المغرب الملكي

موقع المغرب الملكي أول جريدة الكترونية ملكية بالمغرب مغرب الملكية و ملكية المغرب من الالف الى الياء بالموقع الملكي المغربي موقع كل الملكيين المغاربة و مرصد الاخبار و الكواليس الملكية بالاضافة الى جديد التسجيلات و الصور الخاصة بالاسرة الملكية المغربية

29 janvier 2010

إمارة المؤمنين ... نزاع الإسلاميين والنظام بالمغرب

30644673_pتعتبر إمارة المؤمنين صفة دستورية للملك في المملكة المغربية، وهي من أثر الفكر السياسي التقليدي الذي دخل على الدولة الحديثة، التي أرسى قواعدها الاحتلال الفرنسي في المغرب، ويراد من خلالها الحفاظ على المشروعية الدينية كأصل من أصول الملكية المغربية، والتي تضاهي المشروعية الحداثية وتغطي عليها. وبقيت هذه الصفة الدستورية في عهد الملك الراحل الحسن الثاني مجرد لقب، لا أثر له في الواقع سياسيا وقانونيا، إلا في بعض المناسبات القليلة جدا، لكن مع وصول محمد السادس للعرش، وتنامي التيار الإسلامي في المجال المغربي، بالإضافة إلى بعض الأحداث الأمنية وفي مقدمتها تفجيرات 16 مايو 2003م، انتقلت "إمارة المؤمنين" من الوجود بالقوة إلى الوجود بالفعل -بلغة المتكلمين- وانتظمت في مشروع مؤسساتي وهيكلي رسمي اصطلح عليه بـ"إعادة هيكلة الحقل الديني

___________

نشر من طرف ادارة موقع المغرب الملكي في - صاحب الجلالة امير المؤمنين على الساعة 14:22 - تعليقات زوار الموقع 2


Regie Publicite Afrique

banniere

40436363_p1_copie

zzzz11

zzzz12

تعليقات زوار الموقع

  • مغالطات وجب تصحيحها

    وأقصد مغالطات همت بالخصوص حركة التوحيد والإصلاح فقد انطلق الباحث امحمد جبرون من فرضية مفادها أن الإسلاميين استشعروا منذ اللحظة الأولى التي بدأ فيه تفعيل المفهوم الجديد لإمارة المؤمنين بالمغرب التهديد الذي تشكله هذه المبادرة على حركاتهم،
    فعمم الكلام بما يوحي أن حركة التوحيد معنية به أيضا والحال أن الحركة مدركة لجسامة مهمة إقامة الدين وإصلاح المجتمع وأنها تتجاوز قدرة أي طرف بمفرده مهما كانت قدراته وإمكاناته وأن الحل في تكاثف الجهود وتعاون الجميع في المستويات الرسمية والشعبية، ولهذا ما فتئت الحركة في وثائقها تؤكد على عبارة هي مقصودة لها وهي "المساهمة في إقامة الدين وإصلاح المجتمع" ومن ينطلق من هذا المنطلق لا يشعر أبدا بالمزاحمة ولا يضيق بالمساهمين الآخرين مهما كان شأنهم وموقعهم بل يفرح بذلك ويستبشر به ويود أن يكثر ويكبر ويتعمق بمقدار عمق التحديات التي يواجهها التدين في زمننا المعاصر وشساعة المساحات التي تنتظر الملء من الفاعلين حتى يسهل إعادة بسط رداء التدين على مختلف مجالات الحياة.
    ولهذا جاء غريبا قول جبرون"لقد استشعر الإسلاميون المغاربة مبكرا الحرج الذي ستسببه لهم الإصلاحات الجديدة التي دشنها الملك محمد السادس، وخاصة الطرف المشارك" وما أدري من أين استنتج هذا الحرج، والحال أنه لا ينسب إلى ساكت قول، فلم يصدر عن الحركة ما يفيد ذلك من قريب ولا من بعيد، بل صدر عكس ذلك تماما وهو ما ذكره جبرون نفسه بقوله: "بينما حركة "التوحيد والإصلاح" المشاركة في الحياة العامة المغربية سياسيا وثقافيا واجتماعيا عبرت بوضوح -ومنذ الوهلة الأولى في بلاغ صادر عن مكتبها التنفيذي في يوليو 2005- عن ترحيبها ودعمها للخطوات المتخذة في مجال الإصلاح الديني" ثم نقض غزله عندما قال عن موقف الحركة:" وموقف مرحب في العلن ومتحفظ في العمق"
    وكأنه صار للحركة ظاهر وباطن وسر وعلن، والحال أن الحركة قطعت من زمان سحيق مع الازدواجية في الخطاب والسرية في المواقف، ولم يكن له من دليل غير استنتاجات اجتهد في استنابطها حسب رأيه من بعض المواقف فما سماه باستقطاب مؤسسات إمارة المؤمنين وهياكلها العشرات من أطر حركة "التوحيد والإصلاح" وكوادرها العلمية والدعوية من مستويات مختلفة، وفي مجالات متعددة؛ هو خيار للحركة ينطلق من مبدأ المشاركة الإيجابية والتفاعل مع المبادرات الخيرة من أي جهة صدرت، فهي تتصور أن مهمة التربية والدعوة والتكوين التي تتولاها داخل صفها يقصد بها في آخر المطاف تزويد مجالات العمل أينما كانت بالعنصر البشري الرسالي المؤهل للقيام بمهمة المساهمة في إقامة الدين وإصلاح المجتمع.
    وأما القول بأن المجالس العلمية أضحت تشتغل في نفس المجالات الحيوية للحركة أي في مجالات اجتماعية وطفولية وشبابية، فهذا لا يشكل أي حرج أو شعور بالتضايق لأن هذه المجالات أولا واسعة وكبيرة ثم إن التحديات فيها عميقة وأقصى ما يمكن أن يحدث فيها هو السعي في إعادة التموقع وتركيز الحركة على ما يتركه غيرها من مساحات وهي كثيرة وكبيرة تحتاج إلى جهود وجهود وطاقات متجددة.
    وأما بخصوص مسألة الفتوى، فمن عجائب ما جاء به جبرون وهو أمر غير معروف على الحركة لا من أعضائها ولا من الملاحظين من خارجها، وهو قوله عن الفتوى بأنه"المجال الحيوي الذي يعتبر منطقة نفوذ تقليدية للحركة الإسلامية تستمد منها مشروعيتها"
    فلم يصدر من الحركة أبدا أنها هيئة إفتاء ولا يعتبرها أحد لا داخل صفوفها ولا من خارجها كذلك، إنما هي بدورها قد تنشد الفتوى وتبحث عنها في النوازل التي تحل بها أو تحل بأفرادها، وبالتالي كيف ستشعر بالضيق في مجال لا تنافس فيه، وإنما مشكلتها إن كانت لديها من مشكلة في هذا المجال هو أنها ترى تقصيرا واقعا ، وسكوتا في مواقف كثيرة تنتظر من أهل الاختصاص من علماء المغرب ومن مجالسه أن يملؤوه حتى لا يلجأ المغاربة إلى غيرهم ممن ليس لديه معطيات وفقه بخصوصيات المغرب والمغاربة.
    وعموما فأخونا جبرون جانبه الصواب عندما استنتج ما لم تسعفه به الأدلة التي ساقها،وجانبه الصواب عندما اعتبر ما هو أمنية للحركة مشكلة لها، فالحركة قامت من ضمن ما قامت من أجله لتفعيل مسميات أضحت رسوما في حياة الناس، وتتحرك لتصبح لتلك المسميات مضامين وفاعلية وتأثير ومنها دين الدولة الرسمي الإسلام، وكذا إمارة المومنين وغيرها مما ينبغي إحياؤه وبث الفاعلية فيه.

    Posté par د.محمد بولوز, 04 février 2010 à 08:18
  • اقبلت محدثة القران لهدا الاصلاح

    تحية السلم والمسالمة وسلام تام بوجود مولانا الامام حامي حمى الملة والوطن والدين وامير المؤمنين ورئيس لجنة القدس الشريف جلالة الملك المعظم محمد السادس اعزه الله وبعد
    انه كلما يبدو اي موضوع الا واقراه واجده خال من الاثبات وقطعي الدلالة سوى خربش خربش ولم تعرف بعد نوعية هد خربش خربش
    لقد انزل الله سبحانه الاصلاح الدي يمكن للامة العربية والامة الاسلامية ان تحدو حدوه بالغالي والنفيس وليس الا ارشادات علمية جحعلها ربنا تحت تصرف المعتقد والمنهج
    نرى الكنيسة تعبد صنما من دون الواحد الاحد نرى المسلمين لهم المسجد ويعبدون فيه الواحد الاحد الفرد الصمد ونرى الاختلاف العلمي قائما بين اليهود والنصارى كل تقول لاخراها انك لست على شيىء وهم يتلون الكتاب ونرى المهتمين بالاسلام موزغين على درجات من الاختلاف العلمي وامر ما يتهافتون عليه النزاع القائم بينهم عن امارة المؤمنين لا سيما في وطننا
    انا الماثل امامكم بهده الرسالة ادليت بسياق البيان الدي يجعل هدا الاختلاف من وطننا في خبر كان من حيث الشهادة العلمية التي يدونها رب السماء والارض على اسم الامام الشرعي للامة العربية والامة الاسلامية في اخر الركب المحمدي في اية من القران الكريم وهو مولانا الامام جلالة الملك المعظم الحسن الثاني رحمه الله واسكنه فسيح الجنات
    من هدا الا يقرا اهل العلم هده التضحيات الغالية التي سايرت البحث والتنقيب عنها وانا لا زلت شابا الى الان لاجعلهم مستريحين من عناء الدروس الفارغة التي قعد فيها ابليس للناس مقعدا صارما ولم تكن القوة بادية عند كل فريق ليعلموا صحة التنزيل من حيث باطله
    وان تعدرعليهم فعل دلك لجسامة المسؤولية الملقاة على عاتق لجنة القدس الشريف تحت الرئاسة الفعلية المولوية لمولانا الامام جلالة الملك المعظم محمد السادس اعزه الله فان صبري ولما اقاسيه من مهمة التبليغ ثابت في المكان لكونها كلها مادية وها انتم ترون ان الحمولة المادية التي انفقتها في السبير كانت بدمتي حتى انها تفوق الاربعة ملايين ومند الفين وستة الى الان
    فاين لجنة القدس الشريف لخديم للجنة القدس الشريف؟ واين ملكنا وامامنا الا يقرا الا يملك الجهاز الامني الدي يبلغه تقارير الحالة العلمية في الوطن وزد وقس
    انه بحكم اني خديم للجنة القدس الشريف تحت الرئاسة الفعلية لمولانا الامام الراحل جلالة الملك المعظم الحسن الثاني رحمه الله واصبح الارث لوارث سره مولانا الامام جلالة الملك المعظم محمد السادس اعزه الله فان ائتماني عن المعلومة العلمية لاجعلها في محلها ونصابها من مسؤوليتي الا ان الزمن العولمي مكنني من افتح رؤيا صادقة جئت بها من رحلتي المقدسية وعملت قصارى الجهد لادافع بها عن الوطن قمة وقاعدة وابطلت تحركا ميتافيزيقيا كان سياتي على الاخضر واليابس وان كدبتموني فارجعوا للبيان الدي اضعه الان في هده الصفحة واخرياتها للاسلاميين حول بيان ربنا نحو المعلومة التي توصلت بها كما توصل بها اوائل امة بني اسرائيل وادليت انها ربط بالانسان كيف ما كان وان برمجتها تكنولوجية في الانسان تبرمج بها قوة الشر غير المرئية لبلوع اهدافهم لكونها قوة محكوم عليها من رب السماء والارض انها من اهل النار
    التمس من الاخ كريم رويال ان يمرر الرسالة الحاملة لعنوان «ولا تحسبن الدين كفروا سبقوا انهم لايعجزون لتستبين طريق الحق للاسلاميين من ان امامهم الشرعي لحقبتنا هده هو مولانا الامام جلالة الملك المعظم محمد السادس اعزه الله
    واد اني صاحب اطروحة علمية واتحدى كل من شاءت له نفسه عير الامنة المطمئنة ان يعيق علينا بجوج الفتيات اللي قرا كما نقول نحن المغاربة فان تدخلي الوحيد في هدا عن موقع امارة المؤمنين وبطلها الملك محمد السادس اعزه الله فانها في المغرب الامن بحكم الشهادة العلمية المدونة في القران على ابيه الراحل جلالة الملك المعظم الحستن الثاني رحمه الله والدي يبين ربنا انه الامام لكون ان الله قد حكم وقال «وكل سيىء احصيناه في امام مبين» ومن بين هده الاشياء نعد امارة المؤمنين اهي كائنة في القران ومن صاحبها
    ومن خلال هدا اقول للاسلاميين جازاهم الله خيرا ان الحق هو الاعلى الم يكفهم ما يسمعونه من رجل امن متقاعد نسبيا حيث لم يكن الا خديما للوطن وليؤمن كل نقطه الثابتة وغير الثابتة ام انهم لم يشاؤوا قران محمد ولا اسلام عمر
    وان تعدر علي انا الاخر ان اخرج منتصرا من كل الاتهامات فخورا بانجازي العلمي الدي يفوق الحضارات وما انجزت بملايير السنوات ضوءية ولاخرج الاية التي تدون هدا الخبا العلمي الدي اشدو به في موطنها المعرب فلكون انها متسقة بالدمة التي اوصى عليها رسولنا الكريم وكان هدا هو تعطيل المهمة التي ادليت بها ليصب خيرها للجنة القدس الشريف تحت الرئاسة الفعلية لمولانا الامام اعزه الله رئيس لجنة القدس
    من هدا وبحكم اني صاحب اطروحة علمية لنيل جائزة السلام العالمي عن القدس ولتمنح للجنة القدس الشرف تحت الرئاسة الفعلية لمولانا الامام اعزه الله فان الهيئة العلمية للاعجاز في القران والسنة المحمدية التي يتراسها الدكتور زايد الحسين ستكون بحول الله هي الفاعلة الرسمية لتفعيل هده المعلومة لسياقها العلمي الحميد الدي لا يمس اي موقع من المواقع العالمية بقدر ما انها بيان ربنا حول الاختلاف العلمي الدي فرق امة بني اسرائيل والعرب والمسلمين في المعتقد والمنهج واقبلت محدثة القران لتدلي بنوعيته
    تحياتي للاخ كريم رويال ولطاقمه المحترم والنصر لمولانا الامام اعزه الله
    خديم للجنة القدس وحائز على اكبر شهادة عليا تخرجا من الفضاء الخارجي وفيه ربنا العادل
    البوشاري عبدالرحماتن رجل امن متقاعد تقاعدا نسبيا

    Posté par البوساري ع, 10 février 2010 à 16:07

ملاحضات هامة بخصوص التعليقات

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان
المرجوا التعليق على موضوع المادة المنشورة اعلاه وعدم توجيه رسائل خاصة عبر الاستمارة

موقع المغرب الملكي موقع خاص لا تربطه اي صلة بمؤسسة القصر للمزيد من المعلومات المرجوا زيارة هده الصفحة

يحتفظ موقع المغرب الملكي بحق حدف او عدم نشر أي تعليق يتضمن إهانات أو تعليقات ساخرة أو بذيئة إلى اي شخص او مجموعة تمس أو تتعلق بالجنسيّة أو الأصل العرقيّ أو الدّين أو المعتقد أو الطاقات البدنية والعقلية أو التّعليم أو الجنس والحالة الاجتماعية أو التوجه أو الانتماء السياسيّ أو المعتقدات الفكرية أو الدّينيّة. او تعليقات تروج للعنصرية أو للتمييز العنصري والديني والمذهبي أو للتمييز ضد المرأة وكل أشكال التمييز الأخرى

أضف تعليقك بخصوص محتوى الموضوع أعلاه







آخر الاخبار و المقالات

موقع المغرب الملكي


Regie Publicite Afrique

 

© http://www.karimedia.net/ | 2006 | 2009 | Tous droits réservés