المغرب الملكي

موقع المغرب الملكي أول جريدة الكترونية ملكية بالمغرب مغرب الملكية و ملكية المغرب من الالف الى الياء بالموقع الملكي المغربي موقع كل الملكيين المغاربة و مرصد الاخبار و الكواليس الملكية بالاضافة الى جديد التسجيلات و الصور الخاصة بالاسرة الملكية المغربية

04 octobre 2008

هيبة القصور بين قدسية المعتقد الشعبي و صرامة الهاجس الأمني

T_6c148136_a120_4651_8634_580498f8a590كان التطاول على هيبة القصور وقدسيتها ،قبل اليوم، تطير بسببه الأعناق ،خاصة إذا ما ألحقت بمعطى جوهره ، وهي أن القصور بالشمال لم تعد تثير الرهبة ..؟ خبر يتأسس ـ يقول النحويون ـ على اقتصاد في الكلمات ، وزخم في المعنى وشساعة في المضمون . هذا الأخير الذي نصبت في حقه جلسات التأديب ، والزجر والردع ، مرورا بالنفي الذي لم يكن يقبل بالشفاعة ولا حتى الاعتذار ..؟ من هنا تبدأ الحكاية. يستهوي الحديث عن الملك محمد السادس،و عن القصور الملكية بالشمال ، وكذا لقاءاته ببسطاء المنطقة،شريحة هامة من الذين كانوا لا يسمحون ـ ربما لخيالهم ـ بأن يتسع للخوض في هكذا أمور. ويرجع هذا الانفراج ـ حسب الدارسين ـ إلى الاهتمام البالغ والخاص، الذي أولاه الملك محمد السادس منذ بداية عهده بدمقرطة الحياة السياسية وتصريف العدالة الاجتماعية فيما يجب لها أن تكون ـ يقول الرسميون ـ أو هكذا على الأقل، ووفق الممكن وغير المخل بالتوازنات الداخلية للنظام السياسي المغربي .تلك التي برهن الملك على معالم مشروعها "المجتمعي الحداثي "بهدف التخفيف من الاحتقان الاجتماعي ،والسياسي ، مع التصميم على وضع ترسانة جديدة من الأجهزة والأدوات المؤسساتية و القانونية "الضامنة للإقرار بوجوب إحداث قطيعة مع السلوكيات ،والممارسات التي كانت العامل الأساس في تكريس "الفئوية "محاولا بذلك ـ البلاط ـ رسم معالم طريق حديثة ،بعلامات تشوير فارقة.أسلوب كان للشمال فيه نصيب الأسد . بدا الملك من خلاله عاقدا العزم على ترسيخ مفهوم جديد للسلطة في مختلف أبعادها وتجلياتها ، إن على مستوى الرؤية أو التسيير أو التدبير والتشريعات ،و تغيير الوجوه، أو حتى على واجهة قواعد التعامل مع الملفات ذات الرصيد التاريخي ،الكبرى والعالقة، التي كانت إلى عهد قريب من "الطابوهات " التي شكلت على مدار خمسين عاما مصدرا للسرية والتحفظ والكتمان ، ليفتح القصر الملكي ،ضدا على كل أشكال الممانعة ،و تلطيفا لقرقعات أقفاله البروتوكولية في وجه إرادة ناجزة ونهائية ـ يقول المحللون ـ لإحداث "انقلاب" جذري في تعامل السلطة وعلاقتها بالمواطنين جماعات وأفراد .حملت معها تحسينات مؤكدة على أكثر الجوانب ضررا .وإن خضعت ـ يشددون ـ لآلية الضبط التقليدية التي حادت عن طريقها وجعلتها ترتهن ب" التدبير التقني " وليس ب" التأسيس البنيوي " الذي من شأنه تجويد أداء السلطة، من تم تكون التحديات المطروحة هي ألا نقف في منتصف الطريق ـ بتعبير الشارع الشمالي ـ المنتشي بالمرحلة الانتقالية ، والمتوجس كذلك من المجازفة بوجود "خط تراكمي للإصلاح " ليس بعده ، ولا يسير حتى النهاية وإن أكد أنه مازال ظامئا ولم يحصل له "الإشباع" مشددا على تبني سياسة "ضبط الإصلاح " كما أقرها الملك ، بعيدا عن الارتهان إلى مزاجية المسئولين من أصحاب الفعل المقيد بأصفاد البيوقراطية الحائلة دون تأمين الشراكة مع المجتمع بدل وساطة مهترئة . صحيح أن الملك ذهب بعيدا في اتجاه عصرنة البروتوكول و تخفيفه .فظهور زوجة الملك و الاستغناء عن بعض التقاليد البلاطية كأغاني المديح وكذا بهرجة الاحتفالات ،وفتح باب قصره لما يقارب 300 من المواطنين والمواطنات للزواج بمعيته في 12 يوليوز 2002وعلى نفقته الخاصة قلب توقعات المنظرين فيما يخص حجم التطلعات والحاجة الموضوعية لمسايرة منطق العصر عبر آلية التغيير. المشكل لما يمكن وصفه ب" الصحوة التنموية " التي عملت على تغيير صورة الجالس على العرش وهو ـ في حد ذاته ـ تغيير لمفاهيم وممارسات من قبيل "سطوة السلطة " و"تخليق الحياة العامة" ..." كعناوين لمرحلة وصفها ـ المهتمون ـ ب"الديباجة المؤسسة للتغير المأمول . "وإذا كان التاريخ المغربي يوثق لحروب الملوك التي تباينت في إطار الخصوصية الفردية وكذا طبيعة المرحلة . فإنه و تأسيسا على ما سبق، يكون لكل ملك حربه الخاصة . فمحمد الخامس أعلن حربه على الاستعمار ، و الحسن الثاني أعلنها على الجفاف،بينما شنها محمد السادس على الفقر في نطاق إستراتيجية الاهتمام " بالطبقات الدونية "، التي وشحته بوسام الإنسان البسيط ، الكريم والقنوع . وابتدعت لأجله الذاكرة الشعبية المغربية عبارة "ملك الفقراء " فيما تناسلت القصص تباعا وهي كثيرة يتداولها الشماليون بكثرة  هو زمن قيل أنه انتهى .. إنه زمن يبتدأ..! و يخرج من فيض "تراجيديا" الماضي. إلى الانفراج النسبي الذي باتت تشهده المؤسسة الملكية والتي آمنت ب "العهد الجديد" حكامة وتدبيرا، مما جعلها مادة إعلامية مسموحا بتناولها في حدود الاحترام الذي لا يخل بشخص الملك ، كما جعلها صرخة انتصار أجابت عن كل التوجسات ، عن غبن دام طويلا في سياق خيار استراتيجي فك المتاريس عن الشمال ، وفتح شهية المتتبعين لاستراق السمع ـ يقول المحللون ـ وربما النظر، متجاوزين الأسوار والحدائق لما هو أعمق. وليصبح السؤال عن القصور، كونها لم تعد تثير الرهبة في النفوس، لزوم ما يلزم، للخوض في متغيرات الراهن المغربي ،الذي لا يهدأ إلا على جمرة الاختلاف و التحول. حتى وإن كان المخزن لازال فاعلا والأحزاب شبه منكسرة ، فالإقرار بحتمية التحول الظاهر هو من ضرورات نقل الأمانة ،وما هذا التحول من مفهوم القصور، أو "القلاع العلوية " في عرف القدامى من المؤرخين، إلى مفهوم آخر أكثر تواضعا وهو، الإقامات الملكية، تلك التي شكلت ما يشبه "الانزياح " في مجمل مفارقاتها ،في سياق رؤية تنهل " محددات إيدولوجيا " العلاقة بين كل ما ينتمي إلى المحيط الملكي في علاقته بالمواطنين، سعيا إلى إعادة تشكيل الصورة وإعطائها البعد الإنساني والاجتماعي وفق توصيفات ،كان أكثرها حضورا "ملك الفقراء " إلا إثبات لما يعرفه النسق المفاهيمي للسياسة من "ثورة بيضاء "زكتها الخطب الملكية الرامية في أبعادها إلى ترسيخ القرب و التشارك القاطع مع التجاوزات ، المعلن منها والمضمر، وتكتب تاريخ "ميلاد جديد" مفتوح على المنجز و المنتظر . فإذا كان الملك محمد الخامس قد حكم المغرب بأسلوب "الجهاد" وكان الملك الحسن الثاني قد حكم المغرب بقوة العرش، فإن نجله الملك محمد السادس، أربك ـ المتكهنين ـ حين اختار أن يكون عرشه على جواده كجده الحسن الأول الذي أجمع المؤرخون والباحثون على أنه « فلتة من فلتات التاريخ»، مما جعل عبد الهادي بوطالب يجهر ب "ذكائه ورؤيته السياسية ودهائه الدبلوماسي " متخذا من المباشرة الفعلية لقضايا مغرب اليوم شاغله الأساس . تأسيسا على ما سبق تكون حرمة القصر تتراوح بين "قدسية" المخيال الشعبي و"صرامة" الهاجس الأمني ، عدتها في ذلك حسب الرسميين من المغاربة : "المحافظة التي لا تميل إلى الاختزال " الأمر الذي جعل عبد الحق المريني ـ يصر ـ غير ما مرة على أن العاهل المغربي، الملك محمد السادس، حافظ على جميع الطقوس البروتوكولية العتيقة، كما ورثها عن والده الملك الراحل الحسن الثاني، مشيرا إلى أن الملك يوصي دائما بالمحافظة عليها وتطبيقها حرفيا، وأنه وحده صاحب الأمر والنهي فيها، ومن ثم تكون المدرسة البروتوكولية الحديثة هي تلك التي سن الملك محمد السادس أبجدياتها من خلال توجهات التقرب وفتح القصور في وجه العامة و المصافحة والزيارة والتدشين، وهو يقلص الفجوة العميقة بين مقتضيات البروتوكول الملكي ورغبته في التواصل والاقتراب من المواطنين.لطالما كانت القصور والإقامات الملكية في عهد الملكين : محمد الخامس و الحسن الثاني موجودة في مناطق شبه محظورة، مما كان ساعتها يزيد من تكريس ما تمثله لدى عموم الناس من حالات طوارئ وحظر تجول . لكنها اليوم غدت ـ تبعا للمحللين ـ موجودة وسط تجمعات سكنية آهلة عكس البيضاء والرباط ... وانفتحت أكثر على الحياة العامة، مما يمكن أن يعني أن مشروعية النظام تتمثل في أنه لا يتعالى على المواطنين ، أولائك الذين لامسوا ـ ما أسموه ـ تواضع الملك محمد السادس ،الذي أفصحت عنه هباته المتكررة، و أحاديثه الطويلة والمقتضبة مع عامة الناس ومع أصحاب المظالم والاحتياجات الخاصة ، ومن ثم غدت القصور الملكية في عهد الملك محمد السادس متنوعة الوظائف والمهام تتعدد تبعا لتنوع التقاليد الملكية، فقصر الرباط شبه متخصص في تعيينات رجال الجيش، و قصر طنجة لاستقبال الضيوف العرب و الأجانب الكبار، بينما خصص قصر تطوان للاحتفال بعيد العرش وتقديم البيعة، أما قصر فاس ففيه أبرمت وثيقة الحماية في مارس 1912 في عهد المولى عبد الحفيظ وهذه الصفة هي الغالبة وإن لم تكن ثابتة. الملاحظ اليوم، هو أن القصور التي يحب الملك الإقامة فيها أكثر من غيرها ، هي القصور المطلة على الساحل كالقصر الملكي بالصخيرات، الذي شهد الانقلاب العسكري ضد الحسن الثاني سنة1971 وقصري تطوان وطنجة ، لتتأسس بذلك القاعدة العامة القاضية بأن القصور للبروتوكولات ، بينما الإقامات للاستراحة

بسطاء الشمال بجوار القصور الملكية

Royal_Palace_at_Tetouan_Moroccoكيف تتمثل تفاصيل صورة الملك في المخيال الشعبي الشمالي في ضوء الثابت والمتغير ؟و ماهو الواقع الذي تحاول رسمه ؟وهل أصبح النظام بهذا الشكل يمثل المواطنين ويخلق أسباب الاقتراب منهم ؟ عندما يفتح القاطنون بجوار القصور الملكية أبواب ونوافذ عالمهم ، يبدأ الفضول في الانتصاب، لمعرفة ما يجري داخل هذه البنايات "المسيجة "بثقل البروتوكول ، وهي المطبوعة في أذهانهم بمشاهد ألف ليلة وليلة حيث تصبح "الفنتازيا"المعجونة بالحلم،هي الفاكهة المؤثثة للمعتقد الشعبي الذي طالما حركه كل ما يتعلق بالملك والإمارة والهيبة وحتى "القداسة"، إنها البناية التي زجت بزمرة من الصحفيين في غياهب مجهولة. باسم القانون المغربي الذي جعل من الحجارة مقدسا ـ مطلقاـ لا يجوز الاقتراب منه، الشيء الذي اضطر معه الباحث يحيى اليحياوي، يوما، إلى الربط بين حرية تداول المعلومات ،كحق إنساني، ومستوى دمقرطة النظام السياسي، مشيرا إلى أن الحق في الإعلام والنفاذ إلى المعلومات لن يكون متوفرا في السنوات العشر القادمة.هو زمن قيل أنه انتهى .. إنه زمن يبتدأ..! و يخرج من فيض "تراجيديا" الماضي. إلى الانفراج النسبي الذي باتت تشهده المؤسسة الملكية والتي آمنت ب "العهد الجديد" حكامة وتدبيرا، مما جعلها مادة إعلامية مسموحا بتناولها في حدود الاحترام الذي لا يخل بشخص الملك ، كما جعلها صرخة انتصار أجابت عن كل التوجسات ، عن غبن دام طويلا في سياق خيار استراتيجي فك المتاريس عن الشمال ، وفتح شهية المتتبعين لاستراق السمع ـ يقول المحللون ـ وربما النظر، متجاوزين الأسوار والحدائق لما هو أعمق. وليصبح السؤال عن القصور، كونها لم تعد تثير الرهبة في النفوس، لزوم ما يلزم، للخوض في متغيرات الراهن المغربي ،الذي لا يهدأ إلا على جمرة الاختلاف و التحول. حتى وإن كان المخزن لازال فاعلا والأحزاب شبه منكسرة ، فالإقرار بحتمية التحول الظاهر هو من ضرورات نقل الأمانة ،وما هذا التحول من مفهوم القصور، أو "القلاع العلوية " في عرف القدامى من المؤرخين، إلى مفهوم آخر أكثر تواضعا وهو، الإقامات الملكية، تلك التي شكلت ما يشبه "الانزياح " في مجمل مفارقاتها ،في سياق رؤية تنهل " محددات إيدولوجيا " العلاقة بين كل ما ينتمي إلى المحيط الملكي في علاقته بالمواطنين، سعيا إلى إعادة تشكيل الصورة وإعطائها البعد الإنساني والاجتماعي وفق توصيفات ،كان أكثرها حضورا "ملك الفقراء " إلا إثبات لما يعرفه النسق المفاهيمي للسياسة من "ثورة بيضاء "زكتها الخطب الملكية الرامية في أبعادها إلى ترسيخ القرب و التشارك القاطع مع التجاوزات ، المعلن منها والمضمر، وتكتب تاريخ "ميلاد جديد" مفتوح على المنجز و المنتظر . فإذا كان الملك محمد الخامس قد حكم المغرب بأسلوب "الجهاد" وكان الملك الحسن الثاني قد حكم المغرب بقوة العرش، فإن نجله الملك محمد السادس، أربك ـ المتكهنين ـ حين اختار أن يكون عرشه على جواده كجده الحسن الأول الذي أجمع المؤرخون والباحثون على أنه « فلتة من فلتات التاريخ»، مما جعل عبد الهادي بوطالب يجهر ب "ذكائه ورؤيته السياسية ودهائه الدبلوماسي " متخذا من المباشرة الفعلية لقضايا مغرب اليوم شاغله الأساس . تأسيسا على ما سبق تكون حرمة القصر تتراوح بين "قدسية" المخيال الشعبي و"صرامة" الهاجس الأمني ، عدتها في ذلك حسب الرسميين من المغاربة : "المحافظة التي لا تميل إلى الاختزال " الأمر الذي جعل عبد الحق المريني ـ يصر ـ غير ما مرة على أن العاهل المغربي، الملك محمد السادس، حافظ على جميع الطقوس البروتوكولية العتيقة، كما ورثها عن والده الملك الراحل الحسن الثاني، مشيرا إلى أن الملك يوصي دائما بالمحافظة عليها وتطبيقها حرفيا، وأنه وحده صاحب الأمر والنهي فيها، ومن ثم تكون المدرسة البروتوكولية الحديثة هي تلك التي سن الملك محمد السادس أبجدياتها من خلال توجهات التقرب وفتح القصور في وجه العامة و المصافحة والزيارة والتدشين، وهو يقلص الفجوة العميقة بين مقتضيات البروتوكول الملكي ورغبته في التواصل والاقتراب من المواطنين.لطالما كانت القصور والإقامات الملكية في عهد الملكين : محمد الخامس و الحسن الثاني موجودة في مناطق شبه محظورة، مما كان ساعتها يزيد من تكريس ما تمثله لدى عموم الناس من حالات طوارئ وحظر تجول . لكنها اليوم غدت ـ تبعا للمحللين ـ موجودة وسط تجمعات سكنية آهلة عكس البيضاء والرباط ... وانفتحت أكثر على الحياة العامة، مما يمكن أن يعني أن مشروعية النظام تتمثل في أنه لا يتعالى على المواطنين ، أولائك الذين لامسوا ـ ما أسموه ـ تواضع الملك محمد السادس ،الذي أفصحت عنه هباته المتكررة، و أحاديثه الطويلة والمقتضبة مع عامة الناس ومع أصحاب المظالم والاحتياجات الخاصة ، ومن ثم غدت القصور الملكية في عهد الملك محمد السادس متنوعة الوظائف والمهام تتعدد تبعا لتنوع التقاليد الملكية، فقصر الرباط شبه متخصص في تعيينات رجال الجيش، و قصر طنجة لاستقبال الضيوف العرب و الأجانب الكبار، بينما خصص قصر تطوان للاحتفال بعيد العرش وتقديم البيعة، أما قصر فاس ففيه أبرمت وثيقة الحماية في مارس 1912 في عهد المولى عبد الحفيظ وهذه الصفة هي الغالبة وإن لم تكن ثابتة. الملاحظ اليوم، هو أن القصور التي يحب الملك الإقامة فيها أكثر من غيرها ، هي القصور المطلة على الساحل كالقصر الملكي بالصخيرات، الذي شهد الانقلاب العسكري ضد الحسن الثاني سنة1971 وقصري تطوان وطنجة ، لتتأسس بذلك القاعدة العامة القاضية بأن القصور للبروتوكولات ، بينما الإقامات للاستراحة

حكايات الملك مع أهل الشمال

dustourحين يحل الملك محمد السادس بالشمال ، تكثر الحكايات ...فيما تتباين صياغتها من شخص لآخر ليصبح التكرار و الإصرار على المزج بين ما هو حقيقي وما هو متخيل و مأمول ـ لازمة ـ أو جزءا من صورة غير مكتملة، لما يعرف في الأدبيات السياسية بالديماغوجية الشعبوية ", ولأن للوسط الشعبي شواغله ، فهو لا يتوانى عن خلق الحدث ، وعن جعل الواقعة طرفة يسهل تمريرها تماما ـ كما حصل ويحصل مع سكان المشور السعيد تعود قصة هذه العجوز إلى السنة الماضية عندما كان الملك يتجول بسيارته التي انعطفت به عن الطريق السيار قريبا من " الملاليين " ليصادف امرأة من أصول جبلية تتسول ماءا من بئر شح معينه، دار بينهما ـ تبعا للروايات الشفاهية ـ حديث بسيط و مقتضب عن المعيش والأحوال فيما أفصحت العجوز، التي لا تعرف من المساحيق غير الكحل البلدي، عن واقع مازال يوثق لديمقراطية معطوبة بكلمات عفوية بليغة : " سيدي ماعندي مانقول / نحمدو الله , لاما لا طريق لا صحة " ربت الملك على كتفها ووعدها بانفراج يقين، لم يدم تحقيقه غير سويعات لتفاجأ مساءا مرتين : أولهما حين دق بابها رجل سلطة يستفسر عما دار بينها وبين الملك من حديث , و الثانية برسول من القصر يحمل شيكا بتوقيع لا يقبل الشك . وبالرجوع إلى السنة الأولى لتولي الملك محمد السادس الملك ، نقف عند قصة أخرى يشاع فيها أنه كاد يسقط في عرض البحر المتوسطي بدراجته المائية لولا إغاثته من طرف صياد متمرس كان يجوب البحر بقاربه الصغير بحثا عن قوت يومه، ترك هذا الأخير صنارته و هرول باتجاه الرجل الذي لم يكن قد تبين بعد من هويته ليجد أنه الملك . وبعد ثلاثة أيام سيأتي ضابطان من البحرية الملكية يخبرانه بدعوة الملك له و بمنحه هبة مالية قيل قدرها ثلاثون ألف درهم، رغم أنه لم يطلب أي شيء . وبالرجوع إلى نهاية العام نقف عند واقعة "الشيك الملكي " هبة قدرت بمليوني درهم ، دعما منه لتعاونية الصيد البحري بالفنيدق، وآخر لجمعية الصيد البحري بالمضيق تم اقتسامها في جمع عام في دار الثقافة بتطوان ، زد على ذلك تشغيل 20 مواطنا من حاملي التزكيات الملكية تم توظيفهم تماشيا مع دردشات العلن في مختلف أسلاك الوظيفة العمومية ببلدية تطوان . هذه القصص و غيرها ساهمت إلى حد ما في خلق ما أصبح يعرف " بالسمايرية " وهم المرابطون في أماكن يعرفون مسبقا أن الملك يتردد عليها، وعلى الرغم مما خلفته هذه الظاهرة من سلبيات، فأن المرحلة اقتضت حسب المتتبعين البحث عن شرعية شعبية تتجاوز و تخترق المألوف وما جرت به العادة مع ملوك أخرين. وحتى إن اختلفت التأويلات أو تلونت بطابع عجائبي أو فانتازي، أو حتى محبوك سلفا بخصوص العديد من القصص التي كان أبطالها مغاربة بسطاء ، يظل الانفتاح و التلقائية و التواضع الاجتماعي، وكذا الإلحاح في الحضور ومعاينة المسؤولية العمومية والتواصل مع مختلف مكونات المجتمع، المناعة المطلوبة ضد التعثر والرهان الحقيقي على تنمية مندمجة ومتوازنة.

بعض قصور الملك في الشمال

2868524441_5b2d1850a1تطوان القصر الخليفي سابقا، يوجد وسط المدينة مشرفا على ساحة الفدان، وكان مقرا لخليفة السلطان في عهد الحماية. بني في القرن السابع عشر و أعيد إصلاحه وترميمه سنة 1948، كان قسم منه تابع للمقيم العام الإسباني وقسم آخر كان تابع لخليفة السلطان حيث كان معدا لاستقبال الزوار من لدن مبعوثي الدول ... وما يزال يحتفظ بطابعه الأصلي كمثال على العمارة الأندلسية المغربية عديدة هي القصص التي نسجت حوله ، ومما يشاع أن الملك الحسن الثاني عندما أمر بتوسعة القصر، اضطر المكلفون بذلك إلى إزالة بعض المنازل و تعويض أصحابها، لكن التطوانيين رفضوا لسببين: أولهما حرصهم على مجاورة الملك ، وثانيهما أن لهم ذكريات تعود بهم إلى زمن أجدادهم ، فما كان للراحل الحسن الثاني إلا أن استدعاهم وقال لهم أنه كان يسمع دائما أنهم يتمنون أن يصبح الملك جارا لهم ، فما كان له إلا أن سمع منهم كلمات الترحيب والتهليل و المباركة . حدث إفساح المجال أمام العديد من القصص لتطفو، مرة أخرى، فوق سطح المدينة النائمة بين جبلين والتي استيقظت على أجراس "الإقلاع " والتي يفتخر فيها الناس، سكان "المشور السعيد " وغيرهم فيما بينهم بما يملكونه من أخبار ومعلومات خاصة، وهذه الحالة تطرح أكثر من سؤال عن كيفية قراءة هذا التغيير الذي طرأ على الناس من سكان طنجة وتطوان، وعلى الدولة بالتحديد

قصر طنجة حسب أحد مؤرخي المدينة فإن قصر القصبة أو قصر مولاي اسماعيل بطنجة تم بناؤه سنة 1738 في عهد السلطان مولاي اسماعيل، بإشراف الباشا أحمد الريفي، وقد أعدت في هذا القصر " الدار الكبيرة " وهي مكان يحتوي على سكن السلطان وحريمه، ومقر لبيت المال، وسجون للعبيد والجند، والمشور السعيد، ورياض ومسجد، وقد أدخل بعض سلاطين العلويين تعديلات على هذا القصر، وذلك في عهد مولاي سليمان والمولى الحسن الأول سنة 1889 وفي سنة 1938 تحول هذا القصر إلى متحف، وتحول المشور السعيد إلى موقف للسيارات العمومية، ومازال كذلك إلى اليوم. وتحول سجن القصر إلى السجن المدني لطنجة قبل أن يتم تحويله إلى ضاحية "سات فيلاج "وأما مسجد القصر فمازال يرفع فيه الأذان إلى اليوم ويعرف بمسجد القصبة

قصر مرشان : أو ما يعرف ب "لاسامبليا "احتضن أهم المؤتمرات وأكثر اللقاءات شهرة "مؤتمر وحدة المغرب العربي سنة 1958 الذي نظمه زعماء الأحزاب السياسية في المغرب العربي. كما اتخذه ولاة وعمال الملك المتعاقبين على مدينة طنجة مقرا للحفلات الرسمية إلى أن اعتلى عرش المغرب الملك محمد السادس الذي حوله إلى قصر للاستقبالات الملكية و حفلات العشاء تكريما لكبار ضيوفه من الملوك والرؤساء الذين يستضيفهم الملك بطنجة قصر السلطان مولاي حفيظ المتواجد بزنقة محمد بن عبد الوهاب على مقربة من شارع الحسن الثاني بطنجة ، تحول إلى مدرسة ايطالية واليوم أصبح مزارا للسياح تحت إشراف السلطات المحلية مسؤولين ايطاليين القصر الملكي الحالي :يوجد بطريق الجبل ، ضاحية الرميلات ، وهو مخصص للمبيت الملكي ، بجانب قصر المولى عبد العزيز "المخلوع " وهو المسمى قصر "جبل كبير " و" زهرة الجبل " حاليا ، والذي كان مقرا للأميرة للا فاطمة الزهراء العزيزيةأصدر الراحل الحسن الثاني سنة 1967 مرسوما ملكيا يبين النظام العام للمحاسبة العمومية ، ففي الباب الخاص بعمليات النفقات من هذا المرسوم ، يحدد الفصل 83 ما يلي " يجعل رهن إشارة جلالتنا الشريفة دون مقابل القصور الملكية التي تشغلها أسرتنا الملكية " وتنفيذا للفصل 83 من المرسوم نفسه، وضعت وزارة القصور الملكية و التشريفات و الأوسمة رهن إشارة الملك القصور الملكية دون أي مقابل من جلالته أو من أسرته الشريفة

نشر من طرف ادارة موقع المغرب الملكي في - كواليس و اخبار البلاط الملكي على الساعة 18:56 - تعليقات زوار الموقع 0


Regie Publicite Afrique

banniere

40436363_p1_copie

zzzz11

zzzz12

تعليقات زوار الموقع

ملاحضات هامة بخصوص التعليقات

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان
المرجوا التعليق على موضوع المادة المنشورة اعلاه وعدم توجيه رسائل خاصة عبر الاستمارة

موقع المغرب الملكي موقع خاص لا تربطه اي صلة بمؤسسة القصر للمزيد من المعلومات المرجوا زيارة هده الصفحة

يحتفظ موقع المغرب الملكي بحق حدف او عدم نشر أي تعليق يتضمن إهانات أو تعليقات ساخرة أو بذيئة إلى اي شخص او مجموعة تمس أو تتعلق بالجنسيّة أو الأصل العرقيّ أو الدّين أو المعتقد أو الطاقات البدنية والعقلية أو التّعليم أو الجنس والحالة الاجتماعية أو التوجه أو الانتماء السياسيّ أو المعتقدات الفكرية أو الدّينيّة. او تعليقات تروج للعنصرية أو للتمييز العنصري والديني والمذهبي أو للتمييز ضد المرأة وكل أشكال التمييز الأخرى

أضف تعليقك بخصوص محتوى الموضوع أعلاه







آخر الاخبار و المقالات

موقع المغرب الملكي


Regie Publicite Afrique

 

© http://www.karimedia.net/ | 2006 | 2009 | Tous droits réservés