25 février 2009
المغرب يخلد الذكرى 51 لزيارة المغفور له محمد الخامس التاريخية لمحاميد الغزلان
يخلد الشعب المغربي، اليوم الأربعاء، الذكرى 51 للزيارة التاريخية التي قام بها بطل التحرير، جلالة المغفور له محمد الخامس إلى محاميد الغزلان، حيث استقبل رضوان الله عليه، ممثلي وشيوخ وأبناء القبائل الصحراوية، وتلقى بيعتهم وولاءهم، وجسد في خطابه التاريخي بالمناسبة مواقف المغرب ونضاله الصامد لتحقيق وحدته الترابية.إن هذه الزيارة، التي جاءت بعد ملاحم الكفاح الوطني المرير ضد الاحتلال الأجنبي، كانت تعبيرا واضح المعالم عن عزم الشعب المغربي بقيادة العرش العلوي على استكمال استقلاله، وحرصه على استرجاع أراضيه المغتصبة.وذلك ما أكده بشكل صريح جلالة المغفور له محمد الخامس في خطابه السامي أمام سكان محاميد الغزلان وأبناء الأقاليم الجنوبية، ومن خلالهم إلى الأمة المغربية والعالم أجمع،
11 janvier 2009
المغرب يخلد اليوم الذكرى 65 لتقديم وثيقة الاستقلال
يخلد المغرب، اليوم ، الذكرى الخامسة والستين لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال، في 11 يناير 1944, عندما قدم مجموعة من الوطنيين من صفوف الحركة الوطنية مذكرة إلى جلالة المغفور له، محمد الخامس، والمقيم العام للحماية الفرنسية بالمغرب، ومفوضيات الولايات المتحدة، وبريطانيا، والاتحاد السوفياتي، تطالب باستقلال المغرب، واستعادته لسيادته. واهتدت المجموعات الوطنية في مدن فاس، والرباط، وتطوان، وسلا، والدارالبيضاء، ومدن أخرى، قبل هذا التاريخ، إلى أن حل مشاكل المغرب رهين بالانعتاق من الاستعمار بالمقاومة، التي قادها في مرحلة متقدمة محمد بن عبد الكريم الخطابي في الريف، وموحى وحمو وباسلام في الأطلس المتوسط. وقبل محطة 11 يناير 1944، شهد المغرب مظاهرات وأعمالا فدائية ضد المحتل، في إطار "كتلة العمل الوطني"، بداية من التصدي للظهير البربري (16 ماي 1930)، الذي سعت من خلاله سلطات الحماية لتفتيت وحدة الشعب المغربي، لكن المغاربة، من عرب وبربر، أفشلوه، ثم جاءت محطة رفع المطالب الكاملة، التي تخص الشعب المغربي عام 1934، وإعلانها في شكل ثوابت لا يمكن التنازل عنها. ثم المطالبة بالحريات العامة . واجه الاحتلال الفرنسي نشاط كتلة العمل الوطني، بالقمع والعنف واعتقال الوطنيين وجلدهم ونفي البعض منهم
18 novembre 2008
الثورة الملكية الشعبية متواصلة في الذكرى 53 لملحمة الاستقلال
يخلد الشعب المغربي، اليوم الثلاثاء، الذكرى الثالثة والخمسين لعيد الاستقلال، الذي جسد ملحمة عظيمة في مسيرة الكفاح الوطني، تمثلت أروع صورها في التلاحم الوثيق بين عرش مجاهد أبي، وشعب مكافح وفي. وفي صيرورة هذه الملحمة، اندلعت ثورة قادها جلالة المغفور له محمد الخامس، وشارك فيها بشكل حاسم ولي عهده آنذاك المولى الحسن، يوم 20 غشت 1953، وخاض غمارها الشعب المغربي وحركته الوطنية، فهزت أركان الاستعمار، وردت مؤامرته على نحره، وفرضت، بعد سنتين من النضال، العودة المظفرة للملك الشرعي، حاملا معه بشرى الحرية والاستقلال من نير الاحتلال والاستغلال. وبعد 22 سنة، كان المغرب على موعد مع ثورة جديدة، قادها جلالة المغفور له الحسن الثاني، وعاشها بشكل مصيري ولي عهده آنذاك سيدي محمد، يوم 6 نونبر 1975، من خلال المسيرة الخضراء، التي أبدعها ودعا إليها ملك البلاد الراحل، ولبى الشعب المغربي النداء، بحماس منقطع النظير، لصنع حدث تاريخي لم يسبق له مثيل، في تاريخ حركات التحرر العالمية. وأعقبت هذه المحطة، بعد مضي 24 سنة، ثورة ملكية شعبية متجددة، قادها ويقودها إلى الآن جلالة الملك محمد السادس، منذ توليه العرش، وأهم خاصياتها أنها ثورة بيضاء هادئة، لكن مستمرة ومتواصلة بلا هوادة، تحمل عنوان المشروع المجتمعي الديمقراطي الحداثي، وسلاحها أوراش المبادرة الوطنية للتنمية البشرية المفتوحة. وترمي هذه الثورة المتجددة إلى إحداث تغيير جذري في التعامل مع إشكاليات الفقر والتخلف والبطالة والجهل والأمية والتهميش وشحة الموارد المولدة للثورة وتعقد المصادر المدرة للدخل و ملحمة الاستقلال، مثلما حددها جلالة الملك محمد السادس، لم تكن مجرد حدث عابر، وإنما هي مسيرة متواصلة، لرفع التحديات، على تعاقب الأجيال والأزمان. ويوضح جلالته أن السلاح الأساسي، في تحقيق ذلك، هو التحلي بقيم الوطنية، المرتكزة دوما على التضحية، من أجل سيادة المغرب وعزته، والتشبث بمقدساته وبثوابته، وصيانة حقوق مواطنيه وأمنه واستقراره، والدفاع عن وحدته الوطنية والترابية، ومواجهة أدنى مس بها. وإذا كانت الوطنية تمثلت بالأساس، بالنسبة إلى جيل التحرير، في مقاومة الاستعمار القديم، فإنها بالنسبة إلى جيل اليوم، تقوم على التعبئة الشاملة، وتحرير الطاقات، لمكافحة المعضلات الصعبة، للأمية والفقر وبطالة الشباب، واتساع التفاوتات الاجتماعية والمجالية، وكسب رهانات التحديث الديمقراطي، والرفع من مستوى التنمية البشرية، والإنتاج الاقتصادي، والنهوض بالاجتهاد الفكري والإبداع الفني، والتشبع بثوابت الهوية المغربية الموحدة، الغنية بتعدد روافدها، وتشجيع المواهب المبدعة والمنتجة عوض إشاعة الإحباط والإعاقة والتيئيس، فضلا عن التشبع بالوسطية والتسامح والعدل، ونبذ التطرف والكراهية والتفرقة والإرهاب...
15 novembre 2008
الذكرى الثالثة و الخمسون للأيام الثلاثة المجيدة
يستحضر الشعب المغربي هذه الأيام، الذكرى 53 للأيام الثلاثة المجيدة، يوم عودة جلالة السلطان محمد الخامس وأسرته الشريفة، من المنفى إلى أرض الوطن و في يوم 16 نونبر سنة 1955 وكان يوم الانبعاث في 17 من الشهر ذاته ثم يوم الاستقلال في 18 نونبر، تتويجا لملحمة بطولية ضد الاستعمار الفرنسي، قادها بطل التحرير، ومعه الشعب المغربي، دامت حوالي 44 سنة
ويجسد عيد الاستقلال، أسمى معاني التلاحم، الذي جمع العرش والشعب، من أجل الحرية والكرامة، ثم بعد ذلك لخوض معارك البناء والتنمية والوحدة، وبناء المجتمع الديمقراطي الحداثي، في عهد الملك الراحل الحسن الثاني رحمه الله و وارث سره جلالة الملك محمد السادس اعزه الله وحفظه وتشكل ذكرى عودة بطل التحرير، مناسبة يستحضر فيها الشعب المغربي، والاجيال الصاعدة والمتلاحقة والمتعاقبة باشعاعها ضمن صفحات مشرقة من "معركة الجهاد الأصغر"، كما وصفها محمد الخامس، بعد رجوعه من المنفى، لتبدأ "معركة الجهاد الأكبر"، بكل ما تعنيه من عمل بطولي وتعبئة شاملة لبناء المغرب الحديث ففي يوم 16 نونبر 1955، أعلن جلالة الملك محمد الخامس رحمة الله عليه عن "انتهاء عهد الحجر والحماية وبزوغ فجر الحرية والاستقلال"، مجسدا بذلك الانتقال من معركة الجهاد الأصغر، إلى معركة الجهاد الأكبر، وانتصار ثورة الملك والشعب، التي مثلت مرحلة عظيمة في مسلسل الكفاح الوطني، على طريق صون كرامة الوطن، والدفاع عن مقدساته، وتحقيق حريته و يعيد الاحتفال بذكرى عيد الاستقلال المجيد، تلك الأحداث الوهاجة والمجيدة في الوقت ذاته، التي عاشها الشعب المغربي، طيلة عقود من الزمن، كرس فيها تشبثه بملكه المجاهد الهمام محمد الخامس، اسكنه الله فسيح الجنان مطالبا بالاستقلال التام عن القوات الاستعمارية، حتى تحقق النصر والتمكين بعون الله ورضاه ومن أبرز تلك الأحداث ثورة الملك والشعب، في غشت 1953 وقبلها كانت زيادة جلالة الملك المغفور له محمد الخامس لمدينة طنجة، في أبريل 1947، حيث أعلن حق المغرب في الحرية والعيش الكريم، وقبلها تقديم عريضة المطالبة بالاستقلال، في 11 يناير 1944، مع ما تلاها من مواقف بطولية، أظهر فيها بطل التحرير، ثباته على المبدأ، وتمسكه القوي بمطالب شعبه
يستحضر الشعب المغربي هذه الذكريات، وهو يمضي، بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله الذي يواصل معركة الجهاد الأكبر، في بعديه الاقتصادي والاجتماعي، بما تعنيه من تعبئة شاملة لكل مكونات المجتمع، لبناء الدولة المغربية الحديثة، على أسس ديمقراطية وتشاركية وتنموية ومن مميزات "معركة الجهاد الأكبر" في عهد مولانا الامام الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله, تحت رعايته السامية وتوجهه الحكيم, ألاهتمام البالغ والكبير للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية والحكامة الجيدة في أبعادها الاقتصادية والاجتماعية والتربوية الشاملة، متمثلة على الخصوص، في إطلاق أوراش الإصلاحات القطاعية، والبنيات الأساسية، وخلق فرص للشغل ومشاريع استثمارية على المستويين المادي والبشري وتعزيز مسلسل مواجهة العجز الاجتماعي الذي يعانيه الاقتصاد المغربي، ورفع مستوى التنمية الاقتصادية والاجتماعية عبر إطلاق مبادرة جريئة، تستهدف تمكين المجتمع المغربي من القمة الى القاعدة، والمشاركة الفعالة بجدارة واستحقاق في الإنتاج والاستثمار، وتعزيز التنمية الحقيقية الرامية الى التطور والرقي والازدهار والعدل والامن والسلام
01 octobre 2008
أمير المؤمنين يؤدي صلاة عيد الفطر بمسجد أهل فاس بالرباط ويتقبل التهاني بالمناسبة السعيدة
أدى أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس, مرفوقا بصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد وصاحب السمو الأمير مولاي إسماعيل, صباح اليوم الأربعاء, صلاة عيد الفطر بمسجد أهل فاس بالمشور السعيد بالرباط.

وقد انطلق موكب صاحب الجلالة من القصر الملكي باتجاه مسجد أهل فاس وسط حشود من المواطنات والمواطنين, الذين غصت بهم جنبات ساحة المشور والذين جاؤوا للتعبير عن تهانئهم لأمير المؤمنين بهذه المناسبة, ولمشاركة صاحب الجلالة فرحة هذا اليوم المبارك السعيد الذي يتوج شهر الصيام والقيام
11 septembre 2008
اليوم الخميس عاشر رمضان ذكرى رحيل أب الأمة
تحل اليوم الخميس، عاشر رمضان، ذكرى وفاة أب الأمة جلالة المغفور له محمد الخامس، طيب الله ثراه، الذي أبكى فقدانه الأمة جمعاء
| |||||||||||
ففي العاشر من رمضان من سنة 1380 هجرية (الموافق 26 فبراير 1961) أسلم أب الأمة وبطل التحرير الروح إلى بارئها، بعد سنوات قليلة من تخليص الوطن من ربقة الاستعمار.
وكرس جلالة المغفور له محمد الخامس كل حياته لتحرير البلاد وتحمل في سبيل ذلك كل التضحيات، بما فيها المنفى، الذي أرغم عليه رفقة العائلة الملكية. وبمجرد ما نال المغرب استقلاله، انخرط جلالة المغفور له محمد الخامس في مسلسل تشييد وبناء المغرب، وهو ما وصفه بالجهاد الأكبر، مرسيا بذلك أسس مغرب ديمقراطي متوجه نحو المستقبل بخطى ثابتة. لم يكن جلالة المغفور له محمد الخامس فقط رمز الوطنية المغربية، التي كان يجسدها في أحسن معانيها، بل كان أيضا زعيما إفريقيا، كانت شعوب القارة السمراء تستلهم تجربته في كفاحه ضد الاستعماروالعنصرية، ومن أجل تحقيق الوحدة والاستقلال واستتباب السلام في العالم. وسيظل المغاربة يستحضرون بكل فخر واعتزاز، نضاله من أجل الحرية والاستقلال، ذلك النضال الذي كانت سمته الحكمة والرؤية المتبصرة وبعد النظر، وهي سمات تجلت بوضوح في خطاب طنجة التاريخي الذي بفضله أخذت القضية بعدا دوليا. كما أنه بفضل هذا النضال المستميت للملك الراحل على الساحة الدولية، وإلى جانبه الحركة الوطنية، تمكن المغرب من استعادة سيادته، وبلورة برنامج عمل واسع النطاق من أجل ضمان استقلال المملكة الاقتصادي، سيما أن الملك الراحل كان في تواصل دائم مع الحركة الوطنية، الشيء الذي اعتبرته سلطات الاحتلال تحديا كبيرا.
وبعد وفاة أب الأمة، واصل رفيقه في الكفاح جلالة المغفور له الحسن الثاني المسار، قبل أن يتسلمه اليوم حفيد بطل التحرير، جلالة الملك محمد السادس، ليخوض نضالا مجتمعيا متعدد الجبهات، من أجل ترسيخ المكتسبات، وإطلاق برنامج قوي وواسع النطاق لتحقيق التنمية البشرية لشعبه وبلده.
25 août 2008
الشعب المغربي يحتفل غدا بذكرى ميلاد صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم
تخلد الأسرة الملكية ومعها الشعب المغربي, في26 غشت من كل سنة , ميلاد صاحبة السمو الملكي الأميرة للامريم , التي تضطلع بدور ريادي في مجال العمل الإجتماعي والإنساني, وتولي اهتماما كبيرا لمختلف الملفات الاجتماعية.

وتعد هذه الذكرى مناسبة يحتفي من خلالها الشعب المغربي برمز من رموز الانخراط الاجتماعي والعمل لفائدة حقوق الطفل والمرأة والنهوض بها ونشر ثقافة التضامن الإنساني. فقد انخرطت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم منذ نعومة أظافرها في رؤية حداثية يرسم حدودها الالتزام الاجتماعي والاخلاص وقيم المواطنة والحضور على جبهة التنمية وحقوق المرأة وحماية الطفولة , من خلال العديد من المبادرات القيمة التي اتخذتها في هذا المجال
23 août 2008
جلالة الملك يترأس بتطوان حفل استقبال بمناسبة عيد ميلاد جلالته
ترأس صاحب الجلالة الملك محمد السادس، محفوفا بصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، ومرفوقا بصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وصاحب السمو الأمير مولاي إسماعيل،أول أمس الخميس بالقصر الملكي بتطوان، حفل استقبال بمناسبة الذكرى الخامسة والأربعين لميلاد جلالته.

وبهذه المناسبة، تقدم للسلام على جلالة الملك مجموعة من الشخصيات، التي سلمت لجلالته عددا من المؤلفات. ويتعلق الأمر بمصطفى الكثيري، المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، الذي قدم لجلالة الملك كتابين جديدين، يضمان وقائع وأشغال الندوات العلمية التي نظمتها المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير هذه السنة، والكاتب والروائي، عبد الكبير الخطيبي، الحاصل على الجائزة الفرنسية "جمعية الأدباء بفرنسا" لسنة 2008، وجائزة "لازيو" الأدبية بإيطاليا، الجائزة الدولية في أوروبا والبحر الأبيض المتوسط، وسلم لجلالته ثلاثة أجزاء متضمنة لأعماله الكاملة باللغة الفرنسية.
وبالمناسبة نفسها، تقدم للسلام على جلالة الملك كل من الباحث بإدارة الوثائق الملكية، الحسن الفكيكي، الذي سلم لجلالته كتابا عن "الشريف سيدي محمد أمزيان"، وهو أحد أبطال الريف، والمؤرخ والباحث عيسى بابانا العلوي، الذي قدم لجلالته مؤلفه الجديد "تاريخ السلالة الحاكمة بالمغرب"، والمؤرخ مولاي عبد الهادي العلوي، الذي قدم لجلالته مؤلف "المغرب وفرنسا 1912- 1936"، والأستاذة الباحثة بكلية الطب بالرباط، الطبيبة أمينة برحو حماني، التي قدمت لصاحب الجلالة مؤلف "زرع القرنية في المغرب"، والجامعي وعضو المجلس الدستوري، محمد أمين بنعبد الله، الذي قدم لجلالة الملك مؤلفين عن القانون الدستوري والقانون الإداري بالمغرب. وتقدم للسلام على جلالة الملك كذلك، الأستاذان الباحثان بكلية الحقوق بالمحمدية، إسماعيل القباج وسعيد يوسف، اللذان قدما لجلالته سلسلة كتب في علوم التدبير، تحت عنوان "الخبير"، وأستاذ التعليم العالي بجامعة القرويين، علي أبو العكيك، الذي قدم لجلالته مؤلفات في بعض العلوم الإسلامية، ورئيس المؤسسة الثقافية "تنجيس"، الشريف محمد اليملاحي الوزاني، الذي قدم لجلالة الملك مؤلفين بعنوان "طنجة بعين الفنان" و"زمن الأسطورة"، والفنان والرسام المهدي قطبي، الذي قدم لجلالة الملك كتابين بعنوان "لوحة حياة" و"المهدي قطبي والحرف
إثر ذلك تقدم للسلام على جلالة الملك أطفال من مدينة القدس الشريف، الذين استفادوا من فعاليات برنامج الدورة الأولى للمخيمات الصيفية، التي تشرف عليها وكالة بيت مال القدس الشريف، حيث أخذت لجلالة الملك صورة تذكارية مع الأطفال الفلسطينيين مرفوقين بالمشرف العام والمنسق والمؤطرين
20 août 2008
المغاربة يخلدون اليوم ثورة 20 غشت ويحتفلون غدا بعيد الشباب
يحتفل الشعب المغربي، اليوم الأربعاء، بالذكرى 55 لثورة الملك والشعب المظفرة، التي يعكس استمرار الاحتفال بها إرادة ملكية وشعبية قوية على مواصلة مسيرة التحرير والوحدة والبناء والتنمية والديمقراطية.

وغدا الخميس، يحتفل المغاربة بعيد الشباب، الذي يخلد هذه السنة الذكرى 45 لميلاد صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وهي مناسبة تضع الشباب المغربي في الواجهة، باعتبارها محطة رمزية، تحمل رسالة قوية، تفيد أن الشباب يتبوأ موقعا مركزيا في بلد شاب، يتجدد فيه العهد، على المضي في طريق بناء مغرب الغد، مغرب الديموقراطية والتضامن والتنمية. كان أول يوم عرفت فيه البلاد الاحتفال بعيد الشباب هو يوم تاسع يوليوز 1956، بقرار من جلالة المغفور له محمد الخامس، بجعل عيد ميلاد ولي عهده آنذاك الأمير مولاي الحسن، عيدا لكل الشباب المغربي
31 juillet 2008
أمير المؤمنين يترأس بفاس حفل الولاء

فاس31-7-2008 ترأس أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، مرفوقا بصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد وصاحب السمو الأمير مولاي إسماعيل ، عشية اليوم الخميس ،برحاب مشور القصر الملكي بمدينة فاس، حفل الولاء ، الذي يتوج الاحتفالات الرسمية بعيد العرش المجيد الذي يصادف هذه السنة الذكرى التاسعة لتربع جلالته على عرش أسلافه المنعمين. وفي مستهل هذا الحفل قدم السيد شكيب بنموسى وزير الداخلية وولاة وعمال الولايات والعمالات والأقاليم، وولاة وعمال الإدارة المركزية، الولاء لأمير المؤمنين.بعد ذلك تقدمت وفود وممثلو مختلف جهات وعمالات وأقاليم المملكة ، في صفوف متراصة ، لتجديد البيعة والولاء لأمير المؤمنين، الذي كان ممتطيا صهوة جواد عربي أصيل


















































