المغرب الملكي

موقع المغرب الملكي أول جريدة الكترونية ملكية بالمغرب مغرب الملكية و ملكية المغرب من الالف الى الياء بالموقع الملكي المغربي موقع كل الملكيين المغاربة و مرصد الاخبار و الكواليس الملكية بالاضافة الى جديد التسجيلات و الصور الخاصة بالاسرة الملكية المغربية

04 juillet 2009

أوباما ينوه بالتزام الملك محمد السادس من أجل تعزيز أسس الحوار والسلام في الشرق الأوسط

25_obama_lgنوه الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، بالإلتزام الشخصي للملك محمد السادس من أجل تعزيز أسس الحوار والسلام في منطقة الشرق الأوسط. وقال الرئيس الأمريكي، في رسالة إلى الملك محمد السادس "أقدر التزامكم بالعمل على تعزيز أسس الحوار والاحترام المتبادل بين الأمم، وكذا من أجل تحقيق السلام في الشرق الأوسط انطلاقا من قناعاتنا المشتركة". وابدى اوباما في رسالته الى الملك محمد السادس الذي يترأس لجنة القدس ردا على رسالة كان قد بعث بها اليه العاهل المغربي "ثقته" بـامكانية العمل سويا مع العاهل المغربي لوضع اساس مفاوضات مثمرة لمصلحة السلام من أجل جميع شعوب المنطقة".واضاف الرئيس الاميركي في هذه الرسالة التي نشرت وكالة المغرب للأنباء مضمونها "من المؤكد ان المفاوضات القادمة بين الاسرائيليين والفلسطينيين لن تنجح الا اذا تمكنا من اقناع الطرفين بخوضها في شكل بناء".وتابع "لقد دعوتهم جميعا الى الوفاء بالتزاماتهم. بالنسبة الى اسرائيل، هذا الأمر يشمل وقف الاستيطان وازالة الحواجز والعوائق. وبالنسبة الى الفلسطينيين، هذا الأمر يشمل ان يواصلوا تعزيز قواهم الأمنية بهدف محاربة الارهاب ووضع حد للتشجيع عليه وان يقوموا باصلاح مؤسساتهم لاقامة دولة فلسطينية".واعتبر الرئيس الاميركي ان على الدول العربية من جهتها "ان تستند الى التزام مبادرة السلام العربية للقيام بخطوات نحو اسرائيل، في اتجاه انهاء عزلتها في المنطقة".وخلص في رسالته "آمل ان يكون المغرب، كما في الماضي، قائدا في ارساء المصالحة بين اسرائيل والعالم العربي و قد جدد الرئيس الاميركي باراك اوباما دعوته للفلسطينيين والاسرائيليين الى "الوفاء بالتزاماتهم" لمصلحة السلام. وفيما اعلن مسؤول اسرائيلي أمس ان وزير الجيش ايهود باراك سيلتقي الاثنين المقبل في لندن الموفد الاميركي الى الشرق الأوسط جورج ميتشل في محاولة لتقريب وجهات النظر بين اسرائيل والولايات المتحدة حول موضوع الاستيطان وقال دبلوماسيون ان الولايات المتحدة وحلفاءها الغربيين يستطلعون آراء حكومات عربية لمعرفة ما اذا كانت قد تخفف عقوبات مفروضة على اسرائيل اذا توقفت عن البناء في المستوطنات

___________

نشر من طرف ادارة موقع المغرب الملكي في - كواليس و اخبار المملكة الشريفة على الساعة 09:30 - تعليقات زوار الموقع 3


Regie Publicite Afrique

banniere

40436363_p1_copie

zzzz11

zzzz12

تعليقات زوار الموقع

  • فمزيدا يا صاحب الجلالة والمهابة اعزكم الله

    تحية السلم والمسالمة وسلام تام بوجود مولانا الامام حامي حمى الملة والوطن والدين وامير المؤمنين ورئيس لجنة القدس الشريف جلالة الملك المعظم محمد السادس اعزه الله وبعد
    انه بصفتي املك الخبرة العلمية من رب محمد وال محمد عليه الصلاة والسلام في شان النزاع الدائر عن القدس الشريف بين العرب والمسلمين وراء اولي الامر منهم وامة بني اسرائيل التي قطعها ربنا في الارض امما، فاني اضطلعت على هدا الموضوع الدي ادرجه الكاتب جازاه الله خيرا وقرات الرد الامريكي من طرف السيد الرئيس المحترم لصاحب الجلالة واقول فمزيدا يا صاحب الجلالة والمهابة ان القران الكريم يشرفك دون خوف او ملل للدفاع غن الاسلام عن طريق بطاقة والدك الرقمية المدونة في القران الكريم
    وتمشيا مع المتعارف عليه دبلوماسيا وعلى سبيل العالم كله فاننا نتواجد في زمن العولمة الرقمية والتي ترتكز على الازرار ويستوجبنا ان ننظر الى مخلفات الاثار الحميدة التي جاء بها رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم رحمة للعالمين
    ولما كان الباب الاول المرتبط بالقدس الشريف هو باب الرحمة فان الابواب الاخرى لها شانها من حيث التعريف لماهية هدا الصراع الدي شكله ابليس اللعين مند الازل على البشرية وجب التصدي لهدا الحكم الطاغوتي الدي ارساه في الكون ولم يترك سبيلا متوخى للتوصل للسلم
    وحينما كنا نملك القران الكريم فهو صاحب التحكيم عن القدس يمكن للعالم كله ان يبحث عن البطاقة الرقمية التي تشرح قنا سريا مدرجا عن طريق اية من القران الكريم وهو المفتاح العلمي الدي اسر به_ القدس الشريف من طرف المعتدين على الدولة الفلسطينية ورحابها الامني المحاط بالقدس الشريف
    انا الماثل امامكم بهده الارسالية وطبق الرد للرئيس الامريكي لحضرة المقام العالي بالله اشير اشارة علمية صادقة وجب على اولي القرار والحكم في العالم ان يعرفوا الصفوة المثقفة من امة بني اسرائيل التي قطعها ربنا في الارض امما والتي تدير الصراع العربي البني اسرائيلي لنزواتهم وكفرهم والحادهم وشركهم برب السماء والارض الدي لو شاء لامر ارضه ان تبلعهم ولا تسمع لهم ركزا ويشغلون حقا من رب السماء والارض شانه المحاكمة العلمية البتي تعرض لها ابليس عن مكره وخداعه وما شاء ان يواجه به رب السماوات والارض من اجل الاب ادم عليه السلام ودريته واعجزه ربنا بما تحمله الاية الكريمة من رصد جعل علومه كلها في خانة الكمبيوتر حتى اصبح العالم الان رقمي
    انه مهما كانت الجهود التي يمكن لاولي الامر بدلها من اجل السلام فانه لا سلام ولا هم يحزنون الا ادا عرف العالم كله هده الصفوة التي تدعي العلم على البشرية جميعها ولو على دولة الولايات المتحدة الامريكية وآوت وانعزلت بهرطقتها وغوغائياتها لكونهم اهل الكتاب الدي يشير اليه ربنا بيا اهل الكتاب
    وان اشرت الى الكتاب فلا يظن اولي الامر منا من انه دلك الكتاب الدي يشار اليه في الكنيسة بل انه كتاب مستولى عليه مند الازل الغابر وقبل خروجنا نحن جميعا للوجود وبه يتحكمون في العالم كله
    وان اشار السيد الرئيس الى ما اشار اليه لحضرة مولانا الامام جلالة الملك المعظم محمد السادس اعزه الله فان اشارتي انا من محدثة القران الكريم لكوني املك المفتاح العلمي الدي اسر به القدس وهو مشغل في الانسان ككل من طرف ابليس اللعين عن طريق الموقع الدي خصت اليه بعض من امة بني اسرائيل وضع الطاقية عليه
    ان مشكلة القدس الشريف لا تعني ان يتكلم اولوا الامر عن الجانب الفلسطيني والجانب البني اسرائيلي ويمرون على قضية القدس الشريف مرورا كراما
    وان خول ربنا حكمه لخديم للجنة القدس الشريف خدمة للعالم كله من حيث امنه واستقراره فان التتويج بلغ..بضم الباء..لاولي الحكم والقرار في العالم ليعدلوا عدلا تاما ويرتكز على خروج امة بني اسرائيل من القدس الشريف ولتسلمه لحصيرة العرب والمسلمين وترحب كل دولة من العالم جزء من الامة البني اسرائيلية ليجددوا عيشهم الامن مع اخوانهم في الاب ادم عليه السلام
    واما ان يعدل بين البني اسرائيليين والاخوة الفلسطسنين بازاحة الجدار او ابعاد كدا وكدا دون الخروح من القدس فان هدا ينم عن كفر برب السماء والارض ورسوله الكريم الدي تتلى اية من اياته في واضحة النهار ونسيت البشرية وعود الله
    فمزيدا ياصاحب الجلالة واعلموا يا مولانا ان ملف القدس الشريف جاهز لكونه يرتكز على حكم من الله ليفرش نوعية الكتاب المرقوم الدي تستعمله هده الصفوة المقفغة والتي تدعي العلم على العالم كله ولم تعلم ان الكتاب الدي تدرس منه مدون من رب السماء والارض على اسم والدكم قصد حجزه ان كان وراء دلك طالب وكما اشرت في السيرة الداتية،فوالله لو عرفه اولي الامر منا لتفهموا ان القالب في الصراع العربي البني اسرائيلي شيطاني لا تعرفه الا الصفوة التي تملك الكتاب وتركت العالم في فوضى عارمة ويزعمون انهم سيستحودون على كل شيىء بقدر ما انهم استحودوا على العالم وشكلوا فيه فتنا وجب محاكتهم جميعا على مستوى الراي العالمي المخص للشغوب والامم ان تملص اولي القرار من حكم الله ولم يشاءوه وشاءوا حكم اعداءهم
    واد اعد خديما للجنة القدس وتباريت عنه بكل ما املك من قوة وزاد في العلم فان ملف القدس الشريف مثمن بالحجز الدي حجزته وهو بحاجة لتطوير جعلت منه مجالا اعلاميا نافعا للوطن لكونه يعد محجا للسلم الدي تفرضه لجنة القدس الشريف تحت الرئاسة الفعلية لمولانا الامام جلالة الملك المعظم محمد السادس اعزه الله ومن شاء ان يعرف نوعية هدا التطوير الدي يمكنه ان يكون خديما للوطن قصد الدخول في السلم كافة لقضية يعيش هوسها وهي مرتبطة بحماعة العدل والاحسان وزعيمها وليكون مجال هدا التطوير له شان عظيم مرتبط بمحدثة القران الكريم التي تفصل الفصل الحق في العملية العلمية الحسابية التي امن بها اسري القدس الشريف وكفروا بجميع الرسل الكرام ومحمد صلى الله عليه وسلم وشكلوا لعداء الاسلام والامة العربية دروسا من زمن ولى ،ولم يستوعب العالم بعد اتشيطين هؤلاء المرابضين في الاسر لا تعدوهم اولئك الدين اسسوا دولة قرب الفلسطسنيين ولكنهم اخرون يعيشون في ظل الحكومات العالمية ودولها وشعوبها ويعملون في الخفاء لكون ان الكتاب لغة ميتة وله رموز هم يعرفون كيف يتداولونها فيما بينهم وكلشي واكل العصا كما نقول
    وان كنت فردا من هده القرية الصغيرة لا سيما بعدما عرفت السر العلمي الدي يخاض على القدس وتبين لي ما تبين استطعت ان اجعل العلم في محله ونصابه ولاخرج من مهمتي العلمية معافى ولانوه بنجاح المهمة ونجاح قسم مولانا الامام الراحل ومادا بعد الحق الا الظلال
    تحياتي

    Posté par البوشاري ع, 04 juillet 2009 à 14:21
  • المممكة المعجزة

    De : President Barack Obama (info@barackobama.com)
    Envoyé : jeu. 27/08/09 03:37
    À : my rchid chabili (ichbiliat@hotmail.com)

    my rchid -- Michelle and I were heartbroken to learn this morning of the death of our dear friend, Senator Ted Kennedy. For nearly five decades, virtually every major piece of legislation to advance the civil rights, health and economic well-being of the American people bore his name and resulted from his efforts. His ideas and ideals are stamped on scores of laws and reflected in millions of lives -- in seniors who know new dignity; in families that know new opportunity; in children who know education's promise; and in all who can pursue their dream in an America that is more equal and more just, including me. In the United States Senate, I can think of no one who engendered greater respect or affection from members of both sides of the aisle. His seriousness of purpose was perpetually matched by humility, warmth and good cheer. He battled passionately on the Senate floor for the causes that he held dear, and yet still maintained warm friendships across party lines. And that's one reason he became not only one of the greatest senators of our time, but one of the most accomplished Americans ever to serve our democracy. I personally valued his wise counsel in the Senate, where, regardless of the swirl of events, he always had time for a new colleague. I cherished his confidence and momentous support in my race for the Presidency. And even as he waged a valiant struggle with a mortal illness, I've benefited as President from his encouragement and wisdom. His fight gave us the opportunity we were denied when his brothers John and Robert were taken from us: the blessing of time to say thank you and goodbye. The outpouring of love, gratitude and fond memories to which we've all borne witness is a testament to the way this singular figure in American history touched so many lives. For America, he was a defender of a dream. For his family, he was a guardian. Our hearts and prayers go out to them today -- to his wonderful wife, Vicki, his children Ted Jr., Patrick and Kara, his grandchildren and his extended family. Today, our country mourns. We say goodbye to a friend and a true leader who challenged us all to live out our noblest values. And we give thanks for his memory, which inspires us still. Sincerely, President Barack Obama

    Posté par الشابلي, 07 septembre 2009 à 00:17
  • ملاحظة

    السلام عليكم ..المغرب الملكي موقع رائع جدا ولكن لماذا لم يعطينا أخبارا عن رجال الملك من هما وكم هو عددهم وأسماؤهم وصورهم أرجو الاجابة من المسئولين عن الموقع وشكرا.

    Posté par mohammad, 08 septembre 2009 à 18:31

ملاحضات هامة بخصوص التعليقات

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان
المرجوا التعليق على موضوع المادة المنشورة اعلاه وعدم توجيه رسائل خاصة عبر الاستمارة

موقع المغرب الملكي موقع خاص لا تربطه اي صلة بمؤسسة القصر للمزيد من المعلومات المرجوا زيارة هده الصفحة

يحتفظ موقع المغرب الملكي بحق حدف او عدم نشر أي تعليق يتضمن إهانات أو تعليقات ساخرة أو بذيئة إلى اي شخص او مجموعة تمس أو تتعلق بالجنسيّة أو الأصل العرقيّ أو الدّين أو المعتقد أو الطاقات البدنية والعقلية أو التّعليم أو الجنس والحالة الاجتماعية أو التوجه أو الانتماء السياسيّ أو المعتقدات الفكرية أو الدّينيّة. او تعليقات تروج للعنصرية أو للتمييز العنصري والديني والمذهبي أو للتمييز ضد المرأة وكل أشكال التمييز الأخرى

أضف تعليقك بخصوص محتوى الموضوع أعلاه







آخر الاخبار و المقالات

موقع المغرب الملكي


Regie Publicite Afrique

 

© http://www.karimedia.net/ | 2006 | 2009 | Tous droits réservés