المغرب الملكي

موقع المغرب الملكي أول جريدة الكترونية ملكية بالمغرب مغرب الملكية و ملكية المغرب من الالف الى الياء بالموقع الملكي المغربي موقع كل الملكيين المغاربة و مرصد الاخبار و الكواليس الملكية بالاضافة الى جديد التسجيلات و الصور الخاصة بالاسرة الملكية المغربية

29 juillet 2009

هل يقيل ملك المغرب حكومته تقديرا لشعبه ؟!

m6_kari_pic051عشر سنوات مرت منذ تولى محمد السادس حكم المملكة المغربية خلفا لوالده الراحل الحسن الثاني، كان حينها يبلغ من العمر 35 سنة، كتوم، خجول، ليست له خبرة والده ولا دهاؤه في الإمساك بزمام الأمور، وتسيير مملكة تعج بالتناقضات، ويعيش أهلها فوق صفيح ساخن.هكذا حكم الخبراء الدوليون والمحليون على الملك الجديد، وإن كان عامة الشعب لهم رأي آخر، فهو "ملك الفقراء"، وراعي المحتاجين، والسيد المتواضع الذي لا يتردد في الانحناء لتقبيل جبين المرضى، أو مد سيدة بوشاحها الذي سقط منها وهي في غمرة فرحتها بلقائه، أو التوقف لمصافحة الأيدي الممتدة له. يجوب المملكة في رحلات مكوكية، ويطأ أماكن جد نائية لم تصلها قدم مسؤول من قبل فما بالك بالملك نفسه، يدشن مشروعا هنا، يفتح ورشا هناك، حتى بات المغرب يوصف بأنه بلد الأوراش المفتوحة، ويشرف على عدد من الإصلاحات حتى استطاع المغرب الحصول على ميزة الوضع المتقدم في علاقته مع الاتحاد الأوروبي.ما فعله العاهل المغربي في ظرف عشر سنوات جعل عددا من المغاربة يطالبون بإعفاء الحكومة من مهامها، وحل البرلمان، ووضع الثقة في الشباب فقط، هذا ما أسفر عنه استطلاع لآراء عدد من المغاربة حول حصيلة عشر سنوات من حكم محمد السادس، وماذا ينتظرون منه، ومبررهم في هذا الموقف هو أن الحكومة والبرلمان تكلف الدولة أموالا طائلة وامتيازات هامة مقابل لا شيء، وأن عددا كبيرا من أدعياء الديمقراطية وتداول السلطة يتمسكون أكثر من غيرهم بالكرسي رافضين تسليمه للشباب في مجتمع تغلب عليه الفئة الشابة، وهي الفئة الأكثر تهميشا.

الملك النشيط والذكي والذي يخدم مصلحة الشعب

محمد الأرسلي محلل سياسي علق على خلاصة الأجوبة قائلا "مثل هذه المطالب تبدو منطقية حين نضعها في سياقها المضبوط، وقد أصبحت متداولة بشكل كبير، فالملك محمد السادس أشرف شخصيا على عدد من الإصلاحات واتخذ عددا كبيرا من الإجراءات وأحرز كثيرا من النتائج التي تخدم المغرب، وهو يبدو للشعب ملكا نشيطا وذكيا، يبذل الجهد لخدمة مصالحهم، في حين تبدو الحكومة عاجزة عن تقديم خطوة أو تأخيرها، ولا يشغلها سوى مصلحة الأحزاب التي ينتمي إليها أعضاؤها، ومصلحتهم الخاصة فقط، وما يزيد من تعزيز موقف المغاربة المضاد للحكومة والمساند للملك هو موقفهم من عباس الفاسي، ومن حكومته التي تمتلئ بأصهاره وأقاربه، ورغم أن الملك هو من يقوم بتعيينهم باقتراح من رئيس الحكومة، إلا أن غرضه من كل هذا هو إضعاف صورة الحكومة ومن خلالها صورة الأحزاب سواء الموالية أو المعارضة، وفي نفس الوقت يقوم بتعزيز صورته باعتباره الملك الشاب المقدام، وهذا ما أثمرت نتائجه في انتخابات سبتمر 2007 التشريعية والتي سجلت إقبالا ضعيف على صناديق الاقتراع لأن الشعب بات متأكدا من أن الملك هو الوحيد الذي يمكنهم الثقة به خاصة بعد فقدان ثقتهم في حزب الاتحاد الاشتراكي الذي سرعان ما أصبح قادته يتهافتون على المناصب متناسين عقودا من النضال من أجل الشعب".
عشر سنوات، تراجع فيها الاتحاد الاشتراكي، ظل حزب الاستقلال بعيدا عن اهتمامات الشعب، واكتسح حزب الأصالة والمعاصرة أو حزب صديق الملك المشهد السياسي، معلنا أنه سينتقل في سنة 2012 من المعارضة إلى الحكومة، فهل سيرفع الشعب المغربي طائعا شعار "نريدها ملكية مطلقة ولا نريدها ملكية برلمانية"؟.

عن صحيفة بانوراما

نشر من طرف ادارة موقع المغرب الملكي في على الساعة 13:22 - تعليقات زوار الموقع 0


Regie Publicite Afrique

banniere

40436363_p1_copie

zzzz11

zzzz12

تعليقات زوار الموقع

ملاحضات هامة بخصوص التعليقات

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان
المرجوا التعليق على موضوع المادة المنشورة اعلاه وعدم توجيه رسائل خاصة عبر الاستمارة

موقع المغرب الملكي موقع خاص لا تربطه اي صلة بمؤسسة القصر للمزيد من المعلومات المرجوا زيارة هده الصفحة

يحتفظ موقع المغرب الملكي بحق حدف او عدم نشر أي تعليق يتضمن إهانات أو تعليقات ساخرة أو بذيئة إلى اي شخص او مجموعة تمس أو تتعلق بالجنسيّة أو الأصل العرقيّ أو الدّين أو المعتقد أو الطاقات البدنية والعقلية أو التّعليم أو الجنس والحالة الاجتماعية أو التوجه أو الانتماء السياسيّ أو المعتقدات الفكرية أو الدّينيّة. او تعليقات تروج للعنصرية أو للتمييز العنصري والديني والمذهبي أو للتمييز ضد المرأة وكل أشكال التمييز الأخرى

أضف تعليقك بخصوص محتوى الموضوع أعلاه







آخر الاخبار و المقالات

موقع المغرب الملكي


Regie Publicite Afrique

 

© http://www.karimedia.net/ | 2006 | 2009 | Tous droits réservés