المغرب الملكي

موقع المغرب الملكي أول جريدة الكترونية ملكية بالمغرب مغرب الملكية و ملكية المغرب من الالف الى الياء بالموقع الملكي المغربي موقع كل الملكيين المغاربة و مرصد الاخبار و الكواليس الملكية بالاضافة الى جديد التسجيلات و الصور الخاصة بالاسرة الملكية المغربية

14 novembre 2008

شاب مغربي طلب يد ألاميرة للا سكينة فأحيل للتحقيق واتهم بالجنون

1101977الأمر مجرد محاولة، والله على كل شيء قدير".. هكذا خاطب الشاب المغربي رشيدي مولاي التاقي -المنحدر من عائلة فقيرة- أسرته وهو يحاول إقناعها بقبول قراره التقدم لخطبة أميرة من العائلة الملكية المغربية شهر مارس 2008.

والآن صرف التاقي النظر عن هذا الموضوع بعد تعرضه للاعتقال لفترة وجيزة بسبب إصراره على الزواج بمحبوبته واتهامه بالجنون من معتقليه.واعترف مولاي التاقي في حديث لأسبوعية "الأيام" المغربية في عددها الأخير (13 - 20 نوفمبر) بأنه "أعجب" بشخص الأميرة "للا سكينة"، حفيدة الملك الراحل الحسن الثاني التي كانت ذات منزلة خاصة بالنسبة له، وأدمن على مشاهدة صورها على شبكة النت. ولم تقف القضية عند حد "الإعجاب"، بل قرر الشاب المغربي التقدم لخطبتها، وطلب يدها من والدتها الأميرة للا مريم، وراسل لأجل تحقيق هذا الهدف ديوان الأميرة الأم لمدة سنة كاملة بدأت شهر فبراير 2007، وانتهت في شهر مارس 2008. واعتقد "روميو المغربي" أن جهوده كللت بالنجاح يوم 13 مارس 2008 عندما زار مقر ديوان الأميرة الأم بالعاصمة الرباط، بعد تحديد موعد له. غير أنه بمجرد دخوله ديوان الأميرة للا مريم، يقول التاقي: "وجدت نفسي في مخفر للشرطة، وما هي إلا ثوان حتى حاصرني رجال الأمن واعتقلوني كأي شخص فار من العدالة، حيث مورس ضدي التعذيب ودخلت دوامة تحقيقات حتى منتصف الليل، قبل أن أحال إلى مصلحة أمنية أخرى في جو لم يخل من الاستهزاء"، قبل أن يطلق سراحه. واعترف التاقي، المنحدر من مدينة الرشيدية (أقصى شرق البلاد)، بـأنه ليس "في مستوى هذا الطلب ماديا ومعنويا"، غير أنه يضيف: "لكن وجدانيا وعاطفيا يبقى إعجابي بالأميرة معطى إنسانيا لا يستحق صاحبه الاعتقال والاعتداء".

لست مجنونا!

مبادرة "التاقي" جعلت رجال الأمن الذين تكلفوا ببحث قصته يتهمونه بالجنون، إلا أنه قال للصحيفة المغربية: "كنت في كامل قواي العقلية عندما تقدمت لخطبة الأميرة"، موضحا أنه "لا يحق لأحد أن يتهم غيره بالجنون، خصوصا عندما يتعلق الأمر بالجانب الوجداني". وانتقد مولاي التاقي من وصفهم بـ"بعض المسئولين الأمنيين غير المؤهلين فكريا وفلسفيا للخوض في مثل هذه المواضيع التي تفوق مستواهم المعرفي والفكري"، ووصف قضيته بأنها "قضية تتجاوز الفهم والإدراك عندهم"، بحسب ما ورد في الصحيفة المغربية على لسانه. وأكد أن مبادرته هذه "مبادرة تاريخية عاطفية" حاول من خلالها "تكسير الأعراف والتقاليد في قالب وجداني".

إلى اللقاء يا أصدقاء

نور الدين مفتاح، مدير أسبوعية الأيام، أكد لموقع "إسلام أون لاين" حيثيات إقدام الشاب المغربي البسيط على طلب مصاهرة الأسرة الملكية بالمغرب: "عندما وصلنا إميل من المعني بالقضية يوضح فيه معاناته، تساءلنا في هيئة التحرير هل هو إنسان سوي وعادي يستحق نشر روايته أو هو غير ذلك؟ لكن بعد استجوابه قررنا نشر حالته لطرافتها". ويرى مفتاح أن مبادرة الشاب تعتبر "مبادرة أفراد عاديين تصادمت مع تراتبية اجتماعية بالمغرب، ورغم أن مراسلته للأميرة عبر الإنترنت والذهاب إلى ديوانها فيه نوع من الغرابة، إلا أن هناك نوعا من استعمال الشطط لدى الأجهزة الأمنية في اعتقاله والتحقيق معه رغم أنه شخص غير خطر". ويميز مفتاح بين موقف الأسرة الأميرية الصغيرة مع الحدث وبين ثقل "البرتوكول"، الذي يحاول البعض المبالغة فيه بعقلية "القرون الوسطى". ويؤكد هذا التمييز -بحسب مفتاح- التعامل التلقائي للعاهل المغربي "محمد السادس" مع شعبه في زياراته المتواصلة؛ حيث اشتهر بأنه "ملك الفقراء"؛ إذ كثيرا ما يحرص على خرق "البروتوكول" الملكي والسلام على أفراد شعبه. كما أن زواجه بالأميرة "للا سلمى"، باعتبارها واحدة من بنات الطبقة الوسطى بالمغرب، وفق الطريقة المغربية، كلها مؤشرات تدل على ضرورة التمييز. وبلغة مازحة يقول مفتاح: "كان بإمكان موظفي الديوان أن يقولوا للشاب البسيط: إلى اللقاء يا أصدقاء - وهي عبارة مشهورة في برامج تنشيط الأطفال بالقناة الأولى العمومية- وينتهي الموضوع، أو يرفض طلبه، لكن مبالغة البعض في حماية البروتوكول الملكي جعل الأمر طريفا يستحق النشر".

الأميرة المحبوبة

إلى جانب ذلك تستعد الأسرة الملكية المغربية لإعداد الترتيبات لزفاف الأميرة للا سكينة إلى شريك حياتها الذي ينحدر -بحسب جريدة "الأيام"- من أوساط بورجوازية. وولدت الأميرة يوم 30 أبريل 1986، وأمها هي "للا مريم" الابنة البكر للحسن الثاني، ووالدها هو فؤاد الفيلالي نجل عبد اللطيف الفيلالي الوزير الأول السابق في البلاد. وسكينة هي الحفيدة الأولى للعاهل المغربي الراحل الملك الحسن الثاني، ولذلك كانت ذات قيمة أثيرة لديه، وبسبب تعلقه الشديد بها أطلق اسمها على واحد من أكبر المساجد في العاصمة الرباط بحي السويسي، وهو من الأحياء الراقية في العاصمة. ويقترن اسم الأميرات من العائلة الملكية المغربية بلقب "للا"، وهو ما يعني "سيدتي" باللغة العربية الفصحى في اللهجة المغاربية. ويمثل الخوض في بعض الخصوصيات للعائلة الملكية بالمغرب وملف الإسلاميين والصحراء أهم ما تحرص بعض الأسبوعيات المغربية على إثارته بين الفينة والأخرى؛ لرفع مبيعاتها في كل ركود سياسي.

إسلام أونلاين.نت

نشر من طرف ادارة موقع المغرب الملكي في على الساعة 17:38 - تعليقات زوار الموقع 8


Regie Publicite Afrique

banniere

40436363_p1_copie

zzzz11

zzzz12

تعليقات زوار الموقع

  • zwaj hir makatib lokan kane maktobin l ba3diyathom lokan tzawjo o saraha kano lpolis maychadohch ka mojrim howa kan nawi lahlal walakin nhamdo lah anaho 3tani insan 3adim howa malikna mohamad 6 tanchakroh 3la ay haja taydirha lina o mzayad lablad l9adam 3acha malikna mohtaram lah y5alih lina o ytawalo f 3amro lina omniya dyali hiya ntla9a bmalik mohamad 6 o nhdar m3ah o nchakro 3la ay haja taydirha l maroc wa5a hadchi taybliya s3ib mais kolchi 9rib 3and lah.malikna kamal hakda lah ynasrak o y5alik lina

    Posté par hicham assermouh, 17 novembre 2008 à 17:27
  • Sur lalla Soukaina

    Donnez des nouvelles sur la famille royale d'accord comme le font les magazines européens consacrés aux familles royales d'Europe.
    Mais, dire n'importe quoi, c'est éxagéré.Il faut quand-mème respecter et ne pas dépasser les limites.

    Posté par Wafa, 20 novembre 2008 à 16:43
  • Elle est jolie lalla Soukaina. C'est vrai qu'elle va se marier? ou encore un bruit qui court comme cela été pour son oncle Moulay Rachid. Souhaitons lui joie, bonheur et longue vie avec de bonnes nouvelles inchallah.

    Posté par Wafa, 21 novembre 2008 à 12:30
  • أنا رشيدي مولاي التاقي أريد تصحيح خطأ وقعت فيه الصحافة الالكترونية إنني لم اتنازل ولم اتراجع عن موضوع الزواج بالاميرة للاسكينة..

    أنا رشيدي مولاي التاقي أريد تصحيح خطأ وقعت فيه الصحافة الالكترونية إنني لم اتنازل ولم اتراجع عن موضوع الزواج بالاميرة للاسكينة......أتمنى تصحيح الامر
    www.er-rachidia.skyrock.com

    Posté par rachidi mt taki, 07 décembre 2008 à 18:16
  • no commanet

    moi je suis abdelali eljawhari jai 26ans jai nivau bac safi ou je cherche une travile kife makanat fi chi charika mazyana wallah ma3andi walo fi jibi.ou m7ak bazafe ou al3oumer ti douze ou mal9ayt la khadma la walo wallah al3adim choufo ki derou liya sltp.et merci bazafe.mon telefon013476779

    Posté par abdelali, 09 décembre 2008 à 00:50
  • إلى للاسكينة

    إلى للاسكينة
    أرجوك إختاري رشيدي مولاي التاقي إننا نتوسل إليك أنه إنسان يحبك

    Posté par luossfi, 22 décembre 2008 à 16:59
  • رشيد مولاي التاقي الرجل الذي تقدم لخطبة

    رشيد مولاي التاقي الرجل الذي تقدم لخطبة

    policier

    ان خطبة السيد مولاي التاقي للا ميرة سكينة. شيء عادي خاصة اذا نضرنا للموضوع من جهة ان مولاي التاقي ينتمي الى الاسرة المالكة بالمغرب.فهو من احفاد السلطان المولاي علي الشريف.ولكن الشء غير العادي هو السياسة التي ينهجها القصر اتجاه ابن عمومتهم بجنوب الشرقي للمغرب . من تهميش و استفزاز دائم. فمعضم العلويين يعيشون تحت الفقر.







    بكل saraha بقى فيا هداك ولد الشعب مسكين

    hanane

    بكل saraha بقى فيا هداك ولد الشعب مسكين لي كان باغي يخطب الاميرة للا سكينة و تعاملو معاه بوحشية أنا لي كنتمنى وهو يطلبو منو الإعتدار باش يزرعو شوية ديال الأمل في ولاد الشعب

    Posté par hanane, 06 janvier 2009 à 18:22
  • الحوار الكامل للاستجواب الذي اجرته مرية مكريم مع رشيدي مولاي التاقي

    الحوار الكامل للاستجواب الذي اجرته مرية مكريم مع رشيدي مولاي التاقي
    الحوار الكامل للاستجواب الذي اجرته مرية مكريم مع رشيدي مولاي التاقي
    طلب خطبة الأميرة للا سكينة من طرف إنسان عادي ليس
    جنونا
    س: تقدمت لخطبة حفيدة الملك الراحل وإبنة شقيقة الملك الحالي في شهر فبراير 2007، هل كنت في كامل وعيك وأنت تقدم على خطوة من هذا القبيل؟
    ‮> نعم، ‬كنت في‮ ‬كامل قواي ‬العقلية عندما تقدمت لخطبة الأميرة للا سكينة عن طريق مراسلة ديوان الأميرة الجليلة للا مريم رئيسة المصالح الاجتماعية للقوات المسلحة الملكية‮. ‬فبعدما وقعت عيناي‮ ‬على صور الأميرة للا سكينة في‮ ‬‬يناير‮ ‬‭،‬2007‮‬لم أتردد في مراسلة أمها الأميرة للا مريم‮، لاسيما وقد أدمنت على زيارة صورها الرائعة على شبكة الأنترنيت، ومنذ ذلك الحين وأنا أراسل ديوان الأميرة للا مريم قصد التذكير. ‬فطلب‮ ‬يد الأميرة للاسكينة ليس جنونا، بل هو إعجاب حقيقي‮ ‬بها وبأفراد الأسرة الملكية‮. ‬في‮ ‬الحقيقة، أنا لا أنكر أنني لست في‮ ‬مستوى‭ ‬هذا الطلب ماديا ومعنويا، لكن وجدانيا وعاطفيا يبقى إعجابي‮ ‬بالأميرة معطى إنسانيا لا يستحق صاحبه الإعتقال أو الإعتداء.‮ ‬
    س: هل سبق لك أن التقيت بكريمة الأميرة للا مريم في إحدى المناسبات؟
    ج: لم‮ ‬يسبق لي‮ ‬أن التقيت بالأميرة للا سكينة، ‬لكن صورها الجميلة كانت الحافز والمحرك لإدراكي الوجداني‮.‬
    س: من يكون رشيد مولاي التاقي؟
    ج: نعم إسمي‮ ‬الكامل هو‮ (‬ر‭-‬م‭-‬ت‮) ‬من مواليد الراشيدية بتاريخ‮ ‬74‭-‬06‭-‬01‮ ‬ترعرعت في‮ ‬أسرة شريفة علوية محافظة تقليدية تنحدر من سلالة الأشراف العلويين، وهي‮ ‬أسرة معروفة بالجود والكرم وحسن الجوار. وقد ترعرعت في وسط تربوي‮ ‬محافظ.‬ أقطن حاليا بالرشيدية مع الأهل في‮ ‬حي‮ ‬الڤيلات أي‮ ‬مع الأب الذي‮ ‬تقاعد عن الخدمة كرجل تعليم، ومع الأم ربة البيت المثالية.
    حصلت على دبلوم المعلوميات والتسيير من المدرسة المتخصصة في‮ ‬الإعلاميات وتحليل النظم‮، قبل أن أتفرغ لدراسة جدوى المشاريع، لكن الاحتكار ‬يحد من طموح المقاولات‮ ‬الصغرى‭ ‬الناشئة، ولهذا إنتقلت لممارسة العمل الجمعوي،‮ ‬وحصلت مؤخرا على شواهد ميدانية في‮ ‬التنشيط الثقافي‮ ‬والاجتماعي‮ ‬والتربوي‮ ‬التي تمنحها منظمات‮ ‬غير حكومية،‮ ‬بما في ذلك الشهادة المثالية العليا والمثالية الممتازة، كما حصلت على شهادة الخبرة الممتازة والكفاءة العليا‮، ‬وكذا شهادة الامتياز وشهادة الاستحقاق‮. ‬‬أما الآن فقد انتهيت من دراسة جدوى إحدى مشاريعي وأتمنى النجاح بحول الله‮.‬
    س: ما الذي جرى بالضبط؟ وكيف تحول التعبير عن إعجابك بالأميرة للا سكينة إلى اعتقالك؟
    ج: ‬لقد راسلت ديوان الأميرة للا مريم بطلب خطبة نجلتها للاسكينة في‮ ‬شهر فبراير‮، ‬2007‮‬ولم أشرك أحدا في‮ ‬هذا الموضوع،‮ ‬وبعد شهر وبالضبط بتاريخ‮ ‬07‭-‬03‭-‬07‮ ‬على الساعة الثالثة زوالا إتصل بي‮ ‬شخص مجهول‮ ‬قدم نفسه كواحد من أعضاء ديوان الأميرة للا مريم، وأخبرني‮ ‬أن ملفي وطلبي قد تم قبوله، وأنه يجب أن ألتقي‮ ‬بشخص إسمه أحمد العلوي‮ ‬على الساعة التاسعة صباحا بمقر عمالة عين الشق سيدي‮ ‬عثمان بالدارالبيضاء في‮ ‬اليوم الموالي‮ ‬أي بتاريخ‮ ‬07‭-‬03‭-‬08‮ ‬، أي‮ بمناسبة العيد العالمي للمرأة، دون أن يقدم أية توضيحات أخرى‮. ‬لكنني‮ ‬لم أذهب، لأن المتحدث مجهول، وفعلا في‮ ‬اليوم الموالي‮ ‬حضرت الأميرة للامريم نشاطا بعين المكان بمناسبة عيد المرأة حسب الأخبار التي بتثها التلفزة الرسمية‮.‬
    ومنذ ذلك الحين وأنا أراسل الديوان بطلب التذكير والتعبير عن إعجابي‮ ‬بالأميرة للا سكينة، لكن دون الحصول على رد رسمي‮. ‬وفي‮ ‬بداية صيف‮ ‬2007‮ ‬بدأت الاستعلامات العامة التابعة للدرك الملكي‮ ‬بالراشيدية بالبحث وجمع بعض المعلومات عني، وبالفعل استدعاني‮ ‬الكولونيل في‮ ‬لقاء‭ ‬حبي‮ ‬لمناقشة الأمر، فعبرت له عن إعجابي‮ ‬وانتهى الأمر‮.‬
    ولقد اغتنمت فرصة وجودي‮ ‬بالرباط وطالبت إدارة ديوان الأميرة للامريم بمصير رسائلي‮ ‬على‭ ‬الساعة العاشرة صباحا‮ ‬بتاريخ‮ ‬12‮ ‬و13‮ ‬مارس‮، ‬2008‮ ‬وعلى هذا الأساس حددوا لي‮ ‬موعد على الساعة الرابعة زوالا، والأكثر من هذا أكدوا لي أن أحد المسؤولين سوف‮ ‬يتدارس معي‮ ‬الموضوع،‮ ‬وكما كان متوقعا سمح لي بولوج قاعة الزوار بديوان الأميرة للا مريم، لأجد نفسي‮ ‬في‮ ‬مخفر الشرطة، وأمامي دركي‮ ‬آخر برتبة‮ (‬أجودان‮) ‬استفسرني قائلا: هل أنت من‮ ‬يريد مصاهرة الملك؟ فكان ردي بالإيجاب. وما هي إلا ثوان، فإذا برجال الأمن في إنتظاري وسيارة بوليسية وشاحنة من الخلف مجهزة بآليات الردع‮ والقوات المساعدة، وكأنني شخص فار من العدالة حاول الهروب.. حيث مورس علي‮ ‬التعذيب من خلال سلسلة من التحقيقات الماراطونية إلى‭ ‬حدود منتصف الليل، قبل أن أحال على ‬مصلحة في‮ ‬إطار التعاون الإداري‮ ‬في‮ ‬جو لم يخلو من الإستهزاء. وحينما ‬طالبت العميد بالتهمة الموجهة إلي، والتي استدعت إستنطاقي وإهانتي، إمتنع عن الحديث‮! وأتمنى‭ ‬أن‮ ‬يفتح تحقيق في‮ ‬الصدد، لكي‮ ‬لا تتكرر مثل هاته الأفعال التي‮ ‬تشوه سمعة المغرب.
    س: هل شعرت بالإهانة؟
    ج: ‬نعم لقد شعرت بالإهانة، فالاعتقال التعسفي‮ ‬يشوه المسار الحقيقي‮ ‬لدولة الحق والقانون، ولاشيء يبرره‮.‬
    س: هل أشركت بعضا من أفراد عائلتك في فكرة الإقتران من إبنة الأميرة؟
    ‮> ‬نعم أطلعت العائلة بالأمر وأقنعتهم أن الأمر مجرد محاولة وإن الله على كل شيء قدير‮.‬
    س: هل تعلم أن الأميرة ستتزوج عما قريب، وأن زوجها قريب من الوسط البورجوازي، وأنه جرت العادة أن لا يقترن بنات الأمراء والأميرات بالأبناء المنتمين إلى أوساط لا تتلاءم والأوساط التي ترعرعوا فيها؟
    ج: ‬لقد علمت من خلال جريدتكم أن سمو الأميرة للا مريم تستعد للزواج،‮ ‬فالأميرة جميلة وإنسانة مثقفة، وأكيد أنها اختارت الرجل المناسب‮، لكن، هذا لا يعني أنني ارتكبت جرما حينما عبرت لها عن إعجابي وتعلقي بها وأنا أطرق باب والدتها.
    س: ما سر اتهامك بالجنون؟
    ج: ‬لا‮ ‬يحق لأحد أن‮ ‬يتهم‮ ‬غيره بالجنون، خصوصا عندما‮ ‬يتعلق الأمر بالجانب‮ ‬الوجداني‮. ‬فبعض المسؤولين‮ الأمنيين ‬غير مؤهلين فكريا وفلسفيا للخوض في‮ ‬مثل هاته المواضيع التي‮ ‬تفوق مستواهم المعرفي‮ ‬والفكري‮. ‬إنها قضية تتجاوز حدود الفهم والإدراك عندهم‮. ‬نحن الآن أمام إشكالية فلسفية وجدانية وليس جرما ‬يعاقب عليه القانون. الطبيب نفسه لا‮ ‬يحق له وصف هاته الحالة بالجنون، لأن الأمر فلسفي‮ ويتجاوز بعض التفسيرات السطحية.
    أتمنى عدم قذف الناس بالباطل، فطلب خطبة الأميرة للا سكينة من طرف إنسان عادي‮، ليس جنونا. إنها ‬مبادرة تاريخية وجدانية عاطفية لمحاولة تكسير العرف والتقاليد في‮ ‬قالب وجداني‮.‬
    س: ألم تأخذ بعين الاعتبار أن الأعراف والتقاليد المخزنية المرعية وأصول البرتكول لا تسمح لك بخطبة إبنة الأميرة، وهذا معناه أنك لم تفرق بين الجنون والواقع وبين الأعراف والتقاليد وبين المسموح به فيها والممنوع إن لم يكن المحرم؟
    ج: > ‬كما أشرت أعلاه ليس في الأمر أي تحدي‮ ‬أو إساءة للأعراف والتقاليد والبروتكول المخزني‮، ‬إنما هو إعجاب صادق ونية صادقة لمصاهرة الأسرة الملكية الشريفة، بغض النظر عن الفارق الاجتماعي‮ ‬والمادي‮ ‬مصداقا لقوله عز وجل‮: "وخلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن إكرمكم عند الله أتقاكم‮"
    س: ألم تشعر في لحظة ما أنك تجاوزت حدودك؟
    ‬ج: لا ‬يجب أن تؤخذ الأمور بهاته الحساسية أنا لم أتجاوز حدودي،‮ ‬أنا إنسان والناس كلهم بشر والبشر‮ ‬يتميزون بالعقل والحكمة، فطلب القرب من الأسرة الملكية هو محبة واحترام وتقدير، وليس تجاوزا للحدود ولا‮ ‬يصح أن تفهم الأمور بهاته الطريقة‮.‬
    فاحترام الأسرة الملكية واجب وطني،‮ ‬لكن الأمر مختلف عندما‮ ‬يتعلق الأمر بالمصاهرة‮. ‬حقيقة أن الأميرة رائعة الجمال وتعيش في‮ ‬قصر، ولمن يناسبها إلا الزواج من شخص يناسبها في‮ ‬مستواها المادي‮ ‬والمعنوي،‮ ‬لكن في‮ ‬بعض الأحيان‮ ‬يطغى الجانب الروحي‮ ‬والوجداني‮ ‬وتتغير المعطيات، وتصبح المادة شيئا متجاوزا، وبالتالي‮ ‬تنكسر القيود ويصبح المستحيل ممكنا‮.‬
    فالجانب الروحي‮ ‬والوجداني‮ ‬والعاطفي‮ ‬والإنساني تعتبر من أسمى الجوانب في‮ ‬الحياة. إن مبادرتتي بريئة وهدفي‮ ‬كان هو طلب القرب وإقناع الأميرة بعواطفي،‮ ‬بغض النظر عن الفوارق الاجتماعية

    Posté par hanane, 09 janvier 2009 à 17:32

ملاحضات هامة بخصوص التعليقات

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان
المرجوا التعليق على موضوع المادة المنشورة اعلاه وعدم توجيه رسائل خاصة عبر الاستمارة

موقع المغرب الملكي موقع خاص لا تربطه اي صلة بمؤسسة القصر للمزيد من المعلومات المرجوا زيارة هده الصفحة

يحتفظ موقع المغرب الملكي بحق حدف او عدم نشر أي تعليق يتضمن إهانات أو تعليقات ساخرة أو بذيئة إلى اي شخص او مجموعة تمس أو تتعلق بالجنسيّة أو الأصل العرقيّ أو الدّين أو المعتقد أو الطاقات البدنية والعقلية أو التّعليم أو الجنس والحالة الاجتماعية أو التوجه أو الانتماء السياسيّ أو المعتقدات الفكرية أو الدّينيّة. او تعليقات تروج للعنصرية أو للتمييز العنصري والديني والمذهبي أو للتمييز ضد المرأة وكل أشكال التمييز الأخرى

أضف تعليقك بخصوص محتوى الموضوع أعلاه







آخر الاخبار و المقالات

موقع المغرب الملكي


Regie Publicite Afrique

 

© http://www.karimedia.net/ | 2006 | 2009 | Tous droits réservés