المغرب الملكي

موقع المغرب الملكي أول جريدة الكترونية ملكية بالمغرب مغرب الملكية و ملكية المغرب من الالف الى الياء بالموقع الملكي المغربي موقع كل الملكيين المغاربة و مرصد الاخبار و الكواليس الملكية بالاضافة الى جديد التسجيلات و الصور الخاصة بالاسرة الملكية المغربية

08 avril 2009

مقال الامير مولاي هشام الذي اغضب عمه الملك الراحل الحسن الثاني

karimedia_pic006مقال صريح بل شديد الصراحة للامير مولاي هشام على صفحات الشهرية الفرنسية لوموند ديبلوماتيك سنة 1996يتحدث فيه عن صيغة مقترحة تسمح باستمرار الملكية دون صعوبات كبيرة تواجهها وتمنح المغرب ما كان مواطنوه يطمحون اليه دائما اي انتقال ديمقراطي حقيقي يسمح للشعب باختيار من يمثله ويحكمه ويشن حربا على الفساد الذي ينخر البلاد بشكل يرضي الشرائح الواسعة من المغاربة ويبقي للمتتثمرين واصحاب المال حقوقهم .هذا المقال اغضب الملك الراحل الحسن الثاني ,ودفعه الى معاقبة ابن اخيه الذي تجرا وكتب مقالا عن ''استمرارية العرش''العقاب اتخذ عدة اشكال ..بدا بقطع الكهرباء عن منزل الامير في طريق زعير ,ثم مر الى عقوبات ضريبية حيث بعث الملك مفتشي الضرائب الى ابن اخيه ثم انتهى بمقاطعة دامت اكثر من سنة ونصف...وفي الاخير سامح الملك ابن اخيه

من اجل ضمان الانتقال الديمقراطي واستمرارية العرش

oCapture11مثل العديد من الدول اصبح المغرب مدعوا الى اعادة النظر في ذاته وهي وضعية سانحة للتجديد مثلما هي فرصة لاحتمال حدوث تراجعات فكيف ستتم المواجهة بين المعطى الدولي الجديد حيث تلتقي الصرامة الاقتصادية مع متطلبات الانفتاح السياسي والتفاعل الثقافي الكثيف وكيف ستتم الاستجابة لمزيج غير قار من النضج السياسي المتزايد والاستقرار الاقتصادي المتنامي دون الحديث عن غليان الشباب انها اسئلة حارقة خصوصا بالنسبة لبلد عليه ان يقدم اجوبة مع ضمان العيش الكريم لمواطنيه واستمرارية تاريخه وتقاليده وارتباطه بالاسلام.على مشارف القرن الواحد والعشرين لابد للحزب الذي سيكون على السلطة ايا كان وللملك المقبل محمد بن الحسن ان ياخذ هذه الاسئلة بجدية وبصدر رحب وبدعم من كل المواطنين فالمغرب سيكون مطالبا باغتنام اللحظة التاريخية او النكوص الى الوراء فامام شراسة وعنف ديناميكية التحول لابد من التفكير في العناصر التالية :توزيع المسؤوليات الحكومية ,متطلبات الوضعية الاقتصادية والاجتماعية, ودور الاحزاب ومكانة الملكية .يجب توضيح النقاش الذي فتح منذ مدة بكل صرامة ومسؤولية لان مغرب التسعينات يعاني من ازمة شرعية حكومية وقد سعت محاولات متكررة للتناوب واقتراحات الكتلة الاخيرة الى معالجة وتدارك النقص المتزايد لمصداقية الحكومات التي تحملت عواقب برامج التقويم الهيكلية المتتالية وتزايد البطالة والفوارق دون تحسين متناسب في نسبة الانتاجية والاستثمار ونظرا لغياب مشروع مجتمعي محدد بكل وضوح مقرون بولاية محددة وشفافية كافية لم يكن في مستطاع الحكومات سوى ان تزداد فقدانا للاعتبار والمصداقية

وزارة الداخلية واحتكار السلطة

hassanIIbasriوخلافا لما تقتضيه متطلبات الانفتاح تم احتكار السلطة الفعلية من طرف مركز واحد ووحيد وهو وزارة الداخلية التي ما فتئت استقلاليتها عن المؤسسات الاكثر رسوخا تتزايد كما ان فعاليتها المبنية في جزء كبير منها على قدرتها على توفير الموارد من اجل الحصول على التكنولوجيا المتقدمة والاطر الاكثر كفاءة جعلها تخضع بالفعل اغلب الترتيبات الوزارية الاخرى بما فيها العدل والتربية والاعلام جاعلة من كل نشاط من الثقافة الى الارصاد الجوية مسالة امنية فيما حل التاطير الامني بفعل مضاعفة الاعوان والشبكات الادارية في الجهات محل التنمية الجهوية وعوض ان تقي وتمنع بروز المشاكل اصبحت تخفيها الى ان تتحرك خطورتها عمليات احتجاجية لان اخفاء المعلومات الحيوية التي تمس المشاكل الهيكلية تقلص حظوظ حل المشاكل في ظروف حسنة فقد تم اغتصاب مئات النساء بالدار البيضاء من طرف مسؤول امني قبل ان ينكشف هذا الشطط في استعمال السلطة في واضحة النهار ان هذا النوع من  ''غياب السر''الشائع في المغرب والذي يتقاسمه عدد كبير من الناس هو ناتج عن الترهيب وهو يضاعف من استلاب الجعب ازاء النظام لذلك فان تطوير ثقافة سياسية سليمة يمر عبر فضح كل التجاوزات وليس عبر اخفاءها . وتظهر حملة التطهير الاخيرة والتي تميزت بالفجائية ان المواجهة المتاخرة لمشاكل الفساد والرشوة المعروفة من طرف الجميع يمكن ان تكون لها تداعيات مروعة ففي غياب نظام للمراقبة والتفسير القانوني المنسجم يمكن تفسير بعض المبادرات حسنة النسية على اساس انها اشكال الابتزاز القضائي فالتفسيرات قليلة الوضوح للحكومة التي بررت هذه الحملة بتطور علاقات المغرب مع اوروبا لم تنجح سوى في اثارة غضب الكثير من المواطنين كما لو ان الرشوة والشطط في استعمال السلطة لا يمكنهما ان يهما سوى الاجانب

الرشوة والفساد وعادات النخب المدللة

nkjghkjg13ان مشكلة الفساد والرشوة في المغرب لا يمكن ان تكون مهمة ومسؤولية ادرة واحدة فهي تتطلب سياسة ثقافية عميقة فالاشخاص الذين يخرقون القانون موجودون بكثرة في العديد من المجتمعات والمغرب امامه الكثير من العقبات من اجل وضع حد لعادات النخب المدللة وما من احد يجب عليه ان يقدم رشاوي من اجل الحصول على ترخيص او تصريح معين ولا احد عليه فعل ذلك من اجل الافلات من ذعيرة ما ان هذه الممارسات اليومية المهينة تثير سخط الشعب الذي تنقصه الوسائل للافلات من مثل هذه الهموم كما انها تمس احساسه بالكرامة .ان هذه الاحباطات التي تنضاف اليها التضحيات التي تفرضها الحقوق الماكرو اقتصادية للفقر والفوارق المتزايدة تخلق وضعية اجتماعية وسياسية متفجرة فالمغرب الموجود بين معضلة الاصلاح الاقتصادي الضروري وغضب السكان المتزايد اكثر فاكثر فسبب الاثار السلبية للمراحل المتعاقبة للتقويم الهيكلي الذي ينظر اليه بانه خضوع واستجابة لضغوطات خارجية لا يمكنه ان يستثني نفسه من اللعبة وان يخفي تبعيته وارتباطه ازاء الاقتصاد العالمي الذي تسيطر عليه القوى العظمى . . ان انفتاحه على الاستثمار يبقى مسالة حيوية ويتطلب تحرير الهياكل الاقتصادية من الضغوطات السياسية التي تكبح بروز نخبة جديدة من التعقيدات البيروقراطية التي تتخذ في الكثير من الاحيان ذريعة للفساد كما يجب التاكد من الاصلاح الاقتصادي الذي لن يكون في صالح المستثمرين وحدهم فقط بل يفيد الشعب كذلك ,ان التداعيات الرهيبة للفقر و للامساواة والرشوة التي يتم التشهير بها في الغرب باعتبارها تربة خصبة ''للاصولية الاسلامية''تتطلب سياسة منسجمة وذات نفس طويل واذا كانت الحركا الاصولية في المغرب لم تعرف بعد نموا مقلقا فان الخطاب الرسمي مع ذلك لا يمكنه ان يقول بطريقة قابلة للتصديق انه لا يوجد مشكل اسلامي ان الظاهرة فرضت نفسها للتعبير عن المقاومة للاثار السلبية للعولمة الاقتصادية والثقافية ويمكنها ان تمثل حلا بديلا في غياب حركات تعبوية اخرى او بسبب انعدام ستيؤدي الى رفاه كبير وعلى المعارضة ان تبرر مطالبها في بالزيادة في الاجور وتحسين الخدمات العمومية بالاستناد على ميزانيات مدروسة جيدا فالبرغماتية تفرض نفسها لكن يجب ان تكون هناك تعبئة دون الخضوع لالعدالة الاجتماعية فالمناطق الحضرية الفقيرة تخضع لنفوذ الاسلاميين ولقوة شبكاتهم المحلية للمساعدة الاجتماعية والجاذبية الاخلاقية لالتزامهم مع الجماعة وسمعتهم بالابتعاد عن الفساد في بعض الاحيان لا يمكن ان يتم اي زواج او احتفال باي عيد ديني دون موافقة جماعة اسلامية ما كما ان العديد من الجمعيات الثقافية والمهنية والطلابية والنقابية قد اصبحت تحت سيطرتهم ,لا يشارك اي حزب اسلامي بعد في الانتخابات لكن هذا لا يعني ان هذه المجموعات لا تؤثر في التصويت فالامتناع المتزايد عن التصويت والاوراق البيضاء كلها تحديات صامتة تهدد مصداقية المؤسسات ويمكن للاسلاميين ان يحققوا مع الانفتاح السياسي انتصارات انتخابية فورية لن تكون لها عواقب خطيرة الا اذا اصبحت الاصولية هي المدافع الوحيد عن العدالة والتطور عقيدة السوق فكل دولة تستند الى انظمة ضريبية واليات تجارية مقننة وعلى قدراتها على التدخل حسب تركيبة متوازنة في نهاية المطاف اعتبارا للحاجيات الاجتماعية والتقاليد الثقافية والانتظارات السياسية المحلية والمغرب لا يمكنه اتباع نهج مغاير ومختلف وعلى شركائه الاوروبيين واصدقائه ان يتفهموا موقفه  تتطلب هذه الاختيارات الصعبة سياسات تشاورية وثروات مهمة ومشاركة الجميع فمن الممكن ان نحارب الرسميين المرتشين الذين يزعجون رجال الاعمال وينفرون الاشخاص النزهاء بتنظيم حملات دورية لكن وحدها المهنية في الوظيفة العمومية وفي الامن تساعد على استئصال الفساد على المدى البعيد يمكن الحفاظ على الاستقرار بواسطة الردع لكن وحدها الملاءمة المسؤولة للسياسات الاجتماعية والاقتصادية مع الحاجيات الاساسية للمواطنينن هي التي سترسرم طريق المستقبل

ابوية الدولة وحدها لم تعد كافية

ان الحكوما ت في مواجهة امتحان وعليها ان تعمل على تحقيق اصلاحات اقتصادية تاخذ بعين الاعتبار الامن المادي للمحرومين وكذلك ترضية الميسورين والبيروقراطيين المغاربة منهم والاروبيين فالمغرب مجبر على تبني اشكال جديدة من الصرامة فابوية الدولة لم تعد كافية اطلاقا ولا شئ يضمن ان تطور ديمقراطية سياسية

الديناميكية  الديمقراطية والكتلة

71540664تم اطلاق الديناميكية حول اشكال الدمقرطة ومستقبل البلاد مع التحدي الذي اطلقه الملك والقاضي بجعل سنة 1996سنة التغيير بمساهمة الكتلة حول التعديلات الدستورية وكانت احزاب المعارضة حزبا الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية والاستقلال بالدرجة الاولى تطرح مشاكل الهيئة التشريعية ومسؤولية الحكومة تجاه المواطنين وتستحق اقتراحاتها وبحثها عن الديمقراطية والشفافية كل العناية بالنظر الى تجذرها التاريخي وقاعدتها الشعبية وبالرغم من كل هذا فان مشاركة هذه التشكيلات في الحكومة ليست دواء سحريا  و لانها ظلت الى خد الان اكثر انتقائية في دفاعها عن الدمقراطية ان الاديلوجية الوطنية والسلفية لحزب الاستقلال تظل في الكثير من مظاهرها محافظة مما يجعلها تدافع عن تصور متحجر للمجتمع اما شعبية الاتحاد الاشتراكي للقواة الشعبية فانها تهدف الى الالتفاف على الجماهير عوض توجيه اندفاعها وفي الوقت الذي ترددت في الانضمام الى نداء ملايين النساء المغربيات حول اصلاح مدونة الاحوال الشخصية تقاسمت هذه الاحزاب الحماس الشعبي لصالح دول عربية ''تقدمية''لكنها دون المستوى المطلوب على مستوى الدمقراطية كما انها من جهة اخرى تميل الى التعبئة من خلال الحرمان الاقتصادي عوض تقديم برامج واضحة ,لذلك فان تحولها من حركات  مطلبية الى قوى تسييرية لن يتم دون صعوبات هذا بالاضافة الى مشكلة صراع الاجيال التي تمس هذه الاخزاب مثلها في ذلك مثل الحياة الاساسية في المغرب كما انها قامت لمدة طويلة بدور المعارضة الوفية على امل الوصول الى دمقرطة توافقية الجزء الذي لا يتجزا عن نظام انتخابي تعددي ومحدود لم يعد يقم بدوره كالية للاندماج الاجتماعي ان هذه الاحزاب بالرغم من انها تعتبر قد همشت من قبل الحكم بواسطة القمع والتلاعب شاركت مع ذلك في لعبة المكافات والامتيازات العميقة فيما نجد الشباب المهمش والطبقات المحرومة اي اغلبية المغاربة الذين سيقررون في مستقبل البلاد ليسوا مقتنعين بان التوجهات والممارسات التي تسلكها المعارضة تؤهلها لاخراج البلاد من الازمة

مكانة ووظيفة الملكية

rl_kari_pic0057ان التفكير في مستقبل المغرب يعني على الخصوص التساؤل عن مكان ووظيفة الملكية باعتبارها الحجر الاساس للنظام السياسي في مرحلة التحول هاته التي تزداد فيها الضغوط لاعادة تحديد دورها في هذا الظرف الذي يوجد فيه الاصلاح الدستوري ودخول قوى جديد للحكم موضع نقاش تصبح هذه التساؤلات ضرورية لا مفر منها وجدير بالملاحظة ان الملكية تتمتع في نفس الوقت باعتراف واسع يعود الى تجذرها الثقافي في التاريخ وبفكرة مسبقة ايجابية عنها لدى الجميع احزابا ومواطنين بسبب دورها المحوري في التغيرات التي تظهر في الافق و تعتبر الملكية نقطة استدلال ومؤشرا وعامل وحدة ومؤسسة للوساطة وثابتا من ثوابت المجتمع المغربي ولكي تصبح الملكية تلك السلطة المرجعية وترتفع عن القضايا اليومية فلابد ان يوجد اطار قانوني ودستوري يعقلن وظيفتها ,ان اقتراحا الاصلاح يجب ان تدرس على ضوء مزاياها وارتباطاتها بالتحولات الثقافية المغربية وبالسياق الدولي ويجب ان تستجيب للتسلسل المنهجي من البديهي ان ملكية القرن الواحد والعشرين ستحكم بطريقة مختلفة باتخاذها مبادرة تكيفها الضروري ولا يمكن الا ان تخرج قوية من هذه التغييرات العميقة فيما ان انكارها لضرورة تحولها قد يجعلها عرضة للضعف وربما بشكل قاتل ففي مرحلة التحول الدمقراطي التي نعيشها يمكن ان يتغير وبسرعة قصوى الاحترام والنية الحسنة الذين تتمتع بهما الملكية والامثلة على ذلك كثيرة فليست قدرة الملكية على تسيير المشاكل اليومية هي التي ستضمن تجددها وتجدد المغرب بل روحها المثالية والتي يحركها حماس مجموعة من المواطنين الذين يؤمنون باسلام قوي ومتنور

''مولاي هشام بن عبد الله العلوي''

عن جريدة اخبار اليوم

نشر من طرف ادارة موقع المغرب الملكي في على الساعة 13:03 - تعليقات زوار الموقع 2


Regie Publicite Afrique

banniere

40436363_p1_copie

zzzz11

zzzz12

تعليقات زوار الموقع

  • الأمير الأحمر كان متمركزا في ذاته

    لن ادخل في تفاصيل العلاقة بين أفراد العائلة العلوية
    وأعلم عن مولاي هشام أنه وفي وغيور على عائلته الكبرى ويتميز بشخصيته ككل العلويين بحيث أنه لا تشابه بينهم وهم ملتئمين على مقام ديني عائلي محترمين لمسؤوليتهم الكبيرة
    فأما عن مولاي هشام فلقد تصرف بشكل متمركز في الذات أكثر منه موضوعية رغم موضوعية كلامه
    السبب بسيط وأنا أدرى به من كل العائلة العلوية اللهم قد استثني الأميرة مريم بحكم أنها اقرب وجدانا إلى الحسن الثاني بدليل أنها كانت أكثر صدمة حين موته ولم ينتبه لها أحد بما فيها الملك محمد السادس إلا بعد أن ضمدت جراح فراقها لوالدها في صمت وفي وحدانية.
    فالحسن الثاني هبت عليه ريح الفرج من حيث لم يكن يتوقع.
    اثر فيه ذلك فسكنته أبوة المسؤولية ومال وجدانه لفتح أبواب المصالحة مع الشعب بعد فترة اقل ما يقال عنها يقرئ في موضوع "عبابو: الرجل الذي اراد قتل الحسن الثاني" "
    لقد شرع في هذا منذ وقت لا احد يستطيع إثباته غيري. كان ذلك مباشرة بعد لقاء الطائف المتعلق بلبنان وفي هذا حديث....
    وفي الوقت الذي كان سيتم توزيع الأدوار التي كان فيها للأمير الأحمر دورا كبيرا حدث ما حدث فتأثر بذلك الحسن ليلوم نفسه وكأنه خانته قارحتة وبعد فترة تدارك أنه بالغ في الضن فراح يبحث عن ابن أخيه.
    ليس في الأمر لا كراهية ولا حقد ولكن تعلمون أن الأسلوب التربوي للحسن الثاني صارم جدا حتى مع ابنه محمد ومولاي هشام جزء من كيانه وكان يريد له تقويما وليس تقييما. وهذا ما لم يفهمه الكثير الذين في قلوبهم مرض إزاء الحسن فسارعوا بمداد الفتنة يوقدون نارا.

    Posté par بوجمع خرج, 16 avril 2009 à 00:58
  • من المعروف على مولاي هشام

    انه يعاني من تضخم شديد في الانا وانه لا يسمع الا صوته استغرب كيف يحلل ويناقش بلسان شعب بل بلسان امة كل ما يريد هو النجومية سيرا على قاعة خالف تعرف

    Posté par عادل, 16 avril 2009 à 12:45

ملاحضات هامة بخصوص التعليقات

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان
المرجوا التعليق على موضوع المادة المنشورة اعلاه وعدم توجيه رسائل خاصة عبر الاستمارة

موقع المغرب الملكي موقع خاص لا تربطه اي صلة بمؤسسة القصر للمزيد من المعلومات المرجوا زيارة هده الصفحة

يحتفظ موقع المغرب الملكي بحق حدف او عدم نشر أي تعليق يتضمن إهانات أو تعليقات ساخرة أو بذيئة إلى اي شخص او مجموعة تمس أو تتعلق بالجنسيّة أو الأصل العرقيّ أو الدّين أو المعتقد أو الطاقات البدنية والعقلية أو التّعليم أو الجنس والحالة الاجتماعية أو التوجه أو الانتماء السياسيّ أو المعتقدات الفكرية أو الدّينيّة. او تعليقات تروج للعنصرية أو للتمييز العنصري والديني والمذهبي أو للتمييز ضد المرأة وكل أشكال التمييز الأخرى

أضف تعليقك بخصوص محتوى الموضوع أعلاه







آخر الاخبار و المقالات

موقع المغرب الملكي


Regie Publicite Afrique

 

© http://www.karimedia.net/ | 2006 | 2009 | Tous droits réservés