المغرب الملكي

موقع المغرب الملكي أول جريدة الكترونية ملكية بالمغرب مغرب الملكية و ملكية المغرب من الالف الى الياء بالموقع الملكي المغربي موقع كل الملكيين المغاربة و مرصد الاخبار و الكواليس الملكية بالاضافة الى جديد التسجيلات و الصور الخاصة بالاسرة الملكية المغربية

28 avril 2008

جلالة الملك يطلع على برنامج تأهيل ورد الاعتبار لمكناس ويترأس توقيع اتفاقية لإحداث قطب للصناعات الغذائية بكلفة 500 مليون درهم

ترأس صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أول أمس السبت، بالجماعة القروية سيدي سليمان مول الكيفان (إقليم مكناس)، حفل التوقيع على اتفاقية لإحداث قطب للصناعات الغذائية، سيمكن من جلب استثمارات بقيمة 5 ملايير درهم

يهدف هذا المشروع الذي بلغت كلفة تهيئته 500 مليون درهم، والذي سيساهم في خلق حوالي 11 ألف منصب شغل، إلى تثمين وتأهيل الموارد الفلاحية بجهة مكناس تافيلالت، والمناطق المجاورة، تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية، بجعل مدينة مكناس قطبا فلاحيا بامتياز، تماشيا مع أهداف مخطط الإقلاع "إيمرجونس" لمواكبة وتنمية قطاع الصناعات الفلاحية وسينجز هذا المشروع من طرف شركة "ميدز"، فرع صندوق الإيداع والتدبير، بشراكة مع وزارات الاقتصاد والمالية والفلاحة والصيد البحري والصناعة والتجارة والتكنولوجيات الحديثة وولاية جهة مكناس تافيلالت

۞ التفاصيل ۞

نشر من طرف ادارة موقع المغرب الملكي في - الانشطة الملكية المغربية على الساعة 10:28 - تعليقات زوار الموقع 2


Regie Publicite Afrique

banniere

40436363_p1_copie

zzzz11

zzzz12

تعليقات زوار الموقع

  • طلب العفو الملكي السامي لفائدة زوجتي المحكوم عليها غيابيا

    الى سيدي و مولاي صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله و ايده و ثبت خطاه
    مولاي التمس منكم النظر الينا بنظرة العطف و الحنان و تعفو عن زوجتي المحكوم عليها غيابيا في محكمة الاستئناف بالحسيمة في القضية الجنائية الابتدائية عدد140-8-2005
    و دمتم مولاي منبعا للرافة و الرحمة

    Posté par Lotfi, 28 avril 2008 à 18:53
  • إنبعاث مدينة مكناس

    خواطر رجل ولد وتربى وعاش في مدينة مكناس،أصابته لعنة العصر فحكم عليه بمغادرة مدينته ، نعم غادرها قهرا وبالدموع ، ولكن الأصول ترغمه علي أن تظل مدينة أجداده دوما في القلب وفي الفكر وفي الوجدان.فهنيئا لك يا مدينة مكناس بمَوْلدُك الجديد...
    بنمحمد عبد الرزاق
    065126908



    في لحظة من لحظات هذا الزمن المتهالك عادت الحياة تدب في جسد مدينة الأجداد مثلما عاد فصل الربيع ليجدد للطبيعة حالتها، وتعيد لها جمالها ورونقها، فرحتها وبهجتها المفقودة بعد أن مرت عقود علي موتها المعنوي الذي دام زهاء 50 سنة بعد الاستقلال.
    واليوم يمكنني أن أنوب عن سكان مدينة مكناس بكل فخر واعتزاز وأقول لرجالها المخلصين الذين أنجزوا مهمتهم بوفاء وبإخلاص، شكرا لكم جميعا فقد أعدتم الإعتبار لمدينتكم الملكية المناضلة الصامدة في وجه الحقد والبغض والضغينة لأنها كانت تستحق كل هذه العناية منذ فجر الحرية والاستقلال ،وأعدتم البسمة والسكينة والهدوء إلي نفوس ساكنتها البسطاء. فقد ضحت مدينتكم بخيرة وأشرف أبناءها من أجل كرامة الوطن بصمت، وأنجزت له فوق أرضها شهادة ميلاده التي كتبت بدم شهداء المقاومة وجيش التحرير.ثم انخرط آباءكم بعد ذلك بكل عزم وثبات وإخلاص في وضع اللبنة الأولي لبناء المغرب الجديد الذي كانوا يحلمون دوما برقيه والحفاظ علي سمعته وتاريخ أمجاده، واستقلال أرضه وحرية شعبه وها أنتم اليوم تتممون الرسالة.
    وإذا كان ذلك الحلم وتلك الأمنيات لم تتحقق في وقتها بعد أن تكالب السياسي والاقتصادي والاجتماعي والأخلاقي علي مدينة مكناس، فظلمت لسنين طويلة كما ظلم أهلها حين أطالها الإهمال وطواها النسيان، ولم يشفع لها لا تاريخها ولا جغرافيتها في ذلك الإقصاء الممنهج، فأصبحت عاصمة المولي إسماعيل العظيم مجرد قرية تنعق فوق أسوارها الغربان، وتتقاتل فيها الجرذان اللقيطة علي مواقع السيادة، وتتجاذب فيها مصالح الكبار، علي حساب مصلحة إصلاح المدينة ومستقبل ساكنتها.
    فهل هي الصدفة يا تري أم هي الإرادة الوطنية في أن يتزامن انبعاث مدينة مكناس وصحوتها بوجود مواطن أخلص لله وللوطن والملك، أدي القسم فكان صادقا في قسمه، وعاهد فكان وفيا بعهده، ولم يخلف الوعد الذي ضربه مع سكان المدينة ،فانطلق في عمله دون أن توقف مسيرته الإصلاحية جميع العقبات التي وضعها له في طريقه أعداء التنمية.
    هذا هو حال ابننا البار السيد حسن أوريد الذي قلت فيه في مقال سابق بمناسبة افتتاح الملتقى الدولي الأول للفلاحة بمكناس من طرف عاهل البلاد، أنه كان أجمل هدية قدمها جلالة الملك محمد السادس إلي سكان مدينة مكناس معشوقة الملوك العلويين بشرف من أجل النهوض بها، وإعطاءها المكانة التي تستحقها،. وقد تبين هذا من خلال الوجه المشرق الذي أصبحت تتمتع به المدينة، والسمعة العالمية التي أعادت للمدينة مجدها الغابر بعد الإصلاحات الجذرية التي أشرف عليها بنفسه وتحت مراقبته.
    وكل هذه الحقائق يمكن للزائر أن يلمسها ويشاهدها علي أرض الواقع والمدينة علي موعد مع أيام الملتقي الدولي للفلاحة، والذي يعتبر أروع تشريف فعْلي أحرزت عليه المدينة، وسوف يري الفرق الواضح بين مدينة مكناس زمان ومدينة مكناس اليوم، بين معالمها الشهيرة المهملة بالأمس و المتجددة اليوم، بين كسل وحقد مسؤولي الماضي، ووطنية ومثابرة وغيرة مسؤولي اليوم.
    إن الوازع الأخلاقي يحتم علينا دوما أن نجهر بالحقيقة، وقول كلمة الحق في حق كل مواطن شريف، أدي مهمته بإخلاص وتفان، واستطاع بصبره وثباته أن يحقق ما عجز علي تحقيقه الآخرون. وكما نعلن دوما عن قلقنا تجاه زمرة الفساد، لابد لنا من أن نهنئ جميع المخلصين ونعترف لهم بوطنيتهم وبجهدهم وتفانيهم وإخلاصهم في أداء واجبهم المقدس.
    فهنيئا لزهرة الأطلس بعالميتها بمناسبة افتتاح هذا الملتقي الدولي للفلاحة، وهنيئا لسكانها بعودة مدينتهم إلي مصاف المدن التاريخية العالمية الكبرى، وهنيئا للمغرب بأحد شبابه المخلصين المثابرين والأوفياء، الذين برهنوا بجلاء عن معني نكران الذات بعد أن وضعوا مصلحة الوطن فوق كل اعتبار، هؤلاء الرجال هم من يتوجب علينا أن نقدم لهم تحية الاحترام والتقدير علي جليل أعمالهم ولو من بعيد.
    فاس في: 23/04/2008

    Posté par بنمحمد عبدالرزاق, 28 avril 2008 à 22:52

ملاحضات هامة بخصوص التعليقات

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان
المرجوا التعليق على موضوع المادة المنشورة اعلاه وعدم توجيه رسائل خاصة عبر الاستمارة

موقع المغرب الملكي موقع خاص لا تربطه اي صلة بمؤسسة القصر للمزيد من المعلومات المرجوا زيارة هده الصفحة

يحتفظ موقع المغرب الملكي بحق حدف او عدم نشر أي تعليق يتضمن إهانات أو تعليقات ساخرة أو بذيئة إلى اي شخص او مجموعة تمس أو تتعلق بالجنسيّة أو الأصل العرقيّ أو الدّين أو المعتقد أو الطاقات البدنية والعقلية أو التّعليم أو الجنس والحالة الاجتماعية أو التوجه أو الانتماء السياسيّ أو المعتقدات الفكرية أو الدّينيّة. او تعليقات تروج للعنصرية أو للتمييز العنصري والديني والمذهبي أو للتمييز ضد المرأة وكل أشكال التمييز الأخرى

أضف تعليقك بخصوص محتوى الموضوع أعلاه







آخر الاخبار و المقالات

موقع المغرب الملكي


Regie Publicite Afrique

 

© http://www.karimedia.net/ | 2006 | 2009 | Tous droits réservés