المغرب الملكي

موقع المغرب الملكي أول جريدة الكترونية ملكية بالمغرب مغرب الملكية و ملكية المغرب من الالف الى الياء بالموقع الملكي المغربي موقع كل الملكيين المغاربة و مرصد الاخبار و الكواليس الملكية بالاضافة الى جديد التسجيلات و الصور الخاصة بالاسرة الملكية المغربية

09 mars 2009

أمير المؤمنين يترأس بمسجد حسان حفلا دينيا إحياء لليلة المولد النبوي الشريف

20090310_P_ROI ترأس أمير المؤمنين الملك محمد السادس، مرفوقا بصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن وصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد وصاحب السمو الأمير مولاي إسماعيل، مساء اليوم الإثنين بمسجد حسان بالرباط ، حفلا دينيا كبيرا إحياء لليلة المولد النبوي الشريف. وتميز هذا الحفل الديني بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم وإنشاد أمداح نبوية.إثر ذلك ألقى وزير الأوقاف والشؤون الاسلامية السيد أحمد التوفيق عرضا بين يدي جلالة الملك حول حصيلة أنشطة المجلس العلمي الأعلى والمجالس العلمية المحلية للسنة الفارطة، ثم قدم لجلالة الملك التقرير السنوي لحصيلة هذه الأنشطة.كما قدم السيد أحمد التوفيق لجلالة الملك نسخة من الإخراج الفني لفواتح أسفار كتاب "ذخيرة المحتاج" للشيخ المعطي بن صالح.وبهذه المناسبة، سلم أمير المؤمنين جائزة محمد السادس التنويهية التكريمية للفكر والدراسات الاسلامية للأستاذ العلامة عبد الله ولد الشيخ المحفوظ ولد بيه من الجمهورية الاسلامية الموريتانية، مكافأة له على ما قدمه من بحوث ودراسات وخدمات علمية في مجال العلوم الانسانية.أما جائزة محمد السادس للدراسات الاسلامية فقد تم الاحتفاظ بها لعدم اقتناع اللجنة المكلفة بالجائزة بالبحوث المشاركة فيها برسم هذه الدورة.

___________

نشر من طرف ادارة موقع المغرب الملكي في - صاحب الجلالة امير المؤمنين على الساعة 19:53 - تعليقات زوار الموقع 3


Regie Publicite Afrique

banniere

40436363_p1_copie

zzzz11

zzzz12

تعليقات زوار الموقع

  • أعاد أمثال أمثال هذا العيد على جلالته بالنصر والتمكين

    ۩_____________۩
    ۩_۩_____________۩_۩

    بمناسبة حلول عيد المولد النبوي الشريف، بعث أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، برقيات تهاني وتبريك إلى أشقائه أصحاب الجلالة والفخامة والسمو، ملوك ورؤساء وأمراء الدول العربية والإسلامية، ضمنها متمنيات جلالته لهم بدوام الصحة
    .والسعادة ولشعوبهم الشقيقة باطراد التقدم والرخاء
    ومما جاء في هذه البرقيات أن هذه الذكرى العطرة "مناسبة يتجدد إشراق نورها على أمتنا الإسلامية، فتجعلنا نستحضر قيم الرسالة المحمدية، على صاحبها أفضل الصلاة والتسليم، وما حفلت به من معاني الوحدانية والاستقامة، والوحدة والإخاء. فلقد كانت البعثة المحمدية من أكبر أحداث التاريخ الإنساني، ذات التأثير العميق في مجراه، بما قامت عليه من حضارة عظيمة، رسخت قيم العدل والمساواة، والأخذ بالوسطية والاعتدال، والحث على العمل الصالح، والتسامح بين بني
    ".البشر، والتعايش بين مختلف الأديان والثقافات
    وأكد جلالة الملك المنصور بالله على أن الأمة الإسلامية اليوم، جديرة "بأن تتشبع بهذه القيم المثلى، وأن تعمل قيادات وشعوبا، على تعزيز آليات وسبل التضامن الإسلامي الحقيقي، لرفع التحديات الراهنة للاندماج الاقتصادي، والتصدي للخصاص الاجتماعي، ومحاربة كل أشكال الجهل والتطرف والإرهاب، من أجل تأهيل أجيالها لكسب رهانات المستقبل الأفضل لأبنائها، وتعزيز حضورها الفاعل، جهويا ودوليا، والدفاع عن قضاياها العادلة"، مختتما حفظه الله، هذه البرقيات بالتضرع إلى الله تعالى "أن يلهمنا جميعا الحكمة والسداد، وموصول التوفيق لتحقيق تطلعات شعوبنا إلى المزيد من التقدم
    ".والرخاء، في ظل الوحدة والتضامن والتعاون
    كما ترأس أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، مرفوقا بصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، وصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وصاحب السمو الأمير مولاي إسماعيل، مساء اليوم الاثنين 11 ربيع الأول 1430 هجرية، الموافق ل 9 مارس 2009 ميلادية، بمسجد حسان بالرباط، حفلا دينيا كبيرا إحياء
    .لليلة المولد النبوي الشريف
    وتميز هذا الحفل الديني بتلاوة آيات بينات من الذكر
    .الحكيم وإنشاد أمداح نبوية عطرة
    إثر ذلك ألقى وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية السيد أحمد التوفيق عرضا بين يدي جلالة الملك اعزه الله حول حصيلة أنشطة المجلس العلمي الأعلى والمجالس العلمية المحلية للسنة المنصرمة، ثم قدم لجلالة الملك التقرير
    .السنوي لحصيلة هذه الأنشطة
    كما قدم السيد أحمد التوفيق لجلالة الملك نسخة من الإخراج الفني لفواتح أسفار كتاب "ذخيرة المحتاج" للشيخ
    .المعطي بن صالح
    وبهذه المناسبة، سلم أمير المؤمنين جائزة محمد السادس التنويهية التكريمية للفكر والدراسات الإسلامية للأستاذ العلامة عبد الله ولد الشيخ المحفوظ ولد بيه من الجمهورية الإسلامية الموريتانية، مكافأة له على ما قدمه من بحوث
    .ودراسات قيمة وخدمات علمية في مجال العلوم الإنسانية
    أما جائزة محمد السادس للدراسات الإسلامية فقد تم الاحتفاظ بها لعدم اقتناع اللجنة المكلفة بالجائزة
    .بالبحوث المشاركة فيها برسم هذه الدورة
    كما سلم صاحب الجلالة جائزة محمد السادس الدولية في حفظ القرآن الگريم مع الترتيل والتفسير
    .للسيد عبد الرحيم بيضون
    وتقدمت للسلام على جلالة الملك الآنسة هاجر بوساق التي سلمها جلالته جائزة محمد السادس الدولية في تجويد
    .القرآن مع حفظ خمسة أحزاب
    وسلم جلالة الملك كذلك جائزة محمد السادس التكريمية لفن
    .الخط المغربي إلى الأستاذ محمد قرماد
    ثم تقدم للسلام على أمير المؤمنين الأستاذ مصطفى فلوح الذي سلمه جلالته جائزة محمد السادس
    .للتفوق في فن الخط المغربي
    إثر ذلك، تقدم للسلام على جلالة الملك أعضاء لجنة جائزة محمد السادس للفكر والدراسات الإسلامية والتي تضم الأساتذة ; محمد الكتاني ومحمد بنشريفة ومحمد يسف وعبد الهادي التازي ومحمد المختار ولد اباه ومصطفى بن حمزة وإدريس خليفة ومحمد التاويل والشاهد البوشيخي وأحمد
    شوقي بنبين وأحمد شحلان، ومقرر اللجنة
    .السيد أحمد قسطاس
    كما قدم الشاعر عبد الكريم بقاش لأمير المؤمنين مولدية شعرية اقتبسها من المولدية النثرية للعلامة محمد بن
    .محمد الحجوي الحسني
    حضر هذا الحفل الوزير الأول ورئيس مجلس المستشارين ومستشارو صاحب الجلالة وأعضاء الهيئة الوزارية ورئيس المجلس الأعلى والوكيل العام للملك به، ورئيس المجلس الدستوري وأصهار جلالة الملك وكبار ضباط القيادة العليا للقوات المسلحة الملكية والمدير العام للأمن الوطني وأعضاء السلك الدبلوماسي الإسلامي المعتمد بالرباط والعديد من العلماء وسامي الشخصيات المدنية
    .والعسكرية
    ويأتي إحياء أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس لهذه الليلة المباركة اقتداء بسنة أجداده الأشراف الميامين الذين دأبوا على الاحتفاء بذكرى مولد جدهم المصطفى عليه الصلاة والسلام، والذي شكل ميلاده، مولد أمة بكاملها، كانت وستظل خير أمة أخرجت للناس تأمر بالمعروف وتنهى عن الفحشاء والمنكر. إنه الرسول الأمين خاتم الأنبياء والمرسلين الذي أشرقت بمولده الدنيا وامتلأت نورا وهداية بفضل ما تضمنته الرسالة المحمدية من ترسيخ لقيم العدل والمساواة والاعتدال والدعوة إلى العمل الصالح والتسامح والتعايش بين مختلف الديانات والثقافات والحضارات حتى تعم السكينة والاستقرار
    .والسلم والرخاء والازدهار بين الدول والشعوب
    كما أصدر أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، حفظه الله وسدد طريق الخير خطاه، بمناسبة عيد المولد النبوي الشريف، أمره السامي بالعفو عن 567 شخصا، منهم المعتقلون ومنهم الموجودون في حالة سراح المحكوم
    .عليهم من طرف مختلف محاكم المملكة
    أبقى الله سيدنا المنصور بالله ذخرا وملاذا لهذه الأمة ومنبعا للرأفة والرحمة وأعاد أمثال أمثال هذا العيد على جلالته بالنصر والتمكين وأقر عينه بولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير الجليل مولاي الحسن وجميع أفراد الأسرة
    .الملكية الشريفة إن الله سميع مجيب

    ۩______________________۩
    ۩_۩______________________۩_۩

    Posté par HAKAM TAHIRI, 10 mars 2009 à 00:13
  • "c'est l'occasion pour la Oumma islamique de s'éclairer de nouveau des lumières apportées par cet évènement majeur"

    ■_____________________■

    À l'occasion de l'avènement de l'Aïd Al-Mawlid, Sa Majesté le Roi Mohammed VI, Amir Al Mouminine, qu’Allah l'Assiste, a adressé aux chefs d'État des pays islamiques frères, des messages de félicitations dans lesquels le Souverain leur a présenté Ses voeux de santé et de bonheur, en souhaitant à leurs peuples frères davantage de progrès et de prospérité.
    Dans ces messages, Sa Majesté le Roi souligne, notamment, que "c'est l'occasion pour la Oumma islamique de s'éclairer de nouveau des lumières apportées par cet évènement majeur."
    C'est également un moment propice qui nous incite à méditer les valeurs sublimes exaltées dans le message de notre Prophète Mohammed, prière et salut sur Lui et à songer aux multiples significations dont il est porteur, à savoir celles de la foi en un Dieu unique, de la rectitude morale, de l'unité et de la fraternité.
    De fait, la mission de notre Prophète fut l'un des évènements les plus marquants dans l'histoire de l'humanité, histoire dont elle infléchit considérablement le cours au vu de la civilisation brillante dont elle posa les jalons, en ancrant les valeurs de justice et d'égalité, en prenant le parti du juste milieu et de la modération et en exhortant à l'accomplissement du bien, à la tolérance entre les humains et à la coexistence entre les différentes religions et les diverses cultures.
    "C'est dire à quel point il importe aujourd'hui, poursuit Sa Majesté le Roi, que la Oumma s'imprègne de ces nobles idéaux, et que ses dirigeants et ses peuples s'emploient à consolider les moyens et les mécanismes nécessaires à la concrétisation tangible de la solidarité islamique authentique. Car les défis à relever sont d'une brûlante actualité, et consistent notamment à oeuvrer à l'intégration économique, à combler les déficits sociaux et à combattre l'ignorance et toutes les formes d'extrémisme et de terrorisme. Il s'agit, en définitive, d'un travail de mise à niveau qui permettra de maîtriser les défis inhérents à la construction d'un avenir meilleur pour les générations à venir. Il s'agit également de veiller au renforcement du positionnement et du rayonnement régional et international de la Oumma, et de la défense de ses justes causes".
    Amir Al-Mouminine a élevé des prières au Trés-Haut pour "nous inspirer sagesse et discernement et de faire aboutir les efforts que nous menons pour répondre aux aspirations de nos peuples qui appellent de leurs voeux davantage de progrès, de prospérité, de coopération et de solidarité dans le cadre de l'unité".
    Sa Majesté le Roi Mohammed VI, Amir Al Mouminine, qu’Allah le Préserve, accompagné de Son Altesse Royale le Prince Héritier Moulay El Hassan, de Son Altesse Royale le Prince Moulay Rachid et de Son Altesse le Prince Moulay Ismaïl, a présidé, lundi soir 11 rabiâ-I 1430 H, correspondant au 9 mars 2009 G, à la Mosquée Hassan à Rabat, une veillée religieuse en commémoration de l'Aïd Al Mawlid Annabaoui.
    Cette veillée religieuse a été marquée par la déclamation de versets du Saint Coran et de panégyriques du Prophète Sidna Mohamed, prière et paix sur Lui.
    Par la suite, le ministre des Habous et des Affaires islamiques, monsieur Ahmed Toufiq, a prononcé devant Sa Majesté le Roi une allocution dans laquelle il a exposé le bilan des activités du Conseil supérieur et des conseils locaux des Ouléma du Royaume durant l'année écoulée, et présenté au Souverain le rapport annuel de ces activités.
    Mr Ahmed Toufiq a de même présenté une copie des enluminures des volumes de l'ouvrage "Dakhirate Al Mohtaj" (Trésor du démuni) de cheïkh Maâti Ben Salah.
    À cette même occasion, S.M. le Roi, Amir Al Mouminine, a remis au professeur et érudit Abdallah Ould Cheïkh Mahfoud Ould Bouih, de la République Islamique de Mauritanie, le Prix Mohammed VI de Mérite et d'Hommage, en consécration de ses recherches et études et de ses précieuses contributions au domaine des sciences humaines.
    Concernant le Prix Mohammed VI pour les études islamiques, il a été retenu, la commission du Prix n'ayant pas été convaincue des recherches concourant pour cette distinction.
    De même, le Souverain a remis le Prix international Mohammed VI de mémorisation, de déclamation et d'exégèse du Saint Coran à Mr Abderrahim Baydoun.
    Sa Majesté le Roi a ensuite été salué par Madame Hajar Boussaq à laquelle le Souverain a remis le Prix international Mohammed VI de psalmodie du Coran avec la mémorisation de cinq hizbs.
    En matière de calligraphie, Amir Al Mouminine a remis le Prix Mohammed VI d'hommage de l'art calligraphique marocain à Mr Mohamed Karmad, et le Prix Mohammed VI d'Excellence de l'art calligraphique marocain au professeur Mostafa Fellouh.
    Le Souverain a été par la suite salué par les membres de la Commission du Prix Mohammed VI pour la pensée et les études islamiques qui comprend les professeurs ; Mohamed Kettani, Mohamed Benchrifa, Mohamed Yessef, Abdelhadi Tazi, Mohamed Mokhtar Ould Bah, Mostafa Benhamza, Driss Khalifa, Mohamed Ettaouil, Chahed Bouchikhi, Ahmed Chaouki Binbine, Ahmed Chahlane et Ahmed Kostass (rapporteur).
    Par la même occasion, le poète Abdelkrim Bekkache a présenté à Amir Al Mouminine, une composition poétique à l'occasion de l’Aïd Al Mawlid, inspirée de la composition mawlidienne en prose de l'érudit Mohamed ben Mohamed El Hajoui El Hassani.
    Cette cérémonie s'est déroulée en présence du premier ministre, du président de la Chambre des conseillers, des conseillers de Sa Majesté le Roi, des membres du gouvernement, du président de la Cour suprême, du procureur du Roi près cette Cour, du président du Conseil constitutionnel, des beaux-frères de Sa Majesté le Roi, des officiers supérieurs des Forces Armées Royales, du directeur général de la Sûreté nationale, des membres du corps diplomatique islamique accrédités à Rabat et de plusieurs ouléma, ainsi que de plusieurs personnalités civiles et militaires.
    La célébration de cette grande veillée religieuse par Amir Al Mouminine, Sa Majesté le Roi Mohammed VI, s'inscrit dans la tradition observée par Ses illustres ancêtres qui ont constamment veillé à commémorer l'anniversaire de la venue au monde du Messager de la Miséricorde, leur ancêtre, le Prophète Sidna Mohamed, que la prière et la paix soient sur Lui.
    Un anniversaire qui marque l'éclosion des lumières de la Guidance pour l'humanité, grâce au Message porté par le sceau des prophètes, pour répandre les hautes vertus et les valeurs de justice, d'égalité et de pondération, et recommander les bonnes actions, dans l'émulation entre les humains, la tolérance et la cohabitation entre les différentes religions et cultures pour que l'ensemble des humains vivent dans la paix et l'entente.
    À l'occasion de l'Aïd Al-Mawlid, Sa Majesté le Roi Mohammed VI a accordé Sa grâce à 567 personnes, dont certaines sont en détention et d'autres en liberté.
    Voici le communiqué publié lundi à ce sujet par le ministère de la justice :
    « À l'occasion de l'Aïd Al-Mawlid de cette année 1430 H - 2009 G, Sa Majesté le Roi Mohammed VI, qu’Allah perpétue Sa gloire, a bien voulu accorder Sa grâce à un ensemble de personnes, dont certaines sont en détention et d'autres en liberté.
    Condamnées par différents tribunaux du Royaume, ces personnes sont au nombre de 567 se répartissant comme suit :
    - Grâce sur le reliquat de la peine d'emprisonnement ou de réclusion au profit de 29 détenus.
    - Remise de la peine d'emprisonnement ou de réclusion au profit de 477 détenus.
    - Grâce sur le reliquat de la peine d'emprisonnement ou sa remise au profit de 08 personnes.
    - Grâce sur la peine d'emprisonnement avec maintien de l'amende au profit de 04 personnes.
    - Grâce sur la peine d'emprisonnement et de l'amende au profit de 04 personnes.
    - Grâce de la peine d'amende au profit de 45 personnes.
    Puisse Allah garder Sa Majesté le Roi, source de clémence et de miséricorde, perpétuer sa gloire et préserver Son Altesse Royale le Prince Héritier Moulay El Hassan, ainsi que tous les membres de la famille Royale ».

    ■____________________■

    Posté par HAKAM TAHIRI, 10 mars 2009 à 00:23
  • التضامن والوئام والتقدم والسلام واحترام سيادة الأوطان في ظل تعايش الحضارات

    وجه صاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله وأيده، خطابا للقمة الثانية للدول العربية ودول أمريكا الجنوبية التي بدأت أشغالها اليوم الثلاثاء بالدوحة، والتي يمثل جلالته فيها صاحب السمو الملكي
    .الأمير مولاي رشيد حفظه الله

    :وفيما يلي نص الخطاب الملكي

    الحمد لله، والصلاة والسلام"
    .على مولانا رسول الله وآله وصحبه

    ،أصحاب الجلالة والفخامة والسمو

    ،معالي الأمين العام لجامعة الدول العربية

    معالي السيد ممثل الرئاسة الدورية
    ،لاتحاد أمريكا الجنوبية

    ،أصحاب المعالي والسعادة

    أود، في مستهل هذا الخطاب، أن أعرب لأخي العزيز، صاحب السمو، الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، أمير دولة قطر الشقيقة، عن خالص الشكر والتقدير، على دعوته الكريمة لالتئام هذه القمة، الثانية من نوعها، بين الدول
    .العربية ودول أمريكا الجنوبية

    إننا نعتبر هذه القمة مرحلة جديدة، في مسار طموح يجمع بلداننا، حول بناء مستقبل أفضل، وإرساء تعاون جنوب-جنوب، من أجل تنمية، تعود بالنفع المشترك على شعوبنا،
    .في ظل حوار وشراكة، مفعمين بقيم السلام والتضامن

    لقد كان المغرب، باعتباره بوابة للعالم العربي على أمريكا الجنوبية، من الدول السباقة لإقامة شراكة جادة بين المجموعتين، حيث تشرف باحتضان لقاءات هامة، قبل قمة
    .برازيليا وبعدها

    وقد حرصت بلادنا على إعطاء هذه الشراكة مضمونا ملموسا، بمبادرات بناءة، ترسخ جسور الحوار والتعاون، والأمن والسلم في العالم، وبخاصة في المناطق
    .المضطربة بجهتينا

    وفي هذا الصدد، أعرب عن خالص التقدير والإشادة بتفهم دول أمريكا الجنوبية الصديقة، للقضايا العربية العادلة ودعمها، وفي طليعتها قضية الشعب
    .الفلسطيني الشقيق

    وأود التأكيد أمام هذا المحفل الموقر، بصفتي رئيسا للجنة القدس، المنبثقة عن منظمة المؤتمر الإسلامي; عن عزمي الوطيد على مواصلة الجهود السلمية، لدعم الحق الفلسطيني، على أساس قرارات الشرعية الدولية، ومبادرة السلام العربية، من أجل قيام دولة فلسطينية ذات سيادة كاملة، قابلة للحياة، وعاصمتها القدس
    .الشريف، تعيش جنبا إلى جنب مع إسرائيل

    وفي هذا الإطار، أدعو، من هذا المنبر الرفيع، كل القوى المدافعة عن السلام، لمناصرة مساره، بهذه المنطقة الحساسة، لا سيما بعدما عاشت مؤخرا، عدوانا إسرائيليا سافرا على قطاع غزة، هز بعمق، كل الضمائر الإنسانية
    .الحية ; بما خلفه من ضحايا بالآلاف ودمار مهول

    ,أصحاب الجلالة والفخامة والسمو

    إن انعقاد هذه القمة، في ظرفية مالية واقتصادية دولية عصيبة، يقتضي تضافر جهودنا، لتطوير إطارنا المؤسسي، العربي-الأ مريكي الجنوبي، قصد تعزيز التعاون الاقتصادي بين الجهتين، والإرتقاء بالتبادل التجاري، من خلال الاستغلال الأمثل لإمكاناتنا، ولكل الفرص
    .المتاحة لدينا

    كما يتعين إيجاد آليات مشتركة، لبلورة مشاريع التعاون الشامل، بمساهمة المؤسسات الحكومية، والفعاليات
    .الاقتصادية

    وفي هذا السياق، وإيمانا منا بأن الهدف الأساسي من كل سياسة اقتصادية واجتماعية، هو تمكين الشعب، ولا سيما فئاته وجهاته المحرومة، من مقومات العيش الحر الكريم، والمواطنة الكاملة; فقد حرصنا على إطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، في نطاق مقاربة تشاركية، تستهدف محاربة الفقر والتهميش
    ,والإقصاء الاجتماعي
    .جاعلين المواطن المغربي في صلب عملية التنمية

    وإن المغرب، بما هو معهود فيه، لمستعد لتقاسم هذه
    .التجربة مع شركائه في هذا المضمار

    وبموازاة ذلك، أود التأكيد على ضرورة مواصلة التشاور السياسي فيما بيننا، وفق منهجية ناجعة، متطلعين لجعل
    .مواقفنا على المستوى الدولي، أكثر تناسقا وانسجاما

    وتلكم سبيلنا لدعم حضورنا وتأثيرنا في القرارات الدولية، لتأخذ بعين الاعتبار، المصالح الحيوية لدول الجنوب، وضرورة إصلاح المنظومة المتعددة الأطراف، بما
    .فيها أجهزة الأمم المتحدة والمنظمات التابعة لها

    كما أن من شأن تفعيل التشاور المستمر بيننا، وتبادل تجاربنا، دعم قدراتنا وآليات عملنا، لرفع التحديات والمخاطر الأمنية المشتركة، وتمتين التنسيق والتعاون بيننا، للتصدي للظواهر السلبية المتنامية، والآفات العابرة للحدود التي تعانيها بلدان المنطقتين، كالإرهاب بمختلف أشكاله، والاتجار في المخدرات، وانتشار الأسلحة
    .الخفيفة، فضلا عن معضلة الهجرة غير الشرعية

    ,أصحاب الجلالة والفخامة والسمو والمعالي

    إن إستراتيجية الشراكة العربية-الجنوب أمريكية، لا يمكن أن تحقق الأهداف المنشودة، دون الاستثمار الأمثل للرصيد الثقافي المتنوع، والموروث الحضاري العريق، الذي تزخر
    .به بلداننا، وتعتز به شعوبنا

    والمغرب، بانفتاحه على مختلف الحضارات، وتقاسمه مع المملكة الإسبانية الجارة، التراث الأندلسي الأصيل، وبحكم ما يتميز به من انتشار واسع للغة الإسبانية، وللثقافة الإيبيرية في شمال بلادنا كما في جنوبها، مؤهل للقيام بدور طلائعي، لترسيخ جسور التواصل
    .والتفاعل بين شعوبنا

    وفي هذا السياق، ننوه بنوعية برامج التعاون الثقافي المدرجة في أجندة هذا المسار، وبإحداث معهد للدراسات
    .والبحوث حول أمريكا الجنوبية بمدينة طنجة

    ,أصحاب الجلالة والفخامة والسمو

    إن قرارنا بإقامة هذا المنتدى الهام، منذ بضع سنوات، كان عملا مجديا وواعدا، ولاسيما في زمن العولمة الكاسحة، والتكتلات الاقتصادية الكبرى، الذي لا مكان
    .فيه للكيانات الهشة

    ومن هنا، فإن التئام جمعنا، يعد مكسبا هاما; بل وحتمية تفرضها الأزمات الغذائية والطاقية
    .والمالية غير المسبوقة

    وإني لأشاطركم الثقة والأمل، في أن يكون هذا الملتقى الهام، آلية فعالة، لمواجهة تداعياتها الاقتصادية والاجتماعية السلبية; ومنطلقا لتعزيز هذا الإطار المؤسسي، وإعطاء دينامية متجددة لشراكتنا، من أجل رفع التحديات التنموية لشعوبنا، والاستجابة لتطلعاتها، إلى التضامن والوئام والتقدم والسلام والعيش الحر الآمن، في ظل تعايش الحضارات والأديان
    .واحترام سيادة الأوطان وكرامة الإنسان

    ."السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

    _________________________________________

    Posté par HAKAM TAHIRI, 01 avril 2009 à 12:27

ملاحضات هامة بخصوص التعليقات

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان
المرجوا التعليق على موضوع المادة المنشورة اعلاه وعدم توجيه رسائل خاصة عبر الاستمارة

موقع المغرب الملكي موقع خاص لا تربطه اي صلة بمؤسسة القصر للمزيد من المعلومات المرجوا زيارة هده الصفحة

يحتفظ موقع المغرب الملكي بحق حدف او عدم نشر أي تعليق يتضمن إهانات أو تعليقات ساخرة أو بذيئة إلى اي شخص او مجموعة تمس أو تتعلق بالجنسيّة أو الأصل العرقيّ أو الدّين أو المعتقد أو الطاقات البدنية والعقلية أو التّعليم أو الجنس والحالة الاجتماعية أو التوجه أو الانتماء السياسيّ أو المعتقدات الفكرية أو الدّينيّة. او تعليقات تروج للعنصرية أو للتمييز العنصري والديني والمذهبي أو للتمييز ضد المرأة وكل أشكال التمييز الأخرى

أضف تعليقك بخصوص محتوى الموضوع أعلاه







آخر الاخبار و المقالات

موقع المغرب الملكي


Regie Publicite Afrique

 

© http://www.karimedia.net/ | 2006 | 2009 | Tous droits réservés