المغرب الملكي

موقع المغرب الملكي أول جريدة الكترونية ملكية بالمغرب مغرب الملكية و ملكية المغرب من الالف الى الياء بالموقع الملكي المغربي موقع كل الملكيين المغاربة و مرصد الاخبار و الكواليس الملكية بالاضافة الى جديد التسجيلات و الصور الخاصة بالاسرة الملكية المغربية

29 juillet 2009

جان بيير توكوا يهاجم الملك محمد السادس على صفحات جريدة لوموند الفرنسية

30965042خصصت جريدة "لومند" الفرنسية في عددها ليوم الخميس 16 يوليوز الجاري، ملفا عن المغرب، جاء في ثلاث صفحات، بمناسبة مرور عشر سنوات من حكم الملك محمد السادس، تضمن ثلاث مقالات، لكل من الصحافي الفرنسي المختص في الشأن المغاربي "جان بيير توكوا" والحقوقي المغربي "إدريس اليزمي" والصحافي المغربي المُقيم في الولايات المتحدة الأمريكية "أبو بكر الجامعي" وروبورتاجا عن بعض مظاهر الأحوال المعيشية في مدينة الدار البيضاء، أنجزته مراسلة اليومية الفرنسية المذكورة بالمغرب "فلورانس بوجي" وأخيرا حوارا مع الباحث المغربي "محمد الصغير جنجار"، بالإضافة إلى مقدمة تأطيرية للملف أنجزها "توكوا". وقد لاحظ بعض ممن قرأوا ملف "لومند" عن مرور عشر سنوات من حكم الملك محمد السادس، أن مقال الصحافي الفرنسي "جان بيير توكوا" الذي جاء في صفحة كاملة، كان الأكثر انتقادا لطريقة التدبير في العقد المذكور، حيث توقف عند مسألة هيمنة المقربين من محمد السادس على مقاليد الأمور، سياسيا، من خلال فؤاد علي الهمة، الملقب بصديق الملك، واقتصاديا، عبر محمد منير الماجيدي، الكاتب الخاص لمحمد السادس، كما اعتبر أن الخصوصيات الشخصية للملك، باعتباره لا يعير اهتماما لبعض مظاهر التدبير، مثل الحضور المنتظم لترأس المجالس الوزارية، واستقبال الوزير الأول "عباس الفاسي" وعلى المستوى الدولي بإحالة تمثيله في بعض المؤتمرات واللقاءات الدولية، لأخيه الأمير رشيد، مستخلصا - أي توكوا - من ذلك أن محمد السادس "يتهرب من التزاماته السياسية

عن اسبوعية المشعل

نشر من طرف ادارة موقع المغرب الملكي في - قالو عن ملكية المغرب على الساعة 13:58 - تعليقات زوار الموقع 1


Regie Publicite Afrique

banniere

40436363_p1_copie

zzzz11

zzzz12

تعليقات زوار الموقع

  • على الهمة، رؤية اخرى لمغرب اخر

    إشكالية المشهد السياسي المغربي الجديدة
    على الهمة نمودجا

    هناك العديد من الإشكاليات التي طرحت مؤخرا في المشهد السياسي المغربي ومنها على الخصوص قلة المشاركة في الانتخابات و ازدياد نسبة الوعي الفردي لدى المواطن ,التقارب الحاصل في وجهة النظر بين جيل الأمس و الجيل الحالي من حيث الوقوف على نفس معطيات و مؤشرات التنمية المتعطلة في المغرب و هو ما دفع الجيل الماضي يشاطر الجيل الحالي على المهزلة التي وصل إليها المغرب سياسيا و اقتصاديا و اجتماعيا فالتراجع الحاصل في التنمية و احتلال المغرب مرتبة جد متأخرة و تقارير البنك الدولي التي وصفت الكيان المغربي باللغز غيرا لمفهوم و ضرب لنا مثلا بدول كانت بالأمس القريب أكثر فقرا من المغرب و اقل إمكانيات منه وهم اسبانيا و الصين و كوريا و ارجع التقرير ذلك إلى أن سعر الصرف المغربي قار لا يسمح بالتنافسية ,كما أن المغرب ينهج سياسة حمائية رغم اتفاقية التبادل الحر, ينضاف إلى ذلك صعوبة ولوج سوق الشغل, إلى غير ذلك من الملاحظات التي جاءت في التقرير وأشار إلى ان الحكومات تشكل لوبيات يصعب اختراقها من الداخل و الخارج و هنا لا داعي للشرح كيف تمكنت النخبة السياسية من حبك السلسلة لصالحها.

    لعل المتغيرات التي عرفها المغرب مؤخرا في التدبير السياسي للشأن العام جعلته يستفيق من سباته العميق بعد آن لاحظ أن زمام الأمور بدأت تفلت من يديه و يمكن ملاحظة السرعة التي هرولت بها الدولة لانقاد الوضع امنيا و سياسيا و اجتماعيا و اقتصاديا و نعني بالدولة المؤسسة الملكية التي أعادت المياه الاجتماعية إلى مجاريها ,فمشاريع الملك و انجازاته و خطبه التي ما فتئ يطالب بأحزاب سياسية حقيقية تساهم إلى جانب الدولة في تاطير المواطنين و تفعيل آليات الدمقرطة في كل المجالات التي تتطلب ذلك.

    وكان للمواطن المغربي الأثر الأكبر و الأساس في إرباك الهيئات السياسية و لعل التصدعات التي تعرفها الأحزاب السياسية دليل على ذلك .هنا يمكن القول أن الفعل السياسي سيتبلور ليتحذ منعطفا جديدا مع الملك و ليتأكد ذلك في العديد من المناسبات ومنها الاحتجاجات التي عرفتها المملكة في بعض المدن المغربية على ارتفاع نار الأسعار ليتدخل الملك و ينقذ الحياة الاجتماعية و كان أولى بالحكومة قبل الإضرابات إدخال تعديلات حقيقية على قانون المالية السابق المعد في حكومة جطو لتفادي الوقفات و الاحتجاجات الاجتماعية و عدم تدخلها يبرر بالوضوح عدم الاكتراث بالهاجس الاجتماعي و بالتالي بات واضحا أن الحكومة ستكون ضعيفة إلى حد الهزال و الانهيار و لا يمكن أن نضع اللثام على هذه الحقائق بالغربال أو عدم ذكرها أثناء أي تحليل موضوعي يشرح ميكانزمات اللعبة المفضوحة و المكشوفة...


    ولعل هذه المستجدات ستساهم في اقتحام رجال امني و رجل دولة بامتياز إلى قبول اللعبة بكل حيتياتها و هي إشارة قوية يمكن أن نفسرها من عدة زوايا .

    الزاوية الأولى: هي المتعلقة بالهاجس ألامني و الاجتماعي و حتى ينفي عنه رجب استخبارات دخل اللعبة من باب السياسة ليتحكم في ضبط مسارات حركية المجتمع باعتبار أن البرلمان له كل الاختصاصات التي تؤهله للقيام بمتابعة الحكومة و المؤسسات الأخرى بما فيها الداخلية و الخارجية و الفاهم يفهم .
    الزاوية الثانية : هي المتعلقة بالمؤسسة الملكية فالرجل الأول و كاتم السر يعتبر من هؤلائك الذين يضعون أجندة للمؤسسة و بالتالي حمايتها من كل الانزلاقات السياسية التي قد تحدث و يكون لها تأثير على المؤسسة خاصة و نحن نعلم أن آليات الدمقرطة التي يعرفها العالم ألان و المؤسسة على حرية التعبير و الرأي و فتح المجال أمام المجتمع المدني و لأجل ذلك و لإحلال التوفيقية بين المطالب الديمقراطية و المؤسسة الملكية وضبط أكثر لصيرورة دينامكية المجتمع المتسارعة يضع حماة القصر كل الأجندة لذلك.

    الزاوية التالثة: هي التي عبر فيها عن المواطنة من خلال تقديم الاستقالة و ولوج عالم السياسة من بابها الواسع الانتخابات و هي إشارة قوية منه استساغها الزعماء عن مضض دون أن يحدثوا انقلابات صاخبة بحكم.
    كونه صديق الملك
    قبولهم الرجل بعدم الاعتراض عليه أثناء الانتخابات.
    نجاحة بالفور ياشفور في الانتخابات الأخيرة .

    الزاوية الرابعة: كونه ملم بمشاكل البلاد و منطقيا من يضع خطط أمنية يستطيع وضع إستراتجية تنمية البلاد وله من الأطر ما يكفي لذلك و هذا المعطى هو الذي اثأر حفيظة البعض تحث قبة البرلمان المغربي و نزوح العديد من البرلمانين لصالحه و جعل البعض يقرأ منهجية الهمة على أنها تمهد لتأسيس حزب مخزني جديد باستقطاب اطر التي لها خلافات مع أحزابها أو تلك التي تبحث عن مكان للاشتغال السياسي النظيف.أو تلك الأطر الجديد الحديثة العهد
    بالبرلمان.

    إن التوجسات المعلقة و التي تقال على حركة الهمة من اجل الديمقراطيين هي محطة من اجل التصحيح على حد تعبير بعض الأطر التي دخلت حركته و لو افترضنا أنها ستكون حزبا فالقانون المغربي و الدستور يجيز ذلك بحكم التعددية السياسية .

    ثاني هام الذي يمكن قراءته هو الاسم الذي تم اختياره فقد اختار الحركة وهو رمز للحركة الشعبية و الديمقراطية تدل على اليسار التقدمي فهل يقصد بذلك تفكيك أحزاب معنية و مقصودة خاصة إذا علمنا ان الحركة تتبنى الطرح الامازيغي في قانونها الأساسي و الاندماجي.

    و كما هو معلوم أن التيار الامازيغي تيار منظم على مستوى المطالب الأساسية منذ ما يقرب 50 سنة في سبيل إعلاء الهوية الامازيغية تراثا و حضارة و عمارة و ثقافة شفوية أو كتابية ولعل النجاح الباهر التي تحقق للامازيغ في عهد محمد السادس و توج بميثاق أكادير و تأسيس المعهد الملكي للثقافة الامازيغية و تبني الخط الامازيغي تيفيناغ إشارة قوية من الملك لصيانه الهوية المغربية من الانزلاقات العرقية و الإثنية و بالتالي ضمان وحدة المملكة كما يمكن أن تلعب السياسة الملكية في نفس الإطار الاهتمام بما هو قومي و إقليمي مستقبلا بخصوص الامازيغية و قضية الصحراء المغربية و هذا الارتباط بين القضية الامازيغية و الصحراء واضح حيث ان ساكنة الصحراء هم صحراويون و امازيغ .

    الأساسي في الموضوع أن عالى الهمة و باقي المهندسين يعون جيدا أن المغرب يحتاج إلى رجال حقيقيين من اجل مستقبل أفضل للأجيال القادمة و التي لا شك في رأى أنها باتت تؤمن بالجزء الأهم بالامازيغية كحد مكونات الأساسية الكبرى للجنسية و الإنسية المغربية .

    هل على الهمة ينوي خلق حركة تعمل على ضبط علاقته مع الحركة الشعبية ربما، لاحتواء الأطياف الامازيغية الراديكالية أم ينوي حدوث تواصل بين التياراليسارى المغربي الذي يظم في طياته أعضاء أشداء هم حقا امازيغ.

    و اذا كان هذا الطرح يقترب للصحة فان الاستقرار الأمنى المغربي يبدأ بتنظيم الدولة للتيارات الامازيغية النشيطة و الفاعلة في الحقول الاجتماعية و السياسية و الدينية و الفكرية و لربما يمكن سر الاهتمام الذي سيعطى للامازيغية في أفق 2018 او بعده هو ما يجعل الدولة مند الآن ترسم الخطوط العريضة لمغرب 2010و 2016 كما بسق لي ان قلت في إحدى مقالتي الأخيرة.

    تم الأساسي من هذا و ذاك أن المتغيرات الأخيرة و التي أفاضت الكأس جعلتني اقر سنة 1998/1999 بان المغرب سيعرف انقراض الأحزاب سنة 2025 .مع بقاء و صيانة الملكية.
    الشعب المغربي يؤمن إلى حد النخاع -بأكليد- الملك و لن يتخلى الشعب على هذا الانفراد العجيب في الخصوصية المغربية .

    الله الوطن الملك
    اقريش رشيد
    2008/02/06

    Posté par akreich rachid, 13 août 2009 à 11:37

ملاحضات هامة بخصوص التعليقات

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان
المرجوا التعليق على موضوع المادة المنشورة اعلاه وعدم توجيه رسائل خاصة عبر الاستمارة

موقع المغرب الملكي موقع خاص لا تربطه اي صلة بمؤسسة القصر للمزيد من المعلومات المرجوا زيارة هده الصفحة

يحتفظ موقع المغرب الملكي بحق حدف او عدم نشر أي تعليق يتضمن إهانات أو تعليقات ساخرة أو بذيئة إلى اي شخص او مجموعة تمس أو تتعلق بالجنسيّة أو الأصل العرقيّ أو الدّين أو المعتقد أو الطاقات البدنية والعقلية أو التّعليم أو الجنس والحالة الاجتماعية أو التوجه أو الانتماء السياسيّ أو المعتقدات الفكرية أو الدّينيّة. او تعليقات تروج للعنصرية أو للتمييز العنصري والديني والمذهبي أو للتمييز ضد المرأة وكل أشكال التمييز الأخرى

أضف تعليقك بخصوص محتوى الموضوع أعلاه







آخر الاخبار و المقالات

موقع المغرب الملكي


Regie Publicite Afrique

 

© http://www.karimedia.net/ | 2006 | 2009 | Tous droits réservés