوم نوضح انه يمكننا الا نكسر البيض بل نأخذ حقنة كبيرة ندخل الشوكة الى داخل البيضة ونسحب محتواها كاملا تبقى البيضة نأخذ حقنة اخرى مملوءة بالاسمنت او الجبس او الطين اواي مادة يمكن سكبها باردة لتتحول الى جامدة بعد مدة لكن بسحب الشوكة الخاصة بالحقنة ندخل مسمار بمقبض نترك البيضة لتجف ومن ومن هنا نكون قد حصلنا على شكل بيضوي من المادة التي نرغب فيها ونستعمله للديكور بعد الطلاء بالالوان يمكن ان تتحول الى ديكور يعلق بالسيارات والمنازل ويمكن ان يجعل في اركان البناء وغيره من الاستعمالات كما يمكن صناعة الامر نفسه لكن باستعمال المعادن ولكن نحتاج الى قوالب جاهزة بطريقة اخرى حيث نأخذ البيضة بنفس الطريقة السابقة وبعد الحصول على البيضة من الاسمنت مثلا نضع الجبس مع الجير ونخلط الجميع نسرحه وندخل الشكل في الخليط ونركه ليجف نسحب الشكل البيضوي تبقى الفجوة نأخذ قطعة اخرى من نفس الخليط مسطحة وبعد ان يجفا نترك مكان على شكل ثقب نسكب من خلاله المعادن اذن نحصل على شكل بيضاوي عبر هذا الشكل نكون سلسلة من الاشكال التي تستعمل في الطرق كحاجز حديدي ومكن استعمالها للتزين في دكورات المعادن كما يمكن تكلأ بالزجاج وتوضع بداخلها مصابيح صغيرة لتكوين اشكال هندسية مهمة في الاضاءة والديكور

    العلم الوطني

    غالبا ما نجد ان العلم الوطني وكافة الاعلام تصنع من القماش لكن هذا التقليد ممكن ان نجعله بطريقة اخرى هو ان العلم الوطني يمكن ان نجعله مجسمات من االاسمنت المسلح حيث نأخذ قالب مصنوع من الجبس والجير ونجعل سكب الاسمنت في الوسط وسيلة للحصول على علم وطني من الاسمنت ومن هنا نضعه في الابنية العمومية وفوقها ويلون باللون الاحمر والخامسة باللون الاخضر حيث ان العلم الوطني سيكون بارزا على المباني العمومية ويبقى بها وان اصبحت خراب فسيكون من العلم الوطني انها مؤسسة عمومية كما يمكن ان تصنع من المعادن بنفس الطريقة كما ان للافراد اقتناءها لجعلها رموز في محلاتهم التجارية وغيرالتجارية دليل على وطنيتهم بالخارج حيث بمجرد ان يدخل الزبون يعلم جنسية المحل من خلال العلم الوطني بداخله وايضا في المطاعم المغربية والفنادق بالخارج


    ديكور واستغلال المناجل
    انتبه ان المنجل بعد ان تنتهي مدة صلاحيته فهو صالح لصناعة السيوف والسكاكين لان مادته الاولية هي تتحول الى مادة حادة عند الحداد وهو تقليد معروف لصناعة السكاكين التقليدية لكن لنجعل المناجيل ديكور اخر حيث ان الممناجل المنتهية صلاحيتها ممكن ان نأخذ منها اربعة او ثلاثة نجعل القاعدة من الاسمنت او او غيرها نغرس المناجيل لكن الظهر الى الظهر سنحصل على شكل شبه دائري يثبت في رأس كل منجل مصباح بلون مخالف بعد ان يلحموا مع بعضهم البعض ويتم الطلاء باللون المناسب ستحصل على ديكور مزهرية ظوئية من مناجل متخلى عن خدماتها كما يمكن لنفس الشكل ان يتحول الى طاولة دائرية عن طريق تثبيت لوحة دائرية على المناجل

    المذرة الفلاحية ان المذرة هي من ابرز عتاد الفلاح لكن اليوم سنحول المذرة الى خدمات اخرى وهو ان نأخذ منها اربعة من الحديد حيث ان لكل واحدة اربعة اسنان نلحمها في شكل طولي يربط بينها عمود من حديد حيث نحولها على شكل سكة المحراث حيث نجعل لها عمود من حديد يتحكم في عمقها بالرفع والانزال ونجعلها على شكل محراث الحديد حيث نحولها لجمع القش وتنقية الاراضي حيث يجرها الحيوان وكلما تجمع بها العدد الكافي تفرغ وبعدها تجمع الكومات وهي صالحة لزراعة بعض المزروعات التي لها بذور صغيرة مثل اللفت والنافع والبصل الفصة من النباتات التي تحتاج تربة لينة وعمق بسيط وهي غالبا ما نصنعها حتى لجمع الحجر من الارض حيث تمر السكة تجمع الحجر تاركة الكركور حيث نضع العربة مرة اخرى للحمل وتنقى الارض بسرعة وهي تقنية تقليدية بسيطة


    بقيت مواضيع اخرى نتركها لوقت لاحق



    تحيتي سيدي وعزيز الملك

    Posté par abdellahissi, 04 novembre 2008 à 14:24
  • الاباع اصل الانتاج

    ان برنامج الوعد الحر يتوسع ليشمل عدة قطاعات منتجة لكن كنا نعاني من الاهمال في الامر فوجهنا عناية مقاولتي في لانابيك الى الامر موضحين انه يمكن توزيع هاته الافكار على المقاولين الشباب فتم الترحيب بالامر وهم منشغلين بدراسة اهم المواضيع لكن المريح في الامر هو ان هناك من يرغب في الامر لكن لقلة المبدعين يمكن تشجيع الافكار الشابة بالمزيد من الاحالة على الانتاج الاكثر راحة في تحويل الافكار الى خيرات



    صناعة الاحرف والارقام البارزة

    ان الحروف والارقام الخاصة بالاشهار الكتابي تتطلب نوعا اخر من البحث الذي يحول اللوحات المكتوبة الى كتابة بارزة بشكل اكثر جاذبية في جلب انظار المارة حيث انه في صناعة الحروف الفرنسية هذا امر سهل من الاسمنت او الخزف او غيرها لكن هنا توجد فكر بسيطة وهي استغلال قاطع الكفتة الذي يشغل بشكل يدوي حيث نضع في المخرج بعد ازالة السكين نضع انبوبة قابة لان تستقبل قناة من البلاستيك حيث تملأ بشكل الكاشير حيث نشكل منها الحرف المطلوب ونتركها لتجف بعد وضع ثقب مبسطة لتسرب الماء من الاعلى الا ان هنا بعض الحروف تحتاج الى اضافة وصلات وهي وصلات في شكل مستقيم وتوضع في كل حرف ثقب من اجل التثبيت ومن هنا سنحصل على عدد العلب بعدد الحروف والارقام لا تسبغ بل تترك لطلب الزبناء ورغبتهم حيث ان كتابة كلمة تتطلب شراء عدد حروفها ومثبتاتها وايضا الارقام كذلك كما يمكن ان تصنع انبوبة القالب بشكل مهني لكل حرف قناة وتملأ وفيها احجام مختلفة الا انه في اللغة العربية ستجدون ان الامر فيه صعوبات اكبر لان العربية تكتب مرتبطة وغير منفصلة لكن للامر حل هو ان نجعل الحروف على اشكالها بكونها داخل الكلمة او منفصلة وغير مرتبطة حيث ان المرتبطة نصنع منها زوجان الاول ذكر والثاني انثى حيث ان الحرف من جهة الادخال يكون اقل حجما ليدخل في ثقب الحرف الاخر ومنها يرتبط الحرفان في شكل يلغي اي فرق لكن دون تلوين ومن الممكن صناعة هاته الحروف العربية والفرنسية من اشكال الاجور وتحمى في الافران حسب الطلب وبالامكان صناعتها من المعادن لكن باستعمال قوالب خاصة

    صناعة لتسهيل السقي في الاماكن المائلة

    ان السقي بالمضخات تعترضه مشاكل وخاصة ان صب الماء من انوبة مفتوحة بشل احادي يجعل الصبيب يتحول الى انه يفقد المزروعات اي مقاومة حيث ان اغلب النباتات تجرفها الماء لكن هناك فكرة تسهل العملية وهي ان نجل الانبوب التي تصب الماء من متر ومترين وثلاثة واربعة وخمسة امتار لكنها كالغربال مثقبة لكي توزع المياه بشكل التنقيط وهنا لسنا امام الكوت اكوت بل مجرد توزيع للماء بواسطة قناة غربالية وهنا نكون قد حولنا الاماكن المائلة الى امكانية سقيها دون جرف التربة


    صناعة نفايات الاحذية


    ان الاحذية بعد ان تتحول الى نفايات تكون اما من الجلد او المطاط او الثوب وغيرها لكن دون ان تجد اعادة التدوير نحتاج الى جمعها وتنظيفها وادخالها في قاطع كبير يحولها الى فتات صغير وهو نوع من نخالة ستكون صالحة لاعادة الانتاج حيث انها تخلط بالكولا وتكبس بشكل المتر المربع حيث انها ستكون بعد اضافة الالوان متنوعة توضع في بلاط المنازل من اجل جودة عالية للارضية وايضا ممكن استعمالها في اماكن الخزن لتخفيف الرطوبة وبالامكان جعلها ارضية للملاعب التي تكون مغطات في القاعات الرياضية كما يمكن ان جعلها مخففات للصوت بخلطها بالاسمنت في بعض الامان التي يكثر فيها الازعاج


    تحيتي سيدي وعزيزي الملك

    Posté par abdellahissi, 06 novembre 2008 à 15:05
  • الخلايا الجنائية في الملفات السياسية والتنموية بزومي

    تعرف جماعة زومي أنها اكبر جماعة تنتمي إلى اقليم شفشاون وهي جماعة تنازعها اطياف سياسية تاريخيا غير متوازنة وغير منسجة بقدرما أنها متصارعة صراع ابدي مهمته الأساسية التموقع في الجماعة من موقع القوي الذي يقهر الخصم ومن تبعه وهو أمر متوازن من الناحية الانتقامية لكنه غير منسجم مع مهمات التنمية كما هي مرسومة في أبجديات السياسة للمملكة حيث ان الجماعة عمرت لمدة طويلة لكن ما عمر بها اكثر هو اهمال الملفات المطلوبة في الحل بل ان حزب الاستقلال والاتحاد الدستوري والاتحاد الاشتراكي في إطار التداول على الجماعة وزعوا أدوارهم بين الصراعات الهامشية بقدرما أنها طفحت على أشكالها الحالية حيث ان عزوز سلام الذي كان رئيسا للجماعة ولايتين سابقتين وبرلماني لثلاث ولايات كان دائما ينزوي في زاوية الإهمال وفتح المجال واسعا لكل ألوان الفساد ومساعدة السلطة في خلق جو مكهرب من الخوف الممزوج بالقهر الا انه شكل المظلة التي حمت عدة أنواع من الاتباع الذين هم ضحايا للسلطة جنحوا الى عزوز سلام من اجل طلب الحماية التي تحولت الى انتقام من طرف احزاب اخرى تصارع عزوز سلام و كان الموعد مع حزب الاستقلال وحزب الاتحاد الاشتراكي الذي يعتبر الرئيس الحالي العلمي ممن نجحوا باسم الحزب والرئيس هو ابن اخت عزوز سلام لكن صراع ابن الأخت حول الجماعة الى ملفت للنظر بقوة العنف الاخلاقي الذي واجه به خاله حيث ان الصراع داخل العائلة هو صراع على البرلمان والجماعة حيث ان العلمي هو محام مقتدر ومستشار بالبرلمان وخاله له تجربة قوية في المقاولات ورجل اعمال ناجح لكن هذا الصراع بين الخال وابن الاخت تفرد به حزبان من ألوان الاختلاف في الرؤى حيث نزع الخلاف الى ما يشبه صراع ابناء القنافد في العش حيث ان الأشواك من الجانبين وتطور الصراع بين الخال وابن الاخت الى صراع على مناطق النفوذ داخل السلطة حيث تفرد عزوز سلام بالعامل وقطع على ابن اخته أي اتصال بل تطورت الامور الى استغلال العامل من اجل القيام بدور الحكم الغير العادل ومن هنا وقع العامل ضحية صراع العائلة حيث ناصر احدهما على الأخر في عدة ملفات أهمها ملف الانتخابات الأخيرة للبرلمان حيث ان العامل متهم بأنه هو من ساعد عزوز في الفوز بمقعده بينما يعد مرشح حزب الاتحاد الاشتراكي ضحية مخططات السلطة لكن هذا مجرد وهم ليس الا لان مرشح الاتحاد الاشتراكي وقع ضحية مجهوداته في الدفاع عن عصابات خطيرة كان على رأسها عبد العزيز الحبوري بزومي الذي كان من مخططاته الإجرامية انه وسع دائرة الوشاية وخلق جوا إرهابيا ساعد في جعل حليفه في الحزب الذي هو الامين البقالي الذي كان يلعب دور الوسيط في التغطية عن جرائم ابناء وبنات الحزب ضحية عدم التصويت عليه ومن هنا يكون العلمي قد سقط لانه كان يستغل اغلب القضايا للترافع أمام المحاكم مما حوله الى محام يدافع بشكل كبير عن كبار المجرمين وهو امر خطير حيث ان الامر في نجاح عزوز طبيعي وغير مشكوك فيه لانه رد فعل على الإرهاب الذي وزعه ابناء الاتحاد الاشتراكي لكن العلمي توجه الى قبة البرلمان بسؤاله الشفوي معربا عن اهم سخافاته لان يدعي ان العامل يضعف قوته داخل المجلس بتخويف أطرافه لكن المثير للجدل هو ان العامل حاول عدة مرات خلق الانسجام لكن العلمي يحول الامر الى صراع دائم داخل الجماعة بجنوحه نحو الإقصاء حيث انه وقع نزاع بينه وبين العامل حول دور الصفيح التي باشر العامل إصلاحاته بأن فتح للسكان باب بناء مساكنهم محولا الصفيح الى مباني وهو نوع من التوجيهات الملكية في مجال البناء لكن وقع الرئيس في رغبة لإفشال العامل في اهم مخطط موجه من طرف الملك حيث انه اعترض على حي الصفيح المعروف قرب مشتل زومي وقال ان الملكية تعود للجماعة وليس من حق سكان الملك الجماعي تحويله من وضعيته الا بموافقة الرئيس لكن الحقيقة هو ان هاته المباني هي بنيت على ملك الاملاك المخزنية من طرف الجماعة ولكن يسكنها ذوي حقوق الكراء وهم سكان بسطاء من ابناء الجماعة اذن نحن اما مشكل قانوني هو ان الارض ملك الاملاك المخزنية محتلة بموجب غير قانوني من طرف الجماعة وتتقاضى اجور الكراء عن ملك الزينة لكن الاشكال ان الجماعة لا تؤدي للاملاك المخزنية أي اجر ومن هنا تكون الجماعة قد استغلت ملك الاملاك المخزنية بموجب يخرج عن القانون لانها استوفت حقوق الاستغلال في ملك الزينة لان الاملاك المخزنية ان طلبت تعويضات فان ملك الزينة لن يكفي لتغطية التعويض لانها لم تكن تؤدي للملك الاصلي أي تعويض ومن هنا تحول هذا العرف الى معرقل لإعادة اسكان سكان هذا الحي الصفيحي ومن هنا بدأ الصراع بين العامل والرئيس لاثبات القوى لكن الضحية هم السكان لكن كحل توفيقي تتخلى الجماعة عن ملك الزينة للاملاك المخزنية ويستغل السكان الملك كما هو جار به العرف في جميع المنطقة وللاشارة هؤلاء السكان هم من المعارضين للرئيس مما جعل منهم ضحية للعرقلة نتيجة حتمية للسياسة في زومي حيث ان هذا الرئيس عرقل المعطلين وكل من نوى احداث أي مشروع بزومي كواجهة لانتقاماته كما انه أهمل الاصلاحات التي من المفترض ان تقوم بها الجماعة حيث تحولت الى مجمع نفايات بروائح كريهة كما ان هاته الصراعات ما تزال تتوالد بعد مقترب الانتخابات الجماعية المقبلة التي هي البيضة التي تولد محاولا الجميع جعلها ملكا له بقوة المكر والخديعة والضحية هم السكان لنقف عند منزلقات من هذا النوع ليس من مهامنا الكشف عن خيوط الازمة لانها توضح الامور وتجليها لمن له اليد في حلها لكن حلها وجعلها منتجة ومنسجة يستدعي بالدرجة الاولى استبدال هاته الشخصيات كلها لأنها استهلكت الوقت ولها من الملفات الجنائية ما يجعلها حولت السياسة الى ارهاب اعمى يخرب حيث ان فتح التحقيق في الجرائم المرتكبة والواقعة تحت التلبس الكتابي الواقعي في ملفات الجماعة ومداخيلها ونفقاتها ولوبياتها واستغلال املاكها وغير ذلك من علوم الجريمة يسهل الامر امام الناظر لينظر من باب ان الامر يحتاج الى متابعات قضائية في ملفات جنائية للرئيس وخاله وكل المتدخلين في الشأن الجماعي وخاصة انهم لعبوا دورا كبيرا في الفساد بزومي معرقلينها عن التنمية

    سيدي وعزيزي الملك الفت عنايتكم الى الملف مطالبين بفتح اوسع التحقيقات لوقف نزيف السياسة بزومي لانها افسدت مذاق كل الحياة

    Posté par abdellahissi, 08 novembre 2008 à 15:47
« Premier   1  2  3  4  5  6  7  8  9  10    Dernier »

ملاحضات هامة بخصوص التعليقات

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان
المرجوا التعليق على موضوع المادة المنشورة اعلاه وعدم توجيه رسائل خاصة عبر الاستمارة

موقع المغرب الملكي موقع خاص لا تربطه اي صلة بمؤسسة القصر للمزيد من المعلومات المرجوا زيارة هده الصفحة

يحتفظ موقع المغرب الملكي بحق حدف او عدم نشر أي تعليق يتضمن إهانات أو تعليقات ساخرة أو بذيئة إلى اي شخص او مجموعة تمس أو تتعلق بالجنسيّة أو الأصل العرقيّ أو الدّين أو المعتقد أو الطاقات البدنية والعقلية أو التّعليم أو الجنس والحالة الاجتماعية أو التوجه أو الانتماء السياسيّ أو المعتقدات الفكرية أو الدّينيّة. او تعليقات تروج للعنصرية أو للتمييز العنصري والديني والمذهبي أو للتمييز ضد المرأة وكل أشكال التمييز الأخرى

أضف تعليقك بخصوص محتوى الموضوع أعلاه







آخر الاخبار و المقالات

موقع المغرب الملكي


Regie Publicite Afrique

 

© http://www.karimedia.net/ | 2006 | 2009 | Tous droits réservés