المغرب الملكي

موقع المغرب الملكي أول جريدة الكترونية ملكية بالمغرب مغرب الملكية و ملكية المغرب من الالف الى الياء بالموقع الملكي المغربي موقع كل الملكيين المغاربة و مرصد الاخبار و الكواليس الملكية بالاضافة الى جديد التسجيلات و الصور الخاصة بالاسرة الملكية المغربية

05 avril 2008

هل تورط الاتحاد السوفيتي في محاولة قلب نظام الحسن الثاني؟

هل كان الاتحاد السوفياتي السابق يقف وراء الانقلاب العسكري الذي قاده الجنرال أوفقير للإطاحة بالراحل الحسن الثاني سنة 1971 و 1972؟ معطيات قد تثير الكثير من الاستغراب بحكم أن الاتحاد السوفياتي لم تسبق الإشارة إليه نهائيا في الكثير من الروايات التي تطرقت إلى الانقلابين الفاشلين سنة 1971 و1972 رغم الحديث في أكثر من مناسبة عن علاقة ما ربطت بين حزب الاتحاد الوطني للقوات الشعبية بالقادة العسكريين الانقلابيين.

Nouvel_20armeeتفاصيل تورط موسكو مع الجنرال المغربي أوفقير في محاولة قلب نظام الحسن الثاني، كشفت عنها الجاسوسة الأمريكية السابقة الدوقة آلين رومانونيس في كتاب اسمته"المؤامرة المغربية".  وبحسب رومانونيس، التي تعتبر مرجعا لوكالة المخابرات الأمريكية، فإن الاشتباه في وجود ليبيا والاتحاد السوفياتي وراء العملية الانقلابية سنة 1971 كان معروفا بشكل نسبي من طرف المخابرات الأمريكية التي حصلت على تقرير عبر وساطة إسبانية كان في حوزة دبلوماسي مغربي وسربه أحد الدبلوماسيين الليبيين ( يعتقد أنه أحد أنصار الملكية الليبية التي كان قد أطاح بها معمر القذافي سنتين قبل انقلاب الصخيرات) ويتضمن لائحة أسماء مكتوبة برموز سرية لضباط مغاربة يعملون على الإعداد لانقلاب عسكري،وتبرز الجاسوسة الأمريكية، بحسب ما ذكرت أسبوعية " الأيام " ، أن بعض المغاربة كانوا يعرفون جيدا ما يدور من التخطيط للانقلابات، ولكنهم لم يكونوا يجرؤون على إيصال ذلك إلى الملك الحسن الثاني لسبب بسيط يتجلى في صعوبة لقاء الملك وبالتالي ضرورة المرور عن طريق وسطاء قد يكونون بدورهم متورطين أو عملاء لرجال نافذين في الدولة. وتؤكد أن كل من تجرأ وحاول إخبار الحسن الثاني كان هناك احتمال بتعرضه للتصفية الجسدية. وفضلا عن التقرير تشير رومانونيس إلى أن المخابرات الأمريكية حصلت من عميل لها من وسط المخابرات السوفياتية 51399837على نص برقية بعث بها مسؤول ( يعتقد أنه ضابط عسكري رفيع المستوى) إلى جهة في الخارج ووصلت إلى موسكو وتتضمن العبارة التالية"الحاج ومجموعته سيتوجهون إلى مكة خلال عشرة أيام". وبعد فك رموز هذه الشفرة، تبين أن هناك مخططا لبعض الضباط لاغتيال الملك الحسن الثاني خلال رحلة صيد كان هناك الكثير من المدعوين ومن ضمنهم زوجة الجنرال فرانكو التي كانت مصحوبة بآلين رومانونيس. وتؤكد الجاسوسة الأمريكية أن التقرير كان وراء تحليل للمخابرات الأمريكية مفاده منع الإطاحة بالنظام الملكي المغربي لأن المغرب من كبار حلفاء الولايات المتحدة في إفريقيا والعالم العربي والعالم. وحدوث انقلاب عسكري يعني حرمان واشنطن من قواعد عسكرية مهمة. وتكشف آلين رومانونيس في كتابها أنها بعد استشارة شخص ذي ثقة نصحها بإبلاغ الأمير الراحل مولاي عبد الله حتى يخبر شقيقه الحسن الثاني لأنه الوسيط الأمين. وتذكر أن الأمير أكد لها أن القصر يتوصل بالكثير من الشائعات وبعضها تكون بدافع الانتقام وأنه لا جدوى من إزعاج شقيقه الملك إذا لم تكن هناك أدلة دامغة. وتضيف أن الأمير تغير عندما ذكرت له أنه من ضمن الأشخاص الذين كانوا خبر التخطيط للانقلاب شخص ثقة اسمه عبدول مات في ظروف غامضة. خبر مقتل هذا المغربي الذي لم تكشف عن هويته جعل الأمير مولاي عبد الله يهتم كثيرا بالموضوع لأنه يعرف الشخص وجعله يشتم رائحة وجود خطر حقيقي، لكنه في ظل غياب أدلة قوية لا يمكن اتهام القادة العسكريين في ظرف كانت تمر خلاله البلاد بتوتر مع الجزائر. واتفقا على استمرار الاتصال بينهما عبر وسيط كان الأمير يثق به.

Le_20general_20Madbouhوأوردت آلين رومانونيس أنه رغم جميع محاولات المخابرات الأمريكية للتوصل إلى العقل المدبر وإخبار الحسن الثاني بشبكة الضباط الذين ينسقون مع ليبيا والاتحاد السوفياتي إلا أنها فشلت في ذلك. وأشارت إلى أن التحاليل التي قامت بها المخابرات رفقة العملاء الذين كانوا في المغرب لم يقتنعوا أبدا بأن الجنرال المذبوح كان هو العقل المدبر للانقلاب الأول الذي جرى تنفيذه في الصخيرات يوم احتفال الحسن الثاني بعيد ميلاده. ورغم تركيز عملاء المخابرات الأمريكية على رصد تحركات الضباط المغاربة إلا أنهم اصطدموا بحاجز لا يمكن تجاوزه، ويتجلى كما تكشف رومانونيس في الثقة العمياء التي كان يضعها الملك الحسن الثاني في الجنرال أوفقير. هذه الثقة هي التي جعلت الجنرال يخطط للمحاولة الثانية للانقلاب بهدوء وأحيانا علانية عندما كان يعقد اجتماعاته مع الطيارين ويحاول نسج علاقات مع أحزاب اليسار. وكشفت رومانونيس في كتابها أن المحاولة الانقلابية الثانية التي حاول تنفيذها الجنرال أوفقير سنة 1972 وفشل فيها كشفت وقتها أن الاتحاد السوفياتي يقف وراء أوفقير ووراء المحاولة الفاشلة.

ذكرت أن واشنطن استطاعت معرفة تفاصيل دقيقة حول تورط أوفقير مع الاتحاد السوفياتي من خلال استنطاق دقيق لعميل من"كا. جي.بي" اسمه سيرج لبديف كان يعمل لصالح المخابرات الأمريكية ولجأ إلى الولايات المتحدة. وكشف لبديف أن أوفقير كان ينسق مع الليبيين عبر المخابرات السوفياتية، ولجأ إلى حيل دقيقة حتى لا تنكشف هويته

الراي

نشر من طرف ادارة موقع المغرب الملكي في على الساعة 22:30 - تعليقات زوار الموقع 0


Regie Publicite Afrique

banniere

40436363_p1_copie

zzzz11

zzzz12

تعليقات زوار الموقع

ملاحضات هامة بخصوص التعليقات

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان
المرجوا التعليق على موضوع المادة المنشورة اعلاه وعدم توجيه رسائل خاصة عبر الاستمارة

موقع المغرب الملكي موقع خاص لا تربطه اي صلة بمؤسسة القصر للمزيد من المعلومات المرجوا زيارة هده الصفحة

يحتفظ موقع المغرب الملكي بحق حدف او عدم نشر أي تعليق يتضمن إهانات أو تعليقات ساخرة أو بذيئة إلى اي شخص او مجموعة تمس أو تتعلق بالجنسيّة أو الأصل العرقيّ أو الدّين أو المعتقد أو الطاقات البدنية والعقلية أو التّعليم أو الجنس والحالة الاجتماعية أو التوجه أو الانتماء السياسيّ أو المعتقدات الفكرية أو الدّينيّة. او تعليقات تروج للعنصرية أو للتمييز العنصري والديني والمذهبي أو للتمييز ضد المرأة وكل أشكال التمييز الأخرى

أضف تعليقك بخصوص محتوى الموضوع أعلاه







آخر الاخبار و المقالات

موقع المغرب الملكي


Regie Publicite Afrique

 

© http://www.karimedia.net/ | 2006 | 2009 | Tous droits réservés