المغرب الملكي

موقع المغرب الملكي أول جريدة الكترونية ملكية بالمغرب مغرب الملكية و ملكية المغرب من الالف الى الياء بالموقع الملكي المغربي موقع كل الملكيين المغاربة و مرصد الاخبار و الكواليس الملكية بالاضافة الى جديد التسجيلات و الصور الخاصة بالاسرة الملكية المغربية

01 janvier 2006

أول سيرة توثيقية عن عاهل المغرب الملك محمد السادس

booksلفت العاهل المغربي الملك محمد السادس، إليه الانظار منذ الأيام الأولى التي اعقبت توليه حكم البلاد صيف 1999، خلفا لوالده الملك الراحل الحسن الثاني. فقد بدا واضحا لأي ملاحظ وحتى للناس العاديين أن ملك المغرب الجديد حريص على انتهاج اسلوب مغاير في تسيير دفة الحكم، وفي نمط حياته وتعامله مع الناس واحتكاكه بهم، والاقتراب من مشاكلهم.
وفتحت السنوات الاولى من عهد محمد السادس، آمالا عريضة امام المغاربة، فتعاطفوا وتجاوبوا مع ملكهم الشاب، واعجبوا بسجاياه وتخليه عما كانوا يعتبرونه بعض سلبيات حكم والده. وباستحضار ما كتب ونشر وقيل في وسائل الاعلام الاجنبية، يتضح ان الخارج كانت له نفس النظرة الايجابية الى عاهل المغرب، بل ان الاجراءات والتدابير الجريئة التي اقدم عليها بخصوص حقوق الانسان، ورفع السرية عن صفحات الماضي المعتم، اضافة الى تمكين الصحافة المغربية من حرية غير مسبوقة، كلها عوامل ساهمت في اضفاء تقييم جد ايجابي على مجمل السياسات التي باشرها الملك محمد السادس.

لم تكتب حتى الآن سيرة عاهل المغرب، او لنقل ان ما تناول شخصيته واعماله لا يرقى الى مستوى السيرة وفق الاصول المتعارف عليها، فقد جرت العادة بين المؤرخين ومؤلفي هذا الصنف من الكتب، انهم لا ينجزون ذلك الا بعد توفر عناصر وشروط التعرض لمرحلة تاريخية وللفاعلين الاساسيين فيها، ملوكا كانوا أو رؤساء منتخبين لفترة محددة او زعماء سياسيين وقادة اصلاح اثروا في مسار بلدانهم وتطورها. وفي مقدمة تلك الشروط المسافة الزمنية الكافية واللازمة، لان حصيلة الحكم لا تقدم إلا في خاتمته، كما قال الملك محمد السادس نفسه، جوابا عن سؤال بهذا المعنى. واجمالا، فإن جل ما كتب وقيل حتى الآن عن الملك محمد السادس، يمكن تصنيفه ضمن دائرة الاعجاب بالملك، وتثمين اوراش الاصلاح التحديثية الكبرى التي اطلقها في البلاد. ولا يخرج عن هذا التوصيف الكتاب الذي نشره اخيرا بالفرنسية الباحث، موسى حرمة الله، الذي اشتغل بالتدريس في الجامعة المغربية قبل ان ينتقل الى وظيفة اخرى بالادارة. والكتاب الصادر في يحمل عنوان «الملك: محمد السادس او أمل أمة» يقع في 510 صفحات، بما في ذلك الفهارس والملاحق، وألبوم الصور. حاول المؤلف الاحاطة التامة بالسياسات والاصلاحات التي اعلنها الملك محمد السادس تباعا على مدى السنوات الماضية، يعرف بها المؤلف ويضعها في سياقها العام والخاص، معتبرا اياها علامة على مغرب جديد آخر هو تتمة وتحيين للشعار المماثل الذي اطلقه الملك الراحل الحسن الثاني في منتصف السبعينيات، حينما قام بانعطافة سياسية كبرى قربته من احزاب المعارضة التي كانت تنشد اصلاحات دستورية استجاب لها الملك تدريجيا وجزئيا فيما بعد، فمهدت الطريق لانتقال الملك بكيفية سلسة وهادئة من السلف الى الخلف. وهذا المعطى يؤكد عليه خالد الناصري، الباحث الجامعي وعضو المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية، الذي وضع مقدمة جيدة، متحررة من اسلوب المجاملات المعتادة. فالناصري يقول ان النظام الملكي في المغرب، رغم طابع الاستمرار، هو على العكس من ذلك تماما، فالملكية تغيرت كثيرا منذ نهاية عهد الحسن الثاني، وتتغير تماما في العهد الحالي، ولذلك فإن صاحب المقدمة يوجه نداء ملحا للديمقراطيين المغاربة لكي يساعدوا عاهلهم على انجاح التحول الحاصل، و«ليس اثارة ردود الافعال الرافضة، من خلال مضاعفة التحريضات الرخيصة»، في اشارة واضحة ومقصودة من الناصري، الى كتابات عشوائية، انطباعية وانفعالية ملأت الساحة، قاربت العهد الجديد في المغرب من زاوية نظر ضيقة، إن لم نقل مغرضة، يطلقها من يصفهم الناصري بمعارضي اللحظات الاخيرة، ظلوا متوارين عن الانظار في جحورهم خلال سنوات الاحتقان السياسي في البلاد. ومن هنا لا يعتبر الناصري الكتابة عن الملك بموضوعية، محاولة للاقتراب من الحكم، بقدر ما هي واجب يمليه الحرص على استقرار البلاد حتى تتوفر كل وأحسن الشروط لمسلسل الاصلاحات، التي يمكن انتقاد ايقاعها البطيء، ولكن لا يجوز البتة نكران وجودها الملموس، وبالتالي سيكون مصابا بالعمى الحاد من يتغاضى عن الاعتراف بأن الملكية تغيرت في المغرب قولا وفعلا.

570536399سار المؤلف موسى حرمة الله، على نفس النهج السائد في كتب مماثلة اي التعريف بسياسات الملك وبالقرارات الكبرى والانجازات التي ميزت سنوات حكمه الاولى، لكن ما ينفرد به المؤلف، وهذه مسألة خلافية، انه وضع نفسه موضع المدافع بحماسة عن قرارات اتخذها العاهل المغربي، لاسباب واعتبارات هو في حل، بمقتضى الدستور، عن الافصاح عن حيثياتها، مثل اختيار رئيس وزراء من خارج الاحزاب السياسية الممثلة في البرلمان المغربي، لعدم انفراد حزب بأغلبية واضحة ومستقطبة للتشكيلات الاخرى، ضمن تآلف، في حين اعتبر حزب الاتحاد الاشتراكي ذلك التعيين خروجا عن المنهجية الديمقراطية رغم اقراره بان الملك مارس حقه الدستوري. وعلى هذا المنوال يمضي المؤلف عبر صفحات الكتاب، مدافعا ومبررا وشارحا، مع ان الملك ليس موضع تساؤل، كما يلاحظ الناصري في المقدمة، حتى يصطبغ الدفاع عنه بنبرة حماسية. ان الحمية التي تعامل بها المؤلف حرمة الله مع موضوعه وكتابه، مبررة ومفهومة من وطني غيور على وطنه متعلق بملكه، غير انها، لا تنقص كلية من قيمة الكتاب، بل لربما كانت حافزا على المضي في قراءته، وخاصة القارئ الاجنبي البعيد عن المغرب، غير المتابع لتفاصيل وجزئيات تطوره السياسي الراهن، الذي يصنعه، بلا جدال، عاهله الملك محمد السادس، والمجتمع الذي سرت الدماء في اوصال قواه الحية.

تجدر الاشارة في ختام هذا التعليق، الى القيمة الوثائقية التي يحفل بها الكتاب والمتمثلة في المتابعة الكرونولوجية للاحداث الكبرى والصغرى التي عرفها المغرب في السنوات الاخيرة، كما ضمن المؤلف كتابه مجموعة من الوثائق والصور والمستندات، استقاها من صحف ومطبوعات ومن وكالة الانباء المغربية

جلالة الملك محمد السادس واكب منذ الصغر تطور المجتمع المغربي

نشر من طرف ادارة موقع المغرب الملكي في - قالو عن ملكية المغرب على الساعة 22:11


Regie Publicite Afrique

banniere

40436363_p1_copie

zzzz11

zzzz12

تعليقات زوار الموقع

ملاحضات هامة بخصوص التعليقات

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان
المرجوا التعليق على موضوع المادة المنشورة اعلاه وعدم توجيه رسائل خاصة عبر الاستمارة

موقع المغرب الملكي موقع خاص لا تربطه اي صلة بمؤسسة القصر للمزيد من المعلومات المرجوا زيارة هده الصفحة

يحتفظ موقع المغرب الملكي بحق حدف او عدم نشر أي تعليق يتضمن إهانات أو تعليقات ساخرة أو بذيئة إلى اي شخص او مجموعة تمس أو تتعلق بالجنسيّة أو الأصل العرقيّ أو الدّين أو المعتقد أو الطاقات البدنية والعقلية أو التّعليم أو الجنس والحالة الاجتماعية أو التوجه أو الانتماء السياسيّ أو المعتقدات الفكرية أو الدّينيّة. او تعليقات تروج للعنصرية أو للتمييز العنصري والديني والمذهبي أو للتمييز ضد المرأة وكل أشكال التمييز الأخرى

أضف تعليقك بخصوص محتوى الموضوع أعلاه







آخر الاخبار و المقالات

موقع المغرب الملكي


Regie Publicite Afrique

 

© http://www.karimedia.net/ | 2006 | 2009 | Tous droits réservés